..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بمناسبة يوم الطفل العالمي

نبيل تومي

ماذا قدمت الدولة العراقية لأطفالهـا منذ السقوط لليوم ، أزدياد أطفال الشوارع ، أزدياد التهرب من المدارس ، لا يوجد مدارس حقيقية سوى بعض الخرائب العتيقة أو مدارس طينية ومـا شابه ذلك من صرائف ، أزدياد الأيتام وحرمان الأطفال من الابوة تفاقم أنتشار الأمراض الأجتماعية بين الأطفال وبالأخص المراهقيين منهم ، بالاضافة إلى مختلف الأمراض النفسية والجسمانية مثل مرض شلل الأطفال ، وازدياد الأطفال المعاقين   كل هذا كان بسبب تداعيات نظام ألبعث الفاشي ألساقط  وما يتبعه ألان من أرهاب  داعش وألقاعده وألنصره ألمحاولات أليائسه من قبل ألمجرم ألمطلوب للعداله عزت ألدوري وحارث ألضاري ومحمد يونس ألأحمد وعبد ألباقي ألسعدون ومن لفّ لفهم من ألمجرمين ألخونه سارقي قوت ألشعب  ألعراقي ألجريح، في يوم الطفل العالمي مـاذا قدمت الدولة العراقية للاطفال هل أزدادت دور الحضانة والمدارس التمهيدية ؟  هل بنيت مدرسة واحدة حديثة ؟ هل جرت معالجة مشكلة أولاد الشوارع وأطفال المزابل ، ؟  هل تغيرت المناهج التعليمية ؟ هل بدأ بتوزيع الوجبات الغذائية للأطفال كمـا هو معمول بهـا في أغلب البلدان ومنهـا العراق إبان الجمهورية الأولى ؟ هل طورت مناهج التدريس الأيضاحية ؟ هل طورت طرق التعليمية للمدرسين والمعلمين ؟ هل صيغت قوانيين من أجل التنمية البشرية من خلال التعليم ؟ هل بدأنـا في محو الأمية للصغار وثم الكبـار ؟ هل عمل بنظام صحي يتناسب وحاجات الطفل العراقي الحالية ؟ هل هنالك عودة إلى مناهج التربية البدنية والرياضية لأطفال المدارس ؟

الأسئلة كثيرة ولا تعد أو تحصى في مـا إذا تعمقنـا في حالة الطفل العراقي المزرية والتي فاقت كل التصورات في مأساويتهـا . لم يحصل في أي بلد في العالم مـا يحصل للطفولة في العراق من أنتهاك لحقوقه كمـا يحصل في العراق الجديد العراق الذي داستهُ العقب الحديدية الأمريكية في أحتلاله ثم تسليمهُ للمرتزقة والأفاقيين واللصوص ..... علهُ في ليبيريـا الأفريقية أو سيراليون وجائز الصومال !!!  ، وتساؤلنا هل ستقوم قائمة للعراق كشعب مرة ثانية سيمـا وهذا الجرم الذي حط ّ على رؤوس الأجيال التي سبقت السقوط ومـا بعده .... كم من السنوات سيحتاج العراق ( هذا فيما إذا وصل الحكم مجموعة وطنية شريفة تعني بالمواطن والوطن قبل كل شيئ ) ، أنه من الصعب تخيل وضع العراق ومستقبله في هذه الدربكة وصراعات الديكة من المرتزقة وعصاباتهم التي تدعي كلاٍ منهـا الوطنية ولهـا الأحقية في القيادة وهي بالأحرى ليست أكثر من مافيات نهب وسلب وقتل ولهـا مصالحهـأ الشخصية أكبر وأهم من جميع سكان العراق وبالأخص أطفاله .                                

 في يوم الطفل العالمي أبكي أطفال العراق من اليتامى والمعوقيين ممن يسعون منذ الصباح الباكر إلى الشوارع لبيع مـا يمكن بيعه ، أو للبحث في المزابل عن لقمة أو علبة صفيح فارغة لتبديلهـا بالنقد أبكي الطفولة العراقية المنتهكة ليل نهار جهاراً ، أبكي للطفولة المغتصبة من الفتيات وهن ينتقلن لسوق النخاسة من أجل بعض الدريهمـات ، أبكي وطنـاً تؤكل اللقمة مجبولة بدماء الأبرياء المغدورين على أيادي جبانة تدعي الدين !!! أبكي وطنـاً بات لا يعرف فيه الكلب صاحبه !!! وفيه الأنسان أصبح على أبشع صوره وأرخص سلعة للشراء والبيع !!!                                                        

 

نبيل تومي


التعليقات




5000