..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
.
زكي رضا

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

استمارة
تسجيل الناخبين
في خارج العراق

......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سيبقى منتخب هولندا امبراطور الكرة العالمية ويوما ما سيتحقق الحلم البرتقالي

ايفان علي عثمان

التأريخ سيشهد يوما ما ان المنتخب الهولندي هو صانع البطولات والامجاد فوق المستطيل الاخضر حينها سترفع الرايات البرتقالية في كل ملاعب العالم احتراما وتقديرا لاساطير الكرة الهولندية .....

فما حدث في مباراة هولندا والارجنتين لم يكن غريبا على واقع كرة القدم العالمية فلقد حصلت قبل الان وفي بطولات عالمية سابقة وكانت النتيجة اقصاء المنتخب الهولندي من المربع الذهبي هكذا هي كرة القدم في هذا العصر ليست لها قوانين ومعادلات معينة لأن الحظ يلعب دورا كبيرا في اضفاء الشرعية على صعود منتخب واقصاء اخر فأحداث المباراة كانت تجري ضمن سياسة دفاعية معينة من كلا المنتخبين ولكنها لم تخلو من الهفوات الهجومية التي لم تحدث تغيرا على واقع المباراة .....

فهولندا لعبت كالمعتاد وباداء مذهل يفوق الخيال وكانت معايير الدقة والكفاءة والتحدي متواجدة في صفوف فرسان الملكة البرتقالية ولكن ما حدث كان متوقعا فالارجنتين منتخب يمتلك لاعبين عملوا بجهد كبير من اجل افشال المخططات الهجومية للمنتخب الهولندي وكانت النتيجة متساوية لكلا الطرفين حيث لم تسجل الاهداف في الوقت الاصلي والاضافي وانا مؤمن ان من يلعب كرة القدم يجب ان يسجل الاهداف ضمن المدة القانونية للمباراة وما يحدث بعدها فهو عبارة عن خيوط من الحظ تلعب تارة لهذا الطرف وتارة لطرف اخر .....

فالهولنديون قدموا اداءا متميزا في ملاعب البرازيل مثلما قدموها في بطولات اخرى ولكن بقيت تعويذة الحظ في جانب منتخب الارجنتين الذي اطاح بقانون الكرة البرتقالية الشاملة عن طريق الصدفة والقدر وهذا هو الشيء الوحيد الذي لا يمكن لأي محلل رياضي تفسيره ولا يمكن بأي وسيلة وطريقة وقف زحف لعنة الكرة على منتخب هولندا .....

هكذا ولد ابطال هولندا الكرويون دائما يلعبون ويتفننون ويتقاذفون الكرة في كل ارجاء الملعب ويرسمون اجمل اللوحات الكروية وما ان يصفر الحكم معلنا انتهاء المباراة حينها اعرف ان هولندا مرشحة للخروج من البطولة وهذا ثبت وبالدليل القاطع ان ضربات الجزاء او ضربات الحظ تقف بالمرصاد امام فن وعراقة واصالة المنتخب الهولندي .....

نعم حزنت لخسارة هولندا وهذه عادة اعتدت عليها منذ طفولتي فأبي العظيم كان دائما يقول هكذا هي هولندا تلعب وتلعب وتلعب وفي النهاية ضربات الحظ تطعن الهولنديين بالخناجر ولكي اكون صادقا شعرت انني بحاجة لكي اذرف الدموع من اجل حماة الرايات البرتقالية ولكن بكيت وبحرقة لأنني رأيت الحلم الهولندي يسقط من جديد داخل المربع الذهبي .....

فالمشكلة انني لست حزينا لخسارة المنتخب الهولندي امام الارجنتين بقدر ما انا حزين لعدم اكتمال اللوحة التشكيلية التي رسمها فنانوا الكرة الشاملة لأنني تمنيت ان تواجه هولندا احفاد هتلر المنتخب الالماني الذي اعتبره اللعنة الكبرى على تأريخ الكرة العالمية كنت اتمنى هزيمة الالمان فهؤلاء القوم لطالما كانوا الخنجر المسموم الذي يطعن خاصرة المنتخب الهولندي بطرق ووسائل غير شرعية

كنت اتمنى رؤية الهزيمة على وجوه اللاعبين الالمان ومدربهم وتأريخهم الكروي لأنني احمل الحقد والضغينة والكره لسلالتهم البشرية فلقد كان ابي العظيم يكرههم ويقول عنهم انهم عار على التأريخ الكروي العالمي فالحظ يرافقهم حتى وهو في اقصى درجات انتصاراتهم المصنوعة من السحر الاسود .....

ولكن تبقى هولندا سيدة الملاعب الخضراء وزعيمة كرة القدم ارقى انواع الفنون الرياضية

سيبقى منتخب هولندا عشقي المتمرد وسأعلم اولادي على حب وعشق هؤلاء الاساطير والاباطرة والعمالقة الكرويون البرتقاليون وسأعلمهم ايضا الكره والحقد والضغينة للمنتخب الالماني وسأحكي لهم تأرخهم الكروي المزعوم الذي يتفاخرون به

ويوما ما سيحمل فرسان الملكة البرتقالية كأس العالم وما دمت حيا سأحيا بهذا الامل

يوما ما سترفرف الرايات البرتقالية في ملاعب العالم لكي يعرف العالم اجمع ان هولندا هي مهد اخر اللاعبين المحترمين

نعم خسرت هولندا وسقط حلمي وحلمهم وحلم الكثيرين ولكن نحن مشجعي ومناصري وعشاق الكرة البرتقالية ولدنا لكي نحلم وما دمنا نحلم فمعنى هذا ان هنالك نهاية لهذا الحلم فاليوم انتهى الحلم والمشوار ولكن سيبدأ الحلم من جديد في مونديال 2018 في روسيا مهد العظيم ايفان الرهيب

فاليوم هولندا سجلت من جديد حضورها وبقوة لا مثيل لها في ملاعب البرازيل وكانت مثالا متميزا لكل المنتخبات العالمية في القوة والارادة والتحدي ولكن مايرغب المرء فيه كثيرا من الاحيان يقف القدر والصدفة والحظ سدا منيعا امام رغباته

فموعد اباطرة هولندا  مع المجد والخلود قادم لا محالة ولا يمكن ان يصمد الحظ امامهم فيوما ما ستكسر هذه القاعدة بأقدام شنايدر وروبن وفان بيرسي وهانتلار وغيرهم واذا لم يحالفهم الحظ فالمدرسة الكروية الهولندي قادرة ان تصنع عشرات بل مئات منهم لأنهم اسياد اللعبة وقادتها وزعمائها فالتي تلد غوليت وكرويف وفان باستن وريكارد وكويمان يمكنها ان تلد من يتفوقون عليهم ويحملون مشعل الثورة البرتقالية في ملاعب العالم حينها ستعلن زهرة اللوتس عن بزوغ فجر جديد لتأريخ جديد يكتبه اقدام برتقالية سحرية

فلقد عشقت هولندا والهولنديين منذ صغري وسأعشقهم لأخر لحظة في حياتي فزواجنا كاثوليكي ليس فيه طلاق وسأبقى وفيا ومخلصا وعاشقا لنهج ومسار كرة القدم الهولندية

فلا خير في كرة القدم بدون منتخب هولندا

ولا يوجد فن وعراقة واصالة واثارة وحنين وشغف في ملاعب العالم بدون منتخب اسمه هولندا

ولن يزهو المستطيل الاخضر يوما ما اناقة ونعومة ورقي دون ان يمتزج اللون البرتقالي معها

وكأس العالم في اي ارض كانت لن تكون كأسا ذهبية دون ان يلمسها عبق وعطر المدرسة الكروية الهولندية فبدونهم هذه الكأس صحراء جرداء بلا روح رياضية وبرتقالية لا مكان  لصرخة اسود هولندا العظماء في كرة القدم .....

ايفان علي عثمان


التعليقات




5000