..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إمارة الجودة والقانون

كفاح محمود كريم

في مطلع سبعينيات القرن الماضي نهض على سواحل الخليج المقسوم ساحليا  بين ايران ومجموعة من الدول العربية، كيان مثير للجدل والشك لدى كثير من المراقبين السياسيين، بعيد انسحاب البريطانيين من مجموعة من المشيخات ومنحها الاستقلال، إلا وهو الأمارات العربية المتحدة في تطبيق فيدرالي هو الأول من نوعه في الشرق الأوسط، تصور الكثير بان عقده سينفرط خلال سنوات قليلة، خاصة وان تجارب الاتحاد بين الدول العربية نموذج للفشل على مد العصور.

     لكن ما حدث خلال العقد الأول من انبثاق هذا الاتحاد أوقف الكثير من المراقبين عند سر إصرار حكيمه ورئيسه الشيخ زايد في تأسيس نموذج ستحتذي به المنطقة برمتها، وخلال سنوات ليست طويلة في تاريخ الشعوب بل على العكس كانت مذهلة في سرعة ما أنجز فيها من تغييرات نوعية في بنية الإنسان أولا ومن ثم الانتقال إلى الفضاءات الأخرى، فبعد أربعين عاما من عمر هذا الاتحاد الفيدرالي الجميل دفع لواجهة الحضارة في العالم المتمدن، تجربة يتوقف عندها المرء مندهشا لأسلوب التغيير الذي حصل خلال فترة قياسية وبإرادة صلبة جمعت عدة من إرادات وأفكار وطموحات مختلفة تماما، لكنها متفقة على إنشاء وإنجاح كيان يختلف كليا عما حواليه في المنطقة، دونما أية شعارات وبالونات ثوروية أو قوموية أو دينية، مع الاحتفاظ والتقدير لخصوصيات الأمارات السبع ونهجها وأسلوب حياتها، بحيث انك تشعر وأنت تتنقل بينها باختلاف كبير حد الانفصال، لكنك تكتشف فجأة أنهم متحدون تماما دونما مس لخصوصية أي منهم.

     في دبي التي لا تنتج برميلا واحدا من النفط ولا ملئ قنينة غاز واحدة، أثبتت للعالم اجمع قدرة الأهالي وقادتهم على استثمار الإخلاص وحب الوطن واحترام القانون، والإصرار على إنتاج ما تعجز عنه دول البترول والثروات الطبيعية الأخرى، وبعيدا عن الشعارات الافيونية التي خدرت معظم شعوب الشرق الأوسط ومن شابههم في نمط السلوك السياسي والإداري المقرف، فقد نجحت دبي بإرادة أهلها وقادتهم على انجاز ما أثار العالم برمته، بما في ذلك الأمريكان والأوربيين الذين تغص بهم هذه الإمارة الماسية، التي تفوقت على مدن الشرق والغرب في جودة ما تصنعه وفي استثمارها لا للمال الأجنبي فحسب، بل للخبرات العالية المستوى علما وتكلفة وجودة من أجل أن يشعر مواطن تلك الإمارة بالزهو، هو وسبعمائة ألف إنسان آخر يشكلون سكان الإمارة الأصليين، يشاركهم في كل ما أنجز ما يقرب من مليوني إنسان آخر من كل  أنحاء الكوكب وفي مختلف الاختصاصات والوظائف باستثناء اختصاصات الكسل والتنبلة والشعارات والاتكاليات، لا يفرق بينهم عرق أو لون أو دين أو مذهب وتوحدهم مشاعر الانتماء للجودة والرفعة!

     حينما تأسس هذا الاتحاد في عام 1970م كانت بغداد وشقيقاتها من مدن العراق تتباهى إلى حد ما بعمرانها وزراعتها وبعض صناعاتها وجامعاتها، وبعد أربعين عاما أصبحت الأمور في غاية التعقيد إذا ما حاول المرء أن يقارن بين دبي أو أبو ظبي وبين بغداد أو البصرة أو الموصل، ولكي لا تكون مساحة الإحباط كبيرة، نهضت مدن في كوردستان خلال اقل من عشر سنوات وبسرعة مذهلة اختصرت فيها كثير من الزمن، لكي تنهض بشكل جعلني افتخر كثيرا وأنا استمع لنخبة من المثقفين ورجال الإعلام والأعمال في دبي ممن زاروا اربيل ودهوك والسليمانية، وهم يبدون إعجابهم الكبير بما حققه شعب كوردستان خلال سنوات قليلة من الانجازات، رغم ما أفسدت بعض مشاريعه حلقات من فساد المال والإدارة، إلا إن المحصلة الأخيرة أعطت نتائج نفخر بها جميعا ونطمح أن تنتقل إلى كوردستان أروع أسباب نجاح تجربة إمارة دبي ألا وهي سيادة القانون وصرامته على الأمير وعلى عامة الناس، وثقافة صناعة الجودة التي تميزت بها هذه الإمارة وشركاتها ورجال أعمالها الذين يعتمدون في كل مشاريعهم وإنتاجهم واستيراداتهم على أرقى المستويات تنفيذا وتصنيعا، مما جعل إمارتهم (First class ) في كل شيء، وهي تعمل ليل نهار لكنها تتمتع أيضا ليل نهار، بحيث يصعب عليك أن تفرق بين ساعات العمل والمتعة، فهي قد نجحت بتميز كبير في استثمار ساعات المتعة أيضا من اجل أن لا تتوقف عجلات العمل والتقدم وهي تعج بآلاف الشركات ورجال الأعمال من كل أصقاع الدنيا، يجدون فيها ضالتهم وواحة آمالهم واستراحتهم وهم ينجزون على ضفافها أجود ما حلموا به!

 

 

 

كفاح محمود كريم


التعليقات

الاسم: كفاح محمود كريم
التاريخ: 27/05/2014 18:15:13
العزيز حسين العزاوي
تحية لك وشكرا لمداخلتك القيمة وتأكد رغم مساحات الفساد هنا وهناك الا ان اهلك في كوردستان انجزوا اشياء نفتخر بها جميعا من البصرة حتى زاخو فهي تمثل اصالة هذا الشعب وصورته المشرقة واصراره على البناء والتطور.

الاسم: الكاتب حسين علي العزاوي
التاريخ: 27/05/2014 15:42:27
السلام عليكم اخي الغالي لقد سمعنا من اهلنا مثل قديم يقول الذي يصدق يشارك الناس في اموالها..
لعظيم الاثر في النفوس فالصدق لايقدر يثمن وعندما يتولى اناس صادقون اي ارض تراها تصبح جنة لانه يولد الامان والثقة واحترام المقابل لك كانسان جيد وهذه الخصلة هي الجامعة بين حكام الامارات والقيادة الكردية الصدق بالعمل وهوقمة الحب للبلد وعندما يصل لهذه الدرجة سيبني اجمل مايستطيع ويجبر الشعب على التفاني في مساعدته للوصول لقمة الهدف والارتقاء الى اعلى مستوى.




5000