..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأمام علي (ع) ، أمام المغتربين//

د. حسن المحمداوي

لطالما يحتار الفكر ويعجز القلم عندما يكون الموضوع متعلق بسيرة أمام المتقين (ع)، وتتأتى هذه الحيره من عظم إمكانيات هذا الرجل وعلى المستويات كافه فمن أين ماتلج اليه تجده منجماً لا منتهي من العطاء الإنساني النابض بروح المحبة والحنو والأنفتاح ، وأكاد أجزم بأن الإنسانية وعبر تأريخها الطويل وبجميع مراحلها لم تنجب مفكراً وعالماً وعابداً وقائداً وإنساناً (ماخلا النبي) بفضائل وسمات وعبقريه كهذا الرجل والذي كان مثار أعجاب الفلاسفة والمفكرين من النخبة ذلك أنه كان الفكر المتفرد الذي عصف بالعقل الإنساني ليخرجه من الظلمات الى النور ومن العصبية والتعصب الى المرونة والتسامح والأنفتاح.

أننا عندما نتاول سيرة أغتراب هذا الأمام الورع ، فأن هذا يأتي من أيماننا المطلق بالعبقرية الفذة التي تلبست كيانه المادي والروحي من قرن الى قدم وبالتالي فأننا يمكن أن نعده بأنه كان ولا يزال من أبرز العباقـــرة والمفكرين والمصلحين ، وممن تركـــوا أرثاً حضـــارياً وفكرياً لا ينضب وأسهم بشكل فعال في تغيير المجتمع الإنساني بما أنتجه من أفكار وقوانيين ومبادئ أخضعها للعمل والتطبيق وحولها الى ممارسات سلوكية أبهر بها الآخرين من الذين عاصروه وصولاً الى يومك هذا !! وحملهم على الأشارة الية بأصبع الأهتمام والأعجاب لأنه كان بحق المتفرد بعقله وفكره وسلوكه.

أن العبقريات غالباً ما تحاط بالمنخفضات العقلية والأدراكية وهذا مايزيد في حقيقة الأمر من معاناتها وألمها ويدفعها دفعاً الى الأغتراب حفاظاً منها على توافقها الذاتي والأجتماعي ، فمثلاً عندما تنشأ هذه العبقريات في ظل مجتمعات تغرق بالجهل ولا تكاد تفرق بين الحقيقة والخرافة والتي تعمل قوانينها بما يسطره الشاعر الجاهلي الذي يقول:


وحملتني ذنب أمرؤ وتركته كذي العير يكوى غيره وهو راكع


سوف يدفعها هذا حتماً الى الأغتراب عن هكذا مجتمعات لأنها تجد صعوبة بالغه للتوافق والتفهم لأفكار ونظريات ومخرجات هذه العبقرية، ولذلك تعيش العبقرية صفة الأغتراب ولكنه الأغتراب الموجب الذي يحمل في طياتة عوامل الخير والنجاة للمجتمع حتى وأن رفضه المجتمع ذلك أن الناس أعداء ما جهلوا.

أن الأمام علي (ع) هو صاحب القدرة التي أمتلك زمامها دون منازع للتوفيق بين عالم الفهم المتعلق بالظواهر وعالم الحقائق في ذاتها المتعلقة بالعقل، ذلك أن بصيرته الفذة كانت تنفذ الى ماهية الأشياء وجوهرها فتكون مخرجاتها تبعاً لذلك حقائق علمية وثيقة وأصيلة لا تسايرها الشكوك أو الظنون ولكنها حقائق قائمة بذاتها تذهل العقول ويذعن اليها أهل الفكر والعلم والأدب.

أن ظاهرة الأغتراب قد لازمت حياة الأمام علي (ع) بكل نواحيها وتشعباتها ، فهو ذلك المغترب بعقله وفلسفته وأيمانه وهو ذلك المغترب بشخصه والمغترب بجسده والمغترب بروحه والمغترب بكل أنماط سلوكه فأننا نصف ذلك بأغتراب الأغتراب حتى وأن حمل هذا الأغتراب صفة التفرد والأبداع، لأن الأغتراب عندما يلتصق بسيرة هذا العبقري الفذ فأنه يجسد معنى آخر يتجاوز ويفوق في مضمونه ومحتواه صفة الأغتراب المبدع أو المتفرد، ذلك لأنه التصق بكل هذا الفيض من العلم والفكر والإنسانية والذي تمثل في شخصه دون سواه من العباقرة والمفكرين.

أن الأغتراب في حياة الأمام علي (ع) ، قد أمتلك عبقرية نادرة ومغتربة أذهلت معاصريه ومن جاء بعدهم الى يومك هذا،فهو لايزال ذلك المغترب حتى من الذين يدعون التشيع له، فنراهم يلتصقون به بالقول دون الفعل وبالمظهر دون الجوهر فهم مغتربين صدقاً عن أفعاله وسلوكه وتعبده وأيمانه وأنما يلتصقون به من أجل أيهام العامة من الناس بأنهم من مناصريه ومن الذين يحذون حذوه والله مسائلهم عن ذلك.

أن النظريات والمبادئ التي ساقها الأمام هي بمثابة القوانيين العلمية الدقيقة التي لا يؤتيها الباطل ولا تدحظها العقول ولا تنتهي مع مرور الأزمنة ولا يطفي وهجها وأشعاعها تقادم السنون، بل على العكس من ذلك كلما مرت عليها السنون زادها القاً وبريقاً وأذعنت لها العقول أجلالاً وأكبارا فهي تكاد تكون مغتربة حتى يومنا هذا ، فكيف كانت شدة الأغتراب في العصر الذي عاش فيه هذا الأمام الجليل؟؟!!، وهذا ما جعل الناس وحتى يومك هذا يتباينون في أمره بين محبٍ مفرطٍ هالك وبين كارهٍ مفرط هالك، وهذا مأراد النبي (ص) الأشارة اليه حين قال لهُ ( يا علي، أنما مثلك في هذه الأمة مثل عيسى أبن مريم أحَّبهُ قوم فأفرطوا في حبه فهلكوا، وأبغضهُ قوم فأفرطوا في بغضه فهلكوا، وأقتصد فيه قوم فنجوا)، فعظم ذلك الأمر على الكثير من الصحابة وقاموا يضحكون وقالوا : يشّبههُ بالأنبياء والرسل، فعند ذلك نزلت الآية الكريمة التي تقول في عيسى أبن مريم (ع) (( إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلاً لبني إسرائيل)).

لقد كان علي أبن أبي طالب (ع)، مغترباً في كل أنماط سلوكه ومساقات حياته، ذلك لأنه هو المتفرد في ولادته ومماته وفي تربيته وعلمه وفي سلوكه ومبادئه وقوانينه التي سنها للبشرية عامه، وهذا ما نراه جلياً وواضحاً في الكثير من تصريحاته وبلاغته المشهودة، فنسمعه يقول: ( ولقد كنتُ جاراً لكم جاوركم بدني أياما، وستعقبون مني جثة خلاء، ساكنة بعد حراك، وصامتةٌ بعد نطق، ليعظكم سكوني، خفوت أطراقي وسكون أطرافي، فأنه أوعظ اليكم من الواعظ البليغ).

نستدل مما تقدم من قوله عليه السلام أنه كان يؤكد على مجاوره القوم ببدنه لا بعقله المتقد ولا بروحه السامية، وهذا يعني أنه لم يجدْ في قومه من هو أهلاً لحمل علمه ومبادئه وأفكاره ، ولذا نشهدهُ في مناسبة آخرى يقول ( أن هاهنا لعلمٌ جما، لو وجدتُ لهُ حمله)، أن تأكيد هذا الأمام الجليل على معاشرة القوم بالبدن دون العقل والروح، لهو شهادة واضحة المعالم على أغترابه عن مجتمعه الذي عايشه وصولاً الى يومك هذا!!، حيث نجد الكثير من الذين يجهلون حقيقة فكر هذا الأمام وتطلعاته لا بل أكثر من ذلك نرى أن الذين يضمرون في نفوسهم الحقد والحسد من الذين ينتهجون سيَرَ أباؤهم الأوائل والذي سعوا سعيهم لإطفاء ذكر عليٌ (ع) والعمل الجاد لإخفاء كل منقبة له حسداً منهم وكراهية وبغضا، وهذا لعمري من سؤ طالع هؤلاء القوم وتدني مستواهم الإنساني ، فعليٌ (ع) هو للإنسانية جمعاء وبالتالي فإننا كلما أردنا أن نطفي ونخمد ونخفي مناقب هذا العبقري تزداد هي بالمقابل أتقاداً وظهوراً وعنفوانناً وتألقا، ذلك أن السماء أخذت على عاتقها أن تُخلِدَ أوليائها في الدنيا والآخرة، حيث يصدح الحق بقوله (( وتلك الدارُ الآخرةُ نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً والعاقبةُ للمتقين)).

وأيهم أكثر تقوى وصلاح ماخلا النبي (ص) من عليٌ (ع)، فهو أمام المتقين دون منازع أو تعصب وسيرة حياته تظهر ذلك جلياُ مهما تعاضد الحساد والمبغضون من الذين يحرفون الكلم عن مواضعه، ورحم الله الدكتور الوائلي حين يقول:


ورجعتُ أعذرُ شانئيك بفعلهم فمتى التقى المـــذبوح والسكيـــنُ

بدرٌ وأُحُد والهراس وخيبــــرٌ والنهـــروانُ ومثلهـــــا صفيـــــنُ

رأسٌ يطيـــحُ بها ويندرُ كاهلٌ ويــدٌ تـــجذُ ويجـــــدعُ العرنيـــنُ

هذا رصيدك بالنفوس،فما ترى أيُحبُـــــكَ المذبـــوحُ والمطعـــونً

حقــدٌ الى حسدٍ وخســة معدن مطــرتْ عليـــك وكلهــنًّ هتــونُ

راموا بها أن يدفوك فراعهــم أن عــادَ سعيهــمً هــو المدفــــونً

وتوهموا أن يغرقوك بشتمهم أتـــخافً من غـــرقٍ وأنت سفينً

ستظلُ تحسبك الكواكبُ كوكباً ويهــزُّ سمع الدهــــر منك رنيـنُ

وتعيشُ من بعد الخلـود دلالـةٌ في أن ما تهـــوى السماء يكـــونً


أن هذا الأغتراب الذي كان يكتنف جوانب شخصية الأمام علي (ع)، نتيجة للهوه الشاسعة بينه وبين مجتمعه الذي عاصره والذي غالباً مايحمل له العداوة والبغضاء والتي تولد الأحكام الجائرة بحقه ، كل هذه الأمور وغيرها الكثير ولدت لديه لوعة في نفسه وحسرة في حياته، فما كان يدور في رأسه الشريف من قيم وعلم ومبادئ لصلاح الإنسانية وحقها في العيش بعزة وكرامه كان لا يروق للكثيرين من الذين عاصروه ومن الذين لايدركون سوى السبل المادية الغليظة للعيش والتسلط والأستغلال، وهذا ما جعله في الكثير من الموارد يفصح عن غربته هذه بشكل نفثات يهون فيها عن حسرته وندمه ولوعة نفسه ، فنسمعه يقول مخاطباً معاصريه ( يا أشباه الرجال ولا رجال، حلوم الأطفال وعقول ربات الحجال، لو وددتُ ما عرفتكم ، معرفة والله جرتْ ندما وأعقبتْ سدما، قاتلكم الله لقد ملائتم قلبي قيحاً وشحنتم صدري غيظاً). وأنه حقاً كذلك لان هذا الأمام قد تسربت في نفسه وروحه وسلوكه التقوى والتي نَفَرتْ الكثير من الذين عايشوه وتنشأ عليها الكثير من المعاصرين في الوقت الحاضر ، فهو مغترب حتى في تقواه ذلك أن تقواه ليست شيئاً من المذلة متولدة أحياناً من الضعف في نفوس البعض أو معنى من معاني عدم القدرة على المواجهة والتحدي، بل هي عند الأمام (ع) نوع من التمرد على الظلم والفساد والأستغلال والعبودية وكذلك على المذلة والفقر والمسكنة، تلك التقوى الي يختطها هذا الأمام الورع بقوله وسلوكه ويعطيها وهجاً نضالياً غاب عن الكثير من المصلحين، تلك التقوى التي يجسدها بقوله ( علامة الإيمان أن تُؤثر الصدق حيث يضرّك على الكذب حيث ينفعك). وليس هذا فحسب ، بل أن الذي يتبصر في عبادة الأمام يلمسها تلك العبادة المغتربة والمتمردة في ذات الوقت عن عبادة الآخرين لأنها عبادة تنطلق من بصيرة بالذات الآلهية وتتباعد في مضامينها عن عبادة الطمع أو الخوف ، عبادةٌ جسدت روح الأحرار في التبصر والعطاء، أليس هو القائل ( إن قوماً عبدوا الله رغبةً، فتلك عبادة التجار. وإن قوماً عبدوا الله رهبةً، فتلك عبادة العبيد. وإن قوماً عبدوا الله شكراً، فتلك عبادة الأحرار).وعلى هذا الأساس من العبادة المتبصرة والمغتربة عن عبادة التجار والمتطيرين، يشق الأمام مسيره في هداية الناس وأصلاحهم ضارباً على يد الظالمين من طغاة الفكر والأستغلال منتصراً للمحرومين والمعذبين في الأرض ، حتى أن مسعاه من الحق وأظهاره أدى الى أن يتنكر له ويبتعد عنه الكثير من الناس ويضمر له لعدواة والبغضاء الكثير ممن أعتاشوا على نهب ثروات العباد والبلاد، ولكننا نراه ذلك المنتصر للحق رغم كل هذا التنكر وقلة الناصر، بكم هائل من الثقة بالنفس ، ثقة العالم الواثق بعلمه ، ثقة المؤمن بأن ما عند الله خير وأبقى، ثقة تذهل لها عقول المقربين قبل الأباعد ويقف لها التأريخ أجلالاً وأكراماً وأعجاباً، ثقة الذي يهدر على مسامعنا قوله ( والله لا تزيدني كثرة الناس حولي عزه، ولا تفرقهم عني وحشه. لو تظافرت العرب على قتالي لما وليتُ منها ، ولو أمكنتْ الفرص الى رقابها لسارعتُ اليها)، أو كقوله ( لاتستوحشوا من طريق الحق لقلة سالكيه).

أننا في حقيقة الأمر، نقف أمام هذه الروح الوهاجة والممتلئة بالعطاء والتي تنضح إنسانية ومحبة وأيمان وتسامح وصلابة في ذات الوقت، هذه الروح التي آلتْ على نفسها أن تنتصر للحق وللإنسانية مهما تعددت مشاربها وثقافاتها، أيماناً منها بأن الإنسان هو القيمة العليا في هذه الحياة، أو أليس هو صاحب العهد الرائع إلى مالك الأشتر عامله في مصر ، حيث يقول له ( ولا تكونَنَّ عليهم سبعاً ضارياً تغتنم أكلهم فإنّهم صنفان: إما أخٌ لك في الدين، أو نظيرٌ لك في الخلق! أعطِهم من عفوِك وصفحكَ مثل الذي تحبّ أن يعطيك اللهُ من عفوه وصفحه، ولا تندمنّ على عفو ولا تبجَحَنّ بعقوبة).

أن روحاً تتفردُ بهذه المعاني الجليلة لهي أحق في أن تُخَلدْ ليس من الناس فقط وأنما من خالقها وبارئها، لأنها أعطت وضحت وتفانت في سبيل الخير والصلاح والبناء، ولعَّلي أختم هذه المقالة المختصره والمتواضعه برائعة الأبيات التي أنشدها الشاعر السوري محمد المجذوب، والتي خاطب فيها معاوية بن أبي سفيان وذلك عندما تشرف بزيارة مرقد الأمام علي (ع) والتي يقول فيها:


أين القصـور أبا يزيــد ولهـوها والصافنات وزهوها والسؤددُ

أين الدهــاء نحرت عزته على أعتـاب دنيــا سحرها لا ينفــدُ

أثــرت فانيها على الحـق الذي هو لو علمت على الزمان مخلدُ

تلك البهارج، قد مضت لسبيلها وبقيــت وحـــدك عبــرة تتجددُ

هذا ضريحك لو شعرت ببؤسه لأسال مدمعــك المصير الأسودُ

كتلٌ من الترب المهين بخربـةٍ سكرَ الذبابُ بهــا فــراح يعربـدُ

ومشى بها ركب البلى فجدارها عارٍ يكــاد من الضراعــةِ يسجدُ

أأبا يزيـــد وتلك حكمــة خالـقٌ ماذا أقول وباب سمعـــك موصدُ

قمْ وارمق النجف الأغر بنظرةٍ يرتــــدُ طرفـــك وهو باك أرمدُ

تلك العظــام أعزَّ ربك شأنهــا فتكـــــاد لولا خوف ربك تعبـــدُ

أبداً تباشرها الجموع يحثهــــا من كل صوبٌ شوقهـــا المتوقـدُ

نازعتها الدنيا ففــزت بوردها ثم أنقضى كالحلــــم ذاك الموردُ

وسعت الى الآخرى فأصبح ذكرها في الخالديـــن وعطفُ ربك أخلدُ


فسلامٌ عليك أبا الحسن يوم ولدت ويوم توفيت ويوم تبعث حيا، فأنك والله الأمام المرتجى وباب علم مدينة رسول الله(ص) ، وأنك العابد الزاهد والتقي المعصوم والشجاع الآبي الذي لا تأخذه في الله لومة لائم، وأشهد أنك العلم الذي لاينضب والذكرى التي لا تنتهي الا أن يرث الله الأرض ومن عليها.


د. حسن المحمداوي


التعليقات




5000