..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع القاضي قاسم العبودي

علي الزاغيني

الاستاذ القاضي قاسم العبودي من الشخصيات العراقية التي ساهمت في بناء العملية الديمقراطية من خلال عمله في المفوضية المستقلة للانتخابات واصبحت له تجربة من خلال عمله فيها لمدة اكثر من خمس سنوات اضافة الى مراقبته الى العملية الانتخابية في اكثر من دولة وسبق للاستاذ القاضي قاسم العبودي ان عمل كمحامي لمدة تزيد عن 15 سنة , وعين نائبا لمدير مركز العراق للأبحاث ومن ثم مديراً للمركز ورئيسا لتحرير مجلة معاً العلمية الصادرة عنه , ثم تولى منصب قاضي ومدير الشؤون القانونية والاعلامية في مجلس القضاء الاعلى وناطقا باسم المجلس , ورئيس لجنة المفصولين السياسيين في مجلس القضاء الاعلى , وعضوا في لجنة شؤون القضاة ولجنة الاختبار والتقييم , ورئيسا للجنة التحليل الخاصة بلجنة الاتصال والحوار الجماهيري والمرتبطة بلجنة صياغة الدستور , ومديرا للعلاقات العامة والاعلام في المعهد الدولي لدعم سيادة القانون. وعين مفوضا في مفوضية الانتخابات في 29/7/2007 ومن ثم رئيسا للادارة الانتخابية فيها.

· للحديث عن المشهد السياسي وما يتعلق به وكذلك الوضع الامني وبرنامجه الانتخابي كان لنا زيارة له في مركز الشرق الاوسط للدراسات والتطوير القانونية واجرينا معه هذا الحوار .

س / بصفتكم خبير في شؤون الانتخابات هل تعتقد ان نظام سانت ليجو المعدل هو النظام المناسب للعراق في هذه المرحلة ؟

لايمكن وصف نظام انتخابي بانه مناسب او غير مناسب فكل نظام له مميزات وله عيوب ولكن هذا النظام يلبي بعض متطلبات الدولة في هذه المرحلة مثل نظام كوتا النساء والاقليات وبما اننا في وضع غير صحي لذلك فنظام سانت ليجو يعتبر نوعي لتكريس التجربة الحزبية في ضبط الدول .

س / هل تعتقد ان الانتخابات القادمة ستحقق التغير المنشود ام انها ستكرر نفس الوجوه ؟

الانتخابات القادمة ستشكل حكومة اغلبية اذا ماتم ذلك ينتج تشكيل حكومة بصورة جديدة فاذا تمت بصورة صحيحة واعتقد ان هناك تغير سيكون في الوجوه وهذا من مصلحة العراق .

س / الارهاب لازال يطارد العراق ولايمر يوم دون ان يشهد العراق عمليات ارهابية , ما هو الحل برائيكم لتخلص العراق من الارهاب ؟

الارهاب مخطط دولي وهنا يجب الاهتمام بالاجهزة الامنية ليس بزيادة الاعداد وانما بثقافة امنية تجعل من رجال الامن والاجهزة الامنية اكثر قدرة في مواجهة الارهاب وكذلك تثقيف المواطن والتعاون بين المواطن والاجهزة الامنية ضرورية وهذا كله لمصلحة العراق.

س / كيف ترى تاخير اقرار الموازنة ؟ وهل هناك تنازلات تقدم من بعض الكتل لا قرارها ؟

الموزانة تدخل ضمن المساومات والانتهازية السياسية التي تميز بعض الطبقة السياسية التي ساهمت هذه الانتهازية والمساومة في تعطيل الكثير من المشاريع ليس فقط مشروع قانون الموازنة وبالتالي حقيقة نتامل الانتخابات القادمة ان تقضي على هذه القضية عندما تكون حكومة اغلبية وتكون هناك حكومة قوية قادرة وهناك يعرف برلمان يعرف اختاصه الاصيل هو تشريع القوانين وبالتالي حالة المساوات و الحقيقة مشكلة عدم د وجود خطوط حمر او تميز بين ما هو مصلحة الوطن والمواطن وبين ماهو يقع ضمن المساوات او التنافس السياسي.

 

س / لازال البعض يعتبر ان الدستور بحاجة الى اعادة كتابة البعض من فقراته , هل نحن بحاجة الى اعادة كتابة الدستور ؟

نحن لانحتاج الى اعادة كتابة الدستور تجارب العالم دلت على ان العمل السياسي في كل دول العالم وخاصة عندما يكون الدستور جامدا وان تعديله معقد يحتاج الى اجراءات معقدة كبيرة تكاد تكون مستحيلة هنا المؤسسات الدستورية وليس الدستور كالسلطة التنفيذية والبرلمان وحتى الاحزاب عندما تعمل بنسق معين تستطيع ان تخلق قواعد سياسية ربما ليس بالمواد الدستورية ولكن له قوة الدستور وتسمى في فقه القانون الدستوري بالاعراف المعدة للدستور وحدث في امريكيا واستراليا ويحدث يوميا في اسبانيا , في امريكيا مثلا الانتخابات الرئاسية غير مباشرة ولكن بالحقيقة قوة هيمنة الحزبين الكبيرين على السلطة اصبحت الانتخابات الرئاسية مباشرة , في فرنسا تم استحداث منصب رئيس الوزراء دون تعديل دستوري وبعد ذلك شرع وفي العراق في العهد الملكي كان رئيس الوزراء يستقيل عندما يموت الملك وهذا غير منصوص في الدستور وبعد ان ينصب الملك الجديد يمكن يعيده لمنصبه او يعين شخص اخر محله .

س / تعدد البرامج الانتخابية للمرشحين والاحزاب هل يمكنك ان تتحدث عن برنامجك الانتخابي ؟

اطلقت برامجي الانتخابي تحت شعار الاستثمار ولكن ليس بقطاع النفط والصناعة والزراعة وانما في الانسان والاستثمار بالانسان يعني الاهتمام بمحتواه المادي والروحي اي التربية والصحة والحقيقة هذا البرنامج مبني على مشاهدات واقعية وقراءات لدول شاهدتها وزرتها ووجدت كيف انها انتقلت بعد خراب ودمار الى دول مزدهرة وعظيمة لانها استثمرت الانسان لذلك استثمار الانسان يعني المنظومة بكاملها قطاع الصحة والتعليم ابتداء من اعادة هيكلة الابنية الخاصة بالمدارس والصحة ومرورا باعداد الكوادر ويعني استراتجية البناء انه لا يوجد هناك معلم خلال سنتين او اربع سنوات في كل دول العالم المعلم او المدرس الذي يتولى التربية والتعليم يجب ان يقضي فترة في الدراسة كالاطباء ولكي تغريه في الدراسة يجب ان يعطى رواتب مجزية لذا فرواتب الصحة والتربية هي الاعلى من اقرانهم في الدول الاخرى .

والحقيقة هذا يعيد هيبة المعلم الذي يتولى تربية وتنشئة الجيل لان الاطفال في كل دول العالم هم ابناء المدارس والمعاهد والكليات ليس ابناء اسرهم وهذه البئية التعليمية النظيفة الصحيحة تعيد بناء من الداخل الانسان العراقي مليئ بالعقد والمشاكل من الداخل وقد علقت الكثير منها حتى بعد سقوط النظام لذلك نحو مطالبين باعادة بناء الانسان لذلك مشروعي هو الاستثمارفي الانسان ابتداء بوضع ميزانية ضخمة للتعليم والصحة لان الدول المتقدمة الناجحة عادة تضع موازنات ضحمة لقطاع التعلم والصحة ولذلك نهضت واقرب مثل على ذلك اليابان التي ابيد خمس شعبها بالقنابل النووية ووضعت شروط قاسية لمصلحة امريكا والغرب تضع 200 مليار دولار للتعليم فقط ضعف موازنة العراق وكذلك النروج التي اكتشف بها النفط اواسط ثمانيات القرن الماضي تضع كل موارده في صندوق دعم الاجيال وتنفقه فقط للتعليم والصحة وكذلك ماليزيا وكوريا تطورت بفضل السياسة التي اعتمدت بالاهتمام بالتعليم وزيادة الموارد المخصصة للتعليم والصحة , وهناك نموذجين عكس ذلك وتعتبر من الدول الفاشلة لم تتهم بقطاعي التعليم والصحة هما نيجيريا والمكسيك وهم يصدرون النفط اكثر من العراق ولكنهم لايملكون استراتيجية واضحة تجاه التعليم والصحة .

الاهتمام بالمدارس في بعض الدول اكثر من اهتمامهم بالوزارات وخير مثل على ذلك خلال زيارتي لروسيا لمراقبة العملية الانتخابية وكان المركز الانتخابي في مدرسة تبعد عن العاصمة موسكو اكثر من ساعة وربع وعمر المدرسة مايقارب مئة عام ولكن تبدو كانها مشيدة حديثا وتحتوي المدرسة على كافة ما يحتاجه الطالب من مكتبة كبيرة وكذلك اجهزة الحاسوب ووسائل الايضاح وقاعة لعرض اعمال الطلبة اضافة الى ملعب يوازي الملاعب الكبيرة .

يبقى السؤال هنا لماذا لا تبنى مدارس تفي بالغرض ونضع مناهج دراسية ووسائل عرض جيدة ولاتمنح الهيئات التعليمية رواتب مجزية , نتسائل اين الانشطة المدرسية الرياضية والفنية ولا سيما ان العراق كان متقدما في تلك الانشطة .

مع الاسف ان الشارع العراق غافل عن ذلك مع انها قضية مهمة جدا ولاتزال الاموال المخصصة للتعليم والصحة قليلة جدا لا تفي بالغرض و في كل الجمهوريات التي تعاقبت على العراق عدا العهد الملكي كانت نسبة جيدة , لعل اهم الحلول لهذه المعضلة هو تخصيص موازنة كبيرة للتعليم والصحة وكذلك زيادة رواتب الكوادر الصحية والتعليمية وكذلك تاهيل الكوادر بالصورة الصحيحة

علي الزاغيني


التعليقات




5000