للاعلان في النور 

 

 

.

 

الجامعة الحرة
في هولندا
 

رد الجامعة الحرة
في هولندا
على ما تعرضت له من افتراءات

.

 

مجلة النور  
 

اعداد سابقة

العدد الأخير  

.

 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

    


الدكتور عبد النبي ذاكر... باسمي الشخصي أنا له شاكر

بوكرش محمد

بعد التحية الأخوية أختي بدرة فرخي، أبعث لك هذه الصور التي التقطها من ميدان الحدث التاريخي واللقاء الحميمي العائلي لكن في ضروف ليست الضروف التي تليق بأمثالنا ، اذا سكتنا عن مثلها في حقنا، فماذا عن الأقل منا شأنا؟

الجامعة التي تشرف عليها كوكبة من دكاترة لا تحترم ولا تقدر ضيوفها، لا أضنها بأية حال تقدر وتحترم طلبتها المترددين عليها، الجامعة التي ليس لها جهاز هاتف لعمال حراستها والقائمين على استقبال الضيوف بأبوابها، لا أضنها أيضا تواكب العصر، لأعتبر ما تم بها من أعمال جاد ومرغوب فيه، لأقول: ليس هكذا تعامل الضيوف أن تنام والحشرات لو لم يكن المسؤول الأول عن هذه الجامعة وأعوانه من أخطر الحشرات و... في جزائر البترول والدولار، جزائر العزة والكرامة، جزائر أرفع رأسك يا ( با )، وبالضبط بعاصمة ثوارها ثوار جبهة التحرير الجزائري وعلى أعالي قمم الأوراس الأشم.

لا يهين المثقف الا أشباه المثقفين والشياتين والسماسرة المرتزقة، وجودهم على رأس هذه المؤسسات الحساسة كارثة على مستقبل الجزائر حتى لا نقول مستقبل الانسان ومنتوجه.

والمصيبة الكبرى مساهمة باقي الأقلام بالسكات، مساهمة من يدعي أنه متعلم ومنظر وقلم كاشف وناقد كان ذلك بالرواية، القصة، الشعر أو بالمطارحة النقدية.

ملتقى دولي ثالث للنقد الأدبي المعاصر - النقد النفسي- على أي نقد ونفس نتحدث والميدان والسلوك السائد المقابل بالسكات والتواطئ لا يتماشى والموضوع المقرر، ما الفائدة منه ومن أيامه بالملتقى.

اذا كان الدكتور الناقد والمترجم  المحترم عبد النبي ذاكر قد شهد بنجاح التظاهرة ونجاح الملتقى هذا لا يعني شيء ولا يتطابق والأحداث التي يجهلها عن حقيقة الأمور وسيرها بالجزائر قضى لياليه باقامة والي ولاية خنشلة آمنا من الحشرات... سيارة  وسائق في خدمته، قدم ما ينبغي أن تقدمه دكاترة بحجمه لأمثالنا لنعمل به ميدانيا مثل ما يعمل به في باقي البلدان التي تحترم علماءها وتقدرهم أحسن تقدير.

أشكره لما قدم بفعاليات الملتقى من معارف عن جديد المشاركة المغربية والاضافة الحسنة لما هو موجود علميا وعالميا بهذا الاختصاص، الدكتور ذاكر الذي سرعان ما سألني بعد أن قدمه لي الدكتور المعلم السعيد بوطاجين مشكورا، عن غياب الفنانين التشكيليين ومن نحت الكاهنة؟، سألني عن غياب الشعراء، السينمائيين، الموسيقيين الشيء الذي لا يفكر فيه الدكتور الجزائري ولا هو من مشاريعه ولا من احتياجاته، المهم عنده لقب دكتور...!!! واختزال الطرق ليترأس ما لا يؤمن به ولا هو من اهتماماته، موجد فقط شكلا بدون مضمون همه العلاوات والامتيازات دون استحقاق وتضييق الخناق على خيرة أبناء جلدته.

بوحدة قياس العاملين بما  نظر وينظر ميدانيا حكم الدكتور عبد النبي ذاكرمشكورا بنجاح الملتقى بخنشلة، أما ما يخص حكمي المتواضع، لا ينطلي عليا القول الذي لا يليه الفعل، ولا التنظير الذي لا يقاس به الفعل، وجودنا باقامة غير صحية لا تليق بضيوف الملتقى ولا بحياة كريمة تضمن الراحة، والكارثة الكبرى أن اسمها دار المعلم...!!!.

هل المعلم حشرة ليحشر مع الحشرات؟

هل يجهل فعلا مديرين الجامعات على مستوى ولاية خنشلة الضروف الصحية لهذه الاقامة اقامة... ليختاروها لاستقبال ومبيت ضيوفهم؟

متى يربط المثقف القول بالفعل لينطبق عليه مفهوم مثقف؟

متى يربط المتعلم قوله بفعله ليقال عنه متعلم؟

متى تفك عقدة لسان الناقد ليقوم بمهامه ولا يخاف لومة لائم؟

متى تترأس الجامعات عناصر استحقاق بعيدا عن البزنس والألقاب الفارغة؟

متى نطالب بأدنى شروط التقدير ورد الاعتبار حتى لا نقول كلها...؟

هل كتب الدكاترة...؟!!!، مثل ما فعل الدكتور عبد النبي ذاكر مشكورا عن الملتقى !!!.

يلهثون فقط  وراء الصحف وزيف الأمور ليتفاخروا بما كتبه عنهم من هو أقل منهم مستوى تاركين أقلامهم للصدأ والعبث بمستقبل الأجيال.... 

 

ما دامت الأمور على هذا النحو من السكات والركود والقابلية للأوضاع المزرية

أكون معذورا بالحكم على فشل الدكاترة الجزائريين !!!، وفشل المدرسة الجزائرية الذريع  وعلى الملتقى الثالث للنقد الأدبي المعاصر النقد النفسي بمعهد الآداب واللوغات بخنشلة 4، 5 /5 /2008 .

 

بوكرش محمد


التعليقات




5000