..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صدمة الحنين لعودة الزوج

أ د. محمد سعد عبد اللطيف

صدمة الحنين لعودة الزوج 

من ديوان ( أحاسيس أمرأة ) 

 

ذاتَ مساءَ كُنتْ مُتلّهفه لِعودتكْ .. '
كُنتْ أنتظركْ وَ حِممٌ بُركانيه
منْ الشوقْ بِداخليّ مُتأججه .. '
كُنتْ متشوقّه جداً لكْ .. '
كنتْ أنتظركْ تبادلنيّ كلّ ذلك الجُنونْ الحًوائِيّ
بنكهةِ جنونْ ( آدميّ ) .. ' !
لكنْ عنْدما عُدتْ وَ أشبعتُ مقلتيّ بالنظرّ إليكْ.. '
وَ استقبلتُك بِكلّ شوقْ المحبينْ .. '
وَ جُنونْ العاشقينْ .. '
وَ بدأتُ أحكيّ لكْ عنْ أياميّ هيّ بدونكْ .. '
وَ كيفْ مضتْ تلك الأيامْ وَ كأنّها سنينْ !
مرّتْ بِبطءٍ كادّ يُدمرنيّ وَ يكْتِمْ أنفاسيّ .. ' !
كانْ جوابكْ ليّكَ
( رصاصةٍ أدمتْ قلبيّ )
فَمزقتْ أوردتيّ وَ نزفتْ منها شرايينيّ .. '
وَ أجهضتْ باقيّ أمليّ بِكْ أنتْ .. ' !

كانْت كلمتكْ تلكْ قاسيه
جداً على( أنثْى ) رقيقةً
تنتظرّ أيّ (مُفردةً ) جميله تُقالّ في حقها .. '
لِ تُهونّ عليها ماأصابها
فيّ غيابكْ .. ' منْ ( ألمْ )
وَ ( قلقْ ) وَ ( تخبطْ ) وَ ... .... ....
لكنْ : ( وَ أسَفَاه ) لمْ تكترثْ بِمشاعرّيّ .. ' !
وَ كأنكْ نسيت أو ربّما
تناسيتْ كلّ أبجدياتُك ( الحرفيّه )
وَ لمْ تتذكرّ منها إلاّ القليلّ ,
وَ أصبحتْ
لُغتكْ جَافه .. جَافه .. جَافه ..
لاتعرفْ لِ( الليونةِ ) طريقاً .. ' !
وَ لمْ تستطع أنْ تتفوه بِ أيّ شئ جميلّ !
فقطْ تفوهتْ بِ/ لا تٌبالغيّ يّ (صغيرتيّ ) !,
كُلها أشهرّ معدودة فقطْ
هي تلك المده التيّ غبتْ عنكِ فيها وَلمْ أراكِ !
بعدّ ماسمعتْ منكْ هذا : صُعِقتْ وَ أحسَستُ بِأنْ الكًونْ
عَلى الرُغمْ منْ اتساعْ مساحتُه إلاّ أنّه ضاقْ في عينيّ
وَ شعرتُ بشَيئٍ ما يُزلّزلُ مشاعريّ وَ كيانيّ .. '
وَ يكادُ أنْ يقضِيّ على الجميلّ منْ ذكْرياتيّ معكْ .. '
وَ يَهدمُ أسوارَ وجدانيّ .. '

وَ تمنيت أنْ أنفاسيّ التيّ خرجتْ الآنْ لاتعود !
وَ تمنيت أنْ تُقبضْ روحيّ في تلكْ اللحظه
قبلّ أن أرخِيّ أذُنايّ لِما قُلتْ .. ' !
وَ أصبحتْ كلّ الأماني ّ
التيّ كٌنتْ أنسجُها كلّ صباحٍ
معْ خيوطِ الشمسْ أصبحتْ كُلّها شيء منْ الأمسْ .. '
وَ أصبحتْ أبجدياتيّ كَما هيّ أمنياتيّ
تعشقُ الانغماسْ في بحرّ كانْ وَ أخواتها .. '
كلّ ذلكْ بسببكَ أنتْ .. '
كلّ الأمانيّ الصغيره ( تلكْ ) لمْ يتحقق منها شيئ .. ' !
حيْنهَا أصبحتْ فرحتيّ بكْ ( عقيّمه ) .. '
وَ ارتسمتْ على شَفتايّ ابتسامةً صفْراءَ ,
وَ أدركتُ أنّه لافائِدةَ مرجُوةٌ منكْ !
بعدها عودتُ نفسيّ أنْ لا أعطيكْ شيئاً
هُو ليسْ منْ حقكْ .. ' !
وَ عاهدتُ ذاتيّ أنْ لارجعًةَ لكْ .. '
مادُمتْ أنتْ ستجعَلُ أبجدياتكْ تلك جَافةً
كَجفافِ بردّ ( الشتاءَ ) مَعيّ ,
فَلا مانعْ لديّ وَ لكْ ماشِئتْ .. !
بِصدقْ لو كُنت أعرف أنكّ بِهذا الجفاف !
لتمنيتٌ منْ الربّ / أنْ لا تعُود .. ' !
.

لكنْ أنا مؤمنةٌ تماماً بِأن الربّ
سوفْ يُبدلنيّ بِأمانيّ أجملّ وَ سيهبْ
لي منْ يُحققها ليّ بعد مشيئته سُبحانْه .. ! ( )

.

.
وَ أعلمْ أنكْ لمْ تكنْ أنتْ ( آدمْ )
الذيّ يستحقْ حواءَ تلكْ .. ' !
وَ سَ أُخبركْ شيئاً قبلّ أنْ ألَمْلِمُ أشيائِيّ
وَ ماتبَقَى منْ شتاتِيّ وَ أرحْلّ منْ عالمكْ :
تعْلّمُ يقيناً أنْ الشتاءَ هذا العامْ قارسٌ جداً .. ' !
وَ أحتاجُ فيه إلى معطفْ منْ حبّ
وَ حنانْ كيّ لا أبردّ فَ أمرضْ !
لكنكْ لنْ تكون أنتْ ذاكْ ( المعطفْ ) يّ سيديّ ..' !

 

أ د. محمد سعد عبد اللطيف


التعليقات

الاسم: اشجان
التاريخ: 20/10/2016 10:51:43
طالما عانيت من الجفاء وعندما قررت الانسحاب وقف ضدي الكثير ولكنني أثيرت علي الانسحاب
الأن وبعد هذا المقال تأكدت أنني صح وفي طريقي الصحيح مع كل ما اعانيه ولكنني افضل
الحمد لله

الاسم: كريمة
التاريخ: 30/04/2015 18:57:57
شعور قاسى بالنسبة للمرأة ذلك الرجل البارد الذى يقابل الحنين بالجمود ومسكينة تلك المرأة التى لم تجد فى حياتها سواه فتزداد هى حنينا ويزداد هو جمودا ..أعتقد أن هذه هى المعادلة الصعبة

الاسم: كريمة
التاريخ: 25/12/2014 19:09:47
هى ده طبيعة الرجل بارد مع زوجته وحلاله متأجج المشاعر مع غيرها حتى ولوكانت قبيحة الشكل سيئة الخلق نكرة فى المجتمع تملى الحرام عندهم له بريق خاص




5000