..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عفوا لتاء التأنيث

سهيلة بورزق

عليك أن تكون أحمقَ كي تصدقك جميع النساء وإلا ستنتحر بطيئاً، ولن تجد من تغريك برضاها عليك.
حكمة الحماقة لدى الرّجال العرب متأصلة في شخصيتهم منذ الأزل، وشخصياً ما زلت أشكِّك في قدرة الذكر على استيعاب وجوده. فالعالم كله يحكمه الرجال من غربه إلى شماله، ومن جنوبه إلى شرقه، لكن المعادلة لدينا نحن العرب تختلف في كون ملوكنا وأمرائنا من جنس بشري مشكوك في حسّهم الإنساني تجاه كل شيء.
كيف تريدونني أن أغفر لرجل يجعل من زوجته خادمة له ولأولاده وأهله وأقربائه وهو مقتنع تمام الاقتناع بأن الذي تقوم به -هذه المغلوبة على أمرها- هو من صميم مسؤولياتها.
أعيش هنا في أمريكا منذ سنوات، اكتشفت أن الرجل العربي المتزوج من غير المرأة العربية إنسان جد مختلف، فهو الحبيب والزوج والأب والخادمة -مع اعتذاري لتاء التأنيث- التي لا تهدأ إلا إذا تأكدت أن أمريكا كلها راضية عنها.
لماذا المرأة عندنا لا تزال تشعر بالغبن رغم مرور أحقاب من الزمن على العبودية؟ لماذا لا يزال داخلها ينزف رغم الشهادات العلمية التي تتحصل عليها بامتياز وفي جميع التخصصات؟.
هذا الكائن الرقيق الذي تُغتصب حقوقه الإنسانية باسم لاهوت التقاليد هو منبع الجمال في عيوننا، قد لا تستوعبون كلامي بالشكل الذي يرضي ذكورتكم العقيمة، لكنني مُغتَصَبة الحقوق أيضاً وغاضبة من عمقي الذي لم يستطع التحرر من عقدة تنظيف حمامات المنزل أربع مرات في الأسبوع وزوجي يشاهد برنامجاً على قناة الـ(سي.إن.إن). أعترف لكم بأنني جد متعبة من الحديث عن المرأة العربية، والمرأة هنا في أمريكا تحتفل بزواجها من خادمة -عفواً لتاء التأنيث مرة أخرى- نازحة من عالم الظلام اسمها الرجل العربي.
تلك هي المفارقة التي صدمتني وأنا أستمع إلى صديق عربي شاب يتحدث بفخر عن علاقته الزوجية الناجحة مع أمريكية في الخمسين من عمرها، ويذكر لي أنه أخذ دروساً في الطبخ حتى يرضيها، ومعلوماتي تقول إنه باع البيت الذي يؤوي زوجته المراهقة وابنه في بلده العربي كي يحقق لهما المستقبل هنا، لكنه تحوّل إلى قطع غيار نادرة.
إذن على كلّ رجل عربي مقدم على الزواج أن يتقدم بطلب التأهيل الإنساني من أمريكية أو فرنسية أو روسية أو ألمانية أو من أية جنسية غير عربية، ثم يعود بشهادة الدكتوراه موقعة وموثقة تثبت أنه صالح للاستعمال.
إذن فلتستعد النساء العربيات لاستقبال الفرسان الذين سيخضعون لعدة عمليات تجميل على مستوى الأخلاق والسلوك والصدق وخدمة الخمس نجوم وسأكون أولهن.

سهيلة بورزق


التعليقات

الاسم: بنت الجسور
التاريخ: 26/12/2008 15:39:34
احييك ايتهاالمشاكسة فتحت الجرح كما انت دائما سلامي لسهيلة و لايامنا الجميلة في شوارع سيرتا و العاصمة

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 26/05/2008 11:38:31
أصبت في بعض ما طرحته
لكنك أخيرا أصلتي مقالك بقاعدة تقول بالتجربة الغير عربية لأنها ستكون هي الأنجع والأفضل!!
لكني أخالفك الرأي , فالمرأة العربية تتميز بشيء لايمكن أن تتصف به الغربية, وهو الإخلاص والحنية والتواضع والذي يكمن في دورها كزوجة في البيت وهذا لايعني إلغاءالمشاركة المطلوبة من الزوج ,ولأن الغرب يعتمد على : أعط لتأخذ, فسيكون أنموذجا للمصلحة المادية الاجتماعية البحته..
لا أقول هذا لكلام من فراغ فأنا أيضا عشت هناك وامتزجت بالمجتمع الأمريكي والكندي والأوروبي وكلهم سواء..
وعلى أي حال هي أراء نحترم فيها بعضنا البعض ولا نلزم أنفسنا بقبولها..
شكرا أختي سهيله

الاسم: قارئه
التاريخ: 26/05/2008 11:02:12
جميل ما كتبتيه يا سيدتي ولكن لا حياة لمن تنادي..واضم صوتي الى صوتك بانه من حق الزوجه العامله ان يشاركها زوجها في اعمال البيت كما تشاركه هي في تدبير الرزق للعائله الصغيرة ..والمراه الاجنبيه حتى لو كانت متزوجه فهي تطبخ لنفسها فقط وتعمل الشاي لها فقط وتغسل وتكوي ملابسها فقط... وعندما يسالها عن شئ تقول له انا لست خادمه هنا اذا اردت شيئا تستطيع ان تفعله بنفسك فانت ايضا لديك يدين ورجلين مثلي...ورغم عدم اقتناعي بهذا الاسلوب فالحياة الزوجيه هي شراكه بكل ما في الكلمه من معنى..واذا رجعنا الى الدين الاسلامي الحنيف فهو يقول من واجب الرجل ان يهئ الحياة الكريمه للمراه وان يعمل لها الاعمال المنزليه وان كان لا يستطيع هو فلياتي بخادمه تقوم بهذه الاعمال وحتى الرضاعه هي من ضمن هذه الاعمال فقديما كانت هناك الكثير من المرضعات...اما اذا تبرعت المراه بالقيام بهذه الاعمال فهي مأجورة عليه ...وافضل مثل لنا هو الرسول الكريم(ص) الذي كان يغسل ملابسه ويخيط نعله مع وجود العديد من الزوجات اللواتي كن يشاركنه حياته ...ولكن اين رجال اليوم من الاسلام الذي لايعرفون منه سوى اسمه وبعضهم يحفظ من القران فقط آيه الرجال قوامون على النساء دون ان يكمل الآيه ودون ان يعرف معنى القوامه..والنساء ناقصات عقل ودين ...واخيرا لا اقول سوى لاحول ولا قوة الا بالله...واتمنى من الله ان يهدي الجميع للتعاون وعدم هدر حقوق الاخرين حتى نبني عائلات سعيده ومتحابه.

الاسم: غريب عسقلاني
التاريخ: 25/05/2008 23:10:21
هكذا رأيت الرجل العربي, في اقصى درجات الفصام الحضارى
وبما هكذا هو في الأغلب الأعم في المساحة العربية
ربما قدرتك على التقاط الحالة وقدرتكِ على الغضب ايضا يعطي ثورتكِ صدقا حارقا
جميل هذا النص وعويصةهي المعضلة التي ناوشتيها
لعلها تفتحح حورا
او لعلها تدق مزيدا من النواقيس
دمت يا سهيلة
ودام غضبكِ الجميل

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 25/05/2008 12:54:02
سيدتي المبدعة..
ليس دفاعاً عن جنس الرجال الذي أنتمي إليه ولكن تحرّياً للموضوعية في إصدار الأحكام.. أقول: ربما كنتِ عمّمتِ حالات فردية، يوجد نماذج لها في كل مجتمع، فأصدرت حكما قاطعاعلى رجال مجتمعنا دون غيرهم! وربما تكونين أصبت في حكمك على الزعماء من بني جلدتنا لأن حالهم يبدو جلياً للعيان ولا أظن أحدا يرتاب فيه!!
ومع هذا وذاك فإني أسجّل إعجابي بجمالية الأسلوب في نصّك.. تحيتي.




5000