..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حديث ساخـــــــــــن ارادة الناخب---- ارادة التغيير الشامل

نهاد شكر الحديثي

تراهن الكتل السياسية على حجم مشاركة الناخب في اقتراع 2014، لتغيير  الاوضاع السياسية وتجاوز اخطاء الاعوام  التي تلت الاحتلال ، كما ترى تلك الكتل ضرورة تغيير خرطة التحالفات السياسية، وترى شخصيات سياسية وبرلمانية ان وصول العملية السياسية في العراق الى "جدار مسدود" شجع الاطراف الاساسية على رسم خارطة للتغيير وتجاوز الكثير من السياسات الطائفية السابقة، وهو ما يتبلور على شكل تقاربات مهمة ستمهّد لظهور حكومة مختلفة بعد الانتخابات، وان العراق مقبل على مرحلة تغيير كبيرة"، و وجود "تغييرات ملحوظة بدأت تظهر على شكل التحالفات التي تسعى الى تشكيل الحكومة ما بعد انتخابات نيسان"، ويشير الكثير من المحللون الى ان الكتل السياسية المتنافسة على الانتخابات البرلمانية المقبلة، أصبحت تعرف مصلحتها بطريقة افضل، وتدير تفاهمات مع الأطراف السياسية بطريقة اكثر حكمة"، كما يؤكد ان القوائم الانتخابية، وبسبب تفكيرها بالاصلاح السياسي، بدأت تبتعد عن "الشعارات الطائفية والأيديولوجية"، وصارت اكثر واقعية" في تحديد نقاط الفشل، وطرق اصلاح المنظومة السياسية، وترى بعض الشخصيات السياسية  ان "الاساليب التي تستخدمها الاطراف السياسية المتنافسة في الانتخابات النيابية الحالية تركز على التغيير ما يعني فشل التجربة الماضية"، ان هذا التغيير مرده الى "شعور الكتل السياسية بخيبة الامل خلال السنوات الماضية، والرغبة في التغيير"وان الساسة اليوم وعبر التحالفات القائمة، يفكرون بمديات ابعد عن نتائج الانتخابات، ويخططون الى استراتيجيات مابعد الانتخابات، وتشكيل الحكومة، واساسيات الشراكة السياسية، والقوانين المؤجلة والمعطلة، وطريقة الاداء الحكومي والسياسي"،وان عنصر التغيير، متاح الان لان الجميع اكتوى بنار الاخطاء خلال ثماني سنوات، والاربع سنوات الاخيرة بالتحديد"، مشيرا الى ان "العملية السياسية انحرفت عن الطريق الديمقراطي، التي كان من المفترض السير عليه، وتتجه الى الفردية، والكتل السياسية اليوم تفكر بان لاتكرر هذه الاخطاء"،وان"نواة التفاهمات حول طريق ديمقراطي، خال من الازمات، بدأت تتضح، واغلب الكتل السياسية خاضت مناقشات ومفاوضات للبحث عن المتقاربات، لإدارة صحيحة في المرحلة المقبلة"خاصة وان جميع الكتل متفقة على ان ادارة المالكي خلال السنوات الماضية اعتمدت على خلق الازمات والفشل الذريع الملف الامني والخدمات، واشعال الازمة في الانبار وقبلها مجزرة الحويجة، وانتشار الفساد بانواعه ، لذا ادركت الاطراف السياسية خطورة ما وصلت اليه العملية السياسية من ازمات، واصبح الوقت ملائما للتغيير"، ويأمل الجميع ان تكون المرحلة المقبلة، بعد انتخابات نيسان، مبنية على "التفاهمات المشتركة، والثقة المتبادلة بين الاطراف السياسية"، وان تبنى الرؤية السياسية اصبحت اكثر وضوحا، وبوادر النجاح في تخطي الازمات واخطاء الماضي، بتحالفات سياسية لها بعد نظر وخطط استراتيجية، ستكون اكثر نجاحا من السابق".

مع ضرورة ان يبدأ التغيير من "الناخب" عبر مشاركته بصورة مكثفة في الانتخابات البرلمانية المقبلة، لكنه يقول ايضا "نحتاج في المرحلة المقبلة ان نعمل باكثر مهنية، لانهاء الفساد وتحقيق الامن والخدمات" ونرى ضرورة قيام الكتل السياسية القائزة في الانتخابات القادمة بوضع قاعدة دستورية، لتحديد ملامح العراق الجديد، والتركيز على الخطط الاستراتيجية، لا الترقيعية--- ولذلك فإن انتخابات الشهر الحالي ليست مجرد مناكفة لفريق نوري المالكي، ولا فعل بروتوكولي عابر، بل هي محاولة أخيرة - ربما-- لتشجيع طيف واسع من أبناء بلادنا على استعادة إيمانهم بجدوى السياسة في العراق، حين يشاهدون ان أهل الحل والعقد نجحوا في تداول السلطة، والمجيء بفريق معتدل يحسن صناعة التسويات وتهدئة الخواطر.

الفريق الجديد الذي نطمح الى وصوله للسلطة عبر انتقال سلس وانتخابات يحميها الجميع، ستكون على طاولته خطة إصلاح سياسي نضجت بثمن صبر الناس وتضحياتهم ودماؤهم الزكية 0

نهاد شكر الحديثي


التعليقات




5000