.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مؤسسة النور تبارك للاستاذ الدكتور علاء الجوادي منحه درجة بروفيسور فخرية

مؤسسة النور

  تتقدم

مؤسسة النور للثقافة والاعلام 

د.علاء الجوادي

بالتهاني القلبية الى الدكتور علاء الجوادي لنيله درجة الاستاذية الفخرية

وبهذه المناسبة نتمنى للاستاذ الدكتور علاء الجوادي مزيدا من النجاحات والابداع الانساني خدمة لعراقنا الحبيب والانسانية جمعاء  

مؤسسة النور

 

نص الخبر


منح درجة بروفيسور فخرية للدكتور علاء الجوادي

الهيئة الوطنية لإحياء تراث العلامة محسن الامين تمنح شهادة البروفيسورية الفخرية بدرجة (الاستاذية) للدكتور علاء الجوادي سفير جمهورية العراق لدى دمشق

منحت الهيئة الوطنية لإحياء تراث العلامة محسن الامين شهادة البروفيسورية الفخرية بدرجة (الاستاذية) للدكتور علاء الجوادي سفير جمهورية العراق لدى دمشق. وأقيمت مراسم تسليم الشهادة الى سعادة السفير في مكتبه في السفارة العراقية بدمشق يوم الاربعاء 18/6/2014.

ومثّل الهيئة خلال هذه المراسم رئيس امنائها الدكتور السيد حسين راغب الحسين عضو مجلس الشعب السوري، وأعضاء هيئة الامناء الدكتور شادي أحمد، والمطران غبرائيل داود من الكنيسة السريانية، والدكتور محمد مطيع مؤيد، وعبرّت الهيئة خلال كلمة ألقاها د. شادي احمد عن التضامن الكبير مع أبناء الشعب العراقي في الظروف الحالية، والتثمين العالي لموقف الشعب العراقي المساند لشقيقه السوري خلال السنوات التي مرت من عمر الأزمة السورية. وإبتدأ د. شادي كلمته ببيت الشعر الذي يقول:

ليس بين العراق والشام حدٌّ   هدّم الله ما بنوا من حدودِ

وأشار د. شادي الى الوحدة التاريخية بين البلدين والى التاغم بين الحضارتين فقد كانت ابجدية اوغاريت تتماهى مع الرقم المسمارية في العراق وكانت قوانين حمورابي تتناغم مع رُقُم نوتات اورنينا في سوريا، وكان ذلك المسير الحسيني من كربلاء الى دمشق حاملاً فحوى انتصار الدم على السيف  وفي كل المراحل التاريخية التي مرت بالبلدين والان ايضا نقف شعباً واحداً وصفاً واحداً لمواجهة اولئك الذين قدموا من خلف الحضارة ومن مجتمع لا ينتمي إطلاقاً إلى القيم الإنسانية ويحاول ان يسيء الى بلداننا او يحدث فيها دماراً، وبالتالي فان الهيئة الوطنية جاءت بممثلين عنها الى مقام سفارتكم الكريمة للتعبير عن التضامن الكبير مع الشعب العراقي في محنته، وأيضا لرد موقف الشعب العراقي المساند للشعب السوري طوال فترة الازمة، وهذه الهيئة تضم فيما تضم مختلف الاتجاهات السياسية والدينية الموجودة في بلاد الرافدين وبلاد الشام، من إسلاميين وعلماء دين مسيحيين وموحدين دروز وكل الاطياف الفكرية،  وان هذه الشهادة تمنحها الهيئة في كل سنة لمرة واحدة لشخصية بارزة ثقافية علمية متميزة وفقاً لمعايير متعددة منها المناقبية الشخصية، والنتاج العلمي والفكري والأدبي، والاعمال العامة، والسلوكية الراقية، والتمثيل الحقيقي لروح الوحدة العربية والاسلامية، وتكريماً ووفاءاً لأعمال يقوم بها رجالات نذروا أنفسهم لخدمة بلدانهم، وخدمة قضايا الأمة العربية والاسلامية. وبناءاً على ماتقدم فقد منحت الهيئة درجة "بروفيسور" للدكتور علاء الجوادي سفير جمهورية العراق في سوريا للأسباب التي أوردتها الهيئة في الكلمة:

•1-   الجهود الوطنية الخالصة لتطوير العلاقات بين سوريا والعراق، والتي يبذلها السيد السفير بشكل دؤوب ومستمر.

•2-   إتساع الفكر، وعمق الرؤية، وأصالة الحدس في معرفة التحديات الراهنة ومواجهتها.

•3-   النتاج الفكري والعلمي الكبير والعميق، والثري في الحقول المعرفية.

•4-   الرعاية الصادقة للحالات والشخصيات والتيارات الفكرية والثقافية، وتقديم الدعم لها بأشكاله المختلفة.

كما قدمت الهيئة الى السيد السفير نموذجا للسيف الدمشقي الذي يعود تاريخه الى اكثر من سبعة آلاف عام، رمزاً للأصالة العربية والفروسية.

 

وألقى المطران غبرائيل داود من الكنيسة السريانية كلمة بالمناسبة، أشار خلالها الى إمتداد كنيسته بين البلدين الشقيقين كما هو أغلب قطاعات المجتمعين العراقي والسوري الدينية والعشائرية، وهو الأمر الذي يشير الى وحدة الشعبين الشقيقين وتاريخهما المشترك الموغل في القدم، وأنهما أمة واحدة لا تفرقها الحدود، وأشار المطران غبرائيل الى حاجتنا الماسة هذه الايام الى فكر يوحد جهود الانسانية الخيرة تجاه قوى الظلم والعدوان، ولا يميز بين مسلم ومسيحي ولا بين سني وشيعي أو أي من الطوائف الاخرى، واليوم نرى بشخصكم -سعادة السفير- ومن خلال فترة إقامتكم في دمشق هذا العمل الرائع والكبير الذي تجلى من خلال وحدة لم تعلن بعد لكنها وحدة جوهرية وحقيقية بين بلدينا وشعبينا.

 

قدم سعادة السفير شكره الى الهيئة على هذا التكريم، والقى كلمة أشار فيها الى أن هذه الارض المباركة التي نعيش عليها شاء الله ان تكون مسرحاً لتحرك أبينا إبراهيم، أب الديانات السماوية الثلاث اليهودية والمسيحية والاسلام، فهو العراقي الذي تنقل بين بلداننا المباركة لينشر الفكر الانساني وروح التوحيد والوحدة بين أبناء آدم الذين يجمعهم دم واحد وصلب واحد ورحم واحد، وأن الحقيقة التي لا غبار عليها هو أن المشتركات بين هذه الاديان هي أكبر بكثير من الاختلافات بينها. وان الله شاء أن يسكننا في هذه البقعة الطاهرة من العالم وان يبتعث خير عباده في هذا المكان، واذا اردنا ان نذكر ابانا وسيدنا شيخ الموحدين واب الاباء ابراهيم التائه الارامي الذي ولد في أور العراق، أور السومريين، فهو الذي وضع لنا الهوية ووضع لنا العقيدة، وأسس لنا الاماكن المقدسة، ورسم لنا المسير فقال سيروا يا أولادي على هذا الطريق، ومن كان ينحدر من ابراهيم نسلاً او تراثاً او إنتماءاً قومياً او دينياً فهو فخر ما بعده فخر، ملة أبيكم إبراهيم، وشاء الله كذلك ان يكون ثلاثة أشقاء يجلسون في الحضن الطاهر لابراهيم ويؤسسون لعلم التوحيد في الارض وهو الدين اليهودي والمسيحي والاسلامي، وان رسولنا الكريم محمد (ص) يقول: "إنما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق" هذا الفكر يقف بالضد من فكر انا امتلك الحقيقة لوحدي، واول صراع حصل في الكون بين ابليس وبين ادم ادعى ابليس انه يملك العلم المطلق فقال خلقتني من نار وخلقته من تراب وكأن ابليس يظن ان التراب أقل قيمة من النار، وهذا تأسيس للعنصرية وللتفرقة، وتأسيس للتعالي على الاخريين، وكانت البركة بآدم الذي كلنا اليوم وكل البشرية ينتمون اليه، وأضاف سعادته: أبونا ابراهيم وضع الأسس لعلمي التوحيد والوحدة وارجو ان يلتفت زملائي الدكاترة الاعزاء والاساتذة الى هذه الفكرة، ان ابراهيم وضع أسس التوحيد الفكري مع أقوام كان بعضهم يقول ان الشمس هي الاله وبعضهم يقول ان القمر هو الاله، ولحد الان عندما نقرأ في التاريخ السومري والتاريخ السوري نجد الالهة سن والالهة شمش وهي الالهة التي كانت موجودة فسن يعني القمر وشمش تعني الشمس، فإبراهيم قال ان هذا ليس الله بل الله هو في السموات العلى وسارت على هذه العقيدة الديانة اليهودية والديانة المسيحية والديانة الاسلامية.

ونرى في مسيرة هذا الرجل علم الوحدة كما رأينا علم التوحيد، فنحن نرى ان هذا الرجل العراقي هاجر الى بلاد الشام ومنها هاجر الى مصر ومنها الى الحجاز فتكونت مثلثات المجد في هذه الارض، وهو الذي أسس هذه الحضارة العظيمة التي نحن كلنا تلاميذ فيها. اما الحديث عن الشعبين العراقي والسوري فعند من له المام ببديهيات التاريخ يجد ان من البديهيات هي الوحدة التاريخية الثقافية العريقة بين البلدين ونحن نكاد ان نكون شعب واحد يعيش في بلدين خط حدودهما اتفاقية       سايكس- بيكو، وقال سعادته كذلك اننا لو تحرينا التاريخ المدون وتتبعناه الى خمسة آلاف عام لوجدنا اننا شعب واحد منذ ذلك الوقت، فلو درسنا الاكديين والسومريين والبابليين والاشوريين والعبرانيين والاراميين والسريان لوجدنا اللغة والعادات والاديان مشتركة والفرق بينها ليست اكثر من الفوراق بين لهجات دول ومحافظات منتطقتنا العربية الحالية!! فهم وان اختلفوا الا انهم يشتركون بنفس التركيبة الثقافية والاجتماعية، وهذا يجعلنا محصنين ضد التفريق على المدى البعيد، وان هذا البناء الاجتماعي العملاق لا يمكن ان يهدم في خمس او عشر او في خمسمائة سنة، فالاحتلال العثماني البغيض لبداننا استمر لمئات السنين، لكنه تبخر بايام وذاب امام اشعاع الشمس بلحظات ولكننا خرجنا من الاحتلال امة واحدة، لذلك فإنني على يقين بأن شعوب منطقتنا ستجتاز المحنة الحالية والمؤامرة على العراق وسوريا وغيرها من البلدان العربية العزيزة. ان طغيان الارهاب ودعم انظمة متخلفة له عملية تخريب مخطط لها في غرف ظلماء يقبع فيها اعداؤنا وما قاموا به ليس كما يصوره الاهلام المنحاز لهذه الغرف السوداء العفنة لخلط الاوراق ان مسلسل التخبط والارهاب والاجهاز على الانجازات الحضارية لابناء شعوبنا ليست ثورة التحرير وانقاذ الشعوب، وانما هي من الفوضى المدمرة التي تستهدف البلدين وتستهدف كل شعوب المنطقة من اجل تفتيتها وتدميرها، ومن اجل الفتنة البغيضة المتمثلة بعصابات دينية متطرفة ومن تنظيمات ارهابية طائفية حاقدة تنشط في البلدين. وقد مرت بلادنا بمحن أصعب وأكبر من هذه ولم تتمكن قوى الشر من تفتيت لحمة النسيج الاجتماعي.

وأضاف السيد السفير أننا في العراق كان لنا موقف تجاه ما يجري في سوريا كانت تمليه علينا مبادؤنا وعراقيتنا وإخلاصنا لدستورنا العراقي، والقوانين الدولية، واخلاصنا لمباديء الديمقراطية ومبدأ إرادة الشعوب في تقرير مصيرها ومناقبيتنا في النضال ضد الدكتاتورية ممثلة بالعفالقة الصداميين. ان التدخل الاجنبي وتدخل القتلة والجهلة وسفاكي الدماء لا  ولن يتمكن من رسم مستقبل الشعوب بل انهم مشاريع قتل وتدمير وارهاب وتجهيل.

وفي ختام حديثه كرر السيد السفير شكره للهيئة على تقديرها العالي له ومنحه هذه الشهادة، معتبراً انها ستشكل حافزاً له لتقديم المزيد من العطاء في المجالات الدبلوماسية والفكرية وبما يخدم شعب العراق وشعوب المنطقة ومنها الشعب السوري الشقيق، ويعزز الوحدة والتآخي بينهما في شتى المجالات.

حضر مراسم حفل التكريم الذي غطته عدد من الفضائيات كآسيا والفرات وغيرها، ووسائل الاعلام المحلية، السيد محمد رضا الحسيني المستشار والسيد علاء الشريفي سكرتير اول.

 

والقسم الاعلامي هنا لا يسعه إلا أن يقول أن الدكتور السيد علاء الجوادي وبحوثه وكتاباته العلمية والسياسية والتاريخية ومساهماته الأدبية تجعله مفخرة عراقية وعربية، وانه استحق هذا التكريم نتيجة المساهمات البحثية التي تمنحه أعلى الدرجات العلمية، ومن هنا فإن تقبل سيادته لتكريمه بدرجة البروفيسورية يعبر عن إستحقاق يقر به أصحاب الفكر والعلم والفضيلة، ونهنيء سعادة البروفيسور الدكتور علاء الجوادي على هذا الانجاز العلمي الجديد، ونتمنى له المزيد من التألق والنجاح.

  

إعداد: القسم الاعلامي

تصوير: عليم كرومي


مؤسسة النور


التعليقات

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/10/2014 19:43:47
الاستاذ الدكتور السيد اكرم الحكيم المحترم
معالي السيد الوزير المفضال والباحث الاكاديمي العراقي الستراتيجي
مروركم عبق بروائح حقول الرياحين الجميلة وحدائق الفراشات الزاهية
وتعليقكم طيب كطيبتكم
دمت لي
اخوكم سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/10/2014 19:39:50
الاخ الغالي وولدي الغالي ابو فهد المندائي المحترم
شكرا على مروركم العبق وتعليقكم الطيب دمت لي
انتم المندائيون جوهرة جميلة في تاج الحضارة العراقية وينبغي للعراق ان يحافظ عليكم جنبا الى جنب مع اليزيديين والمسيحيين واليهود والشبك والتركمان والكرد والعرب وكل جوهرة عراقية اخرى لها لونها الجذاب في تاج العراق
ابوكم سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/10/2014 19:31:36
المحترم كازابلانكا صفاء
شكرا على تهنأتكم العطرة

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/10/2014 19:30:32
إبني الغالي انمار السعدي
شكرا على تهنأتك الطيبة وتحياتي لوالدتك الدبلوماسية الفاضلة الاستاذة التي قضت معنا في العمل سنوات مليئة بالجد والخدمة والعمل المثمر

ابوك سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/10/2014 19:28:41
بنتي الغالية وسن فالح حزام
شكرا على تهنأتك الطيبة وتحياتي لوالدك الدبلوماسي الفاضل الاستاذ حسن السوداني الذي قضى معي في العمل سنوات مليئة بالجد والخدمة والعمل المثمر

ابوك سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/10/2014 19:26:16
الاخت الغالية ام الشهيد صلاح انا وزوجتي العلوية نحس بالام فقدانك ونتألم ونترحم ولكن لا مرد لقضاء الله وقدره

شكرا على مشاعرك تجاهي وأسأل الله ان يحفظ بقية ابنائك

اخوك سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/10/2014 19:24:14
اخي الغالي ابو الشهيد صلاح مهدي حمزة شكرا لتهنأتكم عبر الفيس بوك وكانت مبادرة اخوية طيبة منكم نشر تعليقات الاحبة الاخرين
دمت لي اخا مخلصا طيبا اعتز به وعشت معه عشر سنين بحلوها ومرها

سيد علاء

الاسم: أبو فهد المندائي
التاريخ: 04/10/2014 22:49:46

الف الف مبروك الى الاب الفاضل سعادة الدكتور علاء الجوادي وانشالله الصحة والعافية والعمر المديد
24 سبتمبر، الساعة 07:38 مساءً • / عبر فيس بوك ابو الشهيد صلاح مهدي حمزة

الاسم: السيد اكرم الحكيم Akram Al -Hakim
التاريخ: 04/10/2014 22:48:41

مبروك للسيد الدكتور علاء الجوادي وهو أهل لذلك ولأكثر من ذلك...
17 سبتمبر، الساعة 11:55 صباحاً • / عبر فيس بوك ابو الشهيد صلاح مهدي حمزة

الاسم: وسن فالح Wasan Falih
التاريخ: 04/10/2014 22:47:23

مبروك وان شاء الله المزيد من التقدم والرفعة
16 سبتمبر 2014، الساعة 11:37 مساءً • / عبر فيس بوك ابو الشهيد صلاح مهدي حمزة

الاسم: انمار السعدي Anmar Al Saadi
التاريخ: 04/10/2014 22:46:22

الف مبروك سعادة السفير
16 سبتمبر 2014، الساعة 04:27 مساءً • / عبر فيس بوك ابو الشهيد صلاح مهدي حمزة

الاسم: كازابلانكا صفاء Casblanca Safaa
التاريخ: 04/10/2014 22:44:56

الف مبروك للاستاذ علاء ومبروك عليكم يا اساتذه. تحياتي الك عمي ابو صلاح الغالي 16 سبتمبر، الساعة 12:33 مساءً •/ عبر فيس بوك ابو الشهيد صلاح مهدي حمزة

الاسم: ام الشهيد صلاح Om Salah
التاريخ: 04/10/2014 22:43:30
ام الشهيد صلاح Om Salah
الف مبورك دكتور
16 سبتمبر 2014، الساعة 01:24 صباحاً / عبر فيس بوك ابو الشهيد صلاح مهدي حمزة

الاسم: ابو الشهيد صلاح مهدي حمزة
التاريخ: 04/10/2014 22:42:20

تحياتي وامنياتي للدكتور علاء الجوادي لحصوله على شهادة الاستاذيه و هذه الشهاده رفيعه جدا .. ولكن هو فول برفيسور اكبر من هذه ! تهانينا والف مبروك. مشاركة
15 سبتمبر 2014/ عبر فيس بوك ابو الشهيد صلاح مهدي حمزة

الاسم: ابو الشهيد صلاح مهدي حمزة
التاريخ: 04/10/2014 22:38:40

تحياتي وامنياتي للدكتور علاء الجوادي لحصوله على شهادة الاستاذيه و هذه الشهاده رفيعه جدا .. ولكن هو فول برفيسور اكبر من هذه ! تهانينا والف مبروك. مشاركة
15 سبتمبر 2014/ عبر فيس بوك ابو الشهيد صلاح مهدي حمزة

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 06/09/2014 20:38:00
القسم الثاني جواب على تعليق الاستاذ بهاء الدين الخاقاني

2- واضافة للتاريخ والاصول فالرجل كبير بعلمه وادبه وعطائه فتجده حاضرا في العديد من مجالات العطاء والابداع وهذه سمة اخرى في اخي بهاء الدين تضاف الى انتمائه الاسري الكريم فيحق لي ان اقول هو كريم وابن كرام.
3- ومما يجعلني احب واحترم هذا الانسان هو نزعته الانسانية العرفانية الاخلاقية وهو ما ارى نفسي به ... واقول: نحن من نفكر بهذا الاتجاه لسنا اكثرية في مجتمع غلبت به لغة السباع المتوحشة على لغة الانسان المنطقية الوديعة التي جسدها رموز التاريخ من انبياء واوصياء وفلاسفة وحكماء وعارفين.
4- وصفة اخرى شخصتها في هذا الانسان، وسأمهد لها بكلام وهو: ان التحاسد بين الناس، لا سيما النظراء، هو صفة تكاد ان تأخذ بناصية التعامل في مجتمعاتنا المتخلفة بل في معظم المجتمعات ولكن يجب ان نعترف انها سائدة وماحقة في مجتمعاتنا العراقية والعربية وبالذات في المجتمعات الشيعية، ولذلك يكثر الطعن المعلن والمخفي وبالتصريح او بالتلميح على الناس المترفعين باخلاقهم وتاريخهم وامكانياتهم واصولهم الشامخة وبشهاداتهم العالية وبمواقفهم المتميزة. وكم حاول طعني الحاسدون لكنهم خابوا واسقط بايديهم فيما يفترون، وقد سأل احدهم شخصا حاقدا: لماذا تطعن بالسيد ... وما هو اشكالك الاساسي عليه مع انه كان معك كريما وله عليك الافضال؟؟؟ قال: لا يوجد عندي اي اشكال عليه!!! الا انه في اي مجلس حل فيه يكون محور ذلك المجلس حتى لو كان في المجلس الكبار المرموقون!!!! وحتى اذا بقي ساكتا وهذا يثير غضبي وحقدي عليه ؟؟؟؟!!!! اجابه السائل: اذن فالعيب فيك وليس فيه ... امام هذه النماذج من المسوخ البشرية الحاقدة لا يسعني الا الاشادة باخلاقية الاخ الفاضل بهاء الدين الخاقاني في طريقة تعامله معي -هو وعدد افتخر به من كبار المبدعين والافاضل والعلماء... ان هذا الانسان الفاضل ابى الا ان ينصف الناس وفي تعليقه تجد شذرات من خزانة جواهره قد قلدها لاخيه علاء ...
5- كما اذكر ان هذا الرجل العربي الموالي للاسلام والانسانية ولاهل البيت خبير في رصده وتتبعه لخصال الرجال فتجده كمنتقي اللئالئ من البحار... وقد تفضل بالاشارة الى صفات ازدان بها اخوه الجوادي بفضل من الله وله الحمد- ولكنه كان ماهرا في رصدها، اسمعه مثلا وهو يقول عن اخيه: "انه الكاس المملوء الذي يفيض دون ان يبالي ولكن عينه تنظر الى الكاس الاخر من البشر لجزئه المملوء ، متجاهلا الجزء الفارغ . ان هذه السلوكية هي طبيعة من يرتقي ببشريته، ليكون اخ الجميع . ويقول: "مثل هذه الشخصية، هم من النوادر كي يحتضنوا الصديق والعدو، وكي ينصروا المظلوم والظالم، المظلوم باعانته من جور الجائرين وظروف الحياة القاسية، والظالم باعانته على نفسه وانقاذه من من جوره على أنفسه، واعادته الى سبيل الصواب . هكذا تتظاهر الاخوة من اجل الاخرين، واعتقد هي من تدخل في روح الدبلوماسية في العلاقات، وهي من روح سعة الصدر التي تجعل الحكم والمسؤولية اكثر حكمة.." واسمعه يقول: " ان الدكتور الدبلوماسي علاء الجوادي مثقف من طينة نادرة في العالم العربي وحتى الاسلامي ومن كوكبة انسانية حقة في العالم، ان الشهادة العليا والنسب الهاشمي والمنصب والاصالة العربية والتاريخ الشخصي لم ينسه معانات بلده، ولا هموم العرب والمسلمين ولا حاجات الانسانية، فضلا عن كونه شاعر ظل بمنهجه المسؤول المتين لدراسة مشكلات العراق والعالم المعاصر، عله يجد الاجوبة وهو في حيرة دائما من هذا الواقع السلبي، فلم يتحول إلى صائد منصب، كما يفعل جُل من ادعى المسؤولية والنضال باستحقاق ودون استحقاق تاريخي او اكاديمي، ويلبسون النظارات، وهم بعيدون عن أحوال بلادهم وهمومها، إرضاءً لذات متغربة عن وجودهم أو شعور بالمسؤولية ."
ان اخي الخاقاني من الاعلام الخافقة في سماء الثقافة وهو مصباح يستضاء به في مهجره الامريكي وفي موطنه العربي وانا افتخر واعتز بصداقته واخوته الكريمتين.. واختم ردي بما ختم به الخاقاني تعليقته السامي فاقول: "دعائي للاستاذ الشيخ الفاضل الاديب الكاتب بهاء الدين بدوام التوفيق وتحقيق ما يصبو له من سلام لشعبه والعرب والانسانية ولاسرته ولاحبته وبدوام الصحة والامان
اخوكم سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 06/09/2014 20:36:14
القسم الاول جواب على تعليق الاستاذ بهاء الدين الخاقاني
اخي الفاضل الكريم الاستاذ الشيخ بهاء الدين الخاقاني اشكركم على تهنئتكم الرائعة بمناسبة حصولي على شهادة البروفيسورية الفخرية واعتبر تهنئتك هي شهادة اخرى لا تقل اهمية عن الشهادة المذكورة التي منحتني اياها مؤسسة علمية ثقافية بارزة ومهمة في سوريا ولبنان وذات ارتباط صميم باحد ابرز شخصياتنا العلمية الثقافية الفقهية المرجعية الا وهو الامام العلامة السيد محسن الامين العاملي.
اخي الفاضل لقد تعودت محافلنا الادبية والعلمية والاجتماعية على بخس الناس حقوقهم ولكنها تعودت كذلك على تكريمهم بعد رحيلهم فيكون تكريمهم فاقدا للحياة كذلك... لكن بعض النجباء آلووا على انفسهم خرق هذه القاعدة المشؤومة التي تقوم على اساس بخس الناس اشياءهم يمازجها حسد خفي حقد دفين....
انت يامن -فدته نفسي- ممن تمرد على تلك القيم الناقصة فشرعت بتكريم وتقيم اخيك في حياته وان تناوشته الاكدار من كل جانب... فرحت تكتب بقلم بليغ وقول فصيح وعقل منور منفتح، ايات تلطفك باخيك الدكتور السيد علاء الجوادي فطرزت مقالة بل اجترحت اصالة في الانسانية والاخاء والعرفان وخطت اناملك الكريمة "السفير الانسان المحب للسلام والانسانية"
ان من فوائد الكتابة والنشر في المواقع الرصينة مثل موقع النور والفضل لابن الفضل والسياد الاخ احمد الصائغ الذي لُقب اجداده بلقب الصائغ لتمكنهم من مهنة التعامل الابداعي مع اغلى مواد الحياة وهو الذهب فهم صاغة سادة مبدعون وقد اورثوا نجلهم احمد فن الصياغة لكنها صياغة الفكر والابداع مع براعة خاصة بفن جمع الجواهر الثمينة لعرضها للمتطلعين من رواد العلم والمعرفة ... ولطبيعة في داخلي صاغت حياتي منذ صغري هي الابتعاد عن الاضواء والإعلام فقد بقيت النسبة العظمى من نتاجاتي الادبية والشعرية والعلمية والفنية طيّ الاختفاء وبقت مجلدات ضخمة من سيرتي النضالية والعملية طيّ الرفوف ولكن ضغط ونقد الكثير من اخواني واخواتي الغاليين علي جعلني اكسر هذا التوجه الدرويشي الذي يجرني الى الابتعاد عن الظهور والاكتفاء في ان اكتب لنفسي شعرا ونثرا واحتفظ باعمالي السياسية والاجتماعية طيي الكتمان دون ان يطلع الاخرون عليها الا في اضيق الاعداد.
لقد أكسبني النشر في موقع النور –خصوصا- العديد من الاخوة والاصدقاء وكان منهم بل من شيوخهم عزيزي وصفي الشيخ بهاء الدين ... هذا الرجل الاصيل الذي تربطني به روابط روحية قوية وان كنا لم نلتقي وجها لوجه!!!
اقول ان للقلوب مناهج في المعارف لا ترقى اليها الظنون وهي ناظرة ببصيرة اقوى من لحظات العيون ... انها كما قال عظيم الفقهاء وفقيه الشعراء الشريف الحسين الكبير (وهو من كبار العارفين ومن السادة الاشراف الذين اخفوا انتسابهم بسبب الاعداء) يقول "قلوب العارفين لها عيون *** بما ازدادت بصائرهم يقينا*** ترى الاشياء والاشياء غيب ترى ما لا يراه الناظرونا".... نعم عرفت الاخ الاستاذ الخاقاني بالادلة المنيرة والبراهين الكثيرة.... وسأمر معك يا صديقي القارئ بشطر منها:
1- سادت في الثقافة المعاصرة الديمقراطية والماركسية والاسلامية ادعاءات لا تركّز على تاريخ الاشخاص وعوائلهم لصالح الخصائص الشخصية لكل فرد فحسب ... ونحن في الوقت الذي لا نريد ان نلغي هذا التوجه الانساني الا اننا نعتقد انه توجه مخادع ومضلل في الكثير من الاحيان وبدليل القرأن والتجربة والوجدان لذلك اوصى الامام علي بن ابي طالب وهو سيد العارفين بان تولى المناصب والمقامات لاهل السابقة وابناء البيوتات... وما تحصل من مشاكل اليوم في بلداننا العربية تنبع في الكثير منها انها نتاجات من تسيد النكرات وذوي الاصول المجهولة او المطعونة ومن بقايا ذوات الرايات الحمراء ... لذلك فانا احترم كثيرا من عُرقت مناسبه وطابت اصوله واشرق تاريخة، واخي بهاء الخاقاني نبع اسرة فاضلة عريقة في المكارم ومزدانتة بكبار المراجع والفقهاء والمناضلين والشعراء ولعل اقربهم للحاضر والده العلامة العلم الشيخ ضياء الدين الخاقاني.. فاذا جاءك مديحي من كريم الاصول فهو اضافة نوعية لي ولصحيفة اعمالي.

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/09/2014 19:20:20
الاخ الشاعر الفاضل غزاي درع الطائي الكحترم
شكرا جزيلا على تهنئتكم الحارة
دمت موفقا ترفل الخير

سيد علاء

الاسم: رسالة من الشاعر المبدع غزاي درع الطائي
التاريخ: 25/08/2014 10:20:11
السيد الدكتور الجوادي مع المحبة
الف مبارك لك
النت كان مقطوعا لاكثر من شهرين في ديالى والان عاد فعدت اليك
من صميم قلبي اهنئك ايها الحبيب

غزاي

الاسم: بهاء الدين الخاقاني
التاريخ: 11/08/2014 18:59:03
ج/3
..................
فالدكتور الدبلوماسي السيد الجوادي من الرجال الذين يرون أن الاستبداد اينما كان وباي صفة يخسر كل يوم موقعاً من مواقعه، وأن الأزمة الاقتصادية والاجتماعية والقيمية وصلت إلى حد لا يمكن أن تحتمله الشعوب التي قاست من الاستبداد، مرة بهذا الاسم ومرة بذلك الاسم، فضلا عن مسميات الخوف من الفتنة، ومرة بمبرر وجوب طاعة ولاة الأمر، وان كانوا أصناما .
ربما دوام سكناه في المستشفيات والعمليات الجراحية ناتج من ذلك، لانني جربت الام الشعور بالاخرين وعرفت نتائجها التي وصلت الى مشارط الجراحين في المستشفيات ومازالت، ولا يمكن ان لا تحصل مثل هذه النتائج لاننا لسنا .... !!!!
هكذا رغم كل شيء والمستشفيات، فبقي يتابع مجرى الأحداث، وربما ما خفف آلامه الكثيرة، أنه رأى الشباب عموما ومن ضمنهم العراقيون بدؤا يعون الوطنية والانتفاضة لها، للدفاع عن الحرية والكرامة والديمقراطية والايمان الحق .
ان تارخ الدكتور الجوادي الصديق والاخ الاكبر سيرة مثقف لم يدّع يوماً أنه ثوري، لكنه لم يكن بالإطلاق رجعياً او من الوعاظ او وعاظ السلاطين، ورحم الله الدكتور علي الوردي، فهو مع سبيل الايمان، كان يدافع عن قيم الأصيلة الدبلومسية، صابرا في ظل ظروف سورية المعروفة، ليس فقط كاجب دبلوماسي لوطنه، ولكن كأخ كريم يواسي أخ كريم طالما ضمد هذا الشعب السوري جراح العراقيين وكانوا يأكلون في قصعته ويشاركهم اللقمة والحياة والامان والمكان، وهذا ما لا يعجب الاشرار عبر التاريخ .
رابط هذا الرجل في واجبه ومكانه، عندما حزم من حزم من المدعين وغيرهم من كان مع النظام وحليفه، ليدفعه لحرق الاخضر واليابس، او من حفز المعارضة واشعلها لتأكلها مؤامرة الارهاب، فتوحدا على حرق بلاد الياسمين، فقد كان رابطا بين سورية ولبنان يضمد جروح العراقيين من الجالية ويلبي حاجات المحتاجين من عرب وسوريين وغيرهم، ليتفقد لديه الشهداء ويتواصل مع المثقفين والفنانين الذين تقطعت بهم السبل فلم يجد ملاذا سوى سورية التي ايضا احترقت ففضلوا البقاء، فاستمر يناصر الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والدينية بمختلف الاطياف والالوان، ولم يبخل بالاستشارة لمن يرغب بها هنا وهناك حتى الى اولئك الذين كانت قلوبهم ران عليها المرض فعمو وصمو وابكمو، والناس في الويل والجراح .
تاريخ الدكتور علاء الجوادي واضح فمع الإسلاميين كان يدافع عن العقل والاجتهاد والانفتاح على العالم، ومع العلمانيين، يشرح قصة نهوض الحضارت وتجارب أوروبا واليابان وامريكا والالمان رغم ما عاشته من حروب وايضا ما تعرضت له من ارهاب، منتقدا معايير الازدواجية، وغلبة المصالح على القيم، ليبقى وفياً لرسالة العلم، مخلصاً للحقيقة كما يراها، جريئاً في الدفاع عن أفكاره، وإن أغضبت القريب قبل البعيد، وطالما اغضبت.
أعرف أن وردة في يد إنسان على قيد الحياة أفضل من إكليل ورد على قبره بعد الممات، لكن الاعتراف للرجل بالمعدن النفيس تذكرة للأحياء، لا مدحاً في الأموات، كما يقال .....
....................................................انتهى الرد....
اتقدم بالتهنئة الى السيد الدكتور علاء الجوادي لمنحه درجة البرفسورية الفخرية
وان ما حصل قبلها محبة كل من ارتبط به بعلاقة
شاكرا مؤسسة نور على اطلاعنا على هذا الخبر المهم
وشاكرا الهيئة الوطنية لإحياء تراث العلامة محسن الامين على هذه الالتفاتة لمبدعي امتنا
دعائي للدكتور السفير الجوادي دوام التوفيق وتحقيق ما يصبو له من سلام لشعبه والعرب والانسانية ولاسرته ولاحبته
ودوام الصحة والامان
ورحم الله شهداء جميعا
اخوكم
بهاء الدين الخاقاني
امريكا
................................

الاسم: بهاء الدين الخاقاني
التاريخ: 11/08/2014 18:57:09
ج/2
................
الدكتور علاء الجوادي رجل جليل ومثقف ملهم، وعالم هندسة مدن قدير خريج الجامعات البريطانية، كرس حياته للدفاع عن المبادئ التي آمن بها، وتحمّل، بقلبٍ مؤمن، تكلفة قول الحق مع اقرب الناس اليه فضلا عن الحكام ووعاظ السلاطين، لكنه ما بدل تبديلاً.
إنه الدكتور علاء الجوادي يعرف هو واعرف أنا ونعوذ بالله من – انا - ربما لا نتفق على بعض المحطات التي عاشها كل منا، ولكن ما يجمعنا تبين انه اكثر بكثير مما يفرقنا ولا اريد ان اخوض بذلك كما يقول المثل واردده دوما، في فمي ماء، فضلا عن مسؤولية الوطن ووحدته ومودة الدين والمذهب، وحافز تنمية الشعور بالوطنية التي ظهر للكثير بأن سمعة العراقيين مجروحة بها وانه انتماءهم لغير العراق اقوى من العراق .
السيد الجوادي قضى ويقضي عمره في العلم والعمل، في مدرجات الجامعة وأروقة المؤسسات الاممية والثقافية والانسانية عموما، في التأليف والتنظير للحوار بين الانسان والوطن وبين الانسان والامة ما بين الخليج العربي حتى محيطه، وما بين ما قيل عنهم شعوب الامة الاسلامية بقادتهم ومؤسساتهم، وهذا هو الويل، حيث لا تشعر باسلام، فكيف يكون موقف رجل مثله، ساعيا دبلوماسيا وبالاخص في تجربته السورية كسفير للتعايش بين القيم الحضارية والاصالة العربية وتضميد جراح الجميع دون استثناء ان كان هو النظام او معارضيه، والدفاع عن حقوق الإنسان، وتوطين مبادئ الديمقراطية والحق في التنمية، ورفع الصوت عالياً للمناداة بكرامة الشعوب أمام الحكام.
ان الدكتور الدبلوماسي علاء الجوادي مثقف من طينة نادرة في العالم العربي وحتى الاسلامي ومن كوكبة انسانية حقة في العالم، ان الشهادة العليا والنسب الهاشمي والمنصب والاصالة العربية والتاريخ الشخصي لم ينسه معانات بلده، ولا هموم العرب والمسلمين ولا حاجات الانسانية، فضلا عن كونه شاعر ظل بمنهجه المسؤول المتين لدراسة مشكلات العراق والعالم المعاصر، عله يجد الاجوبة وهو في حيرة دائما من هذا الواقع السلبي، فلم يتحول إلى صائد منصب، كما يفعل جُل من ادعى المسؤولية والنضال باستحقاق ودون استحقاق تاريخي او اكاديمي، ويلبسون النظارات، وهم بعيدون عن أحوال بلادهم وهمومها، إرضاءً لذات متغربة عن وجودهم أو شعور بالمسؤولية .
الدكتور الجوادي اقترب من السلطة العليا في البلاد، لكن هذا القرب من السلطة لم يبعده عن الإحساس بالشعب، وعن التمسك بوظيفة المثقف، وهي قول الحقيقة للسلطة، وإن غضبت من سماعها، وممارسة وظيفة النقد، حتى في أشد الظروف حساسية، وفي مواجهة التيار الغالب من السياسيين والمثقفين الذين يغنون ويرقصون، في موكب الحاكم، ويسوقون الارتياح الخادع، والوهم المخدر لشعوبهم، خوفاً من حرمانهم من الامتيازات، في الوقت الذي الشعب الذي هو في مصاف اغنى البلدان في موكب من الشهداء والارامل والايتام والفقر والبطالة والتخلف الحضاري التنموي ومعانات انواع الارهاب الفكري والطائفي والفكري في سيل الدماء.
انه من المؤمنين وانا معه كما يرد في مقالاته واطروحاته، وفي خضم هذه التحولات المستقبلية واستمرار وقوع انتفاضات غيرت وستغير خارطة الأنظمة السياسية في العالم العربي بل العالم الاسلامي اجمع البعيد عن حكمة سنة تغير العوالم والعصور في التحول الديموغرافي الذي تعرفه المنطقة العربية ومن ثم الاسلامية عموما، والذي يجعل من فئة الشباب قاعدة الهرم الديموغرافي، بكل ما تتطلبه هذه الكتلة الحرجة من فرص عمل، ومساحات من الحرية، وقدرة على التواصل مع العالم، بفضل تكنولوجيا الاتصال والمعلومات، فئة الشباب هذه سيعلو صوتها يوماً بعد آخر، وسيأتي اليوم الذي تهدم فيه البيت على صاحبه، لان كرامتها أمتن بكثير من كرامة المسؤولين الذين يتعشعشون في المناصب فيكون صنما علمانيا او دينيا، والشعب ينحر بالارهاب والبطالة والفقر .
هذا الكلام ليس من باب التمني، بل هو التحليل العلمي للواقع، حيث كانت الأنظمة الشمولية في العالم العربي وحتى الاسلامي تبدو، آنذاك وما زالت، قوية ومتماسكة، وعصية عن أن يزحزحها أحد من مكانها، لكن رأينا كيف شرعية هذه الأنظمة تتآكل، يوماً بعد آخر وان ثلوج الحرب الباردة تذوب، ومعها تتغير خارطة العلاقات الدولية، وأن حرب القيم الارهابية بأنواعها على الحضارة العربية والإسلامية والقيم الانسانية الاخلاقية ستبعث وعياً جديداً في الأمة، وأن الحروب وحركة الارهاب المختلفة الانواع والطوائف والافكار لن تمر من دون أن تترك آثارها على النفوس والعقول.
أما العالم اليوم الذي تحول إلى قرية صغيرة، فلها إيجابيات وسلبيات على هذه القطعة الجغرافية من العالم، والتي بقيت خارج التاريخ الديمقراطي إلى اليوم دون منازع .
... يتبع ..

الاسم: بهاء الدين الخاقاني
التاريخ: 11/08/2014 18:55:00
ج/1
......................
الأحبة في مؤسسة النور
الاحية الهيئة الوطنية لإحياء تراث العلامة محسن الامين الافاضل
.....
هو الدكتور السيد علاء الجوادي
السفير الانسان المحب للسلام والانسانية
انه الكاس المملوء الذي يفيض دون ان يبالي
ولكن عينه تنظر الى الكاس الاخر من البشر لجزئه المملوء ، متجاهلا الجزء الفارغ .
ان هذه السلوكية هي طبيعة من يرتقي ببشريته، ليكون اخ الجميع .
انها الشخصية المتصارعة مع اشكالية طالما لم تعالج في مستوى الطبيعة الانسانية لدى مسؤولين ادعوا بالاسلام وقادة ادعوا بالعروبة، ونماذج ادعت بانتمائها الى رسول الله (ص)، اشكالية مازال الكثير يعاني منها ونتيجتها معانات الشعوب والاوطان، ان كانت اسلامية او عربية .
مازال هناك من يعتقد بالجهاد بسفك دماء المخالف، واي مخالف حتى وان كان مسلما .
والاسلام حرم دماء المسلمين حتى ولو كانت عليه شبهة، وحرم قتل النفس وهي تشمل غير المسلم ايضا .
ان هؤلاء تناسوا ان اساس هذا الجهاد فضلا عن التفقه والمعرفة، هو جهاد النفس وتطهيرها ولو بدرجات
حتى تتمكن النفس قبل كل شيء من ادراك معنى من معاني حكم شرعي ما فكيف بالخوض في الدماء
انها الاخلاق وانها مكارم الاخلاق وانها رسالة السماء، لا يمكن لها الا بتزكية النفس
مثل هذه الشخصية، هم من النوادر كي يحتضنوا الصديق والعدو، وكي ينصروا المظلوم والظالم، المظلوم باعانته من جور الجائرين وظروف الحياة القاسية، والظالم باعانته على نفسه وانقاذه من من جوره على أنفسه، واعادته الى سبيل الصواب .
هكذا تتظاهر الاخوة من اجل الاخرين، واعتقد هي من تدخل في روح الدبلوماسية في العلاقات، وهي من روح سعة الصدر التي تجعل الحكم والمسؤولية اكثر حكمة ..
تستطيع الدبلوماسية الحقيقية أن تتعامل مع الواقع والتاريخ والأحداث بشكل مباشر دون أن يقع في السطحية والابتذال والانعكاس المكشوف.
معلوم أن هاجس التاريخ أن يحقق قدرا من العلمية يستطيع بهديها التمييز في الوثائق والأخبار والمبدئية، بين الحقيقي منها والزائف المردود، فالدبلوماسي المثقف بهذا الاعتبار يكتب التاريخ في منهجية بلده حيث يقيم رقابة صارمة على العلاقات فيقبل ما كان حقيقة وشاهدا على حدث ويلقي من نافذته ما يراه غير ذلك، ضمن مركزية بلده. أما الواقع فهو كل ما يتحقق ويتشكل خارج الذات ويملك وجودا مستقلا عنها، من أجل علاقات طيبة للبلد ولشعبه وتحقيق السلام بين الشعوب والأمم .
السياسات الموجودة واقع لأنها واقع مادي محسوس، والتخلف فينا واقع لأنه متحقق ندركه باستحضار مقارنة ضمنية مع مجتمعات أكثر تقدما. أما ثقافة السياسة فتبسط يديها للتاريخ والواقع ويحسن الظن بهما ويتعامل معهما، لكن المطلوب منه ألا يفرط في رأسماله الثقافي وتطلعاته العالمية، بحكم الصراعات والمصالح الدولية .
ولكن كان للحكمة والثقافة الذاتية، التي يتميز بها أمثال الدكتور السفير الجوادي، والتي هنا هي تربية بامتياز لثقافة دولة نهج البلاغة وعهد الامام علي عليه السلام لمالك الاشتر، تجعل من الانسان الدبلوماسي السياسي، أكثر حنكة وهي تتزكى في نفس رجل كالدكتور السيد الجوادي، وهذا ما فعله في تجربته السورية، كسفير ومثقف ومتخصص في الهندسة، وحيث نجح باقتدار في التعامل مع التاريخ والواقع الحديثين في وطنه، وفي وطنه الثاني السوري، وتحديدا مرحلة النكبة السورية واستمراريتها، وما جرته على الوطن والمواطنين من دمار واحتكام إلى آلات التقتيل وفقدان الثقة وحيث تنهار قنوات الحوار والتواصل وتهيمن إرادة الرصاص، وحين تغيب سُنَّة التواصل، مع ظاهرة افتقاد الجوهر الحقيقي للإنسان والعودة إلى منطق الغابة والأنياب، فأتاح هذا الواقع نمو جراثيم التطرف وخفافيش الظلام من الارهاب .
في مثل هذه الظروف كان الدكتور الجوادي السفير الوحيد عربيا واسلاميا وعالميا دون استثناء في يتواجده في سورية الحبيبة، أولا كانسان أخ لشعب سورية وثانيا كواجب وطني يعكس محبة العراقيين للشقيقة سورية ورد جميل هذا البلد وهذا الشعب لاخوته العراقيين في أحلك الظروف التي مر بها بلدنا العراق وشعبه .
وانني اقتطف هنا مقطع من ردي على رسالة وجهها أحد الأخوان لي، والذي لم أكن أعرفه، وارسلها ايضا للدكتور السفير الجوادي، رسالة فيها نوعا دون معرفة بي او بالدكتور الجوادي، وللسيد الدكتور الجوادي جواب لي على مستوى عال من الخلق والحكمة والفكر، وكان قد اطلع على رسالة هذا الاخ :
........................................ واليكم مقطع من رسالتي ..

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/07/2014 16:34:11
ولدي الغالي الاستاذ سليم عاكف العبادي المحترم
سلام عليكم
وتقبل الله اعمالكم بقبوله الحسن وأهنأكم بعيد الفطر المبارك الذي بات على الابواب

شكرا لكم المرور وشكر اكبر على تعليقكم الصادق المخلص

دمت لي ولدا وتلميذا نجيبا مخلصا

سيد علاء

الاسم: سليم عاكف
التاريخ: 24/07/2014 12:33:52
الى سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي المحترم
أتقدم بأزكى التهاني والتبريكات بمناسبة تسنمكم درجة البرفيسور فأنتم اهلُ لنيل هذه الدرجة العلمية لما لكم من مكانة اجتماعية وثقافية مرموقة في المجتمع ودمتم لنا اباً ومعلماً فاضلاً وادامكم الله خيمة لكل العراقيين ، وكما انتهز هذه الفرصة لتهنئتكم بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك اعاده الله عليكم بموفور الصحة ودوام العافية .
ولدكم المخلص //// سليم عاكف العبادي

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/07/2014 23:45:21
ولدي الغالي د. محمد عدنان الخفاجي شكرا جزيلا على مرورك الثاني

وفي تعليقك الراقي
الكثير من المعاني
والعميق من المباني
ولك مني في شهر الله كل الدعوات والتهاني

دمت لي ولدا بارا


سيد علاء

الاسم: د. محمد الخفاجي
التاريخ: 17/07/2014 10:30:17
((الدكتور الجوادي يرد على تعليقات المهتمين والمثقفين))
حين نقول اننا نفخر بكم سعادة السفير نحن على حق فيما نقول ففي خضم عملكم اليومي الطويل ومع جُل مشاغلكم واهتمامتكم ووطبيعة العمل الذي تقومون به في الظروف الاستثنائية المعروفة لدى الكثيرين الا اننا نراك تصر على ان ترد بتعليقات على تعليقات الكتاب والمثقفين والمهتمين في شؤون المعرفة المختلفة ولطالما اجد في تعليقاتكم سيدي اشارات تفتح لنا افاق جديدة من التفكير والبحث ، فمن وحي الالم والحزن لما يعتري امتنا العربية والاسلامية من مصائب وملمات من سورية المحاربة في وجه الارهاب الى غزة الصامدة المقاومة ضد الصهاينة الى عراق الحضارة الذي يدافع عن وحدته وانتماءاته ونسيجه الاجتماعي ضد قوى الشر والارهاب القادمين من خلف التاريخ ليعيثوا في الارض فسادا وجور.
صدقت سيدي الاعداء كثر وهم من كل حدب وصوب ينسلون وتصدق كلماتك اننا سنكون اقوى لاننا نمتلك الارداة على البقاء والانتفاض في وجه الارهاب والقتل والدمار ، ولا اخفيك سيدي تمر بي اوقات اكون مرهقا مهموما اصل الى حدود اليأس انه لا حلول في الافق لكل ما يجري من حولنا كيف سننهض كيف سننكأ الجراح ولكني حين وجدت مسحة الامل والتفاؤل في تعليقكم رأيت في مبعثا للاطمئنان من انسان له خبرة في السياسة والمجتمع ينطلق من تاريخ ووقائع والاكثر من ذلك تزيدني هذه التفاؤلات تحفيزا للبحث والدراسة.
ان الامم الحية هي التي تنهض من ازماتها وكبواتها تقاوم الاعداء وفي عقليتها ارادة المنتصر والمقاوم ولعل حديثكم سيدي الدكتور حين توصينا بتناول الدراسات التي تقوم على فكرة نهضة الامة بعد مرورها بالازمات وتذكرنا بأن انفراج الازمة يتم بعد اشتدادها خير دليل على ذلك.. ولعل ما يجري على الساحة العراقية مصداق لذلك نعم نواجه مخاطر وتحديات وارهاب بشتى صوره واساليبه ولكننا نمتلك العقل والارادة والوعي المجتمعي في مواجهة تلك التحديات وهو مقومات مهمة للنصر والنجاح..
سلمتم سيدي ففي كل تعليق تكتبه ايديكم اجد افكار جديدة تنطلق من خلالها بحوث ودراسات.
محمد 17/7/2014

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 16/07/2014 20:30:02
ولدي الغالي د. محمد الخفاجي المحترم
شكرا على مرورك وتعليقك بالرغم من ظروفك ومهامك وانشغالاتك وتعطل شبكات الانترنت عندكم
تعليقك شهادة اعتز بها ذلك ان من عادة الاباء الافختار بكلمات وفاء الابناء وانت من احب ابنائي لي....

وشكرا على قولك "استاذنا الجليل معلمنا الرائع الذي كلما ازداد علما يزداد تواضعا والاكثر يزداد تعليما لابنائه وتلامذته ... حين اريد الحديث عن درجة الاستاذية الفخرية المقدمة لكم فلا تتصور سيدي الفاضل كم هي سعادتي .. لانني كنت دوما اقول لكم سيدي اننا نحتاج ان نحتفي بكم في كل مجال من مجالات المعرفة التي ابدعت بها ونحتاج الى ان نحتفي بعلمائنا الاحياء لان هذا افضل شيء ممكن ان يقدم لهم ... حين اتيت سعادتكم الى حلب تصور اهلها انهم يستقبلون سفيرا ومسؤولا مهما من العراق يزور محافظتهم وسياسيا مناضلا معروفا بدوره النضالي وتاريخه الجهادي ولكنهم وجدوا السفير علاء الجوادي:
1-السياسي والدبلوماسي الفاعل الحضور في الساحة السورية
2- ووجدوا الشاعر المتميز الذي يكتب الشعر بجمالية
3- ووجدوا المعماري الناجح الذي اعطاهم رؤية في فنون العمارة وقف لها اساتذةالهندسة المعمارية في جامعة حلب بكل احترام
4-ووجدوا الاقتصادي الذي القى امام نخبة من الاقتصاديين ورجال الاعمال رؤيته في تنمية علاقات عراقية سورية اقتصادية متميزة
5- ووجدوا الدور الابوي في متابعة واهتمام وحرص السيد السفير على ابناء الجالية العراقية في سوريا

اقولها بكل صدق سيدي نحن امام شخصية متميزة نحتاج لان نحتفي بها بكل مجالات المعرفة في السياسة والاقتصاد والشعر والانساب والعشائر والدين .

ونسيت ولدي محمد نقاشنا مع الدكاترة المختصين بعلم الجينات والتي بعد نهايتها سألني الدكتور الخبير في تطوير الحبوب والمزروعات من خلال الهندسة الجينية قالا دكتور من اي جامعة اخذ شهادتك في علم الجينات والوراثة؟؟!! اقول ذلك لمجرد الملاطفة.....

شكرا يا ولدي الغالي وتلميذي البار على هذه التوصيفات التي املتها عليك تجربتك العميقة معي ... ولدي محمد تمر امتنا في نكسة انسانية وعلمية واخلاقية وادبية وسياسية وانت تعرف تحليلي لها.... واقول: ولولا عناصر القوة المرتكزة في داخل امتنا وشعبنا العراقي العظيم من تراث محمد وعلي والحسين وتراث اهل البيت وخيار صحابة رسول الله لكانت هذه المرحلة مرحلة السقوط الكامل ولكني يا محمد متفائل وان علت كلماتي وتعليقاتي واشعاري وكتاباتي، مسحة حزن وأذى وألم، لا سيما التشوية المنظم المخطط له في تلبيس الحركة الاسلامية بالارهاب والطائفية من خلال تحريك خلايا الدونمة الخبيثة لتتظاهر بالاسلام لهدمة من الداخل، فان انطلاقة امتنا القادمة ستكون انطلاقة عملاقة!!!

منذ نصف قرن وانا ارقب تقلبات الاحداث فأرى العجب العجاب وارى ان المحن التي خلقها أمامنا الاعداء الا ان كل هجمة على امتنا كانت تفتح لنا افاقا جديدة "ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"، وهذا بحث رائع ارجو منك ان تكتب فيه وهو ان الامور في مسيرة امتنا في نصف القرن الاخير كلما اشتدت تتحول تداعياتها الى عوامل مواجهة ومفاومة مع الاعداء ... ولعل المثل الذي يتداوله الناس اشتدي ازمة تنفرجي يعبر عن قاعدة اجتماعية سياسية مطردة

ابوكم سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 16/07/2014 19:56:56
سيدتي الفاضلة الكريمة د.سناء الشعلان المحترمة
شرفتينا بالمرور وظللتينا بظلال طيبتط في تعليقك
يا سناء انت انسانة اصيلة وطيبة واديبة اكاديمية بارعة
نعم كما قلتي فالدرجات العلمية المتعالية لا قيمة لها بدون محتوا حقيقيا لا سيما وقد اصبحت الشهادات تباع وتشترى اعتز اني صحلت على كل شهاداتي العلمية الاكاديمية من البكلوريوس مرورا على الماجستير (الامفيل) ووصولا الى الدكتوراه من افضل الجامعات في العراق وبريطانيا، كما ان المشاركة العلمية التي تنوف على الثمانين مجلدا موثقا في مختلف مجالات العلم والمعرفة تزيد بكثير عن مستلزمات الحصول على درجة البروفيسورية. ان كل مجلد من هذه المجلدات يعادل شهادة دكتوراه محكمة موثقة، وما كتابنا دولة مكة قبل الاسلام عنك ببعيد ... ولكن الدعاية الاعلامية احاطت بعض الناس ولم تشملنا لتعرف ببعض من نتاجاتنا العلمية او الادبية!!!!!!
ولكن التكريم الذي منح لنا من هيئة علمية رفيعة المستوى هو نوع من الاعتراف لرجل لا ولن ينافس الاخرين على دنياهم واموالها والقابها ومناصبها... وهو تعويض عن التقصير الذي عاملنا بعه الاعلام العربي الهزيل والمتساقط .... ولذلك فانا سعيد اكثر بتقدير اعزة علي من امثالك ايتها الفاضلة الاصيلة وما اجمل اغنيتك رائعة الالحان وانت تقولين : " ليس الدّكتور المبدع السيد علاء الجوادي من يجب أن نبارك له بهذه الدكتوراه (الحقيقة ان الدرجة هي البروفسورية)،فهو أكبر منها،بل يجب أن نباركها لأنها حظيت بهذا الامير الخلوق الاستثنائي في هذا الزّمن الردئ. كلي فخر بك يا دكتور علاء الجوادي الذي أتعلم منك كيف يكون الإنسان مخلصا وجميلا ومبدعا ومعطاءا ومتواضعا .... أنت مدرسة قائمة بحدّ ذاتها ... حماك الله ألف مبرررررررررررررررررك ...
وإلى العلياء دربك دائما إن شاء الله "

لك مني يا سناء كل الاعتزاز والاحترام يا ايتها العربية الجميلة الاصيلة العفيفة وانت لوحة عطاء وجمال
انت اكبر يا دكتورة سناء من الاوباش الذين يحسدوك وينصبون لك العداء

المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 16/07/2014 19:38:39
ولدي الغالي عليم كرومي المحترم
تحية محبة لك ايها الطيب
شكرا على مرورك وتعليقك الطيب اعتز بك وبجهودك الكثيرة والكبيرة ضمن الخدمة العامة والفنية
ودمت لي ولدا وصديقا واخا مخلصا
لا شك انك قمت بالتدوين التصويري للكثير من نشاطاتي وتعرفت على الكثير من شؤون حياتي وهي امانة اقلدك اياها لتحفظها وتنقلها بامانة
وجزاك الله من ولد بار ومخلص ومجد مجتهد
ابوك الروحي سيد علاء

الاسم: عليم كرومي
التاريخ: 16/07/2014 13:43:59
الدكتور السيد علاء الجوادي تتوقف الكلمات عند وصف شخصكم الجليل الكريم وأنا أقف في تجليات العلم والمعرفة وأنت الرجل العارف العالم في كل مجالات الحياة فما تكريمكم بشهادة البروفسورية في العلم والعرفان والمعرفة ألا هو تأكيد على معطيات ماهو ملموس ومحسوس بين الحقيقة والخيال ومعرفتكم بالأشياء في كل جوانب الحياة وكل ميادينها يجعلني أطلق توصيف اقرب الى شخصكم الكريم واقو لانت الرجل الموسوعة فهذا اقرب اختصار إنا أجده قريب الى شخصكم وما وصلت إليه حضرتكم إلا من خلال الجهد والجد والاجتهاد والتأمل ومعايشة الناس لاسيما الفقراء فكان كل ذالك مدرستك في التعلم وان تقدم لنا تلك الدرر التي تتجلى في كتاباتك في مجالات الحياة .أدامك الله لنا معلما وأبا ونصوحا نلوذ إليه في أوقات المحن ونأخذ بمشورته التي لاتنقطع عنا في كل مناحي الحياة. يشرفني إني قمت بالتقاط بعض الصور لحضرتك في العديد من المناسبات ومنها منحكم درجة البروفيسور .
ابنكم
عليم كرومي

الاسم: د.سناء الشعلان
التاريخ: 16/07/2014 04:28:39
ليس الدّكتور المبدع السيد علاء الجوادي من يجب أن نبارك له بهذه الدكتوراه،فهو أكبر منها،بل يجب أن نبارك للدكتوراه لأنها حظيت بهذا الامير الخلوق الاستثنائي في هذا الزّمن الردئ.
كلي فخر بك يادكتور علاء الجوادي الذي أتعلم منك كيف يكون الإنسان مخلص وجميل ومبدع ومعطاء ومتواضع
أنت مدرسة قائمة بحدّ ذاتها
حماك الله
ألف مبرررررررررررررررررك.وإلى العلياء دربك دائما إن شاء الله

الاسم: د.سناء الشعلان
التاريخ: 16/07/2014 04:25:32
ليس الدّكتور المبدع السيد علاء الجوادي من يجب أن نبارك له بهذه الدكتوراه،فهو أكبر منها،بل يجب أن نبارك للدكتوراه لأنها حظيت بهذا الامير الخلوق الاستثنائي في هذا الزّمن الردئ.
كلي فخر بك يادكتور علاء الجوادي الذي أتعلم منك كيف يكون الإنسان مخلص وجميل ومبدع ومعطاء ومتواضع
أنت مدرسة قائمة بحدّ ذاتها
حماك الله
ألف مبرررررررررررررررررك.وإلى العلياء دربك دائما إن شاء الله

الاسم: د. محمد الخفاجي
التاريخ: 14/07/2014 22:30:31
استاذنا الجليل معلمنا الرائع الذي كلما ازداد علما يزداد تواضعا والاكثر يزداد تعليما لابناءه وتلامذته قبل ان تنل الاستاذية الفخرية انت كنت وما زلت دوما فخر لنا بل نزداد سرورا حين نجدك تصر على اننا ابناءك في العلم والمعرفة وتقول ان افضل العلم هو العالم الذي يبني جيلا متعلما مثقفا يكون امتداد له ادامك الله لنا سيدي ... اما حين اريد الحديث عن درجة الاستاذية الفخرية المقدمة من قبل مؤسسة العلامة الامين فلا تتصور سيدي الفاضل كم هي سعادتي وانا اقرأ الخبر وتفصيلاته لانني كنت دوما اقول لكم سيدي اننا نحتاج ان نحتفي بكم في كل مجال من مجالات المعرفة التي ابدعت بها ونحتاج الى ان نحتفي بعلمائنا الاحياء لان هذا افضل شيء ممكن ان يقدم لهم ... فخري وسعادتي تتجدد سيدي مذ كنت تزور حلب الشهباء التي تكن لها محبة خاصة حين اتيت سعادتكم الى حلب سعادة سفير جمهورية العراق في سوريا تصور اهلها انهم يستقبلون سفيرا ومسؤولا مهما من العراق يزور محافظتهم وسياسيا مناضلا معروفا بدوره النضالي وتاريخه الجهادي ولكنهم وجدوا السفير علاء الجوادي السياسي والدبلوماسي الفاعل الحضور في الساحة السورية ووجدوا الشاعر المتميز الذي يكتب الشعر بجمالية ووجدوا المعماري الناجح الذي اعطاهم رؤية في فنون العمارة وقف لها اساتذةالهندسة المعمارية في جامعة حلب بكل احترام ووجدوا الاقتصادي الذي القى امام نخبة من الاقتصاديين ورجال الاعمال رؤيته في تنمية علاقات عراقية سورية اقتصادية متميزة ووجدوا الدور الابوي في متابعة واهتمام وحرص السيد السفير على ابناء الجالية العراقية في سوريا اقولها بكل صدق سيدي نحن امام شخصية متميزة نحتاج لان نحتفي بها بكل مجالات المعرفةفي السياسة والاقتصاد والشعر والانساب والعشائر والدين . وفقكم الله سيدي السفير وادام عليكم موفور الصحة والعافية
تلميذكم محمد الخفاجي حلب

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 12/07/2014 13:51:29
شيخ مهندسي العراق الخبير العراقي الاول في المياه والسدود الذي شهد له بالفضل العلمي جميع الخبراء في العراق
العم الغالي المهندس محمود شاكر الخفاجي المحترم
شكرا على مرورك الذي شرفني وافرحني وعلى تعليقك النبيل الذي ينم عن معدنك النفيس
عمي ابو وداد الاصيل لا اكتمل اني عندما قرأت تعليقك تشوشت الاحرف امام عيني لانهما امتلأتا بالدموع
لقد تذكرت تاريخا حافلا بالذكريات ذكريات افراح وذكريات اتراح راحت تتراقص امام عيني وتجول في ذهني منذ ذاك اليوم الذي طرق بيتنا رجل عصامي محترم
كنت وقتها طفلا لا معرفة لي بالمقامات والاشخاص والدرجات والشهادات كل ما عرفته هو ان ضيفنا الكريم اليوم هو صديق عمي المرحوم المهندس محمد علي وفي تلك الايام سمعت ابي يشيد بك ويطلق عليك كلمة لا زلت اتذكرها عندما تمر صورتك وذكراك في ذهني لقد قال ان محمود رجل عصامي نجيب وشق طريقه نحو العلم والمعرفة بذراعه ويستحق من عائلتنا كل ترحيب وتكريم واحترام.
وتمت الخطبة وتم الزواج وسافرت عمتي وحبيبتي الوفية الى منطقة سد دوكان مع زوجها المهندس الشاب في تلك الايام ارتسمت في رأس الطفولي يومها صورة جميلة يا عمي العزيز محمود اذ خرجت اذ خرج كل اهل بيتنا لوداع العزيزة الوفية الى مطار بغداد الدولي الذي كان يومذاك قريبا من منطقة علاوي الحلة وتحديدا كان موازيا في موقعة للسكك الحديدية واصبح فيما بعد مطار المثنى، جلس الجميع في صالة المودعين وبصحبة بعض من اهلكم فرحين بهذه المناسبة الجميلة وتعرفت يومها على والدتكم الجليلة الكريمة الطيبة التي كانت لها محبة واجلالا خاصين من قبل والدتي واقلعت الطائرة الى شمال العراق الحبيب حيث مكان عملكم في دوكان....
عمي الغالي وصهر اسرتنا الشريفة، وعندما كبرت اكثر اصبحت اتفهم الامور وكنت انتم حضرتكم من النماذج العلمية التي احترمتها كثيرا وكنت استمع لارائك العلمية الهندسية واستمتع بنقاشاتك الهندسية مع عمي المرحوم السيد محمد علي صديق عمرك!!! ولكن لم يمنع فارق العمر بين شاب وعمه من ان تحصل الكثير من المناقشات بيننا فيما يتعلق بالسياسة والاديان والافكار وميزان القوى العالمية كنت استفيد منك في الاراء ولكنها لم تكن استفادة الشخص الساذج بل كمت اناقش واختلف وارد وكان صدرك الرحب يتقبل اعتراضات هذا الشاب الصغير لانها كانت اعتراضات كبيرة واذكر عندما التقيتكم ربيع سنة 2003 ولعل ذلك بعد تلاثة او اربعة عقود تلاطفت معكم وقلت ها عمي ابو وداد مع من كان الحق في النقاش في تلك السنين الماضي وضحكنا ....
استاذي الفاضل ان لي مشروع كتبت الكثير من فصوله وهو لا يخرج عن عنوان "سنحيا رغم قرون من الغربة" يدرس صراع اسرتنا مع العقبات والقتل والارهاب الذي تخطته هذه الاسرة واستمرت بالحياة" وسيكون به جانب من الحديث عن عمتي الحبيبة وفية.
ومن جهة اخرى افرحني في ردك كثيرا ان اسمع ان العزيز وضاح ولدكم الكريم الجاد المثابر قد حصل على درجة الدكتوراه، ولا اعجب ان يحصل دكتور وضاح على هذه الشهادة، فهو ابن رجل حصل على اعلى الشهادات العلمية من بغداد وجامعات امريكا في وقت مبكر يرقى الى الخمسينيات، والذي تخرج من مدرسته التربوية التعليمية بنات عمتي الراحلة بدرجات دكتوراه وطبيبات ووو
واخيرا اتمنى لك يا ابا وضاح طول العمر والصحة والعافية وان يحفظ اولادك وبناتك واحفادك لاسيما اخر حفيد لك من حفيدتك أعني سيد طه بن اخي سيد زهير شافاه الله

المخلص سيد علاء

الاسم: المهندس محمود شاكر الخفاجي
التاريخ: 11/07/2014 20:37:24
سعاده السفير الدكتور السيد علاء الجوادي المحترم

بكل فخر واعتزاز علمت من ولدي الدكتور وضاح الذي حصل قريبا على شهاده الدكتوراه بالجيوفيزياء اهنأكم بنيلكم شهاده الاستاذيه واشكر عواطفكم الجياشه نحونا في رسالتك الرائعه متمنيا لكم الموفقيه بنشاطاتكم العلميه والسياسيه وشكرا .

المهندس محمود شاكر الخفاجي

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 11/07/2014 20:13:09
اخي الغالي الاستاذ الاديب فاروق عبد الجبار عبد الامام البغدادي الصابئي المندائي المكرم
وسلام على ابي وابيك ابراهيم الخليل

سرتني كثيرا كثيرا كثيرا تعليقتك النورانية الاخوية الانسانية بروحانيتها التاريخية القديمة...
وحالما اكملت قرائتها تجسدت امامي صورة قديمة رائعة عن يوم من ايام ايلول عندما جمعنا صف من صفوف مدرستنا الرائعة المهدية للبنين كنا اطفال بعمر الزهور الناعمة تكاد ان تنبثق من اوراقها الخضراء تواً ... وافتتح المجلس الجليل استاذ جليل هو الاب الراحل استاذ خالص الدوري الذي علمنا قراءة وكتابة الالف باء وحساب الارقام 1-10 فكانت اول لبنة علم تبني ادمغتنا الطرية النقية البريئة ... ذاك اليوم التقى ابناء المحلة بعضهم ببعض يقرؤون نشيدا للعراق بحناجرهم الرقيقة واصواتهم الطفولية والسنتهم الصادقة وفي ذاك اليوم قبل من 55 سنة التقى الطفل علاء حسين موسى بصديق سيكون صدق عمر ومذكرة وفاء لايام العراق الخالدة ذلك هو فاروق عبد الجبار عبد الامام.
الطفل الاول طفل من اسرة هاشمية علوية موسوية عراقية والطفل الاخر كان من عائلة صابئية مندائية طيبة عراقية ... لم تتمكن الخصائص المختلفة ان تفرق بينهما ولم تتمكن اي خصائص خاصة للاطفال يومذاك ان تفرق بين اي طالب واخر لم نكن نحس ان هناك اختلافا في انتماءاتنا بل كنا نشعر وبكل جدية واخلاص اننا من نسيج واحد اسمة العراق واننا ابناء محلة واحدة نشأنا بها جميعا كما كان يعلونا فخر اننا في الصف الاول الابتدائي لا سيما بعدما علمنا معلمنا الاستاذ خالص الدوري تغمده الله برحمته وحشره في الجنان علمنا نشيدا بسيطا لكنه يملؤنا اعتزازا وهو:
احنا صف الاول احسن الصفوف
والميصدق بينا خل يجي ويشوف

عائلتي العلوية الهاشمية ذات الحس الانساني ومحلتي العراقية البغدادية التي تتكون من انتماءات متعددة ومدرستي المهدية الابتدائية معهد العلم الاول في حياتي واساتذتنا الكرام واخص منهم استاذ خالص الدوري الذي بذل المستحيل من اجل تعليمنا اسس الثقافة والقول المأثور ينص: من علمني حرفا كنت له عبدا ... لذلك اهدي درجة البروفيسور الفخرية الممنوحة لي الى
ابي السيد حسين
ولاستاذي خالص
ولابناء صف الاول الابتدائي الذين جمعنا واياهم في غابر الزمان
وانت يا فاروق على رأسهم وكيف لا يكون ذذلك وانت مراقب الصف الذي بقي بموقعه هذا معنا من صف الاول للصف السادس

اخي فاروق ابكتني وافرحتني مداخلتك الطيبة الصادقة ودمت لي اخا مخلصا جمعتهم معجزة يجهلها الكثيرون واسم المعجزة هو:
العراق العراق العراق

اخوك المخلص سيد علاء - وهو يغفو في حلم يقظة في بيت اسرته القديم في قنبر علي المقابل لبناية المدرسة المهدية.

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 11/07/2014 16:13:06
الاخ العزيز الغالي عزيز الخزرجي أبو محمد البغدادي المحترم
سلام عليكم
وشكرا على مروركم الطيب وتعليقكم الصادق الدال على وفائكم لايام الله الخالدة
واحمد الله ان وفقنا في سيرتنا الواضحة لكل من له علم بالامور- للسير في خط الانبياء والائمة والمرجعية الرشيدة وبالذات ولائنا لعبد الله الصالح الامام الراحل مكسر الاصنام وثائر الثوار اعني الامام السيد روح الله الخميني الموسوي الذي اتشرف ان اكون احد الدعاة لخطه الرباني المحمدي العلوي ونحمد الله ان جعلنا ثابتين في وفائنا هذا للمرجعية الرشيدة التي جسد مثلها الاعلى مكسر الاصنام الخميني والذي امرنا مرجعنا الكبير المقدس السيد محمد باقر الصدر طيب الله نفسه المطمئنة وروحه الزكية...
واشكر الله ان جعل لنا من عباده المخلصين اصدقاء يعرفوننا فيواصلون الدعاء المبارك لنا وندعو لهم في مظان الاجابة...
أسأل الله لنفسي واهل بيتي واخوتي واصدقائي ولكم حسن العاقبة في الدنيا والاخر وان نحيا حياة محمد واهل بيته ونموت مماتهم وان نحشر تحت رايتهم

اخوكم سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 11/07/2014 16:00:06
الصحفية الجادة والاعلامية الرائعةاختي الكريمة الغالية العلوية السيدة فريدة الحسني المحترمة
تحية لك من الاعماق ولعائلتك الكريمة واتمنى لك التوفيق في حللك وترحالك ايتها الوفية الطيبة
شكرا جزيلا على مرورك الطيب وتعليقك النبيل ومشاعرك الصادقة

ودمتي اختا غالية وبنت عم وفية

سيد علاء

الاسم: الصحفيه والاعلاميه / فريـــدة الحسنــي
التاريخ: 11/07/2014 04:53:41
الى اخويه الدكتورالسيد علاء الجوادي رمضان مبارك وان شاء الله ينعاد عليكم بالصحه والعافيه ولسعاده وراحه البال ، آمين يارب ، مبارك هذا التكريم لمسيرة ليست بالقصيرة من العلم والكفاح للوصول لما هو افضل فكنت ومازلت وستبقى متميزا في كل مجالات الحياه .
فريــــدةالحسنــــي

الاسم: عزيز الخزرجي
التاريخ: 11/07/2014 04:26:54
مبارك لكم هذا التقدير الرائع أيها الصديق القديم العزيز الذي أذكره دوماً مع نفسي و أدعو له بآلخير والبركة!
دمت موفقاً في جميع مراحل عمرك المبارك الذي قضيته بين الكتاب و البحث عن الحقيقة, متمنياً لك العاقبة الحسنى في الدارين إن شاء الله.

أخوك:
أبو محمد البغدادي
تورنتو - كندا

الاسم: فاروق عبدالجبّار عبدالإمام
التاريخ: 10/07/2014 15:42:51
البروفيسور ،الأستاذ ،الدكتور ،السفير ، الرجل ،الفنان، الشاعر كلمات وتعابير تتجمع لتعطي إسماً لأنسان إسمـه{ علاء سيد حسين سيد جواد }وياله من إنسان ، إنسان وهب نفسه للآخرين وليكون بينهم أخاً وأباً وأبناً ، هنيئــاً لنا بهذا التكريم ؛لأنه يعني إننا مازلنا بخير ، وإن هناك من يقدّر ويضع الأمور في نصابها الصحيح ، لكَ كل التوفيق أيها الأستاذ الرائع بكلِّ المقاييس والمعايير "ليحفظك الحي الأزلي "ويسدد خطاك إنه سميع الدعـــاء
اخوك
فاروق عبدالجبار عبدالإمــأم

الاسم: فاروق عبدالجبّار عبدالإمام
التاريخ: 10/07/2014 15:21:34
استاذ الأساتــذة دكتور بكلِّ المقاييس والمعايير
الرجل الإنسان سلسل الشرف الهاشمي { السيد علاء الجوادي الموسوي} تكريمٌ أقل ما يقال فيه إنه جاء في الوقت الراهن للدلالة على القيمة العليا التي تبؤاهن يستحقها، وليس بالكقير عليك أيها الإنسان الشريف والذي لم يجعل مكتبه إلا كــ { ديوان المظالم }فهو مفتوح لمن يحتاج للمشورة أو لأي شيء آخر .
استاذي الغالي الدكتور { البروفيسور}علاء سيد حسين الموسوي : أفرحني جداً هذا التكريم لأنه وكأنه شملني على الرغم من البعد الزماني والمكاني ، لكنه تكريم،للفضيلة والرفعة ، تكريم للإنسان الذي لم يبخل ولم يضن ، بل شمل عظاؤه الجميع بلا تفرقة وبلا تمييز بين فلان وفلان الكل سواء لأنهم خلق الله في أرض الله
بوركت ايها الإنسان وعيدك وعيدالعراقيين عندما يتحررون من تبعات التخلّف الذي زرعه المفرقون لأغراض معروفة ومفهومة
عيدك سعيد وأن شاء المولى عـز وجل ستكون وعائلتك الكريمة على جبل عرفات حجــــاجـاً لبيت الله الحرام
اخوك المندائي الصابئي
فاروق عبدالجبار عبدالإمــام

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 09/07/2014 20:11:25
الاستاذ المجد المجتهد وضاح الخفاجي المحترم
سلام عليك ايها الحبيب لقلبي مثل حبي لاخوتي

احار أأخاطبك يا ولدي العزيز او باخي الغالي ولافضل ان اخطابك يا ابن عمتي الراحلة تلك الشمعة التي كانت تنور في بيتنا كل غرفه وجنباته عمتي الوفية التي ارتحلت عنا وهي في عمر الشباب وكنت انت يا وضاح اخر ذكرى لنا من عمتنا الشابة الراحلة لقد حزنا عليها حزنا يهد الجبال وكان والدي وخالك الاكبر المرحوم سيد حسين من اكثر من حزن عليها
يشهد الله اني كنت كثير السؤال عنك لانك قطعة من اجسادنا ولحمنا ودمنا ... وكم كان فرحي بك كبيرا بعد عودتي لبلدب الجريح ربيع سنة 2003 وانا اراك شابا ناضحا وقد حصلت على شهادة الماجستير في الجيولوجيا وبامتياز ... وكم كانت فرحتي كبيرة وانا اسمع نجاحك في الالتحاق بالدكتوراه واتمنى ان اسمع انك قد تخرجت وحصلت على درجة الدكتوراه

حبيبي وضاح تحيتي محاطة بكل معاني التبجيل والاحترام لوالدك الرائع عمي الاستاذ الحاج محمود شاكر الخفاجي ذاك الانسان الجاد المثابر الذي كان من اوائل المهندسين العراقيين ومن اوائل من حصل على شهادة الماجستير في حقل الهندسة المدنية وكان احد كبار المتخصصين العراقيين في المياه والسدود وكان له اسهامات مهم في انشاء سدود العراق فارجو ان تنقل له تحياتي فهو استاذ بمعنى الكلمة وهو من مفاخر عائلتنا بمستواه الاخلاقي والعلمي
وتحيتي لكل افراد عائلتك اخواتك واخوتك وكل الاحفاد
ويسعدني ان تكون سيرتي ونشاطي من اسباب فخر واعتزاز اخوتي واقاربي واحبائي
وتحيتي لاخي سيد زهير ابن خالك وصديقك وقرينك بالعمر وصهركم كذلك...

شكرا على مرورك يا بقية عمتي الحبيبة رحمها الله.

المخلص ابن خالك سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 09/07/2014 19:56:05
الطيبة الاديبة الفاضلة افراح الحسني الغالية

شكرا على مرورك الطيب العطر
ومرحبا بتعليقك الرقيق الشيق
لك كل محبتي واحترامي واشتياقي

ودمت لي ايتها الزهرة الشذية الندية الروية الجميلة

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 09/07/2014 19:53:15
الاخ الفاضل الاستاذ عبد الرحمن حسين داوود المحترم
تحية طيبة لك
وشكرا على المرور الاخوي والتعليق المخلص

دمت لي اخا مخلصا وصديقا وفيا

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 09/07/2014 19:51:40
ولدي الفاضل الاستاذ عمار نزار المحترم
تحية طيبة لك
وشكرا على المرور الطيب والتعليق الرقيق

دمت لي ولدا مخلصا وصديقا وفيا

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 09/07/2014 19:48:49
الاخ الاستاذ علي حميد العبيد المحترم
تحية طيبة لك
وشكرا على المرور العبق والتعليق الطيب

دمت لي اخا مخلصا وصديقا وفيا

سيد علاء

الاسم: وضاح الخفاجي
التاريخ: 09/07/2014 00:50:07
بكم يرتقي العراق ويزدهر ومنكم نستمد الاصالة والابداع مبارك هذا الانجاز الرائع وفقكم الله وادامكم لنا .

وضاح محمود الخفاجي .

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 08/07/2014 21:52:16
العزيزة الغالية اميرة الوردة
شكرا شكرا شكرا على تعليقك ومرورك
وقد استغربت انك لم تتواصلي مع صفحاتي في النور لفترة طويلة نسبيا لذا كان فرحي كبيرا ان اقرأ لك تعليقا على هذا الخبر بمنحي البروفيسور الفخري

رمضان مبارك ودعائي لك بالصحة والعافية والتوفيق

سيد علاء

الاسم: افراح الحسني
التاريخ: 08/07/2014 15:07:28
السفير الدكتور السيد علاء الجوادي تحية طيبة من دواعي سروري وانا اقراء المواضيع المنشورة على موقع النور واجد تكريمك بشهادة جديدة تضاف الى شهاداتك التي حصلت عليها وانت الرجل العالم العارف والملم في كل نواحي الحياة المعرفية وذالك النبع الذي لاينظب من المعرفة والذي نتعلم منه الدروس البليغة في الحياة والمعرفة مبروك محفوفة بزهور المحبة وزغاريد النجاح نابعة من القلب متمنبة لك دوام الصحة والتقدم في كل المجالات .
افراح الحسني
سدني -استراليا

الاسم: عبد الرحمن حسين داوود
التاريخ: 08/07/2014 11:17:38
سعادة السفير المحترم
لا يسعنا في هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا الا ان نتقدم لسعادكم بالتهتاني والتبريكات لحصولكم على هذا التقدير الرائع وكلي ثقة بانكم تستحقون اكثر واكثر لما لديكم من علم زاخر وادب نبيل وفن رفيع مع خالص الاماني لشخصكم الكريم بالنجاح والتوفيق

عبد الرحمن حسين داود

الاسم: عمار مرزه
التاريخ: 08/07/2014 11:12:08
الاستاذ والمعلم الفاضل الدكتور علاء الجوادي المحترم
اتقدم لسعادتكم بازكى ايات التهنئة والتبريك بمناسبة تسلمكم هذه الدرجة الرفيعة لما قدمتموه وتقدمون للبشرية جمعاء ومزيدا من الابداعات في كافة الميادين العملية والادبية والانسانية


عمار مرزه

الاسم: علي حميد العبيدي
التاريخ: 08/07/2014 11:05:46
نبارك لك سعادة السفير المحترم هذا الانجاز الرائع وهذا التكريم الذي لا يناله الا من يستحق هذه الدرجة المرموقة من الرقي والابداع والتواصل الانساني النبيل من اجل خدمة الانسانية متمنيا لك المزيد من الابداع والتالق والنجاح.

علي حميد العبيدي

الاسم: اميرة
التاريخ: 07/07/2014 16:51:43
دكتور علاء الجوادي المحترم رمضان كريم والف مبروك مبروك مبروك تستحق الكثير والكثير ونتمنى لك الكثير من الصحه والعافيه والاجمل انك دكتور علاء الجوادي الانسان المحترم.. تحياتي لك اميرة

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 06/07/2014 23:07:32
ابن عمي العزيز حضرة السيد الدكتور عمر السيد نجم الدين السيد انجة الجباري الموسوي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسأل الله سبحانه وتعالى أن تكون باحسن الحال يابن عمي العزيز الغالي ...
ورحم الله جدنا المشترك السيد الشريف جبرائيل امين الدين الموسوي الحسيني من ذرية السيد الجليل القاسم بن السيد الاكبر حمزة بن الامام الاكرم موسى بن جعفر، قدس الله نفسه الطاهرة ... والسادة الجبارية هم سلالة وابناء السيد العارف عبد الجبار بن جبرائيل وهو اخو جدنا السيد العارف اسحاق صفي الدين وكلاهما من عرفاء وعلماء واتقياء القرن الثامن الهجري ولكل منهما الكثير من الاتباع والمريدين ولكل منهما ذرية كثيرة ومباركة منتشرة في العراق وكردستان وبلاد الشام وغيرهما من البلدان.
كما ابشركم اني اكملت كتابة الموسوعة التاريخية "رجال المجد والعزة في سلالة الشريف حمزة" وقد بلغ تعداد صفحاتها اكثر من ثلاثة الاف صفحة وبمعدل خمسة مجلدات وهي جاهزة للطبع. وكان لاسرتكم السادة الجبارية ولشخصكم الكريم حيز كبير من هذه الموسوعة كما هو شأن اسرتي وشأن الكثير من الاسر التي تشاطرنا النسب لحمزة بن الامام الكاظم عليه السلام مثل اسرة السادة الكواكبية واسرة السادة الحيدرية الموسوية واسرة الاشراف ال نجف واسرة السادة الادهمية .

وانا احب ابن عمنا الاستاذ الباحث الدكتور السيد عمر الجباري واعتز به كثيرا لما يتحلى به من ادب جم وعلم كثير وبحوث عميقة وعاطفة صادقة وحب لابناء عشيرته الكبرى لذلك تجد التواصل بيننا مستمرا ولله مخلصا...

ابن العم الغالي اشكرك على مرورك المبارك وتعليقك العميق الشيق الرقيق، وأسأل الله ان يوفقنا جميعا في خدمة بلدنا العراق وامتنا الاسلامية وان نكون مثل ابائنا الطاهرين منارات تنير الطريق لمسير الناس
وأسأل الله ان يجعل شهر رمضان المبارك عليكم وعلينا شهر بركة ورحمة وان يتقبل منا اعمالنا ويغفر لنا سيئاتنا

اخوكم المخلص سيد علاء

الاسم: السيد الدكتور عمر نجم الدين الجباري
التاريخ: 06/07/2014 20:26:32
ابن عمي العزيز حضرة الدكتور السيد علاء الجوادي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسأل الله سبحانه وتعالى أن تكون باحسن الحال
ابن عمي العزيز لنا الفخر والاعتزاز عندما نسمع بأن سيدا وشخصية عراقية قد يبرز ويحترم نتيجة حسن جهوده وسلوكة وتصرفاته التي أدت الى أن تكون نتاجاته مثمرة تهدف الخير والأصلح لبناء مجتمع سليم خال من الحقد والكراهية لينعم بسلام ومودة واحترام اينما يكن هذا المجتمع من بقاع الأرض لذا نستلهم باقوالنا وافعالنا من غريزة هذه المفاهيم البناءة لزرعها في قلوب ابناء بلدنا من خلال محاضراتنا لطلبتنا الاعزاء وكتابة بحوثنا ولقائاتنا التي نجريها في مواضع مختلفة، ل1ا نبارك لابني عمنا الغالي السيد علاء المحترم هذه الشهادة الفخرية والتي انتم أهل لها ونسأل الله سبحانه وتعالى أن تكون هذه الشهادة وسيلة لتقديم أكثر العطاء بما فيه الخير والاحسان
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابن عمكم
أ.م.د/ السيد الدكتور عمر نجم الدين انجة الجباري

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 06/07/2014 17:27:24
الاخ الغالي المستشار الدبلوماسي الاستاذ محمد الحسيني المحترم
شكرا على مرورك الكريم وتعليقك اللطيف وانا حينما اراك او اقر لك فذلك يذكرني بابيك قرين النبل والخير واحد حماة الدين والحقيقة ذلك هو العلامة اية الله السيد عبد الزهراء الخطيب الحسيني الذي دون من مغاخر الكتب والدراسات ما هو فخر للاجيال وخدمة للعلم والاخلاق والتاريخ فاقول خير خلف لخير سلف حرسك الله بالزهراء وبابيها وبعلها وبنيها

اخي العزيز محمد شهادتك اعتز بها لانها اولا صادرة عن اصيل وثانيا صادرة عمن يعرف ادق الامور
دمت لي اخا وصديقا ونصيرا

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 06/07/2014 17:22:16
معالي المستشار في رئاسة الجمهورية الموقر أخي الكريم حفيد المرجعين الامام المرجع العارف السيد الشريف محمد طه نجف والامام المرجع المظلوم السيد المحسن الحكيم اعلى الله مقاماتهما السامية
عزيزي الدكتور السيد محمد رضا محمد حسن نجف دام فضله
شرفتم بمروركم الكريم وتعليقكم النبيل وتقيمكم الصادق الذي ما صدر الا عن خبير ...

واتمنى لكم ولكل من يلوذ بجنابكم ويمت اليكم كل خير وعافية وصل عدد الحلقات التي كتبتها ونشرتها في موقع النور العزيز عن خالكم الشهيد السيد المظلوم اخي الكبير واستاذي العظيم السيد محمد باقر الحكيم عشر حلقات وستتبعها بضع حلقات اخرى وزاد عدد صفحات الكتاب عن السبعمائة صفحة ... كما ابشركم اني اكملت كتابة الموسوعة التاريخية "رجال المجد والعزة في سلالة الشريف حمزة" وقد بلغ تعداد صفحاتها اكثر من ثلاثة الاف صفحة وبمعدل خمسة مجلدات وهي جاهزة للطبع.

تقبل الله طاعاتكم في شهر رمضان العظيم وتحياتنا لكل اخوتنا وابنائنا في طرفكم وحفظهم الله جميعا ورعاهم ... ووالله يا اخي ابا علاء انت احد اشرف رجالات العراق في الخدمة الانسانية من خلال موقعك الوظيفي الرفيع في رئاسة الجمهورية او في المجتمع وفي تواضعك وطيبتك ونبلك فانت سلالة الاشراف وبقية المناقب التليدة

اخوكم المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 06/07/2014 16:37:15
الاخ الغالي السيد حليم موسى المحترم
شكرا جزيلا على مروركم وتهنئتكم الصادقة

اخوكم سيد علاء

الاسم: أخوك وإبن عمك د.محمد رضا محمد حسن نجف
التاريخ: 06/07/2014 15:51:34
سلام عليكم
أتقدم بأحرالتهاني وأجمل التبريكات لكم استاذناالفاضل سعادةمعالي السفيرالدكتورالسيدعلاءالجوادي الموسوي وذلك بحصولكم ونيلكم على شرف درجةالبروفسورالفخرية.مزيدا"من العطاءمثمنين تلك الجهودالعلميةالجبارةالتي بذلتموهاأضافة"لجهودكم الأنسانية التي تقدمونهالشعبكم العراقي العظيم متمنين لكم النجاح والتوفيق مصحوبة" بدوام الصحةوالعافيةودمتم...بغداد/رئاسة الجمهورية

الاسم: محمد الحسيني
التاريخ: 06/07/2014 10:25:09
نهنى ونبارك للأستاذ الفاضل سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي
بنيل اللقب العلمي الفخري (بروفيسور) لنتاجه العلمي والفكري الثرّ
والألقاب تتشرف دائماً بمن يستحقها من العلماء والمبدعين
وعهدنا بسعادة السفير العطاء والإبداع الدائم
وهو أهل لكل تكريم
فهنيئاً لأستاذنا الفاضل
مع أجمل المنى بدوام التوفيق والتألق

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/07/2014 23:06:53
الدكتور الفاضل الكريم رياض حسن طه المحترم

شكرا على مروركم الكريم وتعليقكم الطيب ونسألكم الدعاء تحت قبة مولانا امير المؤمنين ولي الله الاعظم

ونتمنى لكم كل تقدم وخير

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/07/2014 23:03:18
الحراك الثقافي والعلمي العراقي في الولايات المتحدة الامريكية
شكرا جزيلا على مروركم الكريم وتحيتكم المخلصة وتعليقتكم الرائعة

ودمتم لي نعم الاخوة والاصدقاء
حفظكم الله جميعا وتمنياتي لكم بالخير والبركة ايها الاحبة الكرام
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/07/2014 23:01:00
سيدنا الفاضل الاستاذ عبد الجليل الاعرجي دام علاه
شكرا على مروركم وعلى تعليقكم وتشرفني شهادتكم نحوي
ونسألكم الدعاء عند الحسين والعباس عليهما السلام في كربلاء المقدسة

ابن عمكم سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/07/2014 22:55:15
اخي المربي الجاد والكاتب الفاضل السيد صباح البهبهاني الموسوي سليل اجدادي الموسويين الكرام

اشكرك على مرورك الشريف وتعليقك المعطر وتقيمك الراقي ودمت لي اخا وصديقا مكرما وبصحة وعافية

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/07/2014 22:52:37
ولدي الغالي الحاج علي مفيد المحترم

شكرا على مرورك الرقيق وتعليقك الطيب وانا فرح اذ اراك شجرة بدأت تاتي أُكلها واتمنى لك المزيد ووقبلاتي لبنتيك الحبوبات

وشهادتك اعتز بها لانها شهادة جيل الابناء على مسيرة الاباء
ونضالنا مستمر صامد من اجل السلم والعدل والسعادة لشعبنا العراقي العظيم

عمك سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/07/2014 22:48:33
الاديب الكاتب المتتبع والمثقف المناضل الجاد الاستاذ الفاضل محمد علي محيي الدين المحترم

شكرا على مرورك العبق المعطر وتعليقك الرائع العميق

ودعائي لك بكل خير وان تواصل عطاءك الفكري والثقافي وبحوثك ومقالاتك

ودمت لي اخا مخلصا

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/07/2014 22:45:28
ولدي الحبيب السيد ليث الحكيم المحترم
شكرا على مرورك وتهنئتك الطيبة حفظ الله وحفظ عائلتك جميعا

عمك سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/07/2014 22:43:52
الدكتور مسعود عبد الرزاق الهاشمي- عمان الاردن -
المكرم المحترم الفاضل شكرا على مرورك وتعليقك الاخوي المخلص الجاد النابع من مودتك واحترامك لنا

وفي تعليقك ايها السيد الهاشمي اشارات بل تحليل دقيق لحقيقة التعاطي في الساحة الثقافية والفوضى في ساحة الصراع السياسي وهي مأساة تعيشها الامة بأتعس صورها!!!

اخي الفاضل انا لا تهمني الشهادات والتكريمات على اهميتها واهمية الاطراف التي تمنحهاوعلى شكري البالغ لمن منحني شهادة "البروفيسور الفخرية" لانها جهة علمية محترمة وتضم هيئة من كبار العلماء والباحثين الا ان ما يهمني هو ان اقوم بواجبي تجاه شعبي وامتي وانقل رسالتي اليهم

ذكرت حضرتك كتابي بل اطروحتي في كتاب دولة مكة قبل الاسلام للاسف ان الفوضى والغوغاء التي اشرتم لها لا تتيح الوقت او المزاج للقارئ في التعامل الجاد معها في خضم عملية التتفيه والتسخيف للعقل العربي المعاصر والتجهيل المتعمد له الذي كان مقدمة حقيقية للفكر التكفيري المنحط الذي ركب عقول الكثير من شباب الامة..

انجزت كتابة ستة موسوعات لحد الان هي حبيسة في مكتبتي الخاصة وعشرات الكتب وعشرات البحوث ولكننا في امة لا يهمها النتاج العلمي بمقدار ما يهما متابعة الابراج لمعرفة الحظ وفتيات الاستعراض وبرامج الشعوذة والسحر والخرافات اوالاعلام الغوغائي الطائفي العدواني...

دمت لي اخا وصديقا مخلصا

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/07/2014 22:26:27
الكاتبة الاديبة البارعة الشاعرة المبدعة الاستاذة نورة سعدي المكرمة المحترمة
شكرا على مرورك الطيب وتعليقتك النبيلة الاصيلة الصادرة من خزينة الادب والمعرفة

تقبلي احتراماتي وتحياتي

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/07/2014 22:07:19
استاذي المفضال البروفيسور الدكتور الاديب السيد النسيب الحسيب الغالي السيد عبد الاله الصائغ الحسيني المحترم
ما اشرف مرورك
وما اعطر تعليقك
فقد شرح صدري وافرح قلبي وانعش روحي

ايها الكبير المعظم في بني قومك سادة الدنيا والعالم الفاضل المظلوم المهضوم بين بني الدنيا

انت علم من اعلام العراق الذين تشهد لهم الافاق بكل خير وعلم واريحية وطيبة

دمت لابن عمك وتقبل محبتي المخلصة الطاهرة لك

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/07/2014 22:02:03
الاعلامي الرائع الاستاذ علي حسن الخفاجي - السويد المحترم
اشكرك ايها الاخ والصديق والاعلامي المبادر الجاد على مرورك المعطر وتعليقك الراقي الذي يعبر عن قلبك المحب الخير

وارجو تقبل محبتي واحترامي ايها الطيب

سيد علاء

الاسم: حليم ح. موسى
التاريخ: 05/07/2014 19:39:06
اخي البروفيسور الدكتور السيد الجوادي

الف مبروك وان شاء الله من نجاح الى اخر

اخوك المهندس حليم

الاسم: د.رياض حسن طه
التاريخ: 05/07/2014 09:53:48
وفقكم الله ياطيب القلب . ما يهمني ان يبقى قلبكم بصحة سليمة لقد قدمتم لنا الكثير في سوريا . ادعو الله ان يديمكم لنا ابدا.....................درياض طبيب التخدير / مستشفى الامام السجاد(ع)/العباسية/النجف الاشرف

الاسم: ليث الحكيم
التاريخ: 04/07/2014 22:51:56

{‏‏يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ‏} صدق الله العلي العظيم

بـمـشـاعـر مليئـة بالفرحة والسرور أتقدم من الوالد والمربي والعم الأستاذ الدكتور علاء الجوادي بـأحــر الـتهانـي والـتـبـريـكــات بمناسبة حصوله على درجة البروفسور الفخرية من مؤسسة النور للثقافة والإعلام.

أدعو الله أن ينير دروب المثقفين والقراء بكم ويجعلها لكم فخراً وصلاحاً ولجميع من تشرف بمعرفتكم

أبنكم ليث

الاسم: الحراك الثقافي والعلمي العراقي
التاريخ: 04/07/2014 21:37:27
الدكتور البرفسور القدير
علاء الجوادي المحترم
تستحقون كل تكريم وتقدير ومرتبة شرف
وانتم اهل لذلك
لمواقفكم القيمة الوطنية والعربية والانسانية
اخوانكم
الحراك الثقافي والعلمي العراقي
في الولايات المتحدة الامريكية

الاسم: عبد الجليل الاعرجي - كربلاء المقدسة
التاريخ: 04/07/2014 18:48:49
تهانينا لسماحة العلامة البروفيسور السيد الجوادي الموسوي
سفير المعرفة والمحبة والحضارة ووجه العراق المشرق
سيدنا الجوادي انت سليل العلماء ووريث الامجاد
لو اردنا ان نذكر فضائلك لاحتجنا الى مجلدات
نقبل مروري يا فخر العراق
سيد جليل

الاسم: سيد صباح بهبهاني
التاريخ: 04/07/2014 17:24:05

أخلص التهاني أقدمها لأبن عمي النسب المولى الحبيب البروفيسور الدكتور علاء الجوادي لنيله هذه المنحة العلمية التي تليق بمقامه وللعلم أن البروفيسور الدكتور علاء الجوادي هو سفير المثقفين فهو مثقف السفراء من القرن الماضي وكان في نهاية السبعينيات وبدأت الثمانينات صرخت علمية قصمت ظهر حزب البعث وأعوانه والكل يعرف نشاطات هذا الراهب الموسوي الأصيل وأحيك يا أخي السيد الحبيب ولنراك فوق في مراتب العلم ومناهل العلم لتسقينا من منهلك الوارث المصفى والله ولي التوفيق . أخوك وأبن عمي النسب صباح الموسوي البهبهاني

الاسم: علي مفيد الشمري - بغداد
التاريخ: 04/07/2014 14:14:24
نبارك لكم هذه الشهادة الفخرية وهي اقل شيء بحق شخصكم الكبير وعطائكم المتواصل من اجل الاسلام والمسلمين وفكركم الراقي الذي لطالما تحدث عن حقائق القضايا بشكل علمي وموضوعي

فهنيئا لنا بكم سيدنا وهنيئا للاسلام ونبارك لرسول الله صلى الله عليه واله الطيبين بولدهم البار السيد البروفيسور علاء الجوادي

الاسم: محمد علي محيي الدين
التاريخ: 04/07/2014 13:19:59
اخلص التهاني واجمل التبريكات للاستاذالدكتور علاء الجواي الذي يستحق الاكثر بما عرف عنه من علمية ومواقف وطنية وانسانية والشكر الموصول للجهة المانحة التي عرفت اقدار العلماء وكرمتهم بما هم اهلا له

الاسم: ليث الحكيم
التاريخ: 04/07/2014 11:53:01

{‏‏يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ‏} صدق الله العلي العظيم

بـمـشـاعـر مليئـة بالفرحة والسرور أتقدم من الوالد والمربي والعم الأستاذ الدكتور علاء الجوادي بـأحــر الـتهانـي والـتـبـريـكــات بمناسبة حصوله على درجة الدكتوراه الفخرية من مؤسسة النور للثقافة والإعلام.

أدعو الله أن ينير دروب المثقفين والقراء بكم ويجعلها لكم فخراً وصلاحاً ولجميع من تشرف بمعرفتكم

أبنكم ليث

الاسم: الدكتور مسعود عبد الرزاق الهاشمي- عمان الاردن
التاريخ: 04/07/2014 10:25:38
اخلص التهاني اقدمها لاستاذي وابن عمي البروفيسور الدكتور علاء الجوادي.
درجة الاستاذية تتشرف ان تكون من نصيب السيد الهاشمي الاصيل والباحث العربي العراقي المفكر الكبير
علاء الجوادي المتخرج من ارقى المعاهد العلمية البريطانية والذي انجز الكثير من البحوث الرائدة الرائعة العميقة.

الجوادي يستحق اعلى من درجة البروفيسورية، على سبيل المثال لا الحصر فان كتابه الرائع المبدع "دولة مكة قبل الاسلام" الذي يثبت به التمازج التاريخي بين العروبة والاسلام بالادلة العلمية الموثقة هو بحد ذاته اطروحة كبيرة جدا يستحق عليها البروفسورية واعلى الدرجات العلمية وما فوق الدكتوراه.

وكذلك بحوثه العلمية السياسية والدينية والتخطيطية والتاريخيةالتي ينشرها في موقع النور العلمي الثقافي كل منها وكذلك ديوان شعره الذي نشره متسلسلا في حلقات على صفحات النور واشتمل على مائة وعشرين قصيدة من روائع الشعر المتميز المبتكر.

البروفيسور د. علاء الجوادي رمز عراقي ووطني كبير لكن الضوضاء والغوغاء والارهاب والمهاترات تحج امثال هؤلاء الاعلام لتبرز مجاميع من الفارغين الذين يملؤون الاعلام العربي الباهت بالادعاءات والمناورات السياسية وقد قيل سابقا لا كرامة لنبي في موطنه والجوادي هو ابن الانبياء فلا عجب ان تنطبق عليه قاعدة تنطبق على اجداده.

استاذي سيد علاء منحك درجة الاستاذية لا يضيف لك اي شيئ جديد فانت استاذ ومفكر ولكن امتنا العربية لا تميز الصالح من الطالح،،، كما ان مقام السفير لمعاليك لا يزيدك فخرا فانت مؤهل لان تكون احد انصع واكبر رموز امتنا ولو كان شعبك يعرف اي كنز عنده لانك منه لاعطاك حقك في حياتك.

يتباحثون عمن يكون رئيسا لجمهورية العراق والمحاصصة تريد الرئيس ان يكون كرديا وولله يا سيد علاء اراك جوهرة تتوج رئاسة الجمهورية فانت من تقف رئاسة الجمهورية خجلة في محراب تميزه بعلمك وانسانيتك ونسبك وتاريخك وووو

فرحت بهذه المناسبة ولكنك اكبر من ذلك بكثير يا استاذي

التلميذ المخلص مسعود

الاسم: نورة سعدي
التاريخ: 04/07/2014 08:10:19
هنيئا للدكتور الفاضل علاء الجوادي حصوله على درجة الأستاذية الفخرية إنه علم من أعلام الثقافة العراقية والعربية وأهل لكل مكرمة .
نورة مع التحية والتقدير

الاسم: عبد الاله الصائغ مبارك للكبيرعلما وخلقا السيد علاء الجوادي
التاريخ: 04/07/2014 03:04:02
مبارك للكبيرعلما وخلقا السيد علاء الجوادي
انت سفير المثقفين ومثقف السفراء
الوطني الغيور والمتدين المتنور والفنان المبدع والشاعر المبتكر
القلب الحنون للعراقيين
الكاتب الذي يسهم في تحليل الواقع الوطني او السياسي
الف مبروك ابن عمي وموئل فخري

الاسم: الاعلامي علي حسن الخفاجي
التاريخ: 04/07/2014 01:05:16
الى الاستاذ الدكتور اخي وصديقي سلالة ال بيت الطاهرين سيد علاء الجوادي تحياتي لكم من القلب سائلا العلي القدير ان يمن عليكم بالأمان ويتوجكم بتاج لصحة والعافية أستاذنا الكبير مبروك هذا التكريم فأنت تستحق الكثير أتمنى لكم المزيد من الإبداع والنجاح ومن اللة التوفيق سعادة السفير/اخوك الاعلامي والصحفي علي حسن الخفاجي /مملكة السويد




5000