.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة اعلام الحزب الشيوعي العراقي ليوم 17/4/2014

ألفريد سمعان 22 في الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي

 

مع المسيرة الثورية

الخطوات الاولى

( بعد مغادرة السجن...)

(22)

ألفريد سمعان

عند عتبة شرطة السراي قسم التحقيقات الجنائية توقفت الخطى، كان ذلك في الشهر الخامس من عام 1950، بعد التوديع الذي تم في السجن وهو التقليد الذي اشرنا اليه سابقاً،غنيت في تلك الليلة، كأنت المشاعر تتصارع، قرابة عام ونصف ، وراء الاسوار، مررت باكثر من سجن وموقف ومعتقل. عرفت رفاقاً من مختلف المستويات،عمال طيبون، كوادر عمالية ذكية ناضجة مستوعبة لحركة التاريخ، مثقفون، كانت الحياة تحتوي ذكاءهم وقدراتهم، وكان بامكانهم ان يعيشوا حياة ناعمة ورغيدة ولكنهم آثروا ان يسلكوا طريق النضال، طريق المصاعب والالام والجراح، طريق فراق الاهل والأحباب والاماكن المألوفة وغير المألوفة، وأمامهم فرص جميلة للتمتع بكل التفاصيل التي تتميز بها الاماكن والاشخاص في حقيبة الذكريات، وأصناف اخرى، طلاب بعمر الورود تتفتح امامهم اذرع البساتين، وباقات الزهور، لكنهم يتحملون كل الاعباء القاسية، ويتحملون مسؤوليات اكبر بكثير من اعمارهم، وامكانياتهم، يضعون كل مايمتلكون من ارادة وافكار ورغبات تحت الوجع الانساني من اجل بناء مجتمع افضل ونماذج مختلفة.

انها لمدرسة رائعة، مدرسة الحزب الشيوعي العراقي يتحمل كل الالوان، يفتح صدره للعذابات، ويتحدى الاكثر قوة وسطوة من اجل المستقبل، هذا اذا لم يستشهد من اجل القضية الكبرى.

توقفت امام مسؤول التحقيقات الذي طلب ابعادي الى مكان اخرلأخذ اقوالي، مع قبضة من التهديدات الهادئة والتذكير بمصاعب السجن، والحرمان، والتعذيب، وكل ما يصدر من السياط على الظهور والاجساد، وكان أخر المطاف: (سوف نطلق سراحك على ان تأتي يوميا صباحا ومساء للتوقيع في الدفتر الخاص بالرقابة، واذا لم تأت فأنك تتحمل النتائج،)

غادرت المكان باتجاه البيت، كانت (ام حبيب) تنتظر على نار، وبعض الجيران، في المنطقة قرب مستشفى الكرامة، وبدأ الاحباء يتقاطرون، والاقارب والاصدقاء كنت متلهفا للسير في الشارع، والتحديق بالمحلات والاماكن التي كانت تجمعني مع بعض الاصدقاء في شارع أبي نؤاس، دعاني شقيقي د. قسطنطين، مع غضبان السعد، وطلب ان اشرب ماأريد، من عرق، بيرة، فرفضت ذلك، في البداية لأن المناضل نذر نفسه للكفاح والامتناع عما يؤثر عليه، ويقلل من شأنه لدى الجماهير، باعتبار ذلك صمودا، ثوريا، وكان في الاخر نوع من المبالغة ولكننا تعلمنا ذلك خلال المسيرة الثورية وحملنا بعض انفاس الطقوس المتشنجة، المهم أن نفكر في الغد ماذا سنفعل..؟!

كان الهاجس الاول هو العودة للنشاط الحزبي، وكيف يتم الاتصال من جديد، لاسيما أن الحزب كان بحاجة الى كوادر تمرست بالنضال، وعانت المصاعب، وتحملت، وأدركت أن الطريق شائك يعج بالحصى والصخور، وليس حقلا يضج  بالفرح والسنابل، او اكاليل الزهور.

الخطوة الثاني، كانت مراجعة كلية الحقوق التي كنت احد طلابها، لأعرف مصيري، وكانت خيبة الامل المتوقعة، الفصل من الكلية لصدور حكم السجن، ولا اكتم تعاطف ادارة الكلية وعميدها بالذات (د.منير القاضي) مع الطلبة الذين يتعرضون لمثل هذه المواقف، وكانت كلماته ومواقفه تأتي على لسان الادارة، (بتوجيه منه) لكي لا يتهم انه يفسح المجال أمام طلابه لآستعادة مواقعهم وفتح ابواب النجاح امامهم وبالتالي يسجل على نفسه موقفا غير مرغوب فيه.

وطلب مني تقديم مذكرة تتعلق بالموضوع وتطالب باعادتي الى الكلية والغاء أمر الفصل، ففعلت، ولكن دون جدوى،

بعد هذا، كيف يكون موقف المناضل الذي يعتبر نفسه قائدا من العائلة؟ هل يفرض نفسه على والده؟ وفي كل يوم يمد يده ليحصل على نقود رغم ضآلتها لكي يوفر بعض حاجياته كالسكائر واجور النقل، او دفع مصاريف المقهى الذي كان يرتاده مع اصدقائه، كان الموقف صعبا، رغم عدم ظهور اية مشاعر خاصة وفتح مثل هذا الموضوع من قبل الاسرة، بل كانت الحنونة (ام حبيب) توفر لولدها بعض مايحتاجه، وتشجعه على الصبر، والصمود.

كان الحزب يتلقى شعارا من تنظيم السجن بخروج الرفاق من السجن، ويوصي طبعا، بالاتصال بهم باسرع مايمكن لكي لأتاخذهم الحياة اليومية بعيدا عما كرسوا انفسهم له واتقنوا واجباتهم الوطنية، ولم يمض الكثير من الوقت عندما، التقيت احد الرفاق القدامى (جميل) وطلبت منه ان يسهل أمر عودتي للتنظيم، وقد حقق رغبتي حيث اتصل بي أحد الرفاق، وبعد فترة قصيرة كنت عضوا في احدى الخلايا، اقوم بواجبي والعب دوري فيما ناضلت من اجله.

وعلى صعيد اخر اتصلت بأحد المكاتب التي كانت تفتح دورات للمحاسبة وكان صاحبه (يهوديا) وطلبت من والدتي (عشرة دنانير) لادفعها لهذا المعهد المتواضع جدا، المتكون من غرفتين في الطابق الاول مقابل مدخل الشورجة قرب مصرف الرافدين وسوق الاقمشة الذي بدأ يحتله التجار القادمون من كربلاء والنجف بعد رحيل اليهود القسري الذي شجعته حكومة نوري السعيد، والحكام الاخرون لكي يوفروا لاسرائيل عناصر من مختلف انحاء العالم، وهي المؤامرات التي تبناها الحكام العرب الافذاذ !! ؟ تلبية لاوامر انكلترا والامبريالية العالمية.

ولم يكلفني الامر أكثر من عشرة ايام تعلمت فيها الاسس التي تقوم عليها الحسابات وتسجيلها في دفاتر اليومية والاستاذ، والبضاعة، وبعد فترة قصيرة حصلت على وظيفة (محاسب اهلي) لدى التاجر الارمني هايك طوقاتليان، وكان الأمر يتعلق بنقل التبوغ المنتجة في المناطق الشمالية، اربيل، كويسنجق ،كركوك، سليمانية واستقر بي المقام على كرسي ومنضدة في مكتب عباس التميمي في شارع البنوك مقابل جامع مرجان براتب قدره خمسة عشر دينارا شهريا.

 

  

إقبال جماهيري واسع على مرشحي التحالف المدني الديمقراطي

 

عبر مرشحو التحالف المدني الديمقراطي في عدد من محافظات العراق، عن ارتياحهم للإقبال الجماهيري الذي تشهده حملاتهم الانتخابية.

وفيما بينوا أنهم لمسوا اسنادا ودعما من الناخبين بشكل غير مسبوق، أوضحوا أن البرنامج الانتخابي الواضح الذي رفعه التحالف المدني الديمقراطي والداعي إلى إجراء التغيير الحقيقي، هو من دفع الكثير من المواطنين إلى تأييد مرشحي التحالف، والحث على انتخابهم.

وفي حديث لـ "طريق الشعب" أمس الأربعاء، قالت مرشحة التحالف المدني الديمقراطي في ذي قار هيفاء الأمين إن "تحالفها يخوض حملته  الانتخابية بشكل منظم وجيد، وهذا الاستقراء جاء من خلال الوصول إلى مزاج الشارع الذي يبحث عن البديل والتغيير لتلبية طموحاتهم"، مشيرة إلى ان "توجه الكثير من الناس الى التحالف المدني الديمقراطي سببه برنامجنا الانتخابي الذي يسعى الى دولة مدنية، بعيدا عن النفس الطائفي، وكذلك بعد مرور 11 عاما من التغيير الذي لم يقدم شيئا للمواطن من قبل الأحزاب المتنفذة في الأصعدة كافة".

وأضافت الأمين أن "التحالف المدني الديمقراطي له حظوظ كبيرة في هذه الانتخابات، وهذا الاستقراء جاء من خلال دعم المواطنين إلى مرشحينا قبل وصول المرشحين لهم، كما ان هناك حملات دعائية من الناخبين لقائمتنا من دون مقابل، وهذا كله يزيد من حظوظنا في الانتخابات"، لافتة الى ان "وجودنا في الانتخابات البرلمانية المقبلة له تأثير كبير في التقليل من العزوف عن الانتخابات، لأن هناك الكثير من الناس غير الراغبين في المشاركة في الانتخابات، سيشاركون في اختيار البديل الذي كانوا يبحثون عنه".

بدوره، قال مرشح التحالف المدني الديمقراطي في بغداد حسين درويش العادلي إن "كل استطلاعات الرأي الخاصة بنا وبالآخرين تقول ان هناك تحولا لدى الناخب العراقي نحو تغيير الواقع الطائفي، ووجود تحالفنا يربك اللعبة الطائفية المتزايدة منذ عام 2003 وحتى الان"، موضحا أن "توجه المواطن الى اختيار قائمتنا كبديل لان المواطن بعد سنوات من الأمن الهش والبنى التحتية المدمرة والصراعات الحزبية الضيقة، اضافة إلى الفساد والطائفية، أصبح لديه دافع في الاتجاه نحو البديل، كذلك المشروع الوطني الذي نحر بسبب الطائفية التي دمرت مشروع الدولة".

وأضاف العادلي في حديث لـ "طريق الشعب" أمس، أن "هناك الكثير من الناخبين لا يمارسون حقهم الانتخابي انطلاقا من عدم وجود البديل، ولكن وجود التحالف المدني الديمقراطي يساعد هذه الشرائح اليائسة في المشاركة في اختيار البديل"، مؤكدا أن "انبثاق التحالف بحد ذاته هو حافز للآخرين للمشاركة في الانتخابات وإجراء التغيير ورسم مستقبل العراق".

الى ذلك، قال مشرح ائتلاف البديل المدني المستقل في محافظة البصرة عباس الجوراني، إن "تواجدنا مع الشارع العراقي ومع مختلف الجماهير افرز لنا رغبة كبيرة في التغيير واختيار البديل المدني"، مبينا أنه "هناك عزوف بسبب الإحباط واليأس من أداء الكتل المتنفذة المتمثل بحرمان العراق من فرص التنمية وغيرها من استحقاقات المواطنين".

وأضاف الجوراني في حديث لـ "طريق الشعب" أمس، أن "حظوظ المدنيين في هذا الانتخابات غير مسبوقة، وهذا ما سهل علينا حملتنا الانتخابية في إقناع المواطنين، وهذه القناعة ناتجة عن عملنا وقربنا من المواطن في السنوات السابقة"، لافتا إلى ان "هناك تخوفا من وجود تلاعب بالانتخابات من خلال إرغام الناس وتخويفهم، ولكن توجه المواطنين بقوة لصناديق الانتخاب يقلل من التلاعب بنتائج الانتخابات".

يذكر أن مفوضية الانتخابات قد اعلنت قبل يومين عن استكمال استعداداتها لأجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها - 30 نيسان الحالي.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

لم .. ولن!

 

جاسم الحلفي

لم نتراجع يوما عن نهجنا الرافض بالمطلق للمحاصصة الطائفية، والمتمسك باعتماد المواطنة المتساوية معيارا أساسا لبناء النظام السياسي .. ولن نتراجع.

لم نراهن على العقل السياسي المتنفذ اليوم، في العثور على مخرج للعراق من النفق المظلم الذي اوصله اليه.. ولن نراهن.

لم نكف عن السعي الى اقرار القوانين التي تحفظ للناس كرامتهم، خاصة منها ما يتعلق بتأمين الحق في العمل والحق في السكن، وبالضمان الاجتماعي والصحي .. ولن نكف.

لم نتوهم وجود ديمقراطية من دون ديمقراطيين، ولا إمكان تحول ديمقراطي من دون سن قوانين ديمقراطية.. ولن نتوهم.

لم نساوم في كفاحنا من اجل  الدولة المدنية الديمقراطية، على قاعدة العدالة الاجتماعية.. ولن نساوم.

لم نتخل عن دورنا في الحراك المدني والحركات الاجتماعية والمطلبية والاحتجاجية.. ولن نتخلى.

لم تنل منا اساليب الضغط والإكراه، ولا الإغراءات وعروض المكافأة  بهدف شراء مواقفنا.. ولن تنال.

لم نخذل الناس واصواتهم المتعالية في ساحات الاحتجاج.. ولن نخذل.

لم نتعامل مع العامل الدولي والعامل الاقليمي على حساب مصلحة العراق وشعبه.. ولن نتعامل.

لم نُخلف وعودنا او ننقضها.. ولن نفعل.

لم نشارك في صناعة الأزمات وإدامتها.. ولن نشارك.

لم تمتد أيدينا الى أموال العراقيين.. ولن تمتد.

لم نتورط في سفك دماء أبناء شعبنا، بل لم نكف عن السعي الى حقنها وحفظها .. ولن نكف.

لم نستخدم النعرات الطائفية والعنصرية بأية صورة ولأي غرض .. ولن نستخدم.

لم نشارك في صنع نظام المحاصصة الطائفية وفي فرضه على البلاد.. ولن نشارك.

لم نشخصن الجدال والصراع مع القوى السياسية الاخرى.. ولن نشخصن.

لم يغرنا كرسي الحكم فنضع الحصول عليه فوق مصالح الشعب والبلاد.. ولن يغرينا.

لم نتطاول على قوت الشعب ولقمة الفقراء.. ولن نتطاول.

لم نتوان في الدفاع عن العراق وشعبه.. ولن نتوانى.

 

رسالة الحزب الشيوعي العراقي


التعليقات




5000