..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع المرشحة الاعلامية الاستاذة تضامن عبد المحسن

فاتن الجابري

الحوار الذي اجرته جريدة (المواطن) مع الاعلامية تضامن عبدالمحسن السوداني، مرشحة التحالف المدني الديمقراطي. بتاريخ 10/نيسان/2014
 
 
العراق مازال زاخرا بالاوفياء هكذا ينتابني الاحساس حينما أرى نماذج من العراقيين والعراقيات الانقياء الذين يشغلهم هم واحد هو الوطن والارتقاء بالانسان فيه ، الاعلامية تضامن عبد المحسن السوداني انموذج صادق للمرأة الواعية والمثقفة والمخلصة في عملها وطموحها أن ترى المرأة العراقية في اروع حالات الانسانية تتمتع بحقوقها بلا ظلم ، تسعى لحلم ربما يصبح واقعا تجسده في أهتمامها بالطفولة لانها اللبنة الاساسية الاولى في المجتمع وان الامم التي أرتقت بالتقدم والحضارة بدأت بالطفل أولا .
تنتمي لعائلة مناضلة قدمت الكثير في سبيل ان تشعل سراجا ينير ظلام الدرب لكادحي الشعب العراقي، جدها  استشهد في خمسينيات القرن الماضي وهو يطالب بحقوق الشعب وينادي بالاستقلال، واختها  استشهدت وهي تطالب بحقوق العمال وبالحرية من الدكتاتورية .
حين تكون المرشحة للانتخابات البرلمانية امرأة تعرف ماتريد ، طريقها محدد وواضح المعالم بعيدا عن الطموحات الشخصية ، ترفع صوت بنات جنسها وتسعى لانصاف جميع المظلومين حين ذاك تستحق ان تنل ثقة الناس أجمع وهذا ما توفر في صفات الاعلامية المرشحة عن التيار المدني الديمقراطي والذي حددته في حوار صفحة المرأة معها :
* ماهي برايك سبل النهوض بواقع المرأة العراقية ؟
- لم تكن المرأة محل اهتمام اي من الحكومات التي تعاقبت على العراق، فقد عانت من تردي الاوضاع ليس في العراق فحسب بل في المنطقة العربية عموما، ولكن بوجود النساء المثقفات الواعيات واللاتي كن يناضلن للحصول على حقوق المرأة، والعودة بها إلى الصفوف المتقدمة، التي سرعان ما تتراجع ثانية بعد سنوات. وذلك بسبب سن القوانين من قبل الحكومات المتخلفة التي تحط من قدرها أو تنتهك حقوقها فكانت دائما موضع اتهام بافساد المجتمع فيما اذا طالبت بالتحرر.
والسبب الرئيس لتردي وضع المرأة انما يكمن في جهلها بحقوقها وهذا الجهل مرتبطا بتفشي الامية والفقر والتمسك بالتقاليد البالية التي تعيد المرأة إلى منطقة مظلمة من التاريخ.
لذلك انا مؤمنة تماما إلى ان اي خطوة نحاول ان نخطوها في سبيل النهوض بواقع المرأة هي ان تبدأ بمحو الأمية، ويكون ذلك وفق منهاج مدروس ودوري ولا يقتصر على عدة اشهر، ومن ثم تمكينها بتعريفها بكافة حقوقها وواجباتها واعدادها للخوض في الحياة العملية والمشاركة في عملية بناء المجتمع وبناء الدولة، ومن خلالها سوف تتمكن المرأة من الاستقلال اقتصاديا. ومتى ما استطعنا اعداد المرأة ثقافيا واجتماعيا وسياسيا واقتصاديا حينها سوف نحصل على مجتمع واعٍ ومتحضر.
* كيف يمكن تغيير نظرة المجتمع عن المرأة الاعلامية ؟
- نظرة المجتمع للمرأة الاعلامية تحددها المؤسسات الحكومية نفسها، فكلما سعت تلك المؤسسات باعطاء دور كبير للمرأة الاعلامية والصحفية وقدمت لها الدعم اللازم والحصانة لكي تحصل على المعلومة كلما اعتاد الناس على وجود المرأة بينهم كإعلامية.
ولكن ما يحدث هو العكس، فلو تسائلنا عن مصير الاعلاميات في وزارة الثقافة والاعلام المنحلة سنرى ان اغلبهن قد تم توزيعهن وفق قرارات مجحفة على وزارات مختلفة لممارسة اعمال بعيدة كل البعد عن الصحافة، فمرة نسمع واحدة انتقلت إلى وزارة الصحة أو وزارة التخطيط أو وزارة حقوق الانسان وينسبن في اقسام ادارية، ان هذا هو التهميش بعينه. وفي مثل هذه الحالات فأن نقابة الصحفيين هي الفيصل في منع مثل هذا التشتيت.
لذا ينبغي ان تكون هناك قوانين تحمي الاعلامية من التهميش بل ومن حالات العنف التي تتعرض لها وحالات الابتزاز والتحرش لتكون في مأمن على حياتها وعلى عملها.
ما هو تقييمك لتجارب المرأة في المجالات الابداعية ؟ *
- المرأة العراقية مبدعة على طول الخط، فقد تعلمت النضال من اجل ان تكون موجودة في الساحة دائما، والتاريخ يسجل كيف اصبحت نزيهة الدليمي اول وزيرة في العهد الجمهوري. والمرأة موجودة في كل المجالات الهندسة والطب والفن والادب، ولكن تسليط الضوء على اعمالها في الداخل ليس موفقا وهذا واحدا من اسباب التهميش ولكننا غالبا ما نسمع عن نسائنا في الخارج وقد نلن حيزا كبيرا من الشهرة وليست زها حديد الا واحدة من المبدعات اللواتي نالت شهرتها وهو خارج بلدها، وهي تجعلنا نتطلع دائما للتقدم.
* تنحدرين من عائلة مناضلة قدمت التضحيات في سبيل غد مشرق جديد هل تشعرين بالانصاف قياسا لحجم التضحية ؟
- اشعر بالفخر كوني انتمي لعائلة مناضلة قدمت الكثير في سبيل ان تشعل سراجا ينير ظلام الدرب لكادحي الشعب العراقي، فجدي استشهد في خمسينيات القرن الماضي وهو يطالب بحقوق الشعب وينادي بالاستقلال، واختي استشهدت وهي تطالب بحقوق العمال وبالحرية من الدكتاتورية، ويستمر النضال بين افراد عائلتي، ودماؤهم وصوت صراخهم في السجون جعلته وشاحا على كتفي احمله ولن القيه حتى احقق احلام العراقيين والعراقيات ممن شملهم الحيف بسبب الواقع المتردي في العراق الذي فرضته المحاصصة المقيتة التي لم تجلب لنا سوى الحروب الطائفية.
* مثلك الاعلى شقيقتك المناضلة التي أعدمها النظام الدكتاتوري كيف تحولين تأثيرها على شخصيتك الى عمل مثمر مفعم بالامل والتفاؤل ؟
- كل قطرة دم سالت من اختي الشهيدة ومن سواها الذين ناضلوا من اجل حرية وسعادة الشعب العراقي هي شارة على جباهنا ينبغي ان نبقيها عالية لكي تقودنا إلى دروب نمشي بها لنحقق ما استشهدوا من اجله، لن أكون امرأة ان لم احقق مطالب النساء ولن اكون عراقية ان لم احقق مطالب العراقيين ولن اكون انسانة ان لم اصن كرامة العراقيين، هذه الاسس التي اضعها نصب عيني وانا استحضر روح اختي في تعاملي اليومي مع الآخرين.

 

هل لدعم العائلة تأثير على *الاستمرار ومن هم اكثر الداعمين لك ؟
- الحمدلله دعمتني عائلتي كثيرا، فقد كان والدي يدفعني على اكمال دراستي رغم الظروف التي كنا نمر بها من ملاحقات رجال الامن حينما تم اعدام اختي الشهيدة "سناء"، وكان يساندنا في كافة نشاطاتنا، واليوم ارى زوجي خير معين في كل الاوقات، سواء في العمل أو في نشاطاتي في منظمات المجتمع المدني، ولولاه لما اصبحت ما انا عليه اليوم فأنا اعلامية صباحا اتنقل بين النشاطات الثقافية، وبعد الدوام احضر اجتماعات وندوات وفعاليات منظمات المجتمع المدني، وحينما تم ترشيحي للتمثيل في البرلمان كان زوجي هو اول من حفزني على الموافقة .
* حتما واجهتك عثرات لعرقلة مسيرتك  لكنك مصرة على التحدي واثبات وجودك ؟
- بالتأكيد في كل مسيرة هناك عثرات وعراقيل، كثيرا ما اشعر بالحزن حينما يحاول البعض النيل من نجاحٍ حققته أو تهميشي لا لسبب سوى الغيرة مثلا، ولكني اضع امام عيني اني لا اعمل ذلك لأجل النجاح الشخصي بل لأجل الآخرين، فعرقلة الآخرين ليست اكثر من تجربة اضيفها لتجاربي لأتعلم منها.
* اتتفقين معي أن صوت المرأة وتأثيرها في القرار داخل قبة البرلمان مازال ضعيفا وتابعا منحازا للحزب والكتلة السياسية ماتعليقك ؟
- نعم، مازالت المرأة في البرلمان تمثل صوت حزبها وليست قناعتها، مازالنا ندفع ثمن تبعية هؤلاء المنتخبات ليمثلونا ويمثلوا معاناتنا، واول السكوت، هو سكوتهم على التمثيل النسوي في الوزارات، فلم تعترض اي واحدة منهن على التشكيل الوزاري لعدم وجود اية امرأة وزيرة، سوى احدى برلمانيات التحالف الكردستاني التي رفضت ذلك وطالبت بحتمية وجود امرأة وزيرة ثم هددت بالانسحاب، ولكننا لم نرها تنسحب !
* هناك من يربط بين فكر المرأة وحجابها مارايك ؟
- ظلامي من يظن ان المرأة المحجبة ليست مثقفة أو واعية، أو انها لا يمكن ان تقدم الخير لبلدها، أو انها لا تفكر بتحرير المرأة، الحجاب حالة ايمانية، وعدم الحجاب ايضا حالة ايمانية. ومن يؤمن بالحرية الشخصية عليه ان لا يجزئها وينتقي ما يواكب فكره ويرفض الجزء الاخر، لان المصطلح الوحيد الذي تتوحد فيه كل الايديولوجيات هو الحرية الشخصية.  
* لو وفقت في الانتخابات وكان الفوز حليفك ما هو اول هدف تسعين لتحقيقه للشعب العراقي؟
 - لو حصلت على ثقة الناس وتم انتخابي لأمثلهم في البرلمان، فأني أضع عائلتي نصب عيني، وما احب ان يتحقق لها سأحققه لكل الناس قبل عائلتي.
فقد عانى الشعب العراقي كثيرا، وفي كل موقف نمر به نتساءل مابال حكومتنا الا ترى معاناتنا، الا تسمع صراخ الارامل والثكالى؟، الا تلتفت للمعوقين؟، الا تتمنى ان تربي اجيال هذا البلد بشكل صحيح؟ الا تسمح للمرأة ان تبني يدا بيد مع الرجل؟ الا تستطيع ان توفر الخدمات للناس؟... ما نفتقده الكثير ابتداءً من الأمان وانتهاءً بكرامتنا التي تتبعثر بين السيطرات ورجالها، وبين مراجعاتنا في دوائر الدولة من اجل معاملة قد تضيع في غيابة الدوائر.
 اول اهتمامي سيكون لأطفال المدارس، ينبغي ان نبدأ من اللبنة الاولى للمجتمع، وللهيئة التدريسية ينبغي ان نحقق لها كامل حقوقها، وان نعيد للمعلم هيبته.
ثم المرأة التي ناضلت كثيرا وسعت في سبيل ان توفر اللقمة الحلال لعائلتها بعد غاب زوجها في ساحات القتال، واليوم وقد اصبح عدد الارامل يفوق الثلاثة ملايين ينبغي ان تجد مايعوض خسارتها، اذن فالمرأة المبدعة والمرأة الطموحة والتي هي في اول الطريق ستكون محط اهتمامي... لذلك رأيت في برنامجي ان يكون للأسرة بشكل عام، ولن ادخل الفرحة إلى بيتي قبل ان ادخلها إلى البيت العراقي.

 

فاتن الجابري


التعليقات

الاسم: افراح شوقي
التاريخ: 22/08/2014 20:57:18
اكثر من انسانة رائعة وطيبة ومتفانية هي الاعلامية والناشطة تضامن .. عندما ارى نشاطها اشعر ان وطنيتها تعادل مالدى عشرات النساء من جيلها .. بوركت سيدي وبورك وطنك بك .. تحية طيبة لكاتبة التحقيق




5000