..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأحزاب السياسية تستولي على مدينة البصرة الرياضية!!

حمدان التميمي

في مشهدين مختلفين تماماً نقلهما لنا الأعلام في البصرة قبل أيام،في المشهد الأول شاهدنا تظاهر مجموعة من جماهير ورياضيي البصرة للمطالبة بفتح أبواب ملعبي المدينة الرياضية أمام أندية المحافظة في مسابقة الدوري الممتاز،ولكن مطالبهم جوبهت بالرفض القاطع بل والتجاهل أصلاً من قبل وزارة الشباب والرياضة وصمت من مجلس المحافظة كذلك،وبالطبع الحجة كانت عدم أكتمال المنشئات في المدينة تماماً ،رغم أنهم تسلموها من المقاول "عبدالله عويز"بشكل رسمي وهي بالأصل تم أفتتاحها قبل شهور كما يعلم الجميع،وقد كانت المطالب تكتفي بأن يسمح بخوض المباريات على الملعب الثانوي فقط!

ولكن الأسبوع المنصرم ،تابعنا وكل الرياضيين والأعلاميين معاً وبغضب شديد،مشهد ثاني مغاير وليومين متتاليين وكان المكان هو ملعب المدينة الرياضية الثانوي بالذات،نعم فقد تم تنظيم مهرجان دعاية لحملة أنتخابية لحزبين مختلفين ليومي الجمعة والسبت على التوالي،وظهرت أرضية الملعب بشكل بائس وهي ممتلئة بالمواطنيين وهم يسرحون ويمرحون بصور وشعارات لأحزابهم،وكأن الوزارة ومجلس المحافظة أرادا أيصال رسالة خبيثة للجمهور والرياضيين ،مفادها أن الملاعب تم أنشائها لتكون في خدمة الأحزاب والسياسيين بالدرجة الأساس ،وأما الرياضيين والأندية فيكفيهم ملاعب صغيرة هنا وهناك،لقد أحزنتنا تلك المشاهد ولم نكن نتوقع أن تكون القوانين التي تحكم بلد يدعي الديمقراطية تسمح بأنتهاك حرمة الملاعب الرياضية من قبل الأحزاب مع حرمان الأندية منها...

حمدان التميمي


التعليقات




5000