.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أكررها: هكذا تكلم صولاغ..!

محمد الحسن

عنوان لمقال سابق, تحدثنا به عن رؤية السيد باقر الزبيدي الأمنية, والتي تحدث فيها بوقتٍ مضى وأستشرف أحداث حصلت بعد حديثه بسنتين..!

هذه المرة, يتحدث صولاغ عن موضوع في غاية الخطورة, ويتحقق إستشرافه بعد ثمانية أشهر فقط!

"الموصل والأنبار خرقان أمنيان لا يمكن التغاضي وغمض العيون عنهما, لإن داعش تسعى لإسقاط هاتين المحافظتين, للإنطلاق منهما,من أجل توسيع دائرة النار"...باقر جبر الزبيد (26/10/2013) في صفحته الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي (فيس بوك) وتحت عنوان (رؤى..في دائرة النار).

الوقت لا يسمح بالثواب والعقاب؛ فالمعركة معركة العراق ضد الإرهاب..العراق هو المنتصر, شاء من شاء, وأبى من أبى, غير إن وضع الأمور في نصابها الصحيح, يعد الجزء المهم من عملية الحسم, وتسريع عجلة النصر المحتوم..

ما قاله صولاغ, يكشف عن عقلية فذة في جانب حيوي وحساس, لا يمكن ركنها والتعامل مع قراءته للأحداث بشيء من اللامبالاة, سيما إن الرجل قال وصدق..الأمن منظومة متكاملة, عمودها الفقري, العمل الإستخباري, وإستشرافاته تندرج في هذا الإطار, فضلاً عن تمكّنه من الحلول التي لم يبخل بها؛ فمن يشخّص المشكلة, عليه وصف العلاج..هذا ما جعل خطابات بعض الزعماء, فضفاضة, ودون محتوى؛ بينما نجد حديث السيد الزبيدي في صلب المشكلة, قبل أن تقع, مع الإستعداد لعلاجها..

في وقت الحرب, لا داعي للخوف على منصب سيزول إن أسيء أستخدامه, وطالما الجميع في خندق المواجهة؛ يجب تصدي من يمتلك المهارة العالية في إستنزاف قدرات العدو, والتعجيل بهزيمته الحتمية, بأقل الخسائر..لذا يجب أن يكون للحرب رجالها, وصولاغ أولهم..يبدو إن الرجل لبى النداء وهو يتواجد حالياً في (تلعفر), غير إن وجوده في مركز صناعة القرار, بات ضرورة ملحة, فهل ركلنا خلافاتنا جانباً..؟!



محمد الحسن


التعليقات




5000