..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع الشاعرة رحيمة بلقاس

رحيمة بلقاس عبدالله

الشاعرة رحيمة بلقاس نبض القافية


حاورتها انتصار السري


من بوح القصيدة ونبض القافية تطل علينا الشاعرة المغربية رحيمة بلقاس , شاعرة الكلمة الصادقة والمواقف الوطنية النبيلة, هي الأم الحنونة في منزلها, والتربوية القديرة في المدرسة , هي كاتبة لم تكتف بالشعر بل تداعب القصة القصيرة جداً كذلك وجدانها فتسكب من روح الحرف والموقف أروع القصص, لها إصداران شعريان "عناق سحر الحياة" و"أحلام باكية", تنشر في العديد من الصحف المغربية والعربية, لها عدد من القصص القصيرة جداً التي نشرت في كتاب عربي مشترك "قصص عربية بلا حدود", هي إحدى الفائزات بجائزة غاليري الأدب في شعر الهايكو, وقد كان لي شرف لقائها والحوار معها تستقبلني كلماتها العذبة التي أن دلت على شيء إنما تدل على نبلها الإنساني والإبداعي قائلة:
1ــ الشاعرة رحيمة للكاتب حياتان ..حياة داخل المنزل وحياة خارجه.. ممكن تحدثينا -شاعرتنا- عن تلك الحياتين؟
الإنسان كيان ووجدان وهو وحدة منسجمة مع بعضها، لا يمكن أن ينشطر أو يتجزأ، وإن حدث هذا فسيصبح مرضا مستعصيا، وهذا ماتعانيه المرأة العاملة، في ظروف الحياة غير ملائمة. الحديث في هذا المضمار ربما سيطول ويتشعب، لهذا سأكتفي بتجربتي الشخصية.
شاءت الحياة ألا تختلف حياتي داخل المنزل عن الأخرى التي أمارسها خارجه في عملي، أنا الأم بالبيت وأنا هي بالفصل، هذا الإحساس بالطفل وبما يحتاجه من حنان جعلني قريبة من تلاميذتي، وحملني إلى التفاني في بيتي بتكريس كل وقتي لأسرتي وبيتي.
في العمل والحمد لله نجحت بنسبة عالية وكنت ولا أزال أعطي نتائج مرضية، تشعرني براحة الضمير.
لكن مسؤوليتي بالبيت وبكل صدق، حدث في مسارها خلل جعلني أتذوق مرارة الفشل، وقد كان ثمنها ابني البكر، لن أخوض في التفاصيل، وسأكتفي بالقول أن ظروف العمل أبعدته عني لفترة، هذا طبعا أثر في نفسيته كثيرا، وأعطى نتائج سلبية، وحدي أحسها لأنني الأم.
دمعة حزن تترقرق بي، كلما هممت بالبوح عن هذا المكنون، صحوة جاءتني متأخرة لأعبر ضد التيار الذي جرفني لسنوات، أسلك دروب الريح وأحلق لأفق وحدهم فلذاتي به، علّني أرمم ما انكسر بي، غضب يوشك أن يحرقني، وآهات تلفظني، لكن التحدي والثقة بالله لا تفارقاني.
2ـ تنتصر المرأة الكاتبة للمرأة هل نجد تلك المقولة تنطبق على كتاباتكِ ؟
من أجمل ما احتفظت به ذاكرتي عن المرأة:
"كن حذرا من جعل المرأة تبكي...فالمرأة خلقت من ضلعك وليس من قدمك لتمشي عليها، أو من دماغك لتتسلى بها...بل من جانبك لتتساوى بك، وتحديدا كم تحت ذراعك لتحميها، وبالتحديد الأكثر من جانب قلبك لتحبها"
"المرأة لغز مفتاحه كلمة واحدة هي الحب" فريدريش نيتشه.
"ما أسعد حواء : عندما تولد، فإنها تفتح بابا من الجنة لأبيها. وعندما تكون زوجة، فإنها تكمل نصف دين زوجها. وعندما تكون أما، فإن الجنة تحت أقدامها".
هذه المقولات تختزل كل ما يمكن أن يقال عن المرأة كنصف المجتمع، إن الله تعالى أكرمها وفي هذا حكمته جل جلاله.
المرأة قضية من قضايا هذا المجتمع، وأنا أومن بالصراع كجوهر لصيرورة الحياة، هذا الصراع البعض يرى فيه المرأة في موقف دفاع ومطالبة بحقها، والصراخ ضد العنف الجسدي، والعنف المعنوي كالإهانات والسب والرعب ، وكزواج القاصرات، والتهميشات التي تطال النساء في المناطق القروية وفي بعض المناطق المنسية.
ومنهم من ارتقى بوعيه أكثر ليجعل المرأة طرفا في هذا الصراع، لتناضل المرأة والرجل جنبا إلى جنب، من أجل الكرامة والمساواة والعدالة الاجتماعية، معا ضد الفوارق الطبقية والاستعباد.
وفي هذا الاتجاه أجد كلماتي تخوض، أنادي بالرقي والارتقاء بالصراع ليس ضد الرجل فحسب كزوج، وإنما ضد كل ما يعرقل عجلة التقدم والازدهار، ضد المفاهيم والعادات المتخلفة، وضد الحروب والظلم والإجحاف، ضد الجوع والتجويع، ضد التجهيل والتضليل، ضد الاستعمار الجديد، الذي قيد الفكر الإنساني واستعبده، جعله آلة للدمار والتخريب، نريد عالما هادئا وسلاما شاملا، ننادي بوقف كل هذا الإرهاب الذي تدور رحاه ليكون عالمنا الثالث الضحية والمتهم، كفى نزيفا وكفى استنزافا، كفانا من هذه الحروب المفتعلة، نرفض قانون الغاب، قد سقط القناع ، فلتنزع الذئاب جلود النعاج.
بكل اختصار كتاباتي تفاعلات نفسية وفكرية لما يدور من صراعات، والمرأة جزء منها.
3ـ صدر لكِ ديوانان شعريان.. حدثينا عنهما وتحديداعن أول اصدار "عناق سحر الحياة"؟

الشعر هو من المشاعر وهو فيض أحاسيس نابعة من أعماق الإنسان، تتأرجح بين الحزن والفرح، تتقاطع مع ما يحيط بنا ومما يدور حولنا من تغيرات واضطرابات،
الشعر يحررنا من قيود المكان وقيود الزمان ، فباستطاعتنا أن نسبح بكل حرية ، في كل الآفاق وكل العصور ، فيكون وسيلنا للتعبير عن التفاعلات النفسية والفكرية، وعن المواقف الوطنية والاجتماعية، هكذا أتى " عناق سحر الحياة" المجموعة الأولى، صدرت عن دار الوطن سنة 2012، بعد وليمة غياب طويلة، صحوت ذات لحظة لأعانق الحرف وأصالح ذاتي، اكتحلت من نور فجر سطع بي. ويحتوي على أربعين قصيدة، أتت نصوصها طرحا لقضايا وطني الصغير والكبير، و قضايا اجتماعية تؤثر في نفسية الفرد والجماعة، فيعيش الصراع بين الحب والكراهية، هذا ما عكسه حرفي، وجعله يتحدى هذا بعناق حب أزلي صوفي لا يعرف إلا الوفاء والصفاء، لتسمو الأرواح وتتطهر من كل ما يشوبها من كدر.
يتغلغل بنا هذا السنا النوراني حيث يوقد بنا شعلة السعادة ويمضي بنا إلى الأعالي والإرتقاء.
والإصدار الثاني مجموعة "أحلام باكية" عن دار الوطن سنة 2013.
هذا العنوان ما كان عبثا ،يدل على صراع متناقضات بالنفس البشرية.تتجاذبها الخيبات والآمال،بين الشجون والأفراح،تتراوح الكفة بيم واقع معاش وأفق على المدى نراه، ثارة بعيدا وأخرى أقرب من حبل الوريد.
بين الأخذ والرد ،تستمر مسيرة الإنسان.لا يكاد يمد يده ليقطف ثمرة حلم لطالما داعب عيونه، ليجده ينأى ويتناسل بأحلام شتى، يهدهدها في أعماقه،علّها تبتسم له، تراوغه وتبتعد، فتبكي المقل.
صراع مرير يعتمل داخل نفس حائرة، تزدحم الأحلام فتتسرب أوهاما.
نظرة لواقع معاش وتأملات تخترق غشاء ذاك الحلم وتجعله ينذرف دمعا في جوانحها بمرارة تتصدع لها الحروف، ترسم رؤى حيرى، حالمة وآملة، ويبقى الوميض يشع ببياض تتوق إليه الأرواح اللوامة.
هي تجربة ومسيرة في عالم الكلمات، مشبعة بالوجع الذاتي والوطني والقومي والإنساني. في مجموعة من أربعين قصيدة.
4ـ إلى جانب الشعر تكتبين القصة القصيرة والقصة القصيرة جداً والومضة أين تجدين نفسكِ أكثر ؟ وهل لشعر نصيب الأسد؟
القصة القصيرة جدا انتشرت في منذ القرن الماضي بشكل كبير، وهي جنس أدبي حديث يواكب ما تعرفه الساحة من توثر ومسابقة الزمن، ومن عزوف على الكتاب واالقراءة، وهي تمتاز بالتكثيف والإيحائية والقفلة المدهشة وتختلف عن القصة الومضة ، إذ أن هذه الأخيرة هي مجرد برقة لا تتحمل سردا حكائيا.
واستهوتني الكتابة القصصية بكل أشكالها، أقضي وقتا ليس بالقليل في قراءتها ومسايرة مستجداتها، ولي كتابات وافرة في الق ق ج وفي القصة الومضة. لكن عشقي للشعر وشغفي بكتابته يبقى له حظ الأسد فعلا.
5ـ الكثير من الشعراء توجهوا نحو كتابة الرواية ذلك العالم السحري إلا يداعبكِ شعور الولوج إليه؟
الرواية عالم ساحر، منذ نعومة أظافري تشدني إليها، وكنت أقضي الساعات والساعات ولا أملّ، وهي الآن تداعب مخيلتي وتهاجسني، ولي محاولة بدأتها ولم أكملها بعد، أتمنى أن أستطيع إخراجها للوجود.
6ـ أستاذة رحيمة أحدى الفائزين بجائزة غاليري الأدب في شعر الهايكو ماذا يعني لكِ ذلك الفوز؟ وماذا يعني لكِ غاليري؟
هذا الفوز كان فرحة كبرى، سبق لي وأن نلت عدة جوائز في منتديات الكترونية وبمجموعات أدبية، إلا أن غاليري للأدب كانت سعادتي به كبيرة، إذ أعتبره بيتي وهي مجموعة مغربية تشعرني بتحقيق ذاتي في الساحة الأدبية لوطني وأعتز بهذا، وتألقي هذا كان له انعكاس ايجابي علي أيضا لأن مشاركتي في مسابقة شعر الهايكو، كانت أول تجربة لي في هذا الحنس الأدبي.
غاليري الأدب منبر ثقافي مغربي الكتروني وواقعي بمدينة البيضاء، يسعى للإرتقاء بالأدب في المغرب وفي العالم العربي، ويشرف عليه زمرة من الأدباء والمفكرين اللامعين بالساحة الثقافية، ويشهد على هذا إصدارات الأديب مصطفى الغتيري الغزيرة وإنتاجاته الوافرة والماتعة، ، كما تشهد ريشة الفنان أيمن منصف بالتألق الفني الذي شسع العالم العربي كله، إن لم نقل العالم كله،والساحة تعرفه جيدا.
خلاصة القول، لي الفخر أنني عضوة فعالة بهذا الموقع المتميز والراقي، الذي يسعى للتنويع والتنوير في عالم الأدب والفن بكل أصنافها.
7ـ لكِ مشاركة في كتاب "قصص عربية بلا حدود" وهو كتاب على مستوى الوطن العربي ماذا تعني لكِ تلك التجربة؟
قبل هذه التجربة نالت نصوصي الشعرية شرف النشر بجرائد يومية بالعراق " عراق اليوم"و "الموصل" كما حظيت تجربتي في الهايكو بالفوز بالمسابقة التي أعدتها "غاليري الأدب" وتم نشرها بجريدة "الأخبار" بالمغرب ونشرت الدراسة التي قام بها لهذه النصوص ،الأديب مصطفى الغتيري بجريدة"المنعطف" بالمغرب.
وتعتبر مشاركتي في كتاب "قصص بلا حدود"الذي خرج للوجود بفضل مجهودات الأديبة المتألقة "صابرين الصباغ"المصرية المشرفة على مجموعة" شهرزاد القصة القصيرة جدا" تجربة موفقة ، أعتز بها، وشرف لي أن يكون اسمي بين زمرة من أدباء مرموقين بالوطن العربي من المحيط إلى الخليج، فقد حقق هذا الكتاب وحدة العالم العربي أدبيا، وألغى الحدود الوهمية، ومن هنا كان العنوان العظيم حلم كل مواطن عربي غيور على مجدنا التليد "قصص بلا حدود" وأتمنى أن تسقط كل الحواجز والسدود، وتعود لنا وحدتنا كقوة أمام كل العوائق والجسور.
وكل هذا أعطاني النفس والقوة والإصرار على المثابرة والاستمرار، وبذل المزيد من المجهودات للإرتقاء بإنتاجاتي الأدبية.
8ــ كيف تنظرين إلى فن القصة القصيرة جداً في المغرب ؟وهل أخذ حقه من قبل المهتمين به؟
قد ظهرت القصة القصيرة جدا في المغرب مع الحركة الوطنية، وكانت من أدوات المقاومة، حيث عملت على تعميم اللغة العربية وصيانتها، لتستمر بعد الاستقلال في إطار تجديد الحركة الفكرية من خلال إنشاء دار الفكر واتحاد كتاب المغرب. إلا أن هناك من يقول أن ظهور القصة القصيرة بالمغرب كان مع "محمد العتروس"في 1994م بمجموعته"هذا القادم" أما ما قبلها فكان عفويا.
وعلى العموم فقد حقق المغرب طفرة ملفته للأنتباه بالكم الهائل من الانتاجات في هذا المجال.
ويقول الدكتور جميل الحمداني:"إذا أردنا تحقيب القصة القصيرة جدا بالمغرب ، فيمكن الحديث عن أربع مراحل كبرى، وهي: مرحلة الإرهاصات الجنينية مع محمد إبراهيم بوعلو، وأحمد زفزاف، وأحمد زيادي، وأحمد بوزفور... ، ومرحلة التجنيس الفني مع الحسين زروق، وجمال بوطيب، وجماعة الدار البيضاء...، ومرحلة التجريب مع محمد تنفو، ومصطفى لغتيري، وأنيس الرافعي ...، ومرحلة التأصيل مع جمال الدين الخضيري ... وهذه المراحل في الحقيقة
متداخلة ومتفاعلة فنيا، كم الصعب تحديدها بشكل دقيق أو فصلها تاريخيا بشكل مضبوط"
ومن هنا أقول إن المغرب رائد في فن القصة القصيرة جدا، ولا تزال تجاربه تحتاج لالتفاتة المهتمين والدارسين ، لمواكبة هذا الكم وهذا التراكم الحاصل في فن القصة القصيرة جدا.
9ـ أستاذة رحيمة ما تعليقك على المشاهد الثقافي المغربي والعربي من وجهة نظركِ؟

المشهد الثقافي المغربي والعربي بصفة عامة، تراجع عما كان عليه سابقا، المثقف هو تلك المنارة التي تضيء الفضاء أمام الناشئة، يبدو أن المثقف العربي مع استثناءات قليلة تخلى عن هذا الدور، منهم من تحزّب، ومنهم الكاتب تحت الطلب ولا سيما الطلب الذي تفوح منه البترول ودولار، ومنهم مستشاروا الدواوين، ومنهم الباحثون عن التمويلات تحت غطاء تأطير الطلبة الباحثين والبحوث العلمية، والبقية الباقية تعاني الحصار والتهميش والقتل أحيانا، مما أعطى لوحة ثقافية باهتة قياسا مع ما ينتجه نظراؤهم في بلدان أخرى.
10ـ هناك العديد من المواقع العربية الإلكترونية التي أتاحت للكاتب التواصل مع أدباء من خارج وطنه ما مدى تأثيرها على نتاج الكاتب؟ وعلى الشاعرة رحيمة ؟
المواقع العربية الالكترونية حققت تواصلات ايجابية في مجال التواصل:
ــ تقريب المسافة.
ــ الاطلاع على تجارب وابداعات تعكس واقعا اجتماعيا وثقافيا مختلفا بمقدار ما عن الواقع الذي يعيشه كل كاتب.
ــ ثم هذه الوسائط نافذة ووسيلة للتعريف بالكتاب وبتجاربهم الإبداعية.
فالمواقع الإلكترونية أنصفت الكتاب أعلاميا، فساعدت على نشر أنتاجاتهم مكانيا على أوسع نطاق، وزمانيا أسرع وسيلة للانتشار.
وأنا ككاتبة حققت هذا في عالم الأنترنيت، له الفضل في تواصلي مع الكثير من الأدباء المغاربة والعرب، الذين أعتز بهم كأساتذة.

باقة ورد إلى كل عاشق للحرف وللكلمة الراقية والهادفة،وتحية إلى أولئك الذين يشجعونني من خلال متابعتهم المستمرة وقراءتهم لخربشاتي .

 

رحيمة بلقاس عبدالله


التعليقات




5000