..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المعتقلون والعاطلون عن العمل

عزيز الخيكاني

الكثير من المعتقلين الذين اعتقلوا سابقا ولم تثبت ادانتهم واطلق سراحهم بعد معاناة طويلة مع الوضع الذي عاشوه والذي سبَب لهم مشاكل اجتماعية ونفسية اثرت في حياتهم ، واصبحوا بين ليلة وضحاها مجرمين بنظر الناس ، ليس لانهم كذلك وانما هو قدرهم او مصيرهم الذي اوقعهم في هذا المطب الكارثي ، حيث عاشوا المعاناة النفسية وهم في المعتقلات ، وهذه المعاناة ولًدت لديهم الاحباط الكبير في ان تستمر حياتهم الطبيعية فضلا عن المشاكل المالية التي اثرت على مسيرة حياتهم اليومية كون التجربة كانت قاسية على الكثير منهم ، ففقد من كان لديه عمل ليعتاش عليه وهو مصدر رزقه الوحيد الذي يسترزق منه ، او ربما كان البعض من لديه مكانة اجتماعية في  المجتمع الذي يعيش فيه وقد تغيرت نتيجة الاعتقال ، ففقد الكثير من تلك المكانة وبالتالي ازدادت حياته صعوبة ، اما طريقة تعامل الناس مع البعض من هؤلاء فقد شابها الكثير من علامات الاستفهام ، هذه الارهاصات وكثير غيرها عاشها هؤلاء الشباب الذين كانوا ضحية لفوضى ضربت البلد و لم يكن لهم ذنب فيها ، وذنبهم الوحيد ان الصدفة ربما لعبت دورا اوصلتهم الى هذا المصير وبالنتيجة اضيفت ارقام جديدة الى الارقام المعلنة عن مستوى العاطلين عن العمل في البلد ، وهي بالتأكيد مشكلة أساسية يعاني منها الشباب العراقي ، بعد ان كان أملهم كبيرا في التغيير ، حيث الأماني الجميلة والتفكير بالمستقبل المنشود والمستوى الحياتي المتطور . 

اذن ماذا نحتاج لكي نعمل على تأهيل هؤلاء الشباب (( الضحايا )) ؟ وكيف يتم معالجة موقفهم الاجتماعي والاقتصادي والمالي والنفسي ؟ وهل هناك طرق مدروسة يمكن العمل بها لاعادتهم الى حياتهم الطبيعية ؟ 

قد تبدو المسؤولية كبيرة ومهمة تستحق الدراسة والمتابعة من قبل جميع الجهات سواء أكانت تشريعية او تنفيذية ، وحتى مسؤولية المجتمع الذي عليه الاخذ بنظر الاعتبار هؤلاء الضحايا فضلا عن مسؤولية الاعلام الذي عليه توعية المجتمع بضرورة اعادة هؤلاء لان  يندمجوا  ضمن المجتمع الذي هو مجتمعهم والمطالبة المستمرة للجهات الحكومية بضرورة مساعدتهم وإعادة تأهيلهم ليعودوا الى قاعدتهم الرئيسة والاساسية الا وهو المجتمع الذي يحتضنهم ويساهمون في بنائه ، والعائلة الواجب عليها انصافهم ، والدولة التي من المفترض رعايتها لهم ودعمهم بكل الوسائل الممكنة والمتاحة ، ويعلم الجميع ان العراق بلد الخيرات والتسامح والمحبة والالفة وبالامكان عمل الكثير لهؤلاء من خلال تشكيل لجنة عليا يتولاها البرلمان وتشارك فيها الحكومة وهذه اللجنة ُتفعِل الآليات الواجب اتخاذها لدراسة اوضاع هؤلاء الشباب وتقييم حالتهم لتخرج بنتائج تستطيع من خلالها دعمهم ماديا من خلال القروض الميسرة البسيطة ليتمكنوا من الوقوف مرة اخرى على ارجلهم وليكون هذا الدعم لهؤلاء جزءا من الحماية الاجتماعية لهم لابعادهم عن الايادي الخفية التي تستثمر الحالة غير الطبيعية لهؤلاء وتقوم بتجنيدهم وفق الافكار والاعمال غير الشرعية التي تسعى لها تلك الايادي المغرضة التي تعمل على ايقاف عملية بناء دولة المؤسسات والقانون .

اننا من خلال مطالبتنا في تهيئة سبل الحياة البسيطة لهؤلاء كونهم عراقيين اولا ، فضلا عن حمايتهم الكاملة من الانزلاق نحو الهاوية ثانيا ، وبالنتيجة نعمل على حماية المجتمع وشبابه ونسهم في التقليل من اعداد العاطلين عن العمل الذين هم بحاجة الى حلول لمشاكلهم الكبيرة ، وبالنهاية هم ابناء بلدنا والمسؤولية يتحملها الجميع 

          

عزيز الخيكاني


التعليقات




5000