..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عواد ناصر: ادعو الى اطلاق مبادرة تتعلق بتأسيس (ثقافة الاعتذار للشعب العراقي)

كاظم غيلان

ان ادب الداخل لم يظهر بعد لأن الكتابة السوية تحتاج الى بيئة سوية ومع تقديري الكبير لزملائي الذين ابدعوا داخل العراق طيلة هذه السنوات واستطاعوا ان يشتغلوا بعيدا عن غابة الوحش وانا اعدهم ابطالا حتى لو لم يكتبوا هذا مايؤكده الكاتب عواد ناصر في حوارنا معه

ولد الشاعر عواد ناصر على ارض ميسان عام 1950 وفي رواية اخرى 1952 اي انه لايعرف يوم وشهر ميلاده ولم يكن على علم وقتها بأنه سيغادر العراق في العام 1979 هارباً من جحيم الدكتاتورية ليلتحق بالاعلام الفلسطيني ببيروت ثم ليحمل السلاح بكردستان نصيرا في فصائل الانصار ليعود بعدها الى دمشق 1983 ويغادرها في 1991 ليستقر في لندن، نشر قصائده الاولى في (الفكر الجديد) 1972، يعمل الان في الصحافة العربية بلندن وله في الاصدار الشعري ثلاث مجاميع (من اجل الفرح اعلن كآبتي)، (حدث ذات وطن)، (هنا الوردة فلترقص هنا ).

 

حاوره :كاظم غيلان

 

* أنت الان في العراق بعد هذه الرحلة الطويلة كيف تنظر الى المنفى بعين شعرية؟

- عاد المنفي الى وطنه

ليلقن احفاده

تعاليم المنفى المقبل

 

* هذا يعني انك ماض في حياة النفي؟

- اتوقع هذا، لكن في الحياة مفاجآت واستئنافات مازالت طي الحلم، ربما هذا هو الحلم الوحيد الذي سيتحقق واعود شيخاً هرماً على عكاز وربما في تابوت.

 

* كشاعر ومثقف عراقي كيف تفسر ظاهرة او لنقل مصطلح ادب الداخل والخارج؟

- هذه قضية مقحمة على الثقافة العراقية الوطنية اي استجدت كما استجدت مفردات في اللهجة العامية العراقية ومصطلحات اخرى دخلت حديثاً في تقاليد الحياة اليومية العراقية اي اعتقد انها عابرة، اتذكر عبارة قصيرة للبيركامو "الثقافة هي مقدار مايترسب" اي ان الثقافة العراقية مثل اي ثقافة اخرى لايبقى منها سوى الاصيل والثقافة الاصيلة غير قابلة للانقسام بدليل عندما التقيت باصدقائي وزملائي وتحاورت معهم لم اجد عناءً في التفاهم، وفي ايراد المراجع والمصادر كنا نتفاهم بالبرقيات وكأننا نكمل حوارا بدأناه قبل ساعات وليس قبل اكثر من ثلاثين عاما، نعم هناك اشياء تغيرت في لغة الحياة اليومية وفي طريقة النظر الى العالم لكنني اعتقد اننا مثل عشاق (الزوبري) الكاتب العظيم الذي قال لحبيبته: (الحب لايعني اننا نتبادل النظرات بل ان ننظر باتجاه واحد).

 

* كيف قرأتم ادب الداخل من وجهة نظر ثقافته - فكرية طيلة هذه السنوات؟

- كما بدأت انا اتحفظ على ادب الداخل وباستثناء الاعمال المهمة التي استطاعت ان تنجو بجلدها من ممرات النيران اي الحروب بكل انواعها، ان ادب الداخل لم يظهر بعد لأن الكتابة السوية تحتاج الى بيئة سوية ومع تقديري الكبير لزملائي الذين ابدعوا داخل العراق طيلة هذه السنوات واستطاعوا ان يشتغلوا بعيدا عن غابة الوحش وانا اعدهم ابطالا حتى لو لم يكتبوا، اي لمجرد بقائهم على قيد الحياة وانا اعرف الكثير من هؤلاء الا اننا مررنا باحراج نقدي يتلخص باننا لم نتمكن من الكتابة عنهم خوف ان نشير اليهم فتعثر على اصابعهم عيون الجلاد لكننا احتلنا ايضا فاكتفينا ان نتمسك بالجمالي منها دون الاشارة الى مقاصدها بشأن الحرية والمدنية فالعمل الجميل كاف لأن يكون مقاوما لانه جميل.

 

* خسارات كبيرة ومريرة حصلت في فقدان حياة العديد من المثقفين العراقيين خارج وداخل العراق هل تتفق مع دعوات مصالحة ومسامحة المتسببين بها؟

- انا لست متحدثا لبقا في السياسة لكنني سأتحدث عن شهداء الثقافة العراقية باعتبارهم او اكثرهم اصدقائي الشخصيين وانت تقدر كيف تكون لوعتك انت عندما تفقد صديقا عزيزا.. بصراحة قضية التسامح والمصالحة بالنسبة لي قضية اخلاقية خاصة.

من ناحية اعتبر ان القتلة هم ضحايا ايضا بمعنى ضحايا خياراتهم التعيسة عندما اختاروا هذه المهنة ومن ناحية ثانية اشعر بالغبن حين ارى تلك الطاولة التي يجلس عليها شاعر السلطة ومسرحي السلطة يجلس الان الى جواري وكان قبل اربع سنوات يجلس الى جوار الأمي التعيس لطيف نصيف جاسم.

باختصار.. كلا الجانبين يتحركان كالبندول في ذاكرتي.

ادعو الى اطلاق مبادرة تتعلق بتأسيس (ثقافة الاعتذار للشعب العراقي).

 

كاظم غيلان


التعليقات

الاسم: وديع شامخ
التاريخ: 15/05/2008 19:37:25
العزيز كاظم غيلان

الثقافة هي مايترسب
وشكرا لعواد ناصر هذا الدرس البسيط والعميق معا
وفعلا انا مع ثقافة الاعتذار لانها حصانة مهمة لتأسيس ما يتبقى
اليس ما يتبقى يؤسسسه الشعراء
وما اروع الوطن الذي يحلمه الشعراء .
لكما محبتي

الاسم: عدي المختار
التاريخ: 15/05/2008 15:44:17
تواصل ..تواصل ..
وجد علينا ايها المبدع بنعمك الوضاءة
كل يوم نتعلم منك كيف يكون الابداع الصحفي خالصا للمهنة
تمتعنا دائما وتغنينا بماتجود من ابداع
مع حبي

الاسم: سمرقند الجابري
التاريخ: 15/05/2008 08:31:16
صباحك نور كاظم غيلان احببت هذه العبارة كثيرا( الحب لايعني اننا نتبادل النظرات بل ان ننظر باتجاه واحد).




5000