..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ضرورة تاخير ساعة الصفر بالهجوم على نينوى!!

عدنان سلمان النصيري

تعد العمليات المسلحه داخل محافظة نينوى من اصعب انواع القتالات لما تتطلبها تقاليد القتال بالمناطق المبنيه داخل المدن الاهله بالسكان، بحيث يتطلَّب القتال بداخلها إتباع طرق وأساليب خاصة، حيث يحتاج إلى تجهيزات وتحضيرات خاصة وأفراد على مستوى عالٍ من التدريب واللياقة البدنية وسرعة التصرف والقدرة على الابتكار والروح المعنوية العالية

وان كل الاسلحه الهجوميه والاليات المدرعه تحتاج دائما الى تامين غطاء جوي وغطاء ناري بالتقدم والحركه بالمناوره، وحماية انتشارها ،بمنع العدو بالتاثير عليها .

وكذلك فان اسلوب حرب قتال العصابات بمنطقة الموصل ،يعتمد على التنوع الجغرافي المعقد للمواقع المحيطه بالمدينه وبقية المدن والقرى والارياف التابعه لها من حواجز الانهر ومناطق متموجه وغابات وصحاري واسعه. 

اضافة الى الحواضن الداخليه الكثيره التي تحتضن العناصر المعاديه يالايواء والتموين والامداد والاتصال بين الجماعات المناوئه، قبل واثناء العمليات القتاليه ضد الجيش والقوى الامنيه . وتختلف طبيعة الحواضن سواءا بالولاء المطلق او بالتخويف او بابداء العواطف المؤقته بالتاييد والانقياد لتحقيق الاحلام الورديه السياسيه والطائفيه .

من بين كل هذه الطوائف ينشط الطابور الخامس فهو موجود حيث ما وجد البشر المتملق والطفولي والمعارض لاسباب مبدئيه او دونيه .. وهو يبقى اداة مسخره لدى الاعداء بشكل منظم او فوضوي .. ويستخدم كواسطة مباشره لبث الشائعات والتحريض اوالتجسس وتثبيط همم وعزائم الغياري من الناس وتركيعهم بالتسليم للامر الواقع المفروض عليهم بالاحتلال. 

تتطلب التحضيرات القتاليه الى المزيد من التروي والاستطلاع الفعال من مختلف المصادر الرصديه الجويه والارضيه والاستخباراتيه. والعمل على جمع المعلومات والتحليل والترصين قبل وضع اية خطه معول عليها في الميدان. ولعل اهمية الجهد الاستخباري بجمع المعلومات من العناصر المخصصه لهذا الغرض . او بالاعتماد على المدنيين المتعاونين وافراد العشائر المواليه بالمنطقه ،مهمه دقيقه جدا   ، اضافة الى استثمار المعلومات من وقوع الاسرى والمختطفين بايدي قطعاتنا المسلحه وكلها ستعتبر مصادر اضافيه لاتقل بالاهميه .

واسناد عملية التمهيد للمعركه ضروري جدا ، بكثافة القوه الناريه الارضيه والجويه ، بالتزامن مع كل العمليات التحضيريه والاستباقيه للخطه القتاليه النهائيه داخل المدينه لانتزاع مبدأ المباغته بالهجوم والتاثير المعنوى على العدو .. كضرب التجمعات للعصابات ، ومواقع التحشد الحيويه  ،والمقرات، والاسلحه المؤثره ،ومواقع المطارات والمعسكرات التي تسيطر عليها العصابات ، ومن ثم عند تنفيذ الخطه الهجوميه  لابد من القيام  بعملية عزل الاهداف بعيدا عن المدنيين جهد الامكان وقطع الاسناد المتبادل ما بينها ووفق اسبقيات الخطه وخطورة الموقف الطارئ والمحتمل  ، وبعد قطع كل الامدادات القتاليه والتموين المحلي والخارجي عن هؤلاء الزمر ، والقيام بالسيطره بواسطة النار والرصد والحركه ، على  كافة الجبهات الخطره مع العدو ومعالجة كافة النقاط الواهنه والمحتمله للتسرب بالانسحاب او الانتقال الى مواقع بديله  ياتي دور المعالجه النهائيه    والشروع باحتلال الاهداف بالشل او التدمير الكامل  .

 كل عناصر العصابات الغريبه عن اهل المدينه والمتواطئين معهم مهما طال مكوثهم بالاختباء، لا تلبث الا ان تظهرخارج جحورها بعد مضي الوقت ، وستستفيد المعلومات الامنيه المقدمه من المدنيين على ادق التفاصيل بملاحقة افراد العصابات  والانقضاض عليهم او تقديمهم للمحاسبه القانونيه بالوقت المناسب   .. فنجاح المهمه يرتبط بالكشف على مثل هؤلاء مع بقية العتاة والعناصر المتطرفه والمنظمه قتاليا .. ويبقى عنصر الغوغاء والحواسم ومن لف لفهم ، قوى اقل اهميه  ومؤجله باسبقيات التطهير القتالي  .. اما اذا تم الاستعجال بتنفيذ ساعة الصفر على حساب الافتقار بالدقه المعلوماتيه الاستخباراتيه وسوء الخطه المعده وسوء التنفيذؤ، فان اغلب العناصر في مثل هذا النوع من العمليات هم مدربين بالتمويه والانسحاب بشتى اشكال الذرائع والصفات ، وسيحلقون كل لحاياهم وشواربهم ، ويحفون حواجبهم مثل النسوان ، وبخطة الانسحاب المنظم على أحذية وقواقيب الكعب العالي . او الظهور بوداعه العيش بين زوجاتهم واطفالهم وكأنهم كانوا  مختطفين مغلوبين على امرهم . 

واخيرا لابد ان تنطلق الدوله العراقيه بتصوراتها وخططها وكل خطابها الوطني بالتمهيد لتحرير مدينة الموصل من عصابات الدواعش وحلفائهم المحليين والاقليميين .وهي بلا شك تعمل بهذا الاتجاه والحكمه اكثر من اي وقت مضى ، و باشد الحرص على تحقيق الانتصارالعظيم .. للحقوق والوحدة الوطنيه بدون تمييز بين طائفه ودين ، والاعتزاز بكل الوطنيين والغيارى والطيبين   وبظل مثل هذه الاوضاع المأساويه التي تحاول فيها قوى الشر المحليه والاقليميه، بخلط الاوراق على موقف الدوله السياسي ،وزج الحابل بالحاضن، والنابل بالساقي، والشقي بالجبان اوالمسالم . ولابد من تريث العواطف والحماسه لايام او اسابيع قليله ،  وحتى ينضج مشروع الطبخه الوطنيه الاصيله من على ارض نينوى .. وبعد ان تسقط كل الاقنعه والرهانات على دسائس مؤامرةالتقسيم من داعش وحلفائهم وبعض المأجورين من الخونه واصحاب المصالح الانانيه اوالمتعجلين في نيل حاجاتهم بالسحت الحرام .وحينها ستبدأ كل الفئران الغريبه والموبوءه، المستتره في جحورها للظهور شارده مذعوره ، وسيتم ملاحقتها واصطيادها جميعا. وبعد ان يتبين الخيط الابيض من من الخيط الاسود، لكثير من المغرر بهم ،اوالمهوسون بالطائفيه ،بظل احلامهم الورديه التي ستنقلب عليهم كوابيس سوداء ، وسط السلخ والتذبيح والجلد ، الذي لن يستثنيهم من بين عوائلهم بممارسة حرية حياتهم المدنيه ، وبعد ارغامهم  قسرا على بناتهم في نكاح الجهاد.. ومن سيتحدى منهم اويقول اني سآوي إلى اوردوغان يعصمني.. فلنقول له تمهل لنيل حصتك من رزقك يا غبي .عاجلا ام اجلا ،  وبمئة جلده على مؤخرة دبرك .. وصحه وعافيه مقدما .

عدنان سلمان النصيري


التعليقات

الاسم: عدنان النصيري
التاريخ: 24/06/2014 07:54:14
ابو حسين الغالي .. مرورك نسمة تعطر وجدان كلماتنا الصادقه. لك مني كل الود

الاسم: الاعلامي علي حسن الخفاجي
التاريخ: 23/06/2014 21:31:15
الاستاذ الأديب وصديقي العزيز عدنان النصيري تحياتي من القلب نتمنى النصر للجيش العراقي وقواتنا الأمنية
مقالة تستحق التقدير مزيد من الإبداع




5000