.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة اعلام الحزب الشيوعي العراقي ليوم 20/4/2014

سجن نكرة السلمان في صحراء السماوة احتضنه احتفال بمآثر السجناء السياسيين الميامين

قضاء السلمان - طه رشيد

"انهم كوكبة من خيرة ابناء العراق، انهم الشيوعيون الذين كان لهم القيد خلخالا.. انهم الابطال الذين اجترحوا الرفض وعلموا الصخر ابجدية الحب.. واورثوا الصحراء الحكمة والتعاليم والغناء الجميل.. انهم السجناء من ابناء الحزب الشيوعي العراقي، ولانهم حفظوا الحزب وقضية الشعب في بؤبؤ العين وسويداء القلب، فها هو حزبهم العتيد وفي عيده الثمانين يكرمهم باوسمة المجد الخالد".. بهذه الكلمات افتتح الشاعر ابراهيم الخياط الاحتفالية الجماهيرية التي نظمها الحزب الشيوعي العراقي صباح امس السبت في باحة سجن نقرة السلمان بصحراء محافظة المثنى، على شرف الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب.

وفي الاحتفالية جرى تكريم كوكبة من سجناء هذا السجن الصحراوي الرهيب، كان في مقدمتهم الشاعر الفريد سمعان الذي سجن فيه مرتين، مرة في عام 1949، والمرة الثانية عام 1963 على ايدي البعث الفاشي، حين زجوه مع خمسمائة من رفاقه في قطار الموت سيء الصيت.

رغم صعوبة الطريق الى قضاء السلمان، وصل الى موقع الاحتفال مئات المواطنين الذين جاؤوا من محافظات مختلفة ومن القرى والقصبات المجاورة لقضاء السلمان، ليحيوا مآثر الشيوعيين وبطولاتهم.

والقى عضو المكتب السياسي حسان عاكف كلمة الحزب بالمناسبة (نصها مرفق*)، ثم جاءت كلمة السجناء الذين رزخوا في هذا السجن، القاها الشاعر الفريد سمعان وكان مما قاله فيها: "لقد سبقني الى هذا المكان رفاق آخرون كان بينهم زكي خيري ومحمد حسين ابو العيس وغيرهم كثر.. لقد تعودت الانظمة الفاشية ضرب الحزب مرارا في محاولة لاجتثاثه، ولكنه كان يعيد البناء من جديد ويتحداهم، هذا المكان شرف للشيوعيين.. لقد اصبح معلما من معالم البطولة"

وفي حديقة الشعر صدح صوت الشاعر عريان السيد خلف بقصائد استذكر فيها لا سجن النقرة فقط بل كل سجون الأنظمة الفاشية التي تعاقبت على حكم العراق، وبطلب من الجمهور قرأ قصيدته الشهيرة "القيامة" التي تسجل بإتقان جميل احداث الانتفاضة الآذارية 1991.

وساهم الكاتب رضا الظاهر بكلمة مكرسة للمناسبة تحت عنوان "زهرة السلمان".

بعد ذلك ساهم مجموعة من الادباء بنصوص مختلفة تخص المناسبة، وهم: حامد فاضل، زهير الرميثي، رياض العلوان، زين العابدين العابدي، مقداد مسعود، وفي الختام وبعد ان وجه مدير الحفل شكر المنظمين والمشاركين والحاضرين الى قائممقام القضاء السيد علي مخلف جبار والى الاجهزة الامنية في المحافظة، قرأ توصية المحتفلين المطالبة بتحويل مبنى السجن الى متحف وطني لتخليد مآثر العراقيين الاصلاء.

 

 

* ادناه نص كلمة الحزب في احتفال نكرة السلمان التي القاها عضو المكتب السياسي حسان عاكف

 

نقرة السلمان... سجن المناضلين ومدرسة الوطنية

 

تلجأ الأنظمة البوليسية والديكتاتورية، عادة إلى أساليب مختلفة في محاربة وقمع خصومها السياسيين وأعدائها الطبقيين، من أجل تأبيد سلطتها والقضاء على كل ما يهدد وجودها حاضرا و مستقبلا، وتزداد شراسة أجهزتها القمعية طرديا مع قوة تأثير وسعة انتشار الفكر الذي تحاربه، والطليعة السياسية التي تحمله وتناضل من اجله، فكلما كان هذا الفكر جذريا، والحزب الذي يتبناه حزبا ثوريا، دارت عجلة القمع والإرهاب بسرعة قياسية، وتفنن القائمون عليها في ابتكار الأساليب والوسائل الكفيلة من جهة نظرهم بأنهاء وجوده سياسيا وتنظيميا، أو على الأقل إضعافه جماهيريا.

وهذا ما قامت به ودأبت عليه سلطات الحكم الملكي الرجعية، والسلطات التي تعاقبت على حكم العراق في محاربتها للحزب الشيوعي العراقي، لأنها كانت ترى في مناضليه حملة أوفياء لأفكار التنوير والحداثة في المجتمع، ومدافعين أشداء عن حرية الشعب وحقه في العيش الرغيد، وقادة مخلصين للكادحين العراقيين، ومستعدين لبذل الغالي والنفيس في سبيل تطبيق شعارهم العتيد في الوطن الحر والشعب السعيد.

وقد استفادت هذه السلطات المعادية للشعب والوطن من كل الطرق والوسائل الجهنمية التي تزخر بها ترسانة القمع والاضطهاد في دول العالم اللاديمقراطية، وأضافت لها ابتكاراتها المحلية التي اتسمت بقسوتها اللامتناهية، وخصوصاً في حقبتي البعث الدكتاتوريتين الدمويتين.

ولم يكتف هؤلاء المجرمون بمحاربة الشيوعيين وسائر مناضلي شعبنا، بمراقبة نشاطاتهم، والسعي لتشويه سمعتهم، أو نقلهم ونفيهم إلى أماكن نائية، وإنما لجأوا مبكرا، ومنذ انطلاقة حزبنا وتأسيسه، إلى فتح أبواب السجون لهم، وتعذيبهم نفسيا وجسديا، بأبشع الأساليب وأكثرها انحطاطا ولا إنسانية، وأصدروا إحكام الإعدام بحقهم من قبل محاكم صورية ومجالس عرفية تديرها حثالة من أعوانهم وخدمهم، واستشهد الكثير من مناضلي حزبنا الإبطال في أقبية الأمن والمخابرات العراقية، أو جرى اغتيالهم في الشوارع والساحات العامة، أملاً من هؤلاء المرضى، بالقضاء على الحزب الشيوعي العراقي، وإخراجه من الساحة السياسية، وقد أعلن الحكام الخونة مرات عديدة نهاية الحزب، وبشروا أسيادهم وصنعائهم، لكن الحياة أجهضت أضغاث أحلامهم المريضة، ليعاود حزب الشيوعيين نضاله ببسالة منقطعة النظير وليثبت من جديد أن (الشيوعية أقوى من الموت وأعلى من أعواد المشانق)ن  وكان الحكام المستبدون قد افردوا حيزا كبيرا للسجون في ترسانة حربهم ضد الحزب فبنوا الكثير منها، بهدف عزل المناضلين عن جماهيرهم، وعن كل مايجري في العالم لإضعاف معنوياتهم و إبعادهم عن توعية أبناء شعبهم، وبالتالي منعهم من مواصلة النضال ضد كل الأنظمة الرجعية الاستبدادية، لكن الشيوعيين خيبوا ظنهم واجترحوا مأثرة كبرى خلدها التاريخ في سفرهم النضالي المجيد، عندما حولوا هذه السجون إلى قلاع للصمود ومدارس للتربية الوطنية والثقافة الإنسانية، والارتقاء بوعي المناضلين وبمستوى التزاماتهم الحزبية، فكان سجن "نقرة السلمان" نموذجا لهذه الممارسة الحزبية والوطنية الفريدة، وبالرغم من قساوة الظروف الطبيعية والبيئة الصحراوية استطاع الشيوعيون تحويله كما في غيره من السجون إلى مدرسة من طراز خاص، تدرس فيها أنواع العلوم والمعارف، كالفلسفة والاقتصاد السياسي، واللغات المختلفة، وعلم الاجتماع، وتعلم فيه العديد من المناضلين الأميين القراءة والكتابة وعاش الجميع حياة جماعية في المأكل والملبس والخدمة العامة، أثارت إعجاب حتى القائمين على السجن، وحولوا ساحات السجن وباحاته إلى ساحات رياضية مارسوا فيها كرة القدم والطائرة وغيرها، وبرزوا فيهم رياضيون بارعون، كما جعلوا من الاماسي السجنية مناسبات للفرح والامتلاء الروحي، وبرز فنانون وأدباء وشعراء ظلوا لفترات طويلة نجوما ساطعة في سماء الثقافة العراقية،  وكانت المنظمة الحزبية في السجن بارعة إلى حد كبير في التواصل مع الحزب والعالم الخارجي وفي تنظيم حياة هؤلاء الإبطال وإدارة شؤونهم الجمعية، وكذلك في العلاقات الطيبة التي نسجتها مع إدارة السجن، أنها حقا تجربة متميزة في أصالتها وفرادتها، وبالأرادة الشيوعية الصلبة، ولذالك نجحوا في تحدي كل الصعوبات الاستثنائية التي واجهتهم وانتصروا على المستحيل،

أنهم إبطالنا ومناضلونا الأفذاذ، الذين نباهي الزمن بهم، ونسقي بنضالهم وتضحياتهم الغالية شجرة الحزب الوارفة، ونستلهم من صمودهم في نقرة السلمان والسجون الكثيرة المنتشرة في طول البلاد وعرضها، العزم والتصميم على مواصلة السير في ذات الطريق المشرف الذي اختطه الشيوعيون العراقيون، والمتجسد في راهن النضال من اجل الدولة المدنية الديمقراطية، التي لاضامن غيرها لحقوق العراقيين ومصالحهم الجذرية، وخاصة الكادحين منهم، فهي البديل لكل ما يعانيه شعبنا من ويلات ومصائب، وما يقاسيه كادحوه من بطالة وشظف في العيش، ومن فساد مالي وأداري وإرهاب منفلت، ومصادرة للحريات وقضم للديمقراطية، وهي القادرة فعلا على الخلاص من أس البلاء المتمثل بالمحاصصة الطائفية - الاثنية وبناء العراقي الديمقراطي الاتحادي المزدهر، وفي الأيام القليلة القادمة، يحل موعد انتخابات مجلس النواب وشعبنا يتطلع لأن تكون محطة كبرى نحو الاصلاح والتغيير لتصويب مسار العملية السياسية واعادة بنائها بعيدا عن نظام المحاصصة الطائفية والأثنية ووضع البلاد على طريق التعافي والخروج من أزماتها نحو الاستقرار والازدهار، وخير من يحمل هذا الأمل قائمة التحالف المدني الديمقراطي ومرشحوها، ونحن نستذكر صفحات  مجيدة لمناضلين من اجل حرية الوطن وسعادة الشعب والتقدم ندعو ونعمل ونتطلع إلى ان يطوي العراق وإلى الأبد ممارسات الاستبداد ومصادرة الحريات وتشييد القلاع والسجون والمعتقلات لحملة الفكر والرأي واصحاب الموقف الوطني المناصر لقضايا الشعب وكادحيه، ويصبح سجن نقرة السلمان وسواه من شواهد تاريخ انقضى إلى غير رجعة، وان لا تتكرس الحقوق والحريات المنصوص عليها في الدستور في قوانين وتشريعات وتعليمات وممارسات وحسب، وإنما ان تتحول إلى ثقافة عامة في المجتمع تحترمها وتلتزم بها مؤسسات الدولة كافة، ولا سيما الاجهزة الأمنية والعسكرية والحكومية الأخرى  المسؤولة عن تنفيذ القانون.

 

 

حميد مجيد موسى يستقبل وفدا من تدريسيي معاهد المعلمين

استقبل سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد موسى وفدا من التدريسيين في معاهد إعداد المعلمين.

وجرى التداول في الأوضاع العامة للبلد والعملية التربوية وسبل النهوض بها، والتوقف عند قرار وزارة التربية القاضي بتعليق القبول في معاهد إعداد المعلمين وآثاره السلبية.

وأشار الوفد الى ان هذا القرار يعكس عدم التخطيط التربوي السليم، وجاء في وقت تمس الحاجة فيه الى معلمين كفوئين ومؤهلين، لاسيما وهناك حاجة ماسة لبناء المزيد من المدارس، إضافة  الى أهمية التخلص من الدوام الثنائي والثلاثي في العديد منها.

وأوضح موسى ان هذه المشكلة هي نتاج الفوضى السياسية التي تعم الوطن جراء سياسة المحاصصة الطائفية والاثنية، واغلاق المعاهد قضية وطنية عامة لابد ان تعالج وفق منظور استراتيجي ومستقبلي لتطوير التعليم ورفع كفاءته، مؤكدا دعم طلب التدريسيين في إعادة النظر بهذا القرار.

وضم الوفد السادة: د سعد مطر، د. سعد عباس، د. منصور كاظم، د. موسى حسين القريشي وغضنفر لعيبي.

 

  

نداء من سكرتير الحزب الشيوعي العراقي

في مناسبة انتخابات 30 نيسان 2014

 

يا بنات وأبناء شعبنا الكرام

أيتها الأخوات العزيزات، أيها الإخوة الأعزاء

يا جميع الأصدقاء

لكم مني أجمل التحيات وأطيب الأمنيات، ونحن نعيش أياما غير عادية، حساسة وحرجة، في عشية موعد الاستحقاق الدستوري لاختيار من يمثل الشعب في مجلس النواب المقبل، حيث يتصاعد التوتر الاجتماعي، مقترنا باحتقان في الاوضاع العامة، واشتداد في وطأة الازمات التي شملت كل جوانب حياتنا، وتدهور ملحوظ في الملف الامني، وتفاقم في النشاط الإرهابي، وما ينتج من خراب بشري ومادي، وما يسبب من مآس، وما يفتحه ذلك كله من احتمالات خطرة ومؤذية لشعبنا ووطننا.

أيها الأحبةُ

إننا في لحظة امتحان، ونحن نواجه فرصة تاريخية لوضع مسار البلد على السكة الصحيحة، وللخلاص من التركة الثقيلة التي أنتجتها عقود الاستبداد والاحتلال والحروب والحصار، والفساد والمفسدين، والإرهاب وعصابات الجريمة المنظمة والمافيات، والتدخل الأجنبي في شؤوننا الداخلية وتخريب وحدتنا الوطنية، والإدارة السيئة المبنية على نهج المحاصصة الطائفية - الإثنية.

إنها مناسبة انتخاب مجلس النواب العراقي في آخر هذا الشهر، وأظنكم توافقونني على اهمية مجلس النواب في نظامنا السياسي - الدستوري، وكلكم على بينة من دوره التشريعي والرقابي، وفي انتخاب رئيس الجمهورية، وتسمية رئيس الوزراء والموافقة على تكليفه والمصادقة على تشكيل الوزارة، وما يعنيه ذلك كله من تأثير ومدلولات في تقرير مصائر البلد، ورسم ملامح حاضره وآفاق مستقبله السياسي والاقتصادي - الاجتماعي والثقافي، وفي صياغة توجهات النظام السياسي وعلاقاته الداخلية والخارجية.

أعزائي

اليوم، والجميع يروم التغيير والانتقال ببلدنا الى الافضل، ليكون وطنا يرفل بالاستقرار والأمن والحرية والديمقراطية، بالعيش اللائق والكريم، بالتقدم والعدالة الاجتماعية، وبتحقيق معاني الاستقلال الناجز، والتخلص من الفوضى، وتعزيز سيادة القانون ودولة المؤسسات، والتعويض عن سنوات القهر والحرمان، وفتح الطريق واسعا لبناء دولة المواطنة، التي هي البديل الشرعي - الدستوري عن دولة المحاصصة الطائفية، القادر على استثمار طاقات العراق البشرية وثرواته الغزيرة، لصالح أبنائه وسعادتهم وتطورهم الثقافي، بعيدا عن النهب والإثراء غير المشروع والفساد، وبما يعزز تنوع اقتصاد البلاد وتوسع إمكانياته الانتاجية (الصناعية والزراعية والخدمية)، وفي النهاية على نقل العراق الى مصاف الدول المتقدمة.

من اجل ذلك كله لا بد من المشاركة الواسعة الفعالة في العملية الانتخابية، كي نمارس حقنا في رسم مستقبلنا وبنائه، ولنضمن نزاهة واستقامة الانتخابات، ونحقق المؤمل منها والمرتجى.

فلنترك السلبية والتردد والانتظار، فمن لا يساهم بفاعلية في تقرير مصيره ومصير شعبه، لا ينال التغيير، ولا يدرأ الفساد، ولا يبني الافضل.

ولكي نحقق ما نبتغيه فعلا، ونتجاوز مشاعر الاحباط والخيبة وفقدان الثقة، التي كرستها سنوات نكث الوعود، ونقض المواثيق والعهود، وعدم تنفيذ البرامج، وابقاء البلد في دوامة الفوضى والتخلف، لا بد ان نتأكد من صدقية ما يقال وينشر وما يعلن من برامج، عبر فحص من سيتولون تطبيقها، والتعرف على صفاتهم وسماتهم، وتاريخهم وكفاءاتهم، وما أظهرته التجربة العملية للسنوات الماضية.

الأصدقاء الأعزاء

لقد طرح التحالف المدني الديمقراطي (232) برنامجا وطنيا وإنسانيا واسعا، واقعيا، يعبر بعلمية وموضوعية وصدق، وبخبرة وتجربة عميقتين، ومعرفة دقيقة، عن مصالح أكثرية ابناء شعبنا، وطموحهم الى بناء عراق جديد لكل العراقيين، وان الوطن وقضية اعادة بنائه، لفي امس الحاجة الى برنامج كهذا، وتوجه سليم كالذي ينطوي عليه.

ولقد قدم لنا هذا التحالف قائمة مرشحين قادرين، بعزيمتهم وقوة إرادتهم، وبحسن نيتهم وحسن أدائهم، ومراقبة من يدعمونهم، ان يقرنوا القول بالفعل، وينفذوا تعهداتهم، ودليله على ذلك:

- التاريخ النضالي لمرشحيه في مقارعة نظم الاستبداد والدكتاتورية، والعمل من اجل الديمقراطية.

- الكفاءة الفكرية - الثقافية والسياسية التي تميزهم، والمتمثلة في مساهماتهم الواضحة في حياة البلد العامة، وأهليتهم عند تولي المسؤولية.

- قدرتهم المجربة على الانجاز والمواظبة، وتكريس الجهد والوقت لخدمة الشعب وأداء المهام.

- ما يتسمون به من نزاهة ونظافة يد، وعدم تهاون مع سرقة المال العام ونهب ثروات الشعب، ومع الفساد والمفسدين.

لهذه الأسباب مجتمعة ادعوكم أخواتي وإخوتي، لانتخاب قائمة التحالف المدني الديمقراطي (232)، ولنعمل سوية على ان يحتل هذا التحالف موقعه اللائق في المؤسسة التشريعية القادمة، ويعبر عن مصالح شعبنا وتطلعاته اصدق تعبير.

الى اللقاء عند صناديق الاقتراع يوم 30 نيسان الجاري.

وشكرا لكم

 

حميد مجيد موسى

سكرتير اللجنة المركزية

للحزب الشيوعي العراقي

19-4-2014

رسالة الحزب الشيوعي العراقي


التعليقات




5000