.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة اعلام الحزب الشيوعي العراقي

نداء من سكرتير الحزب الشيوعي العراقي

في مناسبة انتخابات 30 نيسان 2014

يا بنات وأبناء شعبنا الكرام

أيتها الأخوات العزيزات، أيها الإخوة الأعزاء

يا جميع الأصدقاء

لكم مني أجمل التحيات وأطيب الأمنيات، ونحن نعيش أياما غير عادية، حساسة وحرجة، في عشية موعد الاستحقاق الدستوري لاختيار من يمثل الشعب في مجلس النواب المقبل، حيث يتصاعد التوتر الاجتماعي، مقترنا باحتقان في الاوضاع العامة، واشتداد في وطأة الازمات التي شملت كل جوانب حياتنا، وتدهور ملحوظ في الملف الامني، وتفاقم في النشاط الإرهابي، وما ينتج من خراب بشري ومادي، وما يسبب من مآس، وما يفتحه ذلك كله من احتمالات خطرة ومؤذية لشعبنا ووطننا.

 

أيها الأحبةُ

إننا في لحظة امتحان، ونحن نواجه فرصة تاريخية لوضع مسار البلد على السكة الصحيحة، وللخلاص من التركة الثقيلة التي أنتجتها عقود الاستبداد والاحتلال والحروب والحصار، والفساد والمفسدين، والإرهاب وعصابات الجريمة المنظمة والمافيات، والتدخل الأجنبي في شؤوننا الداخلية وتخريب وحدتنا الوطنية، والإدارة السيئة المبنية على نهج المحاصصة الطائفية - الإثنية.

إنها مناسبة انتخاب مجلس النواب العراقي في آخر هذا الشهر، وأظنكم توافقونني على اهمية مجلس النواب في نظامنا السياسي - الدستوري، وكلكم على بينة من دوره التشريعي والرقابي، وفي انتخاب رئيس الجمهورية، وتسمية رئيس الوزراء والموافقة على تكليفه والمصادقة على تشكيل الوزارة، وما يعنيه ذلك كله من تأثير ومدلولات في تقرير مصائر البلد، ورسم ملامح حاضره وآفاق مستقبله السياسي والاقتصادي - الاجتماعي والثقافي، وفي صياغة توجهات النظام السياسي وعلاقاته الداخلية والخارجية.

 

أعزائي

اليوم، والجميع يروم التغيير والانتقال ببلدنا الى الافضل، ليكون وطنا يرفل بالاستقرار والأمن والحرية والديمقراطية، بالعيش اللائق والكريم، بالتقدم والعدالة الاجتماعية، وبتحقيق معاني الاستقلال الناجز، والتخلص من الفوضى، وتعزيز سيادة القانون ودولة المؤسسات، والتعويض عن سنوات القهر والحرمان، وفتح الطريق واسعا لبناء دولة المواطنة، التي هي البديل الشرعي - الدستوري عن دولة المحاصصة الطائفية، القادر على استثمار طاقات العراق البشرية وثرواته الغزيرة، لصالح أبنائه وسعادتهم وتطورهم الثقافي، بعيدا عن النهب والإثراء غير المشروع والفساد، وبما يعزز تنوع اقتصاد البلاد وتوسع إمكانياته الانتاجية (الصناعية والزراعية والخدمية)، وفي النهاية على نقل العراق الى مصاف الدول المتقدمة.

من اجل ذلك كله لا بد من المشاركة الواسعة الفعالة في العملية الانتخابية، كي نمارس حقنا في رسم مستقبلنا وبنائه، ولنضمن نزاهة واستقامة الانتخابات، ونحقق المؤمل منها والمرتجى.

فلنترك السلبية والتردد والانتظار، فمن لا يساهم بفاعلية في تقرير مصيره ومصير شعبه، لا ينال التغيير، ولا يدرأ الفساد، ولا يبني الافضل.

ولكي نحقق ما نبتغيه فعلا، ونتجاوز مشاعر الاحباط والخيبة وفقدان الثقة، التي كرستها سنوات نكث الوعود، ونقض المواثيق والعهود، وعدم تنفيذ البرامج، وابقاء البلد في دوامة الفوضى والتخلف، لا بد ان نتأكد من صدقية ما يقال وينشر وما يعلن من برامج، عبر فحص من سيتولون تطبيقها، والتعرف على صفاتهم وسماتهم، وتاريخهم وكفاءاتهم، وما أظهرته التجربة العملية للسنوات الماضية.

 

الأصدقاء الأعزاء

لقد طرح التحالف المدني الديمقراطي (232) برنامجا وطنيا وإنسانيا واسعا، واقعيا، يعبر بعلمية وموضوعية وصدق، وبخبرة وتجربة عميقتين، ومعرفة دقيقة، عن مصالح أكثرية ابناء شعبنا، وطموحهم الى بناء عراق جديد لكل العراقيين، وان الوطن وقضية اعادة بنائه، لفي امس الحاجة الى برنامج كهذا، وتوجه سليم كالذي ينطوي عليه.

ولقد قدم لنا هذا التحالف قائمة مرشحين قادرين، بعزيمتهم وقوة إرادتهم، وبحسن نيتهم وحسن أدائهم، ومراقبة من يدعمونهم، ان يقرنوا القول بالفعل، وينفذوا تعهداتهم، ودليله على ذلك:

- التاريخ النضالي لمرشحيه في مقارعة نظم الاستبداد والدكتاتورية، والعمل من اجل الديمقراطية.

- الكفاءة الفكرية - الثقافية والسياسية التي تميزهم، والمتمثلة في مساهماتهم الواضحة في حياة البلد العامة، وأهليتهم عند تولي المسؤولية.

- قدرتهم المجربة على الانجاز والمواظبة، وتكريس الجهد والوقت لخدمة الشعب وأداء المهام.

- ما يتسمون به من نزاهة ونظافة يد، وعدم تهاون مع سرقة المال العام ونهب ثروات الشعب، ومع الفساد والمفسدين.

 

لهذه الأسباب مجتمعة ادعوكم أخواتي وإخوتي، لانتخاب قائمة التحالف المدني الديمقراطي (232)، ولنعمل سوية على ان يحتل هذا التحالف موقعه اللائق في المؤسسة التشريعية القادمة، ويعبر عن مصالح شعبنا وتطلعاته اصدق تعبير.

الى اللقاء عند صناديق الاقتراع يوم 30 نيسان الجاري.

وشكرا لكم

 

هل سيكون الصيف باردا؟ في ذكرى استشهاد ظافر عبد السادة

 

 

ظافر عبد السادة او احمد عرب، شيوعي عراقي، قضى شهيدا بكمين نصبه جهاز الامن البعثي، فساح دمه ببيخمه بكردستان، ظافر هو احد الانصار الذين انطفأت اعينهم وسط سحاب الغبار الذي غلف مستقبل العراق في الثمانينيات.

كنت ازور جدتي التي كبرت عندها، والتي لا تعلم حتى اليوم ان اكبر اولادها الذي غادر جو العائلة، لم يستقر إلا شهيدا في المناطق المحررة من كردستان التي كانت تؤوي خيما للمعارضين.

ولا تزال جدتي حتى اليوم وحتى بعد ان اقعدها زمن المرض او مرض الزمن تتنظر - وان في خدعة يبتسم فيها الحظ ولو لمرة - ان يعود لها ظافر ليبدي لها العذر عن تركه لها، لتعوضها هي بالبكاء والشعر الشعبي بلحن الحزن.

ليس العنوان بعيدا عن المضمون، و ليست عجلة الزمن إلا ظالمة قاسية!

لا تستغرب ابدا ولا تستغربي ان قرأتي ما طلبته مني اخت الشهيد التي إلتاعت من فقد كثير يجعل الانسان بين انتظار الرحمة والعتب على الزمان وتقسيماته!.

لم نكتشف استشهاده الا بعد 2003، وفي بالحقيقة كنت اعلم بذلك بحكم اني غادرت العراق معارضا، ومقاتلا في تلك المناطق، وهناك وبالصدفة عرفت النبأ، ولم اوصله، وعدت واخفيت، فلست اقدر على اضافة الالم لتلك العجوز التي رشف الكل من حنوها علينا.

هي جدتي، وظافر خالي، وقد بات ليلة خروجه في بيتنا قبل عيد الاضحى بيوم من العام 1982.

الخميس الماضي مرت على استشهاده ثمان وعشرون سنة، فيها اتسعت العائلة وقلت، ولد لها جدد، ورحل منها قدماء، وبقيت قصة ظافر كجمرة على جلد، ما ان تمسها حتى يسهرك الالم.

زرت جدتي المتعبة، وقد هزل جسمها، قربت من النشفان عروقها، وبين مرارة الكبر والعجز، تذكرت ابنها البكر الذي ماعادت تسأل عنه امامنا، ربما لاعتقادها انه وعما قريب ستجد الاجابة في عالم آخر يوفر الرد على السؤال.

ولكوني آليت على نفسي ألا اكتب بما يوحي بالشكوى من قصور في العمل، وجدت ان العائلة التي فقدت ابنها في عز سطوة البعث تطلب ان اكتب عن صاحب مولد الكهرباء في الحي الذي يقطنون به ببغداد، فخلال قرابة الثلاثين عاما من رحيل ظافر، ذلك الرحيل الصامت، تقاعد من العمل من يعيل الاسرة، وبات لزاما عليهم الاقتصاد في الانفاق، صحيح ان الحال مستور كما يقال ولله الحمد، الا انه لمن الصعب ان يذكر موضوع رحيله متبعا بالشكوى من ان صاحب المولد يضع تسعيرة نسمة باردة تصل الى اربعة عشر الف دينار للامبير الواحد!.

اقطعوا خط التجهيز، قلت لهم.

قالوا ومن يضمن ان الصيف لا يحرق، وقد هدد صاحب المولد انه لن يقبل اشتراكنا ان تركناه.

كانت الصورة اشبه بمشهد من مسرح جاد لكنه ليس مفرحا ابدا.

هل هذه هي مختصرات الحياة، و اية مرحلة من الحياة؟

انها خريف العمر بالنسبة لأم واهل شهيد، آثروا احياء الذكرى بطلب النجاة من سطوة متربح قد يقطع عنهم الطاقة اذا دفع الصيف مخزون ناره اللاهبة.

اترى ان ظافرا وقد اسلم عينه للرصاص، وضع في آخر رؤياه ان تكون رغبة الاهل له رغبتين، الرحمة والصيف البارد؟.

 

 

مرشحون أدمنوا الكذب والخداع

 

 

مرتضى عبد الحميد

كان ابن العوجة بارعا في جمع النقائض والمتضادات تحت سقف واحد، فأسس مدرسة يشار لها بالبنان في النفاق السياسي والخداع وتزييف الحقائق، وكان احد ابرز واهم مرتكزاتها، الافتراق المطلق بين القول والفعل، فكل ما كان يتفوه به، نرى عكسه تماما في التطبيق العملي، فالوحدة تعني في عرف الدكتاتور خلق العداوات والمحاور بين الدول العربية، والتآمر عليها، بل تحطيم حتى التضامن الهش الذي كان قائما فيما بينها، والحرية تعني القمع والاستبداد، ومصادرة أي شكل من إشكالها مهما كان متواضعا، إما الاشتراكية فلا معنى لها في قاموسه الشرير سوى إفقار الشعب وإذلاله، وتدمير كل شيء جميل في حياته، وهكذا في كل الشعارات التي كان يرفعها، والأهداف التي كان يعلن عنها!

ولأنها مدرسة عريقة فقد استطاعت أن تلعب دورا مهما , بل حاسما في تربية جيل من الساسة العراقيين, الذين نسميهم عادة بـ "رجال الصدفة" أي الذين إستيقظوا فجأة بعد سبات طويل, فوجدوا أنفسهم يتصدرون الصفوف, ويقودون بلدا من أعظم بلدان العالم تاريخا, وثروات بشرية ومادية, بفضل الأجنبي المحتل, ووباء المحاصصة الطائفية - الأثنية.

والملاحظ أن نسبة ليست هينة من هؤلاء جاؤوا من إسطبلات الديكتاتورية مباشرة, وهم يضعون على ظهورهم سروجا تصلح ولو ظاهريا للراكبين الجدد, حيث تراهم الآن يملأون الفضائيات ووسائل الأعلام الأخرى, مستغلين أية مناسبة, حتى لو كانت مفتعلة للإعلان عن أنفسهم، وبرامجهم التخديرية، والادعاء بأنهم سيجترحون المعجزات ويحققون العجائب, إذا جرى إنتخابهم أو أعيد مرة ثانية، وفي حقيقة الأمر يتحدث كل واحد منهم, بالضد مما يفكر به أو يستطيع تقديمه لناخبيه, دع عنك عامة الشعب العراقي, لأنهم عديمو الكفاءة أولا وبعيدون عن النزاهة ونظافة اليد بعد الثرى عن الثريا, وربما لا علاقة لهم بالسياسة لا من قريب ولا من بعيد. وكل تفكيرهم ينصرف صوب الغنيمة والفرهود الموعودين بها, ونهب آخر ما تبقى من أموال الشعب العراقي.

ان الكثيرين منهم لا يرون في الترشيح إلى مجلس النواب, أو إلى مجالس المحافظات إلا مشروعا استثماريا سيدر عليهم الملايين, ولذلك تراهم كرماء جدا في دعاياتهم الأنتخابية وقاموا بأغراق الساحات والشوارع واعمدة الكهرباء بصورهم وبوستراتهم, وفليكساتهم، لكن الشيء المفرح حقا أن مئات الآلاف من العراقيين توصلوا عبر تجربتهم المريرة مع هؤلاء وامثالهم إلى استنتاج صحيح تماما, هو أنهم دجالون بامتياز وسوف لن يحققوا لهم شيئا مما يريدون أو يطمحون إليه, وان وعودهم الزائفة ستذروها الرياح في أول يوم بعد إنتخابهم , ولن يروا سحناتهم المكفهرة, إلا بعد أربع سنوات عجاف.

سيظل الأمل حيا في نفوس الشرفاء والمخلصين, بأن شعبنا العراقي سيلفظ هؤلاء الأفاقين أو بعضهم في الأقل, ولن ينتخب إلا من كان عشقه للشعب والوطن واضحا وضوح الشمس في رابعة النهار, وأثبت بما لا يقبل الشك، أنه الممثل الحقيقي لهذا الشعب الكريم ولأبنائه الكادحين.

 

الشيوعي العراقي: فقدنا رفيقا أمينا على مبادئ الحزب وسياساته  

التحالف المدني الديمقراطي ينعى شهيده في نينوى مهدي مصطفى وادي

نعى الحزب الشيوعي العراقي والتحالف المدني الديمقراطي، الشهيد مهدي مصطفى وادي، ابن الموصل والعراق البار الذي اغتالته الأيدي الآثمة وهو يقوم بدوره النضالي في الدعوة لانتخاب قائمة التحالف المدني الديمقراطي في انتخابات مجلس النواب القادمة بمحافظة نينوى.

وفي الوقت الذي عبر الشيوعي العراقي عن ألمه لفقد الشهيد، وأشاد بمواقفه الثابتة في الدفاع عن الكادحين وتطلعاتهم، اعتبر التحالف المدني الديمقراطي ان اغتيال الشهيد مهدي ما هو إلا محاولة لثني المدني الديمقراطي عن حملته التي تلاقي نجاحا جماهيريا باهرا في استقطاب الراغبين في الدولة المدنية الديمقراطية، محملا الحكومة مسؤولية الحفاظ على أرواح المرشحين والعاملين في حملاتهم الانتخابية من أي استهداف قد يلقي بظلاله على صفو العملية الانتخابية.

وقال المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي في بيان تلقته "طريق الشعب" أمس الاثنين، إنه "امتدت ايدي الغدر والجريمة مساء السبت 20 نيسان الجاري، لتغتال الكادر مهدي مصطفى وادي (ابو شعيب) أمام داره في مدينة الموصل".

وأضاف البيان أنه "باستشهاده فقدنا رفيقا رصينا، نشطا ومدافعا أمينا عن مبادئ حزبه وسياسته، وعن الكادحين وتطلعاتهم، إضافة إلى حبه للمسرح، وهو ما عبر عنه بتقديم مسرحية في احتفال الحزب بالذكرى الثمانين".

ولفت البيان إلى انه "لقد اغتالته الأيدي الآثمة وهو في ذروة نشاطه مع رفاقه، في الحملة الانتخابية للتحالف المدني الديمقراطي، ودعما لمرشحيه"، موجها مواساته "لأهل الشهيد أبو شعيب ولرفاقه وأصدقائه مواساتنا الحارة وللرفيق الذي خسرناه، الذكر الطيب على الدوام".

بدوره، أدان رئيس قائمة التحالف المدني الديمقراطي الدكتور علي الرفيعي "العمل الإجرامي الحاصل في محافظة نينوى تجاه الصوت الوطني، الذي تعبر عنه قائمة التحالف المدني الديمقراطي"، مشيرا الى ان "البعض يحاول اخماد الصوت الوطني، وهذا يضر بمصلحة الشعب الذي يتطلع نحو التغيير وإيجاد صوت جديد في الساحة السياسية".

وطالب الرفيعي "الجهات الحكومية بالحفاظ على أرواح المواطنين والمرشحين للانتخابات القادمة، وهذا من ابسط المهام التي يجب على السلطة التنفيذية توفيرها"، موضحا ان "وجود التحالف المدني في الساحة السياسية لا يحلو للبعض لأنهم يريدون إبقاء الوضع السياسي على ما هو عليه، وبروز تيار جديد في الساحة يقف بوجه الفساد والطائفية، بالتأكيد يواجه رفضا من البعض".

وبين ان "هذا الضغوطات التي تمارس ضد التحالف المدني تزيد من حظوظ التحالف لانها تبين للمواطن استهداف هذه القائمة نتيجة لمواقفها الوطنية".

من جانبه، أكد مرشح الحزب الشيوعي العراقي ضمن قائمة التحالف المدني الديمقراطي جاسم الحلفي "إن تحالفنا يواصل عمله في الترويج والتعريف بقائمتنا عبر وسائل عديدة تنطلق من إمكانيتنا التي تنطلق بالأساس من صلتنا المباشر بالمواطنين"، موضحا ان "برنامجنا الانتخابي الذي نصل به الى المواطن يعتمد على موضوعة المواطنة المتساوية بين الشعب، بدلا من نهج المحاصصة الطائفية التي تدفع العراق الى المجهول"،

وأضاف الحلفي أن "هناك التباسا حول مفهوم التغيير، لان القوة المتنفذة تقول ان التغيير يكون عبر شخصيات، ولكن نحن مع تغيير كامل لمنهج المحاصصة الطائفية"، لافتا إلى أن "الشعب فقد الأمل بالمحاصصة الطائفية، وبدأ يتطلع الى التغيير واختيار البديل، كما يتطلع لموقف واضح من الامن"، وبين أن "التحالف المدني سيكون له حضور في البرلمان المقبل".

 

 

زهرة السلمان!

 

رضا الظاهر

من المرجح أن غلوب باشا لم يكن يعرف شيئا عن نخل السماوة، وتلك السمراء التي "طرته"، لا عن حيرة جلجامش الوجودية.. ولا عن الفرات الذي يزداد جمالا كلما ازداد طغيانا.. ولا عن مفارقات هذه البلاد التي تنهض ما بين نهرين!.

ومن المرجح، أيضا، أنه لم يدر في خلد الجنرال الانجليزي أن الصحراء التي شيد فيها سجنا ما كانت تقوى على إلحاق هزيمة بزهرة في أرض السلمان!

ولربما كان "أبو حنيج" يتخيل أن هذه القلعة المعزولة قادرة على أن تسكت أصوات المعارضين للاستبداد والمتطلعين الى الحرية.. وما كان يعلم أن الطغاة عندما يقطفون الأزهار كلها لن يستطيعوا منع قدوم الربيع!

وتلك هي المأثرة التي اجترحها آلاف السجناء الشيوعيين في نقرة السلمان عبر عقود من الزمن شهدت أمثلتهم التي ماتزال منيرة، تلهمنا القدرة على الأمل والتحدي ومواصلة المسير صوب غاياتنا الساميات.

هنا، في هذه الأرض، وقريبا من المكان الذي نلتقي فيه، حيث قامت الوركاء، ولدت أول قصيدة في التاريخ، والأجمل والأعمق دلالة أنها كانت من إبداع امرأة، وهي قصيدة (ابتهال أنخدونا الى إنانا السومرية)، وهنا، في هذه الأرض، التي تعاقبت عليها المحن، ولدت الأبجدية، وأسئلة الحياة، وملاحم الأدب، وكائنات الفن.

فهل كان مكتوبا على هذه البلاد أن تتحمل آلام التاريخ؟ أكان جلجامش، يا ترى، يعلم، وهو الذي رأى كل شيء، أن سجنا سيشيد هنا، وأن عراقيين حاملين رايات النور التي رفعها، وهو هائم في غابته، ستضمهم زنازين هذه القلعة؟.

لعله كان يعلم، وهو الباحث عن الخلود، أن سجنا لن يستطيع القضاء على زهرة، فقد كانت الزهور، على الدوام، هي التي تلحق هزيمة بجدران السجون.

هنا ستظل زهرة الشيوعيين تنبيء أن غدا سيحمل لبلاد الآلام ذلك النور الذي يضيء طريق المكافحين الى تلك الضفاف، الى نخل السماوة، وجمال الحياة، ومجد الانسان، وعدالة التاريخ، ونحن الشيوعيين من سيمضون في طليعة السائرين صوب تلك الضفاف.

هنا كتبوا على جدران كانت مضيئة حتى عندما كان يغمرها ظلام السجن.

هنا قدموا صورة ساطعة للتضامن بين المكافحين وهم يحولون سجنهم الى مدرسة حقيقية للمعرفة والجسارة في النضال ضد الطغيان.

هنا تعلم الآلاف من خيرة أبناء شعبنا كيف يروضون الروح ويتشبثون بقوة الانسان الداخلية التي لا تقهر.

هنا تعلموا أن العراق، عندما يكون بيد الظلاميين، هو السجن الكبير، وهم الذين اختارتهم الحياة كي يحطموا أبواب هذا السجن حتى تنطلق بلاد ما بين النهرين نحو حريتها الحقيقية.

هنا كانوا ينشدون أغاني الثائرين.. وتصدح أصواتهم بهتافات التنوير.

وهنا قدمت أمهات السجناء الشيوعيين وأخواتهم وزوجاتهم وحبيباتهم أسطع دليل على تحدي الجلادين، حيث كن يحملن، على الدوام، تلك المشاعل التي تضيء دروب المكافحين، وتزودهم بروح المقاومة، وهي تمنحهم الأيادي المحبة.

هنا وهب الحالمون أجمل سنوات العمر للمثل السامية باقات زهور لا تذبل، وينابيع حب لا تنضب، ورايات مسير لا تنتكس.

ومن هنا علمونا، جيلا بعد جيل، أن صحراء الاستبداد عاجزة عن أن تقتلع زهرة السلمان، زهرة العراق.

هؤلاء الذين كانوا هنا دخلوا الى أنصع سجلات التاريخ مع أقرانهم من سجناء الرأي: سقراط وغاليلو، موسى بن جعفر وابن خلدون، فولتير ودانتي، فهد وسلام عادل، وقد شرفوا، بأمثولتهم، هذا السجل الملهم.

نحن الشيوعيين.. نحن السعاة الى تحطيم السجون، كل السجون، تمهيدا لتغيير الحياة عبر الاطاحة بعالم الاستغلال، وإقامة العدالة الحقيقية على أنقاض سجون رأس المال.

ما من مجد يليق بنا أسمى من نخل السماوة..

ما من تراتيل ننشدها أعذب من تراتيل الوركاء..

ما من زهرة نحتفظ بها أجمل من زهرة السلمان..

نحن الذين نخسر أغلالنا لنكسب عالما بأسره

______________

ألقيت في الاحتفال الذي أقيم يوم السبت 19/ 4 / 2014 في نكرة السلمان

 

 

رسالة الحزب الشيوعي العراقي


التعليقات




5000