هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سلاماً، شطّ العرب ..!

سعد الحجي

نظرتُ إليها واقفةً على جسر البصرة فوق شط العرب! فاحترتُ.. أتأمّل جمالَ وجهها الباسمُ بلمسةٍ من حزن.. أم أتأمّل الشطّ وبساتينهُ الغنّاء!! 

يا وجهها 

يا نورساً أبيضا ! 

دونكَ ذاك الماءُ والشطُّ

قلبيَ ذا الخافقُ 

في أضلعي

يرنو لمرآكَ ويشتطُّ 

سلاماً أيها الشطُّ 

 

سيدتي 

أجيبيني..

لماذا وجهكِ الشاكي

أنيناً للبساتينِ !؟

حذارِ

يسمعُ الشطُّ!

فيستاءُ ويشتطُّ !!

 

بساتينُ النخيلِ

أكادُ أسمعُها

تغنّي

حزنكِ الباكي

وترجيني،

إذا ما دارت الأيام..

على أملٍ

للقياكِ!

فأمسحُ دمعةَ المحزونِ

من شهْدِ محيّاكِ !

 

على جنبيكَ يا شطُّ

أرى سعفَ البساتينِ

يلوّحُ شادياً:

"يا ليلي.. يا عيني"!!

يردِّدُ في تراتيلٍ :

سلاماً أيها الشطُّ ...

 

فلِمَ ابتسامة "موناليزا" !؟

يا وجهَها..

يا نقاء!

تجهدُ أن تخفي

ك "دافينشي" ..!

الحزنَ الذي لاحَ

مع الإخفاء!

أتأوّهٌ ..!

في وسط هذا الهناء!؟

 

يا نورساً

يشدو أمام الماء!

قلبي المحلّقُ

في تغرّبهِ ..

قبّرةٌ عمياء..!

تبحثُ عن عشٍ لها

غافٍ

في غيمةٍ من سراب!

مثلك يشدو :

        يا فضاءَ العذاب!

        أنّى أوانُ الإياب!

        من المنافي

        في دمي

        تعلو مجلجِلةً

        و.. تنحطُّ

 

سلاماً

يا محيّاها!

سلاماً أيها الشطُّ!

 

 16-3-2008

 

سعد الحجي


التعليقات

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 2008-05-17 14:39:45
الصديق العزيز صائب
عطّرت سطوري بالبهاء بإطلالتك عليها! فإن تمتدح ما سطّرتْ شجوني.. أوإن تحسدني على بعض همومي.. أقول لك ما قال أبو فراس الحمداني لابن عمّه سيف الدولة:
فعامِلني بإنصافٍ وظلمٍ تجدني في الجميعِ كما تُحبُّ ..!
شكراً لمرورك الرائع.

الاسم: صائب خليل
التاريخ: 2008-05-17 12:52:04
تحياتي لك يا سعد ولكل هذا الجمال المتدفق من قلمك - اقصد كيبوردك - تثير حسدي في اكثر من ناحية... :)

صائب

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 2008-05-15 22:52:34
رائعٌ هو وصفكِ للنص.. سيدتي لينا!
كأنك أنتِ التي سبرتِ أغوار الكاتب.. فجعلته كلماتكِ يقف مجرداً من كل قناع!
مرورك سيدتي عذبٌ كما هو شطّ العرب!
لك شكري وامتناني.

الاسم: لينا توفيق
التاريخ: 2008-05-14 07:31:20
رااااااااااااااائع انت ايها العراقي الاصيل ورائع هو وصفك والاروع هو سبرك اغوارها من بعييييييد ورائع هو رسمك تلك اللوحة بينها وبين شط العرب والنخيل والنوارس اي تمازج في الالوان اخترت واي لمسه شفافة انهيت بها اللوحة ليتها تستطيع ان تجاريك ليتهالتخفف عنها لمسة الحزن تلك البادية على وجناتها............
تحياتي لك ايها المتألق دائما

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 2008-05-13 23:28:16
الأخ الكريم مصطفى الملا
وهل للمرء أن ينسى ما بقلبه وفي عينيه!؟
أشكر مرورك وصادق مشاعرك.

يا صاحبي الحميم عبد اللطيف، الوفي.. أخشى ن يكون القنوط الذي ناء به كاهلك قد حجب عنك كثير من المعاني التي أردت!!
أنا لم أناشدها الحب.. بل حاولت مواساة الحزن الشفيف الذي لاح رغم جهدها في إخفاءه!! لذا أدعوك بصدق الى قراءة النص من جديد و.. بتجرد! لأن "عين الرضا عن كلّ عيبٍ كليلةٌ ولكنّ عين السخط تبدي المساويا" !!
قأي أرض ستلمني إن بئت بسخطك!! تحيتي ومحبتي.

الاسم: عبد اللطيف ابراهيم علو
التاريخ: 2008-05-13 21:09:38
يا صاحبي تناشدها ان تحبك !
وكيف لها ان تمد اصابعها الى قلبها لتهديه لك وبين قلبها ويدها هذا السيل الجارف من الرصاص
وانت ترنو اليهاوقربها النخل, اما تسنى لك ان تلحظ عدد الزناة على كل نخلة , يمرغون جمارها بنذالاتهم
ما سمعته من النخل ليس انينايا صاح انما عويلا وصراخ يستصرخ الانسان انى كان يا ضاحبي.

الاسم: مصطفى الملا
التاريخ: 2008-05-13 20:10:03
لست مبدعا في الكلمات وحسب..بل ابداعك يكمن في اختيار الامكنة والازمنة..
الامكنة التي لم تغب عن كيانك رغم عناء الاغتراب عنها
لك مني تحية يا ايها العراقي الوفي..شكرا لانك تذكر العراق في كل شاردة وواردة..شكرا من القلب

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 2008-05-13 14:49:46
المبدعة هناء القاضي
من بوسعه أن يرى أو يتذكر البصرة وشط العرب دون أن تغمره السعادة والتفاؤل! ومواويل فؤاد سالم:
"لمّن لالت القمرة.. لمّينا العتب واللوم.. ورجعنا على درب الشوق.. الشوق للبصرة" !!؟
أشكرك إطراءك ودمت بإبداع.

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 2008-05-13 14:44:01
المبدعة وفاء ياسين
سيدتي... أنا ولدت وعشت في بغداد.. ولكن
من منا يملك الأ ينحاز لشط العرب! ماءه وبساتينه و... أهله!
هو مصدر الخير والشعر والغناء عبر تاريخ العراق
وهم أهل الخير والطيبة..
أشكر مرورك الجميل ودمت.

الاسم: وفاء ياسين
التاريخ: 2008-05-12 10:24:08
ليس تحيزاً مني لشط العرب ولكن
كم كانت جميلة تعابيرك
وانت تربط بينها والوطن بسلاسل من الآهات
وكأنك ترسم لوحة تستوحي سحرهاالمختبئ من بين ثنايا الموناليزا
تحياتي لك

الاسم: دهناء القاضي
التاريخ: 2008-05-11 19:18:05
نص جميل وشفاف فيه فرح وتفاؤل....تحياتي




5000