..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


طريقة الغرابي في التكافؤ بين مجموعات البحث

رضا الغرابي

 رضا حسن الغرابي


   طريقة الغرابي في التكافؤ بين مجموعات البحث


بسم الله الرحمن الرحيم

سبحانك لاعـلـم لنـــا إلا ما                                   علمتنا إنك أنت العليم الحكيم




المقدمة

    تعد مشكلة التكافؤ بين مجموعات البحث من أبرز المشاكل التي تعاني منها البحوث العلمية في أكثر من مجال , وبالذات في مجال العلوم التربوية والنفسية , فالطريقة المتبعة حاليا في التكافؤ بين المجموعات , هي طريقة تتعامل مع المتغيرات بشكل منفرد , إذ يتم التعامل مع كل متغير بمعزل عن المتغير الآخر , فإذا كان لدينا مجموعتان تجريبية وضابطة , وأردنا أن نكافئ بين المجموعتين في المتغيرات : ( ن1 , ن2 , ن3 , ن4 , ن5 ) , فإن الباحث يبدأ أولا بالمتغير ( ن1 ) ليرى ما إذا كانت المجموعتان متكافئتين في هذا المتغير , لينتقل بعد ذلك إلى المتغير الآخر , أو أنهما غير متكافئتين , فيكافئ بينهما ثم ينتقل إلى المتغر ( ن 2 ) , ليرى – أيضا – ما إذا كانت المجموعتان متكافئتين في هذا المتغير , لينتقل إلى المتغير الآخر, أو أنهما غير متكافئتين فيكافئ بينهما ثم ينتقل إلى المتغر ( ن 3 ) , وصولا إلى المتغير ( ن 5 ) .
 
     هكذا يتضح ان الصعوبة تكمن في حالة عدم وجود تكافؤ بين المجموعتين في المتغيرات , وبالتالي يضطر الباحث إلى المكافئة المتتالية بينهما .
 
    إن إجراء الباحث تكافؤا بين المجموعتين في المتغير        ( ن1 ) أمر ممكن , ولا يواجه الباحث فيه أي صعوبة , لكن التكافؤ بين المجموعتين في المتغير ( ن2 ) سوف يواجه الباحث فيه صعوبة , إذ أن هذ التكافؤ يجب أن لا يؤثر على التكافؤ الذي أجراه بين المجموعتين في المتغير ( ن1 ) , وسوف تزداد الصعوبة أمام الباحث إذا ما أراد أن يكافئ بين المجموعتين في المتغير ( ن3 ) , إذ أن هذا التكافؤ يجب أن لا يؤثر على التكافؤ الذي أجراه بين المجموعتين في المتغيرين    ( ن1 ) و ( ن2 ) , وهكذا سوف تزداد الصعوبة أمام الباحث كلما ازداد عدد المتغيرات التي يراد أن يتحقق التكافؤ فيها بين المجموعتين , حتى تصل إلى حد الاستحالة .

    وما لاحظه الباحث بخصوص مشكلة التكافؤ بين مجموعات البحث , كان قد لاحظه أيضا العديد من الاساتذة وطلاب الدراسات العليا , إذ لم تتوفر لدى هؤلاء القناعة التامة  بالطرق المتبعة لتحقيق التكافؤ .

    هذا وقد وجد الباحث أن بإمكانه أن يقدم مساهمة في إيجاد حل لمشكلة التكافؤ , فكانت هذه المساهمة طريقة مبتكرة أسماها بـ ( طريقة الغرابي في التكافؤ بين مجموعات      البحث ) .
    إن هذه الطريقة قد تجاوزت أغلب – إن لم نقل – جميع العيوب التي تشكو منها الطرق المتبعة سابقا , فهي لم تتعامل مع المتغيرات بشكل انفرادي , بل نجحت في إجراء التكافؤ بين المجموعات في جميع المتغيرات مرة واحدة , من خلال ترميز المتغيرات ومعالجتها بمعادلة رياضية مبتكرة .
    
    إن الباحث لا يجزم , وإنما يحتمل بدرجة عالية من الاحتمال , أن بإمكان طريقته أن تقدم حلا للتكافؤ بين المجموعات , وأن هذا الحل علمي ؛ لإنه قابل للاختبار بالوسائل الإحصائية المناسبة .

    لقد عرض الباحث هذه الطريقة في حل التكافؤ بين مجموعات البحث على العديد من الأساتذة وطلبة الدراسات العليا , وقد نالت هذه الطريقة استحسان الجميع , بحيث أن الكثير منهم نصح بضرورة أن تنشر هذه الطريقة لكي يتم الاستفادة منها من قبل الباحثين في جميع المجالات التي تعنى بالتكافؤ بين المجموعات , وبالذات في مجال ( العلوم التربوية والنفسية ).

    واستجابة لهذا النصح , نضع هذا الجهد المتواضع بين يدي جميع الباحثين , عسى أن يسهم ولو بشكل بسيط في تقدم وتطوير البحث العلمي في وطننا العزيز . 

رضا حسن الغرابي




عرض الطريقة


    يمكن توضيح طريقة الغرابي في التكافؤ بين مجموعات البحث من خلال الخطوات التالية .

    أولا : تحديد عدد المجموعات المراد تحقيق التكافؤ فيما بين أفرادها في متغيرات معينة  .

    ثانيا : تحديد عدد المتغيرات التي يراد تحقيق التكافؤ فيها بين المجموعتين  .

    ثالثا : نشاكل بين المتغيرات ( ن ) من حيث عدد الحالات – ( م ) – التي يمكن أن يظهر فيها كل متغير .

     فإذا كان المتغير ( ن1 ) يمكن يظهر بواحدة من الحالات الخمس التالية :

    1 – ن1 أ
    2 – ن1 ب
    3 – ن1 ج
    4 – ن1 د
    5 – ن1 هـ

      نحاول ان نشاكل المتغير الثاني الذي هو ( ن2 )  من حيث عدد الحالات التي يمكن أن يظهر بها المتغير .

     ثم نشاكل المتغيرالثالث مع المتغيرين الأول والثاني من حيث عدد الحالات التي يمكن أن يظهر بها المتغير .

    وإذا ما برزت لدينا مشكلة مفادها أن المتغير الثالث – مثلا – لا يمكن أن يظهر إلا بإحدى  حالتين نحاول أن نفترض ثلاث حالات أخرى غير واقعية يمكن أن يظهر بها المتغير وذلك لغرض المشاكلة , بحيث أننا نشاكل المتغير الثالث مع المتغيرين الأول والثاني في عدد الحالات .

    رابعا : بعد المشاكلة نجعل المتغير الذي يشتمل على حالات وهمية هو الأول ويليه المتغيرين الآخرين 0 ثم نرمز للحالة الأولى من كل متغير بالرقم ( 1 )  , وبالحالة الثانية من كل متغير بالرقم ( 2 ) , وبالحالة الثالثة من كل متغير بالرقم ( 3 ) , وبالحالة الرابعة من كل متغير بالرقم ( 4 ) وبالحالة الخامسة من كل متغير بالرقم ( 5 ) .    

    خامسا : هناك العديد من الفئات التي من الممكن أن ينتمي إليها كل فرد , حسب بياناته المرمزة , ويمكن استخراج رقم الفئة التي ينتمي إليها الفرد بالمعادلة التالية :

     ن – 1                         ن – 2                      ن – 3              
 ( م ) × ( ر1 – 1 )  +   ( م )  × ( ر2 – 1 )  + ( م ) ×  ( ر3 – 1 ) --- + رخ .  

    ( م ) تعني : عدد الحالات التي يظهر بها كل متغير  , بعد المشاكلة بين المتغيرات ( ن ) من حيث عدد الحالات – ( م ) – التي يمكن أن يظهر فيها كل متغير .

    ( ن ) تعني عدد المتغيرات .
    ( ر1 ) تعني رقم الرمز الأول من بيانات الفرد .
    ( ر2) تعني رقم الرمز الثاني من بيانات الفرد .
    ( ر3 ) تعني رقم الرمز الثالث من بيانات الفرد .
    ( رخ ) تعني رقم الرمز الأخير من بيانات الفرد .

    وبتطبيق المعادلة نحصل على رقم الفئة التي ينتمي إليها الفرد .

    سادسا : نلاحظ أرقام الفئات التي نحصل عليها من المعادلة , ثم نجمع الأرقام المتكررة , فمثلا إذا تكرر الرقم ( 32 ) الناتج من المعادلة عشر مرات فهذا يعني أن الفئة ( 32 ) تحتوي على عشرة أفراد  , وإذا تكرر الرقم ( 41 ) الناتج من المعادلة تسع مرات فهذا يعني أن الفئة ( 41 ) تحتوي على تسعة أفراد .

    سابعا : لنفترض أن نتاج ما سبق من الخطوات هو التالي :

    1 – الفئة ( 2 ) تحتوي على ( 8 ) أفراد .
    2 – الفئة ( 3 ) تحتوي على ( 12 ) أفراد .    
    3 – الفئة ( 4 ) تحتوي على ( 3 ) أفراد .
    4 – الفئة ( 7 ) تحتوي على ( 9 ) أفراد .  
    5- الفئة ( 9 ) تحتوي على ( 7 ) أفراد .
    6 – الفئة ( 11 ) تحتوي على ( 5 )  أفراد .  
    7 – الفئة ( 13 ) تحتوي على ( 4 ) أفراد .
    8 – الفئة ( 16 ) تحتوي على ( 4 ) أفراد .
    9 – الفئة ( 20 ) تحتوي على ( 4 ) أفراد .
    10 – الفئة ( 22 ) تحتوي على ( 4 ) أفراد .

   ثامنا :

    الخطوة الأولى : نتجه إلى الفئات ذات المحتوى الزوجي     ( أي تشتمل على عدد زوجي من الأفراد ) وهي الفئات [ 2 , 3 , 13 , 16 , 20 , 22 ] ونقسم أفرادها إلى نصفين نصف للمجموعة التجريبية ونصف للمجموعة الضابطة .

    الخطوة الثانية : نتجه إلى الفئات ذات المحتوى الفردي ( 4 , 7 , 9 , 11 ) , فنستبعد من كل فئة فردا لتتحول إلى فئات زوجية ونتعامل معها كما تعاملنا مع الفئات الزوجية السابقة .

    الخطوة الثالثة : يبقى لدينا الأفراد المستبعدين وهم أربعة تتفاوت بياناتهم , وهؤلاء يمكن الموازنة بينهم وتقسيمهم على المجموعتين بسهولة .

    هذا وعلى الرغم من سهولة الموازنة بين الأفراد المستبعدين وتقسيمهم على المجموعتين , يمكن أن يختار الباحث بشكل مسبق عينة أكبر مما يحتاج إليه في دراسته , وذلك لغرض تلافي الموازنة بين الأفراد المستبعدين وجعل عملية التكافؤ أكثر ضبطا وإتقانا .
    
    هكذا نكون قد حصلنا على احتمال عالي جدا في أن تكون المجموعتين متكافئتين .



مثال: ( في مجال العلوم التربوية والنفسية )   
 
    لنفرض اننا نريد أن نكافي بين مجموعتين من الطلاب عدد كل منهما  ( 30 ) في ثلاث متغيرات فقط  هي :

     أولا : ( درجات الطلبة في اللغة العربية المثبتة في سجلات المدرسة أو درجاته في اختبار قبلي ) .

     ثانيا : ( التحصيل الدراسي للآباء ) .
   
     ثالثا : الجنس .

  خطوات العمل
 
    أولا : تحديد عدد المجموعات المراد تحقيق التكافؤ فيما بينها في متغيرات معينة 0 وهي في هذا المثال مجموعتين 0

    ثانيا : تحديد عدد المتغيرات التي يراد تحقيق التكافؤ بها بين المجوعتين , والتي هي في هذا المثال ثلاثة متغيرات ( ن = 3 , حيث ن تمثل عدد المتغيرات ) .

    ثالثا : نشاكل بين المتغيرات المتعلقة بكل طالب من حيث عدد الحالات – ( م ) – التي يمكن أن يظهر فيها كل متغير , فإذا كان متغير الدرجة يمكن يظهر عند كل طالب بواحدة من الحالات الخمس التالية   :

     1 – من 90 إلى 100
    2 –  من 80 إلى 90  
    3 – من 70 إلى 80   
    4 – من 60 إلى  70
    5 – من 50 إلى 60

     نحاول ان نشاكل المتغير الثاني الذي هو تحصيل الآباء مع المتغير الأول من حيث عدد الحالات التي يمكن أن يظهر بها عند كل طالب , كالآتي :         
 
    1 – تحصيل الأب شهادة جامعية
    2 – تحصيل الأب شهادة اعدادية
    3 – تحصيل الأب شهادة متوسطة  
    4 – تحصيل الأب شهادة ابتدائية
    5 – تحصيل الأب أمي

     ثم نشاكل المتغير الثالث مع المتغيرين الأول والثاني من حيث عدد الحالات التي يمكن أن يظهر بها المتغير .

    هنا سوف تبرز لدينا مشكلة مفادها أن المتغير الثالث لا يمكن أن يظهر عند أي طالب إلا بإحدى  حالتين أما ذكر أو أنثى , فما العمل ؟  

    نحاول أن نفترض ثلاث حالات أخرى غير واقعية يمكن أن يظهر بها المتغير وذلك لغرض المشاكلة , بحيث أننا نشاكل المتغير الثالث مع المتغيرين الأول والثاني في عدد الحالات كالآتي :

     1 –  طالب ذكر  
     2–  طالب إنثى  
     3–  طالب ذكر خارق  
     4–  طالب انثى خارقة
     5 –  طالب ذكر فضائي , أو أي شيء من  الافتراضات .

    رابعا : بعد المشاكلة نجعل المتغير الذي يشتمل على حالات وهمية هو الأول ويليه درجات اللغة العربية ويليه تحصيل الآباء , ثم نرمز للحالة الأولى من كل متغير بالرقم ( 1 )  , وبالحالة الثانية من كل متغير بالرقم ( 2 ) , وبالحالة الثالثة من كل متغير بالرقم ( 3 ) , وبالحالة الرابعة من كل متغير بالرقم ( 4 ) وبالحالة الخامسة من كل متغير بالرقم ( 5 ) .    

     على وفق ما تقدم فإن الطاب الذي بياناته تكون ( 1 , 1 , 1 ) يمكن ترجمتها بالشكل التالي : أن هذا الطالب ( ذكر ) وتحصيله الدراسي [ درجته تتراوح من ( 90 ) إلى ( 100 ) ] , وتحصيل والده  ( حائز على شهادة جامعية ) .

      وأما الطالب الذي بياناته ( 3 , 3 , 4 ) فيمكن ترجمتها , أن هذا الطالب ( ذكر خارق ) , تحصيله  : درجته تترواح بين ( 70 – 80 ) , وأن تحصيل والده ( شهادة ابتدائية ) .

    خامسا : هناك العديد من الفئات التي من الممكن أن ينتمي إليها كل طالب , حسب بياناته , ويمكن استخراج رقم الفئة التي ينتمي إليها الطالب بالمعادلة التالية :

     ن – 1                        ن – 2                        ن – 3              
( م ) × ( ر1 – 1 )  +   ( م )  × ( ر2 – 1 )  +  ( م ) × ( ر3 – 1 ) -- + رخ .

    لنفترض أن بيانات طالب معين هي  ( 2 , 4 , 4 )  

    ( م ) تعني : عدد حالات كل متغير وهي ( 5 ) في مثالنا 0
    ( ن ) تعني عدد المتغيرات وهي ( 3 ) في مثالنا -
    ( ر1 ) تعني الرقم الأول من بيانات الطالب  والذي هو      ( 2 ) كما افترضنا أعلاه .
    ( ر2) تعني الرقم الثاني من بيانات الطالب الذي هو الرقم    ( 4 ) كما افترضنا أعلاه .
    ( رخ ) بما أن الرقم الثالث هو الرقم الأخير من بيانات الطالب بحسب افتراضنا , فإن المعادلة سوف لا يدخل في حساباتها ( ر3 ) ,

بل يدخل في حساباتها ( رخ ) والذي هو الرقم ( 4 ) بحسب الافتراض 0

    وبتطبيق المعادلة :

           3 – 1                                  3 – 2
    ( 5 ) × ( 2 – 1 )  +   ( 5 ) × ( 4 – 1 )   +  4

    = 25 × 1 + 5 × 3 + 4

    = 44 رقم الفئة التي ينتمي إليها الطالب ( 2 , 4 , 4 )      [ وهو الطالبة الأنثى التي درجتها تتراوح من 60 إلى 70 , وتحصيل والدها حائز على شهادة ابتدائية ] .

    سادسا : نلاحظ أرقام الفئات التي نحصل عليها من المعادلة , ثم نجمع الأرقام المتكررة , فمثلا إذا تكرر الرقم ( 32 ) الناتج من المعادلة عشر مرات فهذا يعني أن الفئة ( 32 ) تحتوي على عشر طلاب , وإذا تكرر الرقم ( 41 ) الناتج من المعادلة تسع مرات فهذا يعني أن الفئة ( 41 ) تحتوي على تسع طلاب .

    سابعا : لنفترض أن نتاج ما سبق من الخطوات هو التالي :

    1 – الفئة ( 2 ) تحتوي على ( 8 ) طالب
    2 – الفئة ( 3 ) تحتوي على ( 12 ) طالب     
    3 – الفئة ( 4 ) تحتوي على ( 3 ) طالب
    4 – الفئة ( 7 ) تحتوي على ( 9 ) طالب
    5- الفئة ( 9 ) تحتوي على ( 7 ) طالب
    6 – الفئة ( 11 ) تحتوي على ( 5 )  طلاب
    7 – الفئة ( 13 ) تحتوي على ( 4 ) طالب
    8 – الفئة ( 16 ) تحتوي على ( 4 ) طالب
    9 – الفئة ( 20 ) تحتوي على ( 4 ) طالب
    10 – الفئة ( 22 ) تحتوي على ( 4 ) طالب

    ثامنا :

    الخطوة الأولى :  نتجه إلى الفئات التي محتواها زوجي      ( أي تشتمل على عدد زوجي من الطلاب ) وهي الفئات [ 2 , 3 , 13 , 16 , 20 , 22 ] ونقسم طلابها إلى نصفين نصف للمجموعة التجريبية ونصف للمجموعة الضابطة .

    الخطوة الثانية : نتجه إلى الفئات ذات المحتوى الفردي ( 4 , 7 , 9 , 11 ) نستبعد من كل فئة طالبا لتتحول إلى فئات زوجية ونتعامل معها كما تعاملنا مع الفئات الزوجية السابقة .

    الخطوة الثالثة : يبقى لدينا الطلاب المستبعدين وهم أربعة تتفاوت بياناتهم , وهؤلاء يمكن الموازنة بينهم وتقسيمهم على المجموعتين بسهولة .

    هكذا نكون قد حصلنا على احتمال عالي جدا في أن تكون المجموعتين متكافئتين .
                                  
    فلسفة طريقة الغرابي في التكافؤ بين المجموعات

     ترتكز طريقة الغرابي في التكافؤ بين مجموعات البحث على أساس أن المعادلة المقترحة لمعالجة البيانات , تؤدي إلى رقم الفئة التي تمثل هذه البيانات , وهذه الفئة هي في الحقيقة تمثل صورة واحدة من مجموعة الصور الكلية الممكنة التي يمكن أن تكون عليها بيانات أي فرد من الأفراد  .   

    فحينما نأتي إلى مجموعتين من الطلاب , ونريد أن نكافئ بينهم في ثلاث متغيرات , بحيث ان كل متغير يمكن أن يظهر بواحدة من ثلاث حالات , ونحاول أن نتوقع الحالة التي يمكن أن يكون عليها كل طالب من الطلاب , نجد اننا نعلم أن هناك العديد من الصور الممكنة التي يمكن أن يكون عليها أي طالب من الطلاب , وهي – بعد الترميز – :

1 – 1 , 1 , 1
2 – 1 , 1 , 2
3 – 1 , 1 , 3
4 – 1 , 2 , 1
5 – 1 , 2 , 2
6 – 1 , 2 , 3
7 – 1 , 3 , 1
8 – 1 , 3 , 2
9 – 1 , 3 , 3
10 – 2 , 1 , 1
11 – 2 , 1 , 2
12 – 2 , 1 , 3
13 – 2 , 2 , 1
14 – 2 , 2 , 2
15 – 2 , 2 , 3
16 – 2 , 3 , 1
17 – 2 , 3 , 2
18 – 2 , 3 , 3
19 – 3 , 1 , 1
20 – 3 , 1 , 2
21 – 3 , 1 , 3
22 – 3 , 2 , 1
23 – 3 , 2 , 2
24 – 3 , 2 , 3
25 – 3 , 3 , 1
26 – 3 , 3 , 2
27 – 3 , 3 , 3
والمعادلة المقترحة بإمكانها أن تشير لنا إلى أي فئة من هذه الفئات – الصور الممكنة – ينتمي الطالب , بمجرد معرفة بياناته ومعالجتها .

 

 

لقراءة البحث كاملا يرجى الضغط على العنوان ادناه

 طريقة الغرابي في التكافؤ بين مجموعات البحث

رضا الغرابي


التعليقات




5000