..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفتوى الجهادية وحقيقة الدين الاسلامي

صبيح الكعبي

قال عز من قائل في محكم كتابه العزيز (( أن الدين عند الله الاسلام فمن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه )) حدد الخالق  بذلك مسار الانسان منذ مبعث نبيه محمد (ص) في رسالته السماويه التي اعتمدت برنامجا متكاملا للحياة حتى قيام الساعة التي لاريب فيها , وحقيقة الاسلام تكمن بخطاب الخالق لنبيه (( وماأرسلناك الا رحمة للعالمين )) اذن هي رحمه تنقذ البشرية من هاوية الحفرة المحيطة بها النار الابدية التي لاتبقي ولاتذر لعالم آخر فيه سعادة البشريه واحترام الذات والتخلص من عبودية الانسان لاخيه الانسان ودولة العدل الالهي التي لايمكن الانتقاص منها او محاولة طمسها والغاء وجودها وفيها تتوفر العدالة الاجتماعية وحرية المعتقد وممارسة الطقوس ( من اهتدى فلنفسه ومن ظل فعليها ) خطان متوازيان بين الهداية والظلال لارقيب عليهما الا النفس واليوم الذي تشخص فيه الابصار لتجزى كل نفس ماعملت وعودة على نشأة الاسلام وتاريخ الرسالة وما مرت به من التبشير والاعلان والايمان والفتح بحروب ضروس خرج منها الاسلام معافى يمتلك القوة والعدة والعدد لينشر عبر اصقاع العالم مرة بالصبر واخرى بالاقناع وثالثة بالقوة أفكاره حتى وفاة الرسول (ص) وحدث ماحدث  وعودة العقلية العشائرية والسلطوية خلال مراحله التاريخية من خلال : 01التعيين 02الشورى 03رأي الجماعة وتركوا وراء ظهورهم الوصاية الالهية وماتقرر فيها لتنحدر الامة ويصيبها الخراب بعد الخلفاء  مباشرة وخروج الامة عن طوع الاراده وخلافة الاسلام بدولة معاوية في الشام وانشاء أمارات الاموية و العباسية لتكون منبرا للبدع وسنن التزييف يصول بها من يصول بعيدا عن الخلق الرباني وسمو الرسالة المحمدية وسنته الرصينة التي جاءت مترافقة مع كلام الخالق في قرآنه المجيد ,الذي تركوه وراء ظهورهم وطي الرسالة في خزائن مصوغاتهم بعد أن تلقفوها وكأنها غنيمة حرب او تسلط طاغوت وعبثوا بتاريخ الامة واحرقوا التراث ودمروا البناء وهدموا النفوس واستحلوا المحارم وقتل النفس الزكية بدم بارد لانه لم ينسجم مع توجهاتهم ويحترم اراءهم , ان الحالة التي وصلت بها الامة لايمكن السكوت عنها او تجاوز اخطائها فقامت عدة ثورات وانتفاضات كان مصيرها الؤد ونهايتها الدفن ولاغرابة في ماجرى على سبط النبي ابا عبد الله الحسين بن علي (ع)وآل بيته في واقعة كربلاء المقدسة شاهد للعيان الى يوم الوقت المعلوم , فأي انحطاط بعده وباي درجة نقيمه , فكان بعيدا عن الدين وتعاليمه وروحه , كما نعيش ايامه الان في عراق الحضارات ومهبط الوحي وعنوان الشموخ من اساليب المأجورين والقتله وسالكي طريق الفتنة والقتل والحرق والعنف التي تتمثل بقطع الرؤوس ونبش القبور وانتهاك المحارم تحت مسمى جهاد النكاح البدعة التي سلكوا سبيلها بفتاوى المهوسين ورجال الدين الخارجين عن الملة والعقيدة لتكون ستارا لافعالهم ومبررا لجرائمهم , فهل هذا دين الاسلام ؟حاشى لله ان يكون هكذا ولنعيد حسابات بيدرنا بين مااوصى به الرسول (ص) وماعمل به وما استشهد الكثير من اصحابه ومقربيه واهل بيته على تطبيقه أن ما يجري الان من افعال يقف العقل والفكر حائرا والاحساس متلبدا امامها وطريقة فعلها .

لذلك رأت المرجعية الحكيمة والرشيدة المتمثلة بزعيمها وحادي ركبها السيد الجليل علي الحسيني السيستاني ان يضع حدا فاصلا لتعرية ادعائهم ويفضح زيف اقوالهم وينهي حججهم بفتواه الجهادية الكفائية الاخيرة التي كانت فعلا القشة التي قصمة ظهر البعير بين ادعاء المأجورين والدين الاسلامي الحنيف وحقيقته فمن اراد الله والدين الذي لالبس فيه فليعلنها واضحت صريحة انه مع المرجعية بدعواتها ويحمل السلاح لمحاربتهم واما لا فنتعقد ان وضوح الرؤيا واشراقة الشمس وشدة الضؤ بانت وانارة العتمة التي يتحججون بها .

ولذلك لن تنفع التوبة والاستغفار امام الحقائق ومسميات الامور .

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً فَلاَ تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَوَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاء بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾

صبيح الكعبي


التعليقات




5000