.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة اعلام الحزب الشيوعي العراقي

"معا"   ياحبيبي "معا"

 

مازن العاني

انتهت عملية التصويت في الانتخابات البرلمانية، لكن غبار الدعاية الانتخابية لم ينته بعد، و لا يتوقع له ان يهدأ قبل تشكيل الحكومة العتيدة الجديدة، لن يهدأ قبل ستة أشهر اذا كان الله يريد خيرا لهذه البلاد.

نعم هدأت شظايا التسقيط السياسي ونشر الغسيل غير النظيف للمتنافسين، وخف التلويح بالمساءلة والاجتثاث، وبالجنائية وغيرها، الا ان غبارا جديدا تصاعد بين المتنافسين والاخوة الاعداء، غبار التلاعب باعصاب الناس، غبار الدعاية الاعلامية وصراع الفوز والخسارة، ولن يخرج المواطن من هذه الدوامة، قبل ان يدخل في دوامة الصراع على الموقع الاول في الحكومة القادمة، وحصة كل طرف في طبختها الجديدة.

لست متفائلا بما ستحمله الاشهر القادمة وانا اتابع طرق الاحتيال والالتفاف على القانون والضحك على الذقون، التي لا تتردد القوى المتنفذة عن اللجوء اليها، وهاكم نموذجا:

"معا نبني العراق" شعار اطلقته "دولة القانون" ودشنت به دعايتها الانتخابية (على عينك يا تاجر) قبل الانتخابات بأشهر عدة، بعد ان وسمته بصورة رئيس الوزراء، من باب انه شعار حكومي رسمي لاستنهاض همم المواطنين، ونشرته وقتها في اغلب مدن العراق، وحين بدأت الحملة الانتخابية ودخلناها معا، تحولت "معا" الحكومة الى "معا" انتخابية، وتصدرت بوسترات ناخبي قائمة دولة القانون مع صور الرئيس اياها وبالالوان ذاتها والرتوش السابقة نفسها، واليوم ظهرت صور جديدة للرئيس المنتهية ولايته، موسومة بذات الـ"معا"، و كأنها تريد ان تهيء اذهاننا لتقبل حلم السيد الرئيس بولاية ثالثة.

كل الاخرين "معا" "في الهوى سوا"، و لا ابريء احدا منهم، لكني اركز على من يمسكون بزمام امور البلد اكثر من غيرهم، ويفترض بهم ان يظهروا حرصا اضافيا على تطبيق القانون، لا على السخرية منه ومنا، فالطرق الملتوية لا "تبني العراق" بل تهدمه.

لقد ارتكب السيد الرئيس خروقات انتخابية ظلت المفوضية ساكتة عنها، رغم ان بعضها كان امام بابها وفي عقر دارها، والا ما معنى ان تمتليء شوارع العراق بشعار "معا نبني العراق" قبل شهور من موعد الدعاية الانتخابية؟ اليس هذا التفافا على القانون في دولة ترفع شعار دولة قانون؟ ثم ما معنى ان ينفرد رئيس الوزراء لوحده، دون غيره من الـ 9000 متنافس في الانتخابات الاخيرة، بالصاق فلكسات دعايته الانتخابية في اغلب السيطرات العسكرية، وفي مقدمتها سيطرات المنطقة الخضراء، مقر الحكومة؟ وكيف ينفرد الرئيس، القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والداخلية وكالة، لوحده ايضا دون الآخرين بالصاق بوسترات دعايته داخل المنطقة الخضراء، بضمنها مداخل وزارة الدفاع ورئاسة الاركان ومعسكر الشرف، الى جانب مداخل مؤسسات حكومية رئيسة اخرى في المنطقة؟.

تذكرت عبد الحليم حافظ رحمه الله وطيب ثراه، فلو كان اليوم حيا بيننا لانتابه الاسى وهو يرى اغنيته الشهيرة " نعم يا حبيبي نعم" تتراجع، بعد ان ازاحها شعار " معاً يا حبيبي معا".

 

الانجازات والمكاسب الوهمية

 

مرتضى عبد الحميد

عندما يتحدث بعض السياسيين والمستشارين عن المكاسب والانجازات التي تحققت للشعب العراقي خلال السنوات الإحدى عشرة الماضية، كمن يطلب البحث عن إبرة ضائعة في كومة من القش، أن كانت هناك إبرة أصلا، والغريب أن هؤلاء المتحذلقين لا يجدون غضاضة في الاستعانة بسيء الصيت "غوبلز" ومبدئه المشهور (اكذب، اكذب، حتى يصدقك الناس) متناسين أن حبل الكذب قصير كما يقول احد أمثالنا الشعبية، وبالتالي لايمكن أن يصدق عاقل ما يقال عن هذه الانجازات والمكاسب الزائفة، لان الجميع يرون بأم أعينهم المصائب والكوارث ويعيشونها ساعة بساعة ولحظة بلحظة.

بماذا يتباهى هؤلاء الدجالون؟ أبالانفلات الأمني الذي أصبح كابوسا لكل عراقي، وحثالات "داعش" وشقيقاتها الإرهابية تسرح وتمرح في العاصمة وفي اغلب المدن والمحافظات العراقية، رغم بلوغ عديد قواتنا المسلحة مليونا وربع المليون، ما يعني أن كل ثلاثين عراقيا، احدهم عسكري، دع عنك المبالغ الطائلة التي صرفت عليها في حين أن لكل خمسة عشر أو عشرين إلف عراقي طبيب واحد، وهذه النسبة المختلة تكاد تكون من أعلى النسب في العالم، أن لم تكن الأعلى على الإطلاق.

 أم أن المقصود هو مستوى البطالة الذي بلغ 23% ومعها ستة ملايين أمي حسب الإحصاءات الرسمية؟ أم عن الخدمات الضرورية من ماء وكهرباء وسكن وصحة وتعليم التي بتنا ننافس فيها الصومال ورواندا وبوروندي...الخ؟

ربما يتجه حديثهم صوب الفساد المالي والإداري والرشاوي والمحسوبية والمنسوبية التي بلغت حدا يجري التهكم فيه على الشريف والنزيه وصاحب الضمير الحي، ويتذكر كهول شعبنا جيدا كيف كان يتعامل المجتمع العراقي قبل السلطة مع المرتشي وان كانت رشوته ضئيلة جدا (كان يسمى أبو الواشر) وينبذ اجتماعيا، بل في أحيان كثيرة لا يرضى احد بتزويجه ابنته أو أخته.

اما إذا كان مقصدهم الشريف، الحديث عن كل العملية السياسية فهي والحمد لله ومنذ ولادتها القيصرية تمشي على عكازين هما المحاصصة الطائفية والاثنية، وأخذت تزحف على بطنها في الآونة الأخيرة! وهذا كله غيض من فيض الفشل الذريع وعلى جميع الأصعدة.

لقد مل العراقيون الوعود العرقوبية والخطط الافتراضية، ويريدون شيئا ملموسا يعوضهم عن البؤس والقهر والعذاب وشظف العيش التي عانوا منها الآمرين في زمن الدكتاتور المقبور، ومن الإرهاب الوحشي وتمزيق الوحدة الوطنية على يد المحتلين ومن وصلوا ببركاتهم إلى السلطة، عبر ديناميت المحاصصة الطائفية، الاثنية. ويرى الآن كل ذي عينين أن الرهان على تدني الوعي وتخلفه، أو على التجييش الطائفي والقومي لم يعد كافيا بل لا تكفي حتى نتائج الانتخابات البرلمانية مهما كانت ايجابية لهذا الطرف أو ذاك، لان العراقيين يريدون تغيير واقعهم المأساوي، ويطالبون حكومتهم الجديدة التي يأملون إلا يستغرق تأليفها ثمانية أشهر و نيف كما جرى في المرة السابقة، بالتعالي على المصالح الحزبية الضيقة والطائفية المقيتة، ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب، والسعي بإخلاص لترميم الهوية الوطنية، والمشاركة في صناعة القرار السياسي بعيدا عن التفرد والإقصاء والتهميش ودحر الإرهابيين مرة والى الأبد، كما أن توفير الخدمات ومكافحة الفساد المالي والإداري وحماية الحريات العامة والخاصة، والعلاقات الطيبة مع دول الجوار يفترض أن تأتي في الصدارة من سلم أولويات حكومتنا العتيدة القادمة سواء سميت حكومة شراكة وطنية أو أغلبية سياسية.

فهل يستجيب الحكام الجدد لهذه المطاليب المشروعة؟ أم سيتواصل النهج المدمر ذاته؟ سنرى والزمن هو الفيصل.

رسالة الحزب الشيوعي العراقي


التعليقات




5000