.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة اعلام الحزب الشيوعي العراقي

انتخابات 2014.. جوانب اخرى

! محمد عبد الرحمن

ليس دقيقا القول بعدم وجود ثغرات وعدم حصول خروقات في انتخابات 2014  لمجلس النواب، فقد سجل العديد منها في مدن العراق المختلفة، وابطالها هم - بدون منازع - المتنفذون  واصحاب السطوة والسلطة، بما فيها المليشياوية، فقد  تم شراء ذمم واغداق اموال، واستخدم المال السياسي على نحو واسع، وربما اكثر واوسع من اية انتخابات سابقة، وفي اندماج واضح وكبير بين اصحاب رؤوس الاموال الكبيرة، واصحاب النفوذ في مواقع الدولة، وجرى على نحو  ملحوظ استخدام مؤسسات الدولة، المدنية والعسكرية، للترويج لقوائم بعينها، فضلا عن القيام بتعيينات واسعة، وشمل ذلك            

( وحسب تصريح احدهم المسجل بالصوت والصورة ) مفوضية الانتخابات ذاتها  وهي المؤسسة اصلا على قاعدة المحاصصة المقيتة، ولا يمكن تناسي حملة توزيع الاراضي عشية اجراء الانتخابات وغير ذلك. بل لا يمكن تجاهل ان مناطق واسعة لم يتمكن المواطنون فيها من الادلاء باصواتهم واختيار ممثليهم، فقد عجز المعنيون عن توفير مستلزمات التصويت للمهجرين (كما حصل في السليمانية مثلا)، فضلا عن الاخفاق الواضح في توفير الحماية الكافية لمناطق واسعة (خاصة في الانبار) وغرق مناطق واسعة، وهو ما حرم اعدادا كبيرة من ابنائها من المساهمة في هذه الانتخابات، فيما ذكر شهود عيان بان  القوات الامنية حالت بين الناخبين والوصول الى مراكز الاقتراع في عدد من المناطق وعلى الاخص في اطراف بغداد، وصعب فرض  منع تجوال المركبات الحال?على الكثيرين وحرمهم من فرصة المشاركة، ولكن المتنفذين تمكنوا، بما يملكون من وسائل، من نقل انصارهم ومريديهم، وقسم كبير منهم بسيارات الدولة. كذلك كتب عديدون مشيرين الى حالة  عدم الوضوح في  انتخابات الخارج، وتضارب مواقف موظفي المفوضية واجتهاداتهم، التي بدت في احيان كثيرة وكانها لا تنسجم مع توجهات المفوضية ذاتها، خاصة التفسيرات المتضاربة في شأن الوثائق المطلوبة لاثبات عراقية الناخب، فضلا عن قلة المراكز وتباعدها، وهذا يتكرر، للاسف، في كل انتخابات يساهم فيها العراقيون خارج الوطن، وقد ولد هذا كله خوفا مشروعا من امكانية شطب اسماء المصوتين  كما حصل في مرات سابقة. كذلك تجدر الاشارة الى الانحياز الاعلامي  للفضائية الممولة من اموال الشعب الى قوائم معينة، وعدم وقوفها على مسافة واحدة من الجميع، فضلا عن استخدام المال في استمالة عدد من الفضائيات، التي اخذت تردد نشيدا واحدا يسبح بحمد ذوي النعمة. ولا يمكن التغاضي عن الخلل في المستلزمات الفنية واللوجستية، وفي المقدمة مسألة ضبط اعداد الناخبين والسجل الانتخابي، وعطل جهاز تدقيق البطاقة الالكترونية وتوقيته الحاسم، اضافة الى عدم قراءته بصمات البعض وخاصة من كبار السن والمرضى، وقلة اعداد الموظفين، وعدم دوامهم اصلا في بعض المراكز، او قلة استمارات التصويت، وهناك حالات سمح فيها بالتصويت نيابة. ويبقى التصويت الخاص موضع نقاش جدي مرتبط بحالة عدم اليقين من شفافيته ومدى التقيد فيه بالتعليمات الانتخابية، سيما في الاجهزة العسكرية والامنية، بحكم طبيعة تشكيلها وطبيعة الضبط فيها، اضافة الى مسعى المتنفذين لاحكام السيطرة عليها وتسييسها. نخلص من ذلك كله الى وجود ثغرات وخروقات في مختلف مراحل العملية الانتخابية، ويبقى الامل في ان لا تزيد عملية العد والفرز وادخال المعلومات.. الطين بلة

الشيوعي" العراقي: لنعمل على توحيد صفوف الحركة العمالية النقابية*

نحتفي هذا اليوم بعيد الاول من ايار - عيد العمال العالمي، عيد العمل والتضامن والوحدة، والنضال من اجل الحريات والحقوق النقابية والسياسية، والعيش الرغيد والحياة الحرة الكريمة، وفي سبيل السلام والديمقراطية واحترام حقوق الانسان والعدالة الاجتماعية، وصولا الى عالم خال من الحروب ومن كل اشكال القهر والتمييز والاستبداد والاضطهاد، ومن استغلال الانسان لأخيه الانسان.

وفي هذا العيد الاممي، تساهم الطبقة العاملة العراقية وحركتها النقابية، منذ تبلور وعيها الطبقي والسياسي والتنظيمي، وتحتفل به، ومعها جماهير واسعة من ابناء شعبنا وقواه الوطنية والديمقراطية، ومنها الحزب الشيوعي العراقي، مستذكرة بفخر واعتزاز نضالاتها وامجادها وتضحياتها الكبيرة وشهداءها الاماجد، ومحولة إياه الى حافز اضافي لمواصلة الكفاح المتفاني في سبيل ظروف عمل لائقة وحياة افضل.

ايها المحتفلون

نستقبل مع طبقتنا العاملة وكادحي بلدنا عيد اول أيار، وبلدنا لا يزال يئن تحت ثقل الازمة السياسية العامة التي تطال كافة مناحي الحياة، وتولد المزيد من القلق على حاضر وطننا ومستقبله، في ظل الاصرار على التمسك بمنهج المحاصصة الطائفية - الاثنية، المولد للازمات.

وتنعكس آثار الأزمة على عموم الاوضاع المعيشية لشعبنا، وخصوصا كادحوه، فالبلد يعاني من الفوضى وعدم الاستقرار والبطالة، ونسب الفقر المرتفعة وتزايد اعداد الأرامل واليتامى والمعوزين، وغياب الخطط الاقتصادية العلمية، ومن الادارة غير السليمة، وغير الكفوءة، واستمرار الاعتماد على الريوع النفطية، الى جانب غياب سياسة تنويع قاعدة الاقتصاد الوطني، وعدم النهوض بقطاعاته المنتجة، لا سيما الصناعة والزراعة، وبقاء العشرات من المؤسسات معطلة، مما أضاع الكثير من فرص العمل وزاد اعداد العاطلين، وبينهم نسبة متزايدة من الخريجين والشباب، فضلا عن بقاء الحاجة ملحة لتأمين انسيابية الخدمات العامة والبطاقة التموينية، وحل مشاكل الكهرباء والماء والسكن والنقل العام.

ان حزبنا الشيوعي العراقي يدعو، في مناسبة عيد العمال المجيد، الى رص صفوف الطبقة العاملة العراقية، وتوحيد حركتها النقابية، ويجدد دعمه لحقوقها وتبنيه لمطالبها، ويشدد على وقف التدخلات الفجة في شؤون النقابات، وعلى ضمان حق منتسبيها في اختيار ممثليهم وقياداتهم بحرية تامة، بعيدا عن الضغط والإكراه وشراء الذمم، ووفقا لأنظمتها الداخلية المقرة من قبلها ديمقراطيا. كما يؤكد ضرورة الاسراع في اصدار قانون جديد للعمل، وقانون شامل للضمان الاجتماعي، ويدعم مطلب الغاء القانون الصدامي رقم 150 لسنة 1987 الذي حول العمال الى موظفين، وحرّم النشاط النقابي في مؤسسات القطاع العام، ويساند مطلب اطلاق حق التنظيم والنشاط النقابيين في جميع المشاريع والمؤسسات الانتاجية والخدمية، بضمنها العائدة للدولة.

وفي عشية عيد العمال الأغر هذه السنة، توجه الناخبون العراقيون الى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم في مجلس النواب، في ممارسة ديمقراطية جديدة كنا وما زلنا نريد لها ان تتم بنزاهة وشفافية وبعيدا عن التزوير والتلاعب بارادة الناخبين، وان  تتكلل بالنجاح.

وفي هذه المناسبة نتوجه بالشكر والعرفان لكل من ساهم في حملتنا الانتخابية، ومن صوت لمرشحي حزبنا، والقوائم الانتخابية التي شاركنا فيها، معاهدينهم على الوفاء بتعهداتنا، والالتزام بنهجنا وبرامجنا، وان لا نحيد عن خيارنا في ان نكون مع الناس في طموحاتهم وحقوقهم العادلة، وبغض النظر عن نتائج الانتخابات سنواصل العطاء لخير الشعب والوطن، بمختلف الأشكال السلمية والدستورية، سنواصل العمل، مع غيرنا من الوطنيين، لوضع بلادنا على طريق الاصلاح والتغيير المنشودين، التغييرالذي يفضي الى تحقيق الامن والاستقرار، وإقامة دولة المواطنة - المدنية الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والمؤسسات والقانون، ويهدم نظام المحاصصة الطائفية.

ان امام مجلس النواب الجديد والحكومة المقبلة، مهام جساما وملفات عالقة عديدة، امام الجميع مهمة انقاذ البلد من سوء الحال الذي عليه، وعلى مختلف الصعد. ولن يتحقق ذلك الا بنهج جديد ونمط تفكير غير الذي ساد  وإدارة اخرى للبلاد، وان تكون مصالح الوطن والناس هاجس الحكام الجدد، لا مصالحهم الذاتية، وهنا لابد من التأكيد على دور الجماهير في تحقيق ذلك وفرضه.

في عيد الاول من ايار نهنىء الطبقة العاملة العراقية والعالمية، ونحيي نضالها في سبيل السلام والعدالة والديمقراطية والاشتراكية.

عاش الاول من أيار، رمز النضال والتضامن الامميين!

المجد لشهداء الطبقة العاملة والشعب الابرار!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* كلمة الحزب الشيوعي العراقي لمناسبة عيد العمال العالمي، ألقيت في مسيرة بغداد، يوم الخميس الماضي، من قبل عضو المكتب السياسي للحزب د.صبحي الجميلي.

 

 

الشيوعي": العراقيون اقترعوا سعيا إلى التغيير

توجه الحزب الشيوعي العراقي بالشكر الى جماهير شعبنا الخارجة لتوها من العملية الانتخابية، وحيا روح التحدي والاصرار على التصويت، التي تحلت بها، كما اعرب عن الامتنان لجميع  من ساهموا في تأمين اجراء الانتخابات، بما لها وما عليها، وبضمنهم الاجهزة الامنية التي بذلت الجهود لتوفير الحماية للعملية الانتخابية.

جاء ذلك على لسان عضو المكتب السياسي للحزب محمد اللبان، الذي اضاف في حديث لـ "طريق الشعب"  ان الانتخابات "جرت بدرجة معقولة من السلاسة والانسيابية، رغم ما صاحبها في مراحلها المختلفة، من ثغرات ونواقص  وتجاوزات".

وعبر عن الامل في ان تتواصل الجهود لاستكمال العملية الانتخابية، "واجراء عمليات العد والفرز بشفافية وبدون تجاوز، والحؤول دون وقوع ما يخدش نزاهتها"، مؤكدا ضرورة ان تؤدي المفوضية العليا للانتخابات وموظفوها وكادرها مهامهم  بمهنية عالية، احتراما لإرادة الناخبين.

وقال محمد اللبان في حديثه انه رغم الظروف الصعبة في البلد، وطابعها المتوتر، وتهديدات الارهابيين، وغياب الاستقرار في مناطق عدة، وشدة التنافس بين القوائم الانتخابية، والحملات الانتخابية وما رافقها من خروقات، والاستخدام الواسع للمال العام والمال السياسي.. "رغم ذلك وغيره جرت الانتخابات يوم 30 نيسان بنسبة مشاركة جيدة، وعبر العراقيون بملايينهم التي توجهت الى صناديق الاقتراع، عن الرغبة في التغيير والتطلع الى حياة افضل والى تحقيق الاستقرار والامن، يحدوها الامل في رؤية نهاية سريعة  لمشاكل البلد، ومعالجة الملفات العالقة، وتأمين الخدمات، وتوفير فرص عمل تحد من نسب البطالة، وتفتح السبيل نحو تنمية مستدامة ومتوازنة للاقتصاد العراقي، فضلا عن تنشيط الدورة الاقتصادية التي يراد لها التقليل من نسب الفقر، وتأمين لقمة العيش الرغيد ".

وتوافد الملايين من العراقيين المشمولين بالاقتراع العام، الأربعاء الماضي، إلى مراكز الاقتراع منذ الساعة السابعة صباحا في عموم المحافظات، وسط إجراءات أمنية مشددة وفرض حظر للتجوال في بعض المحافظات.

 

 

رسالة الحزب الشيوعي العراقي


التعليقات




5000