..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أطفال العراق مسؤوليتنا جميعاً

اليوم هو الاول من حزيران ويصادف فيه اليوم العالمي للطفل لكن مازال العراق يسجل خرقا لتنفيذ القوانين الدوليه التي ت...قضي بتوفير حمايه الاطفال من كافة اشكال الاستغلال والعمل على توفيرالرعاية الصحيه والبيئيه لهم وعدم استغلالهم والاتجار بهم. ففي ظل اغنى دول العالم نفطيا مازالت هناك عوائل عراقيه معدمه تعيش تدهورا اقتصاديا تقتات يومها من النفايات والمزابل يعتمدون على اطفالهم في ذلك بالرغم من خطورة هذا العمل على نفسية الطفل وقابليته الجسديه فالكثير من هؤلاء الاطفال قد يصابون بامراض جلديه وامراض خطيرة متعدده غير معروفه وكثيرون منهم لقوا حتفهم بسبب اعتياشهم على هذه المخلفات . ...في ظل عراق جديد حسبما جاءت به امريكا مازال هناك الالاف من العوائل غالبيتهم من النازحين او الفاقدين لمعيلهم يعتمدون اعتمادا كليا على اطفالهم في العيش فهم يشكلون المصدر الوحيد لاعالتهم بالرغم من ان هناك الكثير من هؤلاء الاطفال يعملون وهم دون السن القانوني الذي يؤهلهم للعمل ومازال الى يومنا هذا يوجد الالاف من الاطفال المشردين الفاقدين لعوائلهم يفترشون الارض مأوى وسكن لهم لادور للايتام متوفره لهم ولامنظمات حكوميه اومدنيه ترعاهم أوتسأل عنهم يعانون من الامراض النفسيه والجسديه ومن سوء التغذيه .. الى يومنا هذا مازالت هناك نسب متفاوته لاعدادا من الاطفال العراقيين من ذوي الاحتياجات الخاصه المصابين باعاقات عقليه اوبدنيه اوحسيه يعانون من صعوبات في العيش والتأقلم مع من حولهم وبالتالي ماينتج عنه من سوء معاملة الاهل والمجتمع لهم لعدم قدرتهم على احتوائهم في الوقت الذي هم بحاجه الى اهتمام وعناية فائقين .. نحن على اعتاب مرحله جديده لتشكيل حكومه خامسه وبرلمان جديد نأمل ان نجد تشريعات لقوانين تحمي اطفال العراق وتأمن لهم معيشتهم في العمل الجاد على تطبيق القوانين الخاصه بحماية الطفوله على ارض الواقع وليس مجرد اصدارات فحماية اطفال العراق مسؤوليتنا جميعاً .  

عروبة بايزيد اسماعيل بك


التعليقات

الاسم: محمد رشيد
التاريخ: 02/06/2014 02:58:35
المقال جميل وفيه نوع من المسؤولية اتجاه اطفال العراق
لكن للاسف لا احد يسمع ولا احد يقرا اي شيء بخصوص الطفل خصوصا من الذين بيهم سلطة القرار
تحياتي
محمد رشيد
برلمان الطفل العراقي




5000