..... 
.
......
مواضيع تستحق وقفة 
حسام برغل
.....
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة المكتب الاعلامي للسيد القبانجي

النور

 السيد القبانجي يستقبل وزير العدل الايراني السيد

النجف الاشرف-المكتب الاعلامي


13/4/2014

اكد امام جمعة النجف الاشرف سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد صدر الدين القبانجي ان الشارع العراقي يشهد حراكا سياسيا ساخنا تصميما واضحا على ادامت العملية الديمقراطية وانجاح التجربة العراقية الحديثة فيما اشار الى ان التحديات الصعبة التي يواجهها العراقيون لم تثني عزيمتهم مؤكدا ان هذا الحضور تقف وراءه المبادئ والقيم الدينية وبخا صة ما نشهده بملحمة الزيارة الحسينية الكبرى والهائلة التي توحد صفوف الشعب العراقي وتعبر عن استعدادهم لمواجهة كل التحديات وفي هذا السياق ايضا رحب سماحته بتبادل الزيارات المليونية بين الشعبين الايراني والعراقي وما تعطية تلك الزيارات مزيد من التقارب والتحابب.

من ناحيته اكد السيد وزير العدل الايراني ان التحديات التي تواجهها التجربة العراقية ربما تكون اكبر من التحديات التي واجهتها الجمهورية الاسلامية ابان تاسيسها وذلك لطبيعة الموقع الذي يحتله العراق في العالم العربي والاسلامي ولطبيعة النظم السياسية التي حكمت العراق طوال القرون المتقدمة والتي لاتسمح بهذا التحول العجيب في العراق فيما ابدى سماحته ارتياحه للتوافقات التي عقدت بينه وبين وزارة العدل من الجانب العراقي.

 

في كلمتة في الملتقى التكريمي للشهيد السيد محمد باقر الصدر الذي اقامته الجامعة الاسلامية في محافظة الديوانية 



النجف الاشرف-المكتب الاعلامي

 13/4/2014

 قال مؤسس الجامعة الاسلامية سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد صدر الدين القبانجي ان القرن الماضي واجه فيه العالم الاسلامي موجتين الموجه الاولى: فكرية والموجة الثانية: سياسية. اما في الاولى فقد تمثلت بالكفر المعلن والكفر المبطن الذي غزى العالم من خلال الفلسفة الماركسية الالحادية التي طرقت العالم الاسلامي وهيمنت على الكثير من ادبياته ومحافله وحتى في عمق المدن الدينية كانت هناك امتدادات لهذا التيار والفكر المبطن الذي يعتبر الاسلام دينا تاريخيا قد انتهى وقته ويعتبر النبي (ص) رجلا مصلحا لكنه لم يكن الاسلام ولا شخص النبي بصدد تاسيس دولة اسلامية وانما هو عبارة عن واعظ اخلاقي هذة الموجة الفكرية مثلتها اقلام وكتابات في العالم الاسلامي من امثال طه حسين في كتابه في الشعر الجاهلي وعلي عبد الرازق في كتابه الاسلام ونظرية الحكم وفي هذا السياق جاءت و تحرك الاف النشريات ومئات المطابع وعشرات الاذاعات لكي تهجم هجمة واحدة على الشارع العربي والاسلامي بشكل عام وحتى في تركيا وايران وباكستان واندونيسيا وماليزيا وما شاكل ذلك كانت هذة الموجه الاولى ثم تبعتها موجة ثانية تقول ان الامة الاسلامية عليها اليوم ان تستسلم الى هذا الواقع وهي غير قادرة على مواجهة الحضارة الحديثة فنحن لا نمتلك للفكر ولا الادوات ولا الاليات التي تمكننا من النهوض بالواقع الاسلامي وانما علينا الركوب في قطار الغرب او الشرق كانت هذة الموجة الثانية امام  هاتين الموجتين كان الشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر(قده) قد سجل موقفا بطوليا وهذا هو امتيازة فهو في ماعدا ما كان فقيها وفيلسوفا وعالما دينيا لكنه استطاع ان يقفز بالعطاء والاداء الاسلامي في مواجهة هاتين الموجتين فامام الموجة الاولى كان كتاب (فلسفتنا) و(منازلة كبرى للكفر المعلن والكفر البطن) واستطاع بهذة المنارلة ان يحقق انتصارا عظيما فكان هو الاول من نوعه في كل العالم الاسلامي العربي وغير العربي واما على مستوى الموجة الثانية فيها ايضا كانت كتاباته من ناحية مثل اقتصادنا والبنك اللاربوي والمدرسة الاسلامية وكان الاعظم من الكتابات هو الموقف حيث ترجم بموقفه مشروع تحرير الارادة الاسلامية وقدرة الامة الاسلامية على النهوض حينما قال: (ان يقضة هذة الامة تحتاج الى دم كدم الحسين(ع) واني قد صممت على الشهادة) وخاطب الشعب العراقي بالقول: (يا ابناء علي ويا ابناء عمر انا معكما بمقدار ما انتما مع الاسلام) كانت هذة انطلاقة عظيمة وسجلت انتصارا للعراق وذلك بعد مضي عشرين عاما على صرخته كانت الانتفاضة الشعبانية في عام 1991 في العراق والتي قمعت من قبل الاستكبار العالمي ثم انتصرت الارادة العراقية في عام 2003 ونشهد اليوم مشروع الربيع العربي الذي هو اذعان من المجتمع الدولي بان ارادة الشعة يجب مواكبتها وانها لابد ان تنتصر هنا كان الصدر مؤسسا لهذا المشروع كما كان الامام الخميني(قده) الكبير صاحب الانطلاقة الكبرى للتاكيد على قدرة الاسلام على منازلة الشرق والغرب معا وعلى قيادة الشعوب نحو التحرر الى ذلك اكد سماحته اننا اليوم بانتظار التصحيح للمسار العالمي وليس على مستوى العراق والدول العربية والاسلامية وحدها وانما العالم اليوم يتطلع الى حركة المسلمين وتجربة المسلمين وهذا هو ما نستشعره دائما حينما نقراء الدعاء (الهم انا نرغب اليك في دولة كريمة تعز بها الاسلام واهله وتذل بها النفاق واهله) يذكر ان هذا الممؤتمر شهد عدة كلمات منها كلمة لعميد الجامعة د. محمود الخفاجي واخرى لعضو مجلس النواب العراقي السيد محمد المشكور واخرى لمدير تربية محافظة الديوانية فيما استمع المؤتمرون الى عدد من القصائد الشعرية في محور هذا المؤتمر.

 

 

النور


التعليقات




5000