..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ديمقراطية احزاب الاسلام السياسي

عامر عبود الشيخ علي

الديمقراطية مصطلح يوناني مركب من كلمتين، الأولى مشتقة من الكلمة  Demos  وتعني عامة الناس، والثانية  kratia وتعني حكم. وبهذا تكون Demoacratia  الديمقراطية وهي تَعني لغةً، حكم الشعب. أي ان الشعب يحكم نفسه بنفسه وهو مصدر السلطات في الدولة، وهو الذي يختار من يمثله في السلطة وشكل نظام الحكم السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وهذا يعني ان الشعب هو اساس الحكم ومصدر التشريع   .

هذا المفهوم لمصطلح الديمقراطية يقودنا الى طرح التساؤل المهم في ظل التغيير الذي شهده العراق بعد عام (2003) وتحوله من نظام دكتاتوري شمولي مستبد الى نظام ديمقراطي، ومدى قبول احزاب الاسلام السياسي بمفهوم الديمقراطية والتي تعني اختيار السلطة عن طريق الشعوب من خلال الانتخابات الحرة النزيهة ومدى تطبيق اٌلياتها وهي العلمانية المقترنة بها والتي لا يمكن فصلهما عن بعض، في حين تخلو برامج تلك الاحزاب من اية اشارة لهذا المصطلح ومن آلياته وتعتبر العلمانية الخصم والعدو اللدود لاحزاب الاسلام السياسي. مما جعل تلك الاحزاب تتمظهر بقبولها بل تتقمص دور العلمانية وقبولها بالديمقراطية، في حين انها تؤمن ايمانا مطلقا بمفهوم الحكم الشرعي وهو حاكمية الله من خلال من يمثله في الارض من رجال الدين.

وهذا ما سعت اليه احزاب الاسلام السياسي بعد الاحتلال عام (2003) وانتهاء حقبة الدكتاتورية والدعوة الى احلال نظام ديمقراطي بديل، حيث سارعت هذه الاحزاب الى تبني مفهوم الديمقراطية ليكون سلما للوصول الى السلطة، ولكن بشرط ان لايكون بمفهومها العام وبالياتها المرتبطة بالعلمانية، والتي تدعو الى الانتخابات الحرة وحرية الرأي والتعددية الحزبية والحريات الفكرية والسياسية ورعاية حقوق الاقليات والتداول السلمي للسلطة (عن طريق انتخابات حرة نزيهة) وضمان عدم الجمع بين السلطات الثلاث: التشريعية والتنفيذية والقضائية وترسيخ مبدأ الدستورية (أي أن السلطات والمواطنين يحترمون الدستور ويرجعون إلى القضاء لحل الخلافات)، انما ارادت ان تكون ديمقراطية سياسية بعيدة ومجردة عن العلمانية التي تعمل على فصل الدين عن الدولة والتي تجرد احزاب الاسلام السياسي عن ادواتها واسلحتها التي بواسطتها تستجدي وتسيطر على وعي الجماهير عن طريق المقدس وهو الدين.

كما ان اغلب احزاب الاسلام السياسي تؤمن بولاية الفقيه (احزاب الاسلام السياسي الشيعي) او تكون لها مرشد ومرجعية للافتاء (احزاب الاسلام السياسي السني)، وبهذا فأن مفهوم الديمقراطية يتقاطع مع تلك الاحزاب. وكل شعاراتها التي طرحت خلال الانتخابات البرلمانية، بأنهم يسعون الى تشكيل دولة ديمقراطية مدنية ما هو الا وهم وسراب توهم به جماهيرها للوصول الى السلطة ومن ثم التجرد عن كل ما دعوا اليه.

فلا ديمقراطية في ظل احزاب الاسلام السياسي.

عامر عبود الشيخ علي


التعليقات




5000