.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خَيري الآغا فقيد أمَّة

سالم الفلاحات

خير كله ولا نزكيه على الله.

بعدُ نظرٍ ورؤيةٌ ثاقبة.

قدرة فائقة على الإقناع والحجة الباهرة.

(كريزما) شخصية لا يمتلكها الكثيرون من القادة.

رأيته أول مرة في تمانينيات القرن الماضي في عمان ولم تغب عني تلك اللحظات.

رأيت رجلاً مهيباً وسيما يتحدث بأفكار متدفقة لا يتلعثم، يشي حديثُه بثقافة واسعة وبكلام كبير فعلاً، فقلت في نفسي قبل أن أتعرف عليه الحمد لله الذي جعل من رجالات الإخوان المسلمين أمثال هذا الرجل الفذ...

سألت عنه وإذا رصيده من العمل والممارسة أكبر من مظهره وحديثه وتنظيره، فإذا له باع في التكوين والتنظيم حتى كان الوحدوي الذي تذوب أمام وعيه الهويات الصغيرة فيأتي في عام (1978) بمشروع ليوحد تنظيم الإخوان المسلمين الفلسطينيين مع تنظيم الإخوان في الأردن في تنظيم واحد يطلق عليه تنظيم بلاد الشام وبقي على هذا الحال حتى عام (2006) عندما استجدت ظروف واحوال وقناعات.

ووجدته في مشروع المجمع في غزة الصامدة صاحب فكرة وممولاً وراعياً ووجدته في الجامعة الإسلامية في غزة حيث كانت حلماً فأصبحت حقيقة وكان حامل لوائها فنياً ومالياً هو وإخوانه رحمه الله.

كنت أزوره أحياناً خلال أداء العمرة، تجلس إليه فيحدثك عن الإحتلال والمقاومة وعن مشكلات العالم الإسلامي ويسألك عن تفصيلات تشعر أنه يتابع دقائقها.

أوذي في الله فصبر وغفر واحتسب، ولقي الله على العهد.

وإن كانت الظروف قد باعدت بينك وبين إخوانك وبين مسقط رأسك ومهوى فؤادك الأول فقد زالت الحواجز الآن وأنت في ضيافة الجواد الكريم سترى من منعت من رؤيته ومجالسته وقد استودعت أحباءك وإخوانك كوكبة من الفرسان تربّت..

في بيت طهر وفضل، رضعوا حب الخير والأرض والدين والهمة العالية رجالاً ونساءً ثقلت برحيلك أعباؤهم وتضاعفت مسؤولياتهم أعانهم الله ونفع بهم.

غادرت كما يغادر الكبار في العادة بلا ضجيج وبسرعة ونحن الاحوج إليك لكنها سنة الله التي لا تتخلف.

جمعنا الله بك في مستقر رحمته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً.

اللهم أجرنا في مصيبتنا وأخلفنا خيراً منها.

سالم الفلاحات


التعليقات




5000