..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


النزعة العدوانية التي خلقتها الاغاني التعبوية

كاظم غيلان

عند تناول مثل هكذا محور فيه الكثير من الحساسية لابد من التأشير مقدما على (الحرب) بين من وقعت؟ ومادواعيها ونتائجها؟ ومن ثم الكيفية التي انتجت غناءً لها

بحدود التجربة العراقية ينحصر هذا الامر وتحديداً في حقبة ثمانينيات القرن الماضي حيث دارت رحى حرب شرسة مع ايران طالت ثماني سنوات بلغت خسائرها البشرية الملايين من الجانبين ناهيك عن الخسائر المادية وفي مقدمتها الاقتصادية.

 واذا اردت ان استعيد الجانب المتسبب فلنناقش في الحالة هذه مضامين هذه الاغنية، فهي تدميرية من جانب وتأليهية من جانب اخر، فالتحريض على السوق لطواحين الموت المجاني تصدر هذه المضامين كـ(راح البس اهدوم الجيش والحك اخوي الوحدته) و(جنود الحك دكوهم دك) و(هاولكم وين يادجالين) دعوات صريحة منطلقة من روح عدوانية بايقاعات صاخبة شارك بها مؤلفوها وملحنوها ومنشدوها سوية لكنني اتوقف عند المؤلفين اولا واعني تحديداً الشعراء الشعبيين ممن انشدوا مبكرا هذا النمط السيئ كما في (منذور كل الشعب لعيون ابو هيثم) هذا  التأليه اتسع اكثر مع بداية الحرب باعلى صراخ (اتقدم وحنه وياك اثنين جيشين لصدام حسين) فالحرب لم يكن للارض وقعا في حيثياتها لانها (قادسية صدام) بوصفه (بطل التحرير القومي) على العكس تماما من التجربة المصرية فمجموعة المطربين هناك ابان حرب حزيران 1967 انشدوا (وطني حبيبي الوطن الاكبر) وشتان مابين الانشاد للوطن والانشاد الصرائخي لقائد ارعن لم يحتل الجمال زاوية في منظومة عقله المهووس بالحروب والابادة والتدمير ومثلما ابتدأت الحرب هاتفة اغنياتها بتأليهه اختتمت كذلك في (بيان البيانات) بـ(سيدي شكد انته رائع) لان روعته تجسدت بـ(النصر المبين) واعود مرة اخرى للعناصر الصانعة لاغنية التأليه ونتساءل عن السبب الذي يدعو لمنح سيف علي بن ابي طالب (ع) لسيد مجرم مثل صدام (ياسيف الاسلام سيفك امانة..بيدين صدام سيف بامكانة) والتي عدها سعدون جابر اجمل اغنياته الثمانينية وذلك مااورده نصا في حوار نشرته صحيفة (الموعد) العام 2001!!

ان المضامين العدوانية التي اشبعت اغاني الحرب القت بظلالها على مجمل الغناء العراقي بما فيه العاطفي او الوجداني حتى بعد نهاية الحرب وكأن هذا (الفايروس) انتقل للاجيال اللاحقة مع وجود استثناءات نادرة جداً، وهذا ما نلمسه حتى يومنا هذا، فمغن شاب يسمعنا (بيوم الماشوفج انتحر!) الى اي حد تأثر بالخطاب العدواني وهل يعقل ان تخاطب الحبيبة بطريقة كهذه؟ وحتى كاظم الساهر نفسه ما الذي يدفعه ليغني لنا (حطم كسر والعب على اعصابي ثور وحول بيتي جهنم) انني هنا لا اريد الانتقاص من طاقات وابداعات المطربين العراقيين لكنني اشير لحالة انتشرت في مفصل الموسيقى والغناء واصبح المخيف من مجهولها في القادم من الايام في غاية الوضوح لاسيما في ظل انتشار الفضائيات وسهولة احتكار المطربين مع تعدد شركات الانتاج وغياب المؤسسة الفنية التي تتبنى حالة النهوض بالغناء العراقي فلم يعد بوسعها تلافي ما يحصل وهذه وحدها تؤكد موروثات النظام المباد وانعكاساتها على جميع مناحي الحياة العراقية اذ لم يحصل هذا على سبيل المثال مع الاغنية الخليجية التي راهنت على استمرارية نجاحاتها لتقف في صدارة مشهد الغناء العربي، فالذائقة ان لم تخضع لاشتراطات الجمال وتتمرن باستمرار على هذا الجمال لايمكن لها ان تتحرر من الموروثات التي اشرت اليها وهذا لا يتم الا من خلال الجهد الشخصي كما في تجربة المبدع كوكب حمزة .

واتمنى ان لا يفسر كل ما اوردتـه تحامـلا علـى الاخرين ولنا فـي القاعدة الشعبيـة والاحـترام الـذي اكتسبه الفنان فـؤاد سالـم الملـتزم خير دليل علـى مـا ذكرت فالخديعة صناعة مؤسسة تبذل كل جهدها وامكانياتها لاسقاط كل من  يسهل اصطياده ولنا في مؤسسة تلفزيون (الشباب) انموذجا للخراب العارم بل ذهب الامر للاجهزة الامنية انذاك لتأسيس دوائر انتاجية متخصصة بتسويق العديد من التشوهات كما حصل في اوبريت (سيد الحكمة) وكيف لنا ان نقارن بينه وبين اوبريت (بيادر خير) على سبيل المثال.

 

كاظم غيلان


التعليقات

الاسم: كاظم غيلان
التاريخ: 14/05/2008 06:34:45
العزيز عدي
شكراً لمداخلتك وسوف لن اكون الا هكذا فتلك رسالة الابداع التي آمنت بها منذ وقت مبكر .. دمت ايها الغالي

الاسم: عدي المختار
التاريخ: 13/05/2008 16:33:43
اصبت فأجدت
ايها القلم الفضي
وستبقى ذلك الفارس الذي يصول ويجول في ميادين المحظور
مع حبي

الاسم: كاظم غيلان
التاريخ: 12/05/2008 08:21:39
الصديق العزيز علي حسين الخباز
شكراً لمداخلتك الرائعة .. فلنعمل جميعاً لأجل تأسيس ذائقة انسانية تعتمد الجمال كقيم واشتراطات البناء والخلق والتكون بعيداً عن مظلة المؤسسة .

الاسم: كاظم غيلان
التاريخ: 12/05/2008 07:02:51
الأخ عدنان الشطري
شكراً لمداخلتك الجميلة ، اما ماذهبت اليه فهو فضح مرحلة عقيمة من تاريخنا التي تحاول الآن أن تعيد نفسها، فلنعمل على فضح جميع المتلونين الذين استمروا بتخريب الذائقة العراقية

الاسم: كاظم غيلان
التاريخ: 12/05/2008 06:56:27
الأخت الغالية د. ميسون الموسوي
شكراً من كل قلبي يا ابنة السلالة الشهيدة والمناضلة على ملاحظتك الدقيقة والجريئة وصدقيني قلتها مراراً وتكراراً وفضحت الكثير من هؤلاء المتلونين الذين استبدلوا مديح صدام حسين بالبكاء والعويل على الحسين وأهل العمائم والسادة الجددوادعوك لقراءة كتاب(الخاكية) للكاتب العراقي الصديق عباس خضر الذي اصدره من منفاه وقد أشر نفس الحالة، ولكن صدقيني ايتها العريقة الغالية جميع هؤلاء المنافقين سيكون مصيرهم مزبلة التآريخ وأهل مكة ادرى بشعابها

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 12/05/2008 05:22:52
الاخ والاستاذ والصديق كاظم غيلان ..مع اطيب التحايا
التقاطة ذكية وتصويب دقيق وتناول نقدي على اساس سايكولوجي لموضوع غاية في الاهمية....وهذا التنبيه المبكر كجرس انذار مبكر لعمري من الاهمية بمكان التاسيس له في هذا الوقت الذي على مايبدو ان التاريخ في العراق ميال الى ان يعيد نفسه...فقد انتقل بعض الشعراء من مدح صدام حسين الى مدح خلفه وضاع الاعلام العراقي الجديد بدهاليز الديموكتاتورية الجديدة وهنا لابد من صرخة مهابة شريفة كصرختكم ايها المخلص لهوية وطنه ولابد من تعالي الصيحات المخلصة لانقاذ مايمكن انقاذه من مستقبل الاعلام والفن والادب العراقي في المستقبلين القريب والبعيد
مع ارق امنياتي
اختكم الموسوي

الاسم: عدنان طعمة الشطري
التاريخ: 11/05/2008 13:11:46
الاخ كاظم
تحياتي
لاتنسى ايها الزميل ان الوعي الجمعي العراقي المضطهد انذاك كان يسخر من حروب الطاغية العبثية بتسخيف اناشيد التعبئة الحربية التي كانت تبث من على الشاشة الصغيرة والوحيده التي نشاهدها , فمنذ الايام الاولى للحرب العراقية الايرانية كانت ماكنة الخطاب الاعلامي تزعق (ها ياسعد ياجدنه يالشيمتك من عدنه ) بينما شفاة الشاعر كانت تقول ( ها ياسعد ياجدنه تنكت نفط ماعدنه ) وبينما كان رجالات اعلام الطاغية تصرخ من على شاشاتها ( ياشبل زين القوس ) كان الشارع يسخر منها ويردد ( ياشربت النادر ..سلم على البسكت , وقل له جعنا, جعنا ولم نسكت ) اذن هذه الطبيعة العدوانية للاناشيد العدوانية كان الوعي العام للمجتمع العراقي بالمرصاد اليها , وهذا لعمري شكل من اشكال المقاومة السلبية لهذا الطاغوت لان الحقيقة التي كانت شاخصة ولاريب فيها ان من ينبس ببنت شفه على اللانظام البائد يكون مصيره الموت الزؤام كما حدث لابن مدينتي المطرب صباح السهل , وشكرا لك يا بن غيلان على هذا المقال

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 11/05/2008 12:46:15
الشيء الجميل في الناقد أي نقطة القوة فيه عندما يحط اليد على جرح ينزف مبارك لكاظم غيلان هذا العطاء متنيا لصديفي كاظم كل الحب ومزيد من الابداع




5000