..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصص قصيرة جداً / مقامات غَزِيةُ - 1 -

غريب عسقلاني

1-  ظهراً لظهر 

كل ليلة.

يستلقيان على السرير, طفلهما بينهما, يحدق في وجهه مرة ويضحك, ثم يحدق في وجهها مرة ويضحك, ينشغلان معه في اللعبة, وينتظران ذهابه إلى النوم.. 

ينام, ويراقبان وردة ضاحكة نبتت على شفتيه.. يضحكان ويتلاصقان بطناً فوق بطن, ويشتاقان لوردة ضاحكة أخرى..

هذه الليلة.

استلقيا ظهرا لظهر,لم يكن بينهما الطفل, ولم ينتظرا تفتح وردة ضاحكة تنبت على شفتيه, لأنه ذهب إلى نوم أبدي بفعل رصاصة عمياء أخذته اثناء الاجتياح..

 

 2- حارة القلب

 

حلمت مثل كل كل ليلة حلمت..

خرجت غزالة من حضن الفجر, حملها على خاصرته وانطلق إلى البحر, حدقت في عينيه  الشاخصتين  إلى  البعيد..حيرها ما ترى الألق أم السهوم..

 أخذت تراقب أبا جلمبو الأبيض كيف يختفي تحت رمل الشاطئ قبل أن تدركه الموجة وكيف يخرج بعد انحسار الماء.. تعلقت برقبته واندست في حضنه تنفست عبير عرق إبطه.. عبر ووقفا على صخرة تودع سلاحف الماء بيضها في كهوفها  وتعود في ربيع الفقس تحمل صغارها على ظهرها  وتمضي.

 في تلك الليلة رأت النورسة تعلم فراخها الطيران ولم يكن معها نورسها الأبيض الجميل..

وفي تلك الليلة صحت فجأة على صوت قصف نال من حارة قلبها

هل عرفت ما حيرها في عينيه إذا ما كان القلق أو ااسهوم..

 

 3 - مسافة

زرعها قرنفلة بيضاء في بستان قلبه, تفتحت وسكنه وهج الرحيق.. وليلة قرر قطع ما تبقى من مسافة إليها صحا على صوت القصف.. وسقط في الذهول..مع الخبر العاجل الذي أعلن عن مكان القصف, وذكر أن الحصيلة الأولى للضحايا,  طفل وعجوز وطالبة جامعية كانت تتهيأ لامتحانات التخرج..

 

 

4 - غيبة

اتصل بها,لم تكن في البيت, ترك لها رسالة مسجلة:

- انتظريني الليلة.

وفي آخر الليل,اتصلت به, لم يرد,تركت له رسالة مسحلة:

- انتظرتك حتى الفجر..

لم يتصل بها, ولم يرد على رسائلها المسجلة التي واظبت عليها تسعة أشهر..

وفي ليلة رأت القمر يضحك, اتصلت, فحاصرها صوته متعبا خجولا:

- أطلقوا سراحي الليلة فقط

- والليلة وضعت طفلنا الأول..

                 

5- قصفوا البحر

 

حلمت الفتاة.

عيناها بحر, وثمة شاب افترش أديم الزرقة, وأخذ يضرب الماء بدلال من يوقظ الغافيات..

والغافيات, كمشه أسماك ملونة بالفرح, خرجت من قبعة البؤبؤ.. صعدت إلى صدر الفتى..

ضحكت الفتاة.

صارت الأسماك سرب حمام بلون الثلج.. حوم الحمام حول رأس الفتى وانطلق صعدا للسماء..

فجأة سقط الحمام بريش حالك السواد, وهطلت الفتاة دمعا, صار نهر..

 

6 - قبل وبعد

فكر حسام مليا, ثم قسم اللوحة البيضاء إلى قسمين بخط رأسي, رسم على القسم الأول شجرة برتقال كبيرة, تحمل ثمارا صفراء لامعة, ورسم على أحد أغصانها حمامة بيضاء ,ترقد على البيض في عشها.
ورسم على القسم الثاني من اللوحة, شتلة برتقال صغيرة, لها ظل صغير, ورسم في الظل زغلول عصفور صغير, خرج للتو عفياً يسعى..
وكتب حسام أسفل القسم الأول من اللوحة " قبل الاجتياح" وكتب أسفل القسم الثاني من اللوحة " بعد الاجتياح"

 

7 - غراب أحمر

ليلة العيد

ثلاثة شبان في سوق المدينة/غزة..

سأل الأول عن قميص بكم واحدة, لم بعثر عليه في السوق, فاشترى قميصا بكمين, وشيح الكم اليمنى بدبوس عند الكتف.

وسأل الثاني عن بنطال برجل واحدة, لم يعثر عليه في السوق, فاشترى بنطال برجلين, وشيح الرجل اليمنى بدبوس عند الخصر.

وجاب الثالث السوق عدة مرات, لم يعثر على قميص وبنطال على مقاسه, فزمجر متوعدا الناس والتجار..

حضن الشاب الأول الشاب الثاني, ومشيا في السوق جسدا واحدا برجلين وذراعين.. صفق الناس وتجار السوق لهما, فتحول الشاب الثالث إلى غراب أحمر.. تطيَّر منه الناس في المدينة.. وما زالوا يتطيرون..

 

غريب عسقلاني


التعليقات

الاسم: غريب عسقلاني
التاريخ: 29/09/2008 09:35:06
اخي احمد العنزي
سنواصل الصراخ
حتما سييسمعنامن يؤرقه الوطن ويورقه السؤال
نحن من يملك السؤال ولن نضن به يوما
هذا وعد يا صديقي الحبيب
دمت

الاسم: أحمد العنزي
التاريخ: 27/09/2008 18:08:36
دام مداد قلمك
ووطنيتك

صرخة في اذن صماء!
ولكن هل نستمر في الصراخ !
استمر ياغريب لتسمع من به صمم

دمت مبدعاًٍ بكلماتك , وبحراً

الاسم: غريب عسقلاني
التاريخ: 25/05/2008 23:33:04
الأعزاء
د. هناء القاضي
هناء الملحم
زمن الكرعاوي
اسعدني مروركم على صفحتي وأشعرني بأن لي اصدقاء وصلتهم اشاراتي وهذا الفوز الكبير
بكم اشعر بما أكتب
دمتم اعزاء احباء


الاسم: غريب عسقلاني
التاريخ: 25/05/2008 23:20:48
الأعزاء
د. هناء القاضي
هناء الملحم
زمن الكرعاوي
اسعدني مروركم على صفحتي وأشعرني بأن لي اصدقاء وصلتهم اشاراتي وهذا الفوز الكبير
بكم اشعر بما أكتب
دمتم اعزاء احباء


الاسم: دهناء القاضي
التاريخ: 23/05/2008 10:41:53
كلماتك اشبه ماتكون بقصيدة او ملحمة شعرية....تحياتي

الاسم: بلقيس الملحم/ السعودية
التاريخ: 22/05/2008 23:09:10
لغتك كبحر غزة المبحوح!
كعيني طفلةيقترض الماء منها!
دام ابداعك ايها الفاضل

الاسم: زمن عبد زيد الكرعاوي
التاريخ: 22/05/2008 21:29:30
القاص المبدع غريب عسقلان
اي كلمات تفي هذا الابداع حقه؟؟ لاتوجد كلمات كافية ولكني سأختصرها برائع .




5000