..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إقليم كردستان .... جمال أخاذ وأمن مصان

عزيز الخيكاني

الجو الساحر الخلاب ، والامان المستتب ، والحياة المستقرة ، والعمل المتفاني من اجل اشاعة روح المحبة والسلام ، والشروع نحو الاعمار والبناء ، من اهم الاجواء التي يلمسها الزائر عندما تطأ اقدامه على ارض كردستان الجميلة ذات الاجواء المنعشة .

السؤال الذي يتبادر الى الذهن ، ماهي الاجراءات التي اتخذت  لكي تعود الحياة لطبيعتها في كردستان ، وماهي أوجه التعاون بين حكومة الاقليم والمواطن الكردستاني ؟ وكيف استعاد الاخوة الكرد هيبة الاقليم وحمايته من الاعمال غير الشرعية ووسائل الارهاب والجريمة ؟ 

الحق يقال ان لحكومة الاقليم الدور الكبير في ايجاد الارضية الواسعة من خلال استثمار الفترة التي أعقبت احداث الانتفاضة التي حصلت في الجنوب وكردستان عام 1991 ، حيث استطاع الشعب الكردي في ضوء الظروف التي عاشها انذاك ، وعمل على التأقلم وفق المعطيات الجديدة ساعده بذلك المواقف التي وقفتها الدول الكبرى في حماية الاقليم فضلا عن القرارات التي صدرت من الامم المتحدة والتي حصل من خلالها اقليم كردستان على وضع آمن مكنه من استعادة البنية التحتية له ، وعدم قدرة النظام السابق من احكام سيطرته واستهدافه بسبب الغطاء الدولي الذي وفَر الحماية الكاملة له ، وهذا ماسهًل للاخوة الكرد من لملمة صفوفهم واتخاذ القرار التاريخي الحاسم الذي اعاد اللحمة بين الحزبين الكرديين الكبيرين الذين يمثلان معظم شرائح المجتمع الكردي ، حيث تم ترتيب البيت الكردي على أسس متينة وقوية ، مبتعدين عن كل المنغصات التي كانت تقف حجر عثرة في وضع الاسس الصحيحة لهذا البناء ، آخذين بنظر الاعتبار ان المحنة التي مر بها الشعب الكردي يجب ان توضع في الحسبان كونها تجربة مريرة  ولابد من احداث ثورة تصحيحية كبرى في المجالات كافة ، وهذا ماحصل بالفعل ،

وكانت اولى الخطوات الجريئة هي الحفاظ على الامن الداخلي من خلال تنظيف المنطقة من غبار الارهاب الذي ربما لو أُعطي المجال له لكانت هناك فوضى يصعب تجاوزها كما حصل في وسط وغرب وجنوب العراق ، والجانب المهم الذي اتخذه الاخوة الكرد هو تمزيق القاموس الذي كان يحمل جملة (( الاقتتال الداخلي )) بالعمل والوصول الى تفاهمات وآليات عمل لجميع القيادات الكردية للاحزاب المتواجدة في الساحة ، وهذا ماولًد ارتياحا لدى المواطن وأسهم بشكل كبير في دعم التوجهات التي كان عملها ينصب نحو البناء والاعمار والمشاركة الفعالة للجميع ، وقد كانت لمنظمات المجتمع التي كانت فاعلة بشكل كبير في الاقليم ومنذ التسعينيات حيث العمل التثقيفي باتجاه البناء ونبذ سياسة العنف ورفع شعار السلام كوسيلة للبناء الحديث وتنشيط عمل تلك المنظمات لتتواصل مع المنظمات الدولية وتعمل على تأهيل الكثير من المواطنين باتجاه تحقيق مصلحة الوطن الذي لو جاء الفعل مشينا لربما تكون هناك تعقيدات لايمكن ان تحل او يتم التفاهم حولها ، لذلك كان لابد ان يكون هناك تصحيح للبناء السياسي والتثقيف باتجاه بناء مجتمع متحضر يحمل الاماني الواسعة بمستقبل زاهر ، وهذا البناء ولًد حالة جديدة وهي الاستقرار الامني للاقليم مع رفده بالمشاريع الاستثمارية الحديثة والانفتاح نحو العالم المتحضر وبقوة ،  وتأهيل المجتمع على اساس التفكير بمستقبل الاقليم ووضع الاسس الحقيقية لتكون تجربة فريدة يمر بها الشعب الكردي بعد مخاض عسير عاشه سنين طوال .

اعتقد جازما ان الدور الكبير التي لعبته القيادة الكردية التي امسكت دفة الامور برجولة كانت المعيار الحقيقي للنجاح وهذا كان له الاثر الطيب في تحقيق معظم الاهداف التي جاهد وناضل من اجلها الاخوة الكرد ، وعلى هذا الاساس يجب ان يدرك ابناء الشعب العراقي من الوسط والجنوب والغرب ان التضحيات الكبيرة التي بذلت من قبل الجميع في كردستان كان لها الاثر البالغ في ان يعم الامن والسلام في ربوع كردستان وهذا سيكون عامل دفع لابناء العراق كافة للمساهمة في بناء محافظاتهم ومدنهم والعمل على استتباب الامن فيها من خلال التعاون المثمر مع الجميع بعيدا عن التكتلات الحزبية الضيقة وبذلك سيكون الهدف الرئيس هو البناء والاعمار .

 

عزيز الخيكاني


التعليقات




5000