..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مركز النور وملف البيئة

شبعاد جبار

كنا لها اولاداً بررة .. فاحتضنتنا بلطف لاجيال طويلة..   

وعندما خذلناها لم تخذلنا بل أنذرتنا  ..    

نتعامل معها وبها وفيها على الدوام لكننا دوما نتنكر لها..تحيط بنا ونكره ان نحيط بها .. 

أخللنا بحقوقها علينا ..غضبت

 تمادينا ..ثارت وكان رد فعلها عنيفا عندما شعرت باننا تمارس ضدها عمليات جائرة جائرة جدا الى حد الاشباع فباتت تترنح وتختتنق من سمومنا فتخبطت في ردود افعالها.  

تلك هي الام الارض  وهي الام فعلا منها كنا  واليها نعود  وهي ان غضبت فانما تغضب من اجلنا وان ازبدت فلكي تردنا الى عقولنا وان آلمتنا فلان الالم الذي سببناه لها اكبر واكبر ولن تسكت اذ  ترانا نهد البيت الذي يحتضننا  ونتطاول على حقوق الاجيال القادمة باستعمالنا الجائر لمواردها ..تجاوزنا حقوقنا وسرقنا حقوق ابناءها القادمين فكيف تقبل!!!

هي البيئة اذن  التي الحقنا بها الدمار ...ومن اجل الحفاظ على ديمومتنا ومن اجل تسليم اجيالنا اللاحقة هواء نقي وماء صالح للشرب وتربة طيبة يجب ان نهتم بتلك الام الطيبة..يجب ان نفعل شيئا

لكننا وفي خضم الاحداث الجائرة على الساحة  ومن ضمنها الحروب التي اطاحت كل شيئ بما فيها البيئة نجدنا نغالي في اهمالها ونسخر ممن يدعو الى اصلاحها وكأنه يدعو الى اصلاح كوكب اخر وليس الارض التي ضاقت بنا وبافعالنا المتناهية في اللامبالاة  

رغم  ذلك  نجد  ان  العلماء اليوم  قد نجحوا في اخراج البيئة  الان من مجرد كونها مادة علمية  بحته تسكن  بطون الكتب والمجلدات العلمية الى قرارات واهتمامات سياسية تربعت  على طاولات القرار وشكلت محاور اساسية للنقاش في قمم العالم  لانها مسالة ديمومة هذا الكوكب الذي نعيش فيه والذي يتربع فيه الساسة على عرش القرارات التي يتخذونها دون الالتفات الى مصير الارض والعالم 

والعراق ووطننا العربي ليس بمعزل عن هذا العالم بل ربما ونظرا للحروب المتعددة التي حصلت في المنطقة واطنان القنابل والاسلحة المختلفة التي تعرض لها ارضنا فاننا اليوم  في اشد الحاجة الى ادخال البيئة في حساباتنا منذ البدء والتنبه الى ضرورة ان ياخذ السياسيين العراقيين البيئة على محمل الجد  وان يعوا الى ضرورة الاهتمام بها وبالتنمية المستدامة ان ارادوا عراقا معافى

وبهذه المناسبة وبمناسبة يوم البيئة العالمي الذي سيكون في يوم الخامس من حزيران القادم نكرر دعوتنا الى كتابنا الافاضل  وذوي العلم والاختصاص الى المساهمة في ملف البيئة الذي سينشر في موقع النور في يوم الخامس من حزيران يونيو القادم والاسراع باسال موادهم الخاصة بهذا الملف على البريد الالكتروني

Shabad_5@hotmail.com  

  ولكم جزيل الشكر.

 

ادناه نص الدعوة التي قدمت الى السادة الافاضل للمشاركة

 

يهديكم مركز النور للانتاج الفني والاعلامي في السويد اطيب التحيات

أحبتي الكرام

اسهاما من موقع ( النور ) الالكتروني في تنوير القارىء العراقي والعربي في الحفاظ على بيئة عراقية معافاة وسليمة ومنتجة , ولانقاذ مايمكن انقاذه من الدمار والخراب والاحداث الجائرة التي عصفت بالساحة ومن ضمنها الحروب التي انعكست دمارا وبؤسا وكارثية على الواقع البيئي ..

وحرصا من النور على المبادرة في محاولة توجيه الانظار الى اصلاح الضرر الذي لحق بامنا الارض , سيدة البيئة , ندعو الكتاب والباحثين والاساتذة وذوي العلم والاختصاص والمهتمين بشؤون البيئة الى رفد مركزنا بمقالاتهم ودراساتهم وماتجود به عقولهم من افكار واطاريح لتعميق الوعي البيئي والمعرفة البيئية عن المتلقي والقارىء الكريم والحصيف ونقترح الخوض في المحاور التالية على ان يبقى الباب مفتوحا لتناول ماترونه وماتدبجه اقلامكم النيره :

 

1- رأي الدين في البيئة

2- الانحباس الحراري وضرره على البيئة

3- دور الاعلام البيئي في المرحلة الراهنه

4- دور الحروب في الانحطاط البيئي

5- المواطن والبيئة

ان مركز النور ومن خلال مبادرته التوعويه هذه فانه يتطلع الى مشاركتكم الفعاله وتحمل المسؤولية التاريخية التي اوكلنا الله حمايتها والحفاظ عليها عندما اورثنا الارض , امنا المكلومة

ملاحظة :

اتمنى ارسال مشاركاتكم على الايميل التالي

 shabad_5@hotmail.com

شبعاد جبار

باحثة وناشطة بيئية

 

 

شبعاد جبار


التعليقات

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 29/05/2008 19:31:19
تحية عراقية خالصة
البيئة تبكي ياشبعاد بعيون الاطفال الذين استلقوا على اسرة المرض والعوق في المستشفيات العراقية منذ عقد التسعينيات ، بعضهم غادرنا ، بعضهم مازال يعاني ..
موضوع البيئة يهمني شخصيا ، ولو اسعفني الوقت للمشاركة في هذا الملف المهم سيكون بوسعي ان اوضح سبب اهتمامي شخصيا وبتجربة شخصية عشتها بسبب التلوث .
البيئة والتلوث موضوع كثيرا ما تناولته قبل حرب عام 2003 في تحقيقات صحفية نشرت في جريدة الجمهورية ، واتمنى من كل قلبي ان يسمح لي الوقت والظرف ان اكتب
، حتى لو لم ارسل مشاركتي قبل موعد يوم البيئة ، اتمنى ان يبقى الوقت مفتوحا لنا ..
تحية طيبة لفكرتك في اعداد ملف عن هذه القضية المهمة

الاسم: عبدالامير علي الهماشي
التاريخ: 26/05/2008 10:57:59
اخرت تعليقي على الموضوع لاني كنت بصدد المشاركة في هذا الملف ولكن الظروف القاهرة منعتني من اعداد مقال بهذا الصدد ولكنني استغل هذه الفرصة لاسجل أننا مازلنا بحاجة الى ثقافة بيئية تعرفنا ماهي البيئة ومامدى ما تتعرض له من تلوث متعمد وغير متعمد
نعم مازلنا بحاجة الى مشروع مصالحة مع البيئة كماهناك محاولة لمشروع المصالحة الوطنية
اتمنى ان يفعل مؤتمر البئة الذي عُقد قبل أيام في العراق وتوفق الاخت شعباد ان تكون الرائدة في اطلاق هذا الموضوع في هذا الموقع لينطلق الى الواقع البيئي في إطاره العملي

الاسم: جاسم محمد خضير العلي
التاريخ: 22/05/2008 12:27:57
البيئة
مصطلح يحوي كل مايحيط بنا كبشر فتعقد مايحيط بنا نتيجة لجعلنا البيئة كساحة لتجاربنا والتي بالاخير اتت على صحتنا وما نراه ونسمعه من احتباس حراري وامراض نتيجة للتلوث البيئي والموت الاصفر والاحمر وغيره وكلها هي نتاجات ممارساتنا .. وهنا اعرج لشيء قليل من موضوع كبير للتلوث الذي يصيب انهر محافظتي البصرة الفيحاء والذي نشرت موضوع تحت اسم فينيسيا الشرق تبكي انهارها نشر في جريدة الاضواء والتي تنشر من قبل بيت الصحافة فرع البصرة شرحت من خلالها ماارى ومايرى ابناء محافظتي من صورة قاتمة ترسمها تلك التي تبعث على ناظريها سابقا الفرح والحبور والتي كانت تعج بالاسماك والزوارق الناقلة للبضائع لمنطقة البصرة القديمة وتلك المقاهي التي انتشرت على ضفافها وياحسرتاه على حالها وهنا للامانة حاله ليس نتيجة الوضع الحالي وانما هو حالها ابتدا منذ بدا مشاريع الصرف الصحي في ايام النظام الهدام زمن البعث فنراها بدات ومنذ عقود رياح المجاري وتغير لونها الى الوان عجيبة بدات الاسماك تنفق وان عاشت فاعلم انها اصبحت جيناتها غريبة نتيجة للتغذية الغريبة ناهيك عما تسببه هذه الانهار من روائح كريهة وبرغم اطلاق مشروع انشاء نواظم اثير قبل ايام بايقاف هذا المشروع لتركن انهرنا على جنب كما يقال الى حين يعاد العمل بما ينقذها .
هذا الباب من الالاف الابواب التي تواجه بيئتنا والتي هي حرف في جملة تضم البيئة على وجه الارض عموما .
فلنسعى بافكارنا لنحصل او ابنائنا على اقل تقدير ببيئة جيدة فلنبني ليحصد ابنائنا او احفادنا

اخيكم الصحفي
جاسم محمد خضير العلي
العراق-بصرة

الاسم: حذام يوسف طاهر
التاريخ: 22/05/2008 08:56:43
الاستاذة الكريمة شبعاد دمتي ياابنة ارض العراق لبلدك ولاهالك حقيقة مقالك جعلني اشعر بالخجل من كل مانفعله ببيئتنا ودون وعي منا.. أهنئك على هذه الروح الشفافة والامينة على وطنها ويدي على يدك بقوة من اجل ان نعطي ولو جهدا متواضع لامنا الارض التي تحتضر .. لك مني ومن كل عراقي قبلة على جبينك العالي ..لقد ارسلت قبل مدة موضوع عن البيئة وأعدت ارساله مرة اخرى اول امس ارجو ان يكون وصلك ونال رضاك .. تحياتي

الاسم: طلال الغواّر
التاريخ: 21/05/2008 21:13:57
الباحة شبعاد المحترمة
انها قضية تستحق الاهتمام والمتابعة لانها اهتمام بالانسان وخصوصا الانسان العراقي بعد الاحتلال البغيض وما احدثه من كوارث في كل مفاصل الحياة
اتمنى لك الموفقية والنجاح في جهودك واقدر عاليا اهتماماتك الانسانية الرائعة

الاسم: ميادة العاني
التاريخ: 21/05/2008 16:49:56
تحية اختي الكريمة
اول من يشعر بها انطلاقا من تخصصي في الهندسة الزراعية
اشد على يديك لهذه المبادرة التي تجسد وتؤكد ان العراق بحاجة الى من يزرع فيه وردة ليطرد باريجها رائحة الدخان والبارود
ساظل متابعة

تحية لمركز النور متجسدا بالزميل الصائغ
مبادرات تستحق النور

ميادة العاني

الاسم: حيدرشامان الصافي
التاريخ: 21/05/2008 12:20:06
هكذا هي شبعادوهذا ديدنها
احسنت ووفقك الله وان شاء الله تثمر الجهود
مشاركتي قد ارسلت على ايميلك عسى ان تفي بالغرض كل الاحترام والتقدير لجنابكم

الاسم: رزاق عزيز مسلم الحسيني
التاريخ: 21/05/2008 11:41:14
الى ذات الفكر المتوقد الزميلة شبعاد
اجل كثيرا فيك وفي مركز النور المتالق دائما هذه الالتفاتة الرائغة وهذا الحماس المتوهج لا لاجل شيء وانما لاجل الانسانية جمعاء وهذا هو الشعور الانساني النبيل
فهي تمس شغاف قلب كل ذي احساس مرهف وعميق بالحياة وجمالهاوما جمال الادب والفن الا انعكاس حقيقي لجمال البيئة وطبيعتها الساحرة والاديب ابن بيئته لايحياولايبدع الا بما توحيه له من احاسيس ورؤى فالابداع الخلاق من وحي الطبيعة الخلابةو الملهمة والحفاظ على البيئة يعني الحفاظ على بقائنا

الاسم: شبعاد جبار
التاريخ: 21/05/2008 09:56:24
الاستاذ غريب
تحية لك وشكرا لمرورك الذي اثلج صدري
نسيت في زحمة الدفاع عن الكلمة الحق مرورك الكريم اعذرني زميلي العزيز تحياتي لك وحبي وقلبي ودموعي لفلسطين

الاسم: شبعاد جبار
التاريخ: 21/05/2008 09:51:06
الزميلة زكية

في البدء كانت الكلمة!
وفي البدء هلعت من ردك وانت الصحفية والكاتبة ..كيف يمكن لكاتب الا يؤمن بدور الكلمة في الحياة!
خفت كثيرا على مستقبلنا وبصراحة فكرت ان يكون ردي واسعا فكتبت مقالا اشرح فيه دور الاعلام البيئي ليقيني الكامل بانله دورا اساسيا في عملية التوعية والاصلاح البيئي وسانشره لاحقا ارجو ان تتابعيه

رد الاخوة الزملاء والزميلات اثلج صدري وأعاد لي ثقتي باننا نحن من نحمل الكلمة نعي دورها في الحياة..
واننا مازلنا بخير مادمنا نؤمن ان لكل دوره في الحياة
وشيئ اخير اود الاشارة اليه ان المقالات والبحوث والدراسات التي لاتنظرين اليهانظرة جادة هي بالنتيجة من يمكن ان يساعد مرضى السرطان اكثر مما لو مددت لهم يدي لوحدي ..ويساعد الكثيرين على فهم الحياة

شكرا لكم زملائي واصدقائي
شكرا لكم ويدا بيد ..كلمة بكلمة ..نساعد بعضنا البعض

شكرا لك زميلتي زكيةوارجو ان تتابعي الملف انا شخصيا استمتعت واستفدت من قراءة ماارسله الكتاب والباحثين
وارجو ان يكون كذلك للجميع لان السرطان نتيجةلسباب كثيرة من اهمها عدم الوعي ..وحادثة الهجوم على دوائر الطاقة الذرية وسرقة حاويات اوكسيد اليورانيوم ورمي محتوياتها بالنهر واستعمال الحاويات لشرب الماء ليست بعيدة ..كما ان اطفالنا مازالوا يلعبون ويتخذون من حطام العجلات العسكرية المدمرة بقذائف اليورانيوم المخضب ارجوحة لهم او سنا او ملعبا..كيف يمكن أن يعرفوا ان لم نرفع صوتنا عاليا بالكلمة ناصحين محذرين وحتى مهددين احيانا ان لم تتخذ الحكومة اجراءات السلامة ..
تعال معي اذن فكلانا يعي ان ان الكلمة لها سحرها وقوتها .تعالي معي نحارب الجهل ونساهم في الاضاءة ولو بمقال او بحث او اضاءة

تحياتي لكم جميعا ياايها الزملاء وياابناء العراق
تحياتي وحبي وقلبي ودموعي وفي البدء كانت الكلمة ولابد انها ستستمر حتى النهاية.

الاسم: علي حسين الخزاعي
التاريخ: 21/05/2008 08:58:59
الاخت العزيزةوالباحثة الجليلة شبعاد
من القلب الاخوي اهديك على الموضوع الذي تطرحينه كون ان تلك القضية لاتهم فرد او مجموعة بشريه بل البشرية جمعاء وهي قضية في غاية الاهمية , لكن الملفت ان مايطرح له من المعاني الكثير وما يهم بلدنا العراقهو الاكثر جراء ماحصل وما يحصل , وكلها من المآسي على الشعب والوكن وتأخذ الحيز الاكبر من الخراب البيئي في وطننا الجبيب .
بوركت ايتها الاخت وسلم ساعدك .
اخوك علي حسين الخزاعي
كاتب وناشط نقابي
21 / 05 / 2008

الاسم: مؤسسةالشهيدة أطوار بهجت
التاريخ: 21/05/2008 08:11:07
السيدة شبعاد المحترمة
بورك هذا الجهد المبدع الذي يحتاج ليس لكلماتنا فقط وانما لتضافر كل الجهود ..... يد بيد معك من اجل وضع افضل للبيئة العراقية ونحن على اتم الاستعداد لاي تعاون او اي جهد ممكن وماممكن ان يطلب منا
اخوك ميثم جبار
رئيس مؤسسة الشهيدة أطوار بهجت
اعلامي عراقي

الاسم: عزيز الخيكاني
التاريخ: 21/05/2008 07:28:02
الباحثة الزميلة شبعاد المحترمة
بوركت جهودك ومعك الاستاذ احمد الصائغ المحترم لدعوته الكريمة للكتابة حول المواضيع البيئية المهمة التي تتعلق بحياة الناس وانا عملت سابقا لمدة عامين في مركز الاعلام والتوعية البيئية في وزارة البيئة وكانت لدي الرغبة في معرفة الكثير عن الوضع البيئي وانا سأكون على استعداد للكتابة حول احد المواضيع التي نشرت واتمنى ان يكون لي المجال لاغناء هذه المواضيع ولو بعمل بسيط خدمة للانسان والبشرية
عزيز الخيكاني

الاسم: وفاء عبدالرزاق
التاريخ: 21/05/2008 06:33:39
الغالية شبعاد

محاولة تشكرين عليها غاليتي ولو اتمنى ان يثمر جهدك على ارض الواقع بتنفيذ ما سيترتب على ذلك
اقدم شكري وامتناني لك ايتها الغالية عن بعد

امنا الارض فعلا بحاجة الينا جميعا

وفاء

الاسم: جاسم محمد خضير العلي
التاريخ: 21/05/2008 06:28:58
بسم الله الرحمن الرحيم

حقا الابداع ينبع من الاصالة فكل مااثير في موضوعك المتميز وقبله دعوة مركز النور لهذا البحث دلالة على ان اللبنة الاولى لاستمرار الحياة في بقعتنا المباركة المسماة بالعراق العريق فابارك لك ياست شبعاد وكل من يساهم في بناء جدار العراق ويخرجه من كبوته الى النور بدا من نور مركزنا .

شكرا لكل حرف سطر في هذا الباب وفي غيره .

اخيك الصحفي
جاسم العلي
العراق-البصرة-شط العرب

الاسم: غريب عسقلاني
التاريخ: 21/05/2008 01:15:47
الباحثة الناشطة ياشعباد
تحية طيبة وبعد
كنت اتمنى وانا الفلسطيني الأسير في غزة
ان اخرج الي ارض العراق لأشاهد اليئة وارسل مقالتي عن تدمير البيئة الزراعية باعتباري مهندسا زراعيا مع وقف التنفيذ
لكنه القدر الذي يصادر منا حتى الرغبة
فهل اكتفي بالاعتذار يا زميلة
اعدك بانني سأظل بانتظار ملفكِ القيم عن بيئتي العراقية حتى اقترب منها اكثر برغم الغياب والحصار
مودتي وتقديري
غريب عسقلاني

الاسم: علاء الخطيب
التاريخ: 21/05/2008 01:02:29
تحياتي لك سيدتي الغيورة بنت الارض
السيدة شبعاد
لقد ارسلت على ايميلك الخاص وكذلك الى موقع الاستاذ الصائغ الجميل الاستاذ احمد موضوعا يخص البيئة من وجهة نظر الدين وهو بحث مبسط عن البناء العلوي للبيئة ارجو ان يكون قد لامس عينيك
وشكرا
علاء الخطيب

الاسم: صلاح الدين محسن
التاريخ: 20/05/2008 23:38:34
رد علي الأخت /الصحفيه زكيه المزوري
الكلمةالمنشورة - مقال او بحث - لها دورها وأهميتهاالكبري التي تحرك ناشطين آخرين في مختلف المجالات - الصحية والاجتماعية والسياسية أيضاوغيرها - وكل انسان يعمل في مجاله وتخصصه ويخدم في نطاق موهبته التي يستطيع من خلالها العطاء .
وشكرا

الاسم: أكرم التميمي
التاريخ: 20/05/2008 23:34:17
لاشك أن التلوث البيئي يعتبر من المشكلات الرئيسية في عالم البلدان النامية وتعتمد
معالجاته على قدرات بشرية متمكنة تقوم بحصر المسببات وكيفية معالجتها والتي
قد تنتشر بين مجالات الحياة العامة .والبيئة الثقافية والإعلامية هي واحدة من بين
هذه المجالات حيث التأثير .وتعتبر الحروب والممارسات اللاانسانية التي تخوضها
الأنظمة الدكتاتورية جزء من تهديم البنى التحتية والفوقية في وقت واحد .
وما حصل من متغيرات على مستوى الساحة السياسية والتوازنات التي فرضت في الآونة الأخيرة فقد طرأت على الصحافة بعض المفاهيم والسبل التي تحتاج إلى وقفة قصيرة .فقد تأدلجت أكثر وسائل الإعلام وأصبحت موجهه وهذه تعتبر خطوط
حمراء بالنسبة للصحافة والإعلام . ولان مساحة العرض أصبحت واسعة ولها
إمكانية الانتشار بتعدد وسائل الإعلام . وعليه يحتاج ذلك إلى خطوط بيانية واضحة للعمل على هذا التوسع .

هذه مقدمة لموضوع اعد لهذه الكارثة
مع اطيب تحياتي الى الزميلة الرائعة شبعاد جبار

الاسم: الصحفيه زكيه المزوري
التاريخ: 20/05/2008 23:00:10
زميلتي الفاضله .. مع تقديري لجهدك الكبير وطموحك الدائم للنهوض بواقع البيئة العراقيه الى مستوى يرقى لمعيشة الانسان
لا اريد احباط مجهودك
لكن اسئلك بالله ما جدوى المقالات والاقتراحات وارض العراق وسماءه تمتلىء بدخان القنابل والمتفجرات والاسلحه المحرمه دوليا ان الاوبئه التي تتركها ترسبات ومتخلفات هذه الاسلحه تسببت في اصابة الالاف من العراقيين وخاصة الحوامل والاطفال بسرطان الدماغ وسرطانات الدم التي لايتوفر لها علاجا ولو بنسبة ضيئله
هذه الاوبئه لا يمكن التخلص من اثارها السرطانية ولا بعد مئتي سنة قادمة !!
كنت اتمنى لو انك تستغلين مجهودك في توفير الدواء لمرضى السرطان لانهم يموتون في كل يوم بالعشرات اما الارض فماتت منذ زمن طويل فأقرئي الفاتحه على روحها مع تقديري لك ايتها المتألمة لاجل العراق

الاسم: عدنان طعمة الشطري
التاريخ: 20/05/2008 15:12:25
عشت ياشبعاد
وعاشت جهودك في خلق بيئة عراقية دمرتها روائح بعض تصريحات الساسة




5000