.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لنطلق سراح ذلك الثور

كميل شحادة

اتحدث هنا عن حالة لا يمكن فهمها بمنطقنا العادي .. حالة تحدث لطالب الحقيقة كأخفى ما يمكن التحقق به - في وعي - لا زال مرتبط بجسد ..

في حالة من السكون التام وبتنبه صامت شفاف وكلي ..

انت فضاء هنا .. خالٍ من ادنى توتير وقلق .. خالٍ من اي هاجس بشيء وطلب لشيء ..

تتجلى حقيقتك بجلاء كامل ..  يظهر فيك الجسد  صورة جماد غير ناطقة  .. لا تملك حركة ولا حياة  في ذاتها .. انت هو من يحركها وينطق بها ويخلقها بمجرد الانتباه لها ..

في لحظة اخرى تنتبه انه لا علاقة لك بهذه الصورة التي هي جسدك  ..

انها - كالسالف ذكره - آلة عجماء صماء تحركها طاقة الوعي .. يشغلها فكر مستعار مفبرك بحيث يمكن تغييره لهوية اخرى ولصفة ذاتية اخرى ، فيجعل تلك الصورة تنطق عن هوية مختلفة .. وهنا يأتي الاستنتاج بأن علاقتنا العادية بأجسادنا المشحونة بالغرائز والمشاعر ، وخصوصا بالعطف الذاتي ، هي عوائق بسكولوجية لا اكثر ، تحول دون الكشف عن حقيقة الذات كوعي خالص بسيط خالد لا ينقسم ولا يتجزأ ، يحمل في ذاته معنى الفرح والصفاء والطمأنينة والحرية ..

وان على قدر المواظبة في عودة الوعي الى ذاته من صوره وانعكاساته الوجودية الوهمية ، يكون التحرر والانعتاق من مأساة الوجود الارضي ، الذي يدور فيه الوعي كثور مرتهن بساقية ليست له .

لكن هذا التحرير الذاتي يبدو ليس سهلا ابدا ، حتى بالنسبة لاكثر المرشدين استنارة ..فالضوء الذي يتخلل الجسد وينتج الحواس وأغراض الحواس ، ينتج بين ذلك الجمال وما للجمال واغراضه من فتنة - سواء على المستوى المادي والمعنوي - الطبيعي والاكتسابي ..فالشِعر فتنة والموسيقى فتنة والفلسفة فتنة والتكنولوجيا فتنة الخ .. وكلها يتنوع في الجذب والحجب والسلب للروح .. هذا الروح الذي هو الوعي المحض ، يقف كعلة عفوية فيضية وراء كل ذلك ، وهي انعكاساته ومخلوقاته  وعليه ان يخلص نفسه بنفسه منها بتجرده لذاته أخيرا..

كميل شحادة


التعليقات




5000