.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة اعلام الحزب الشيوعي العراقي

مجلة (الثقافة الجديدة) ـ كلمة "أدب وفن":   

الحصان الأسود ثقافيًّا

د. مالك المطّلبي

نبت مصطلح الحصان الأسود في ميدان التنافس الرياضي، ليبثّ دلالة كسر التوقع في تصنيف تراتبية الفوز. ما كان خارج الحسابات، يصبح، فجأة، أحد منافسي المقدمة. سوف تستعير الحقول الأخرى هذا المصطلح، ليتبنّاه كلّ حقل، على وفق شروطه الذاتية.

هل الثقافة هي حصان بلادنا الأسود؟ أعني هل باتت الدولة العراقية، في تجربتها الانتقالية، تترقّب احتلال الثقافة موقعًا غير متوقَّع في بنيتها ؟

قبل أنْ نجيب، أو على نحو أدقّ، أنْ نحاول الإجابة عن هذا السؤال الحاسم، علينا أنْ نواجه إشكالية تعريف مصطلح الحصان الأسود في تموضعه داخل الخطاب الثقافي، تلك الإشكاليّة التي لم تصاحب مفهومه، في موطنه الأول: الرياضة.

يُرغمنا تعريف مصطلح الحصان الأسود، ثقافيًّا، إلى العودة سريعًا إلى تأريخ ثقافتنا. والأمر الأول في تأريخ الثقافة العراقية المعاصرة، هو أنَّ مصطلح الثقافة، كان يتحدّث، دائمًا، عن مثقفين، بدلاً من الحديث عن ثقافة. وهو ما يعكس هروبًا عن مواجهة أسئلة الثقافة، والاكتفاء بشخصنتها. كان ممثلو الثقافة العراقية، في الطور الأول، هم أصحاب الياقات البيضاء، موظّفي المكاتب، الممسكين بزمام السلطة. ومع تقدّم التعليم، انتقل جزء من دلالة الثقافة، للإشارة إلى المعلّمين، كأصل مؤطَّر بالتهذيب، يَخرج ذوو الياقات البيضاء، من عباءته. وقد شهد الطور الثالث تأكيد إشارة الثقافة إلى منتجي الأشكال الأدبية (أما منتجو الأشكال الفنية فظل المجتمع ينظر إليهم بكونهم صنّاعًا مهرة، يفعلون، أكثر مما يقولون. تمامًا، كما يُنظر الآن إلى جيل التقنيين في ظل الزحف التكنولوجي)، هنا يكون لزامًا علينا، أنْ نعمل على إرباك الوعي السائد، ليغادر، ولو بلفتة، ذلك الانتظار السلبي لتبدّل الأطوار من حوله. أعني أن نتحول من المثقف (المزعوم) إلى الثقافة.

يواجه مصطلح الثقافة، أول ما يواجه، مشكلة الترادف مع مصطلحات أفرزها التحول التأريخي للمجتمعات البشرية؛ الحضارة، المدنية، العصرنة، الحداثة...إلخ

غير أن أهم ما يميّز تسمية الثقافة من التسميات الأخرى، هو بعدها الرمزي الجمعي. الثقافة مُعطًى اجتماعي للتحولات الرمزية في التأريخ البشري؛ تمثلها، وتعيّنها الممارسات الاجتماعية، التي تتعرّض، دائمًا، للتحولات التأريخيّة.

الطابع الرمزي، هو مقوّم الثقافة، أو ضرورتها على عبارة الفلاسفة. ولأنّ هذه الورقة مقتصدة في فضائها هذا، سنذهب إلى معاينة التحولات الثقافية، وفق منظورها الرمزي آنف الذكر، في بنية المرحلة الانتقالية للدولة العراقية. هل يسمح لنا الواقع الآن بقراءة مستقبلية لهذه الدولة من ذلك المنظور؟ الجواب بالنفي، لأن الثقافة العراقية تُستخدَم، الآن، كشكل فارغ، برّاقٌ، أحيانًا، لكنّه غير ذي صلة بأي محتوى. وأول مظاهر هذا الاستخدام، هو إطلاق العنان للوسيط الرمزي للثقافة، وهو اللغة. لا أعني باللغة سلوكها المُعبَّر عنه بالكلام حسبْ، بل بأية منظومة علامية تُنتج خطابات. الخطابات الآن عبارة عن إشهارات تنتهي بمجرد استهلاكها شكليًّا. والمظهر الثاني للثقافة العراقية، هو استمرار شخصنتها، واعتبار الاسم الثقافي، أهم من الرسالة التي يُفترض أنْ يبلّغها للآخَر.

وقد أدّى الغياب الفعلي للثقافة إلى تجنّب عرض الأسئلة الكُبرى للثقافة، وتعويضها، بقائمة استذكار أسماء بعض المبدعين الذين، فقدناهم، أو تكريم  ثابت الدخل لبعض فصائل الأطوار الثلاثة التي ذكرناها سابقًا. وأول سؤال مسكوت عنه في الثقافة العراقية الآن يتعلّق بهُويّة الدولة؟ أهي دولة دينيّة؟ وإنْ كان الجواب بالإيجاب، فما الطابع الفقهي لها،؟ أم هي دولة مدنيّة عَلْمانية، يتم فصل الدين فيها عن أنظمة حكمها، لا فصله عن المجتمع؟ أم هي دولة مختلطة الهُوية ؟ فإن كانت كذلك، فما التكييف القانوني لذلك؟

سؤال الهويّة وتفريعاته، مسكوت عنها، ليس بعدم التصريح به، فهذا ممكن، وإلى حدٍّ ما مسموح به، كما أفعل الآن، بل بتجنب أن يكون له جواب، أو إرجاء جوابه إلى ما نهاية! لتعود الثقافة، مُرغَمَة، إلى تمترسها في السؤال فقط، على هامش أجوبة الأقوياء، كحصان غير موسوم بأيّ لون، مَهَمَّته أن يكون في آخِر الشوط أبدا.

 

مؤشرات للفشل!

 

محمد عبد الرحمن

لا احد يلوم الناخب العراقي اذا ما دقق في اسماء المرشحين لمجلس النواب، وتعرف جيدا على قوائمهم وتوثق من اقوالهم بل هذا هو المطلوب الان وبالحاح، بعد السنين العجاف التي مرت وكان ينتظر الكثير من الذين وضع الثقة فيهم فنكثوا الوعود واضاعوا المال والزمن.

والعجيب الغريب ان البعض من المتنفذين والطامعين بالتمسك بكرسي السلطة، ما زال، رغم الازمات المتعددة الاشكال والالوان يصر على الحديث عن انجازات، فيما اوضاع البلد بدت ومنذ مدة للكثير بمن فيهم من هم في السلطتين التنفيذية والتشريعية، تنحدر من سيء الى اسوأ في كافة المجالات ولعل اهمها، على الاطلاق وبدون منافس ولاسباب عديدة، الملف الامني والخروقات الحاصلة فيه، وما يحصل في بغداد والكوت وبابل والانبار وديالى وصلاح الدين وكركوك ونينوى، من اعمال ارهابية جبانة تزهق ارواح المئات من المواطنين، الا الدليل بعينه على الفشل البين  في هذا المفصل  الحساس الذي لا استقرار ولا بناء واعمار، بل لا حياة طبيعية بدونه، يحدث هذا في وقت صرف العراق ما يقرب من 60 مليار دولار على التسليح منذ 2003 ، والحصيلة واضحة.

التدقيق والتمحيص قبل الانتخاب والتصويت ضروريان ومطلوبان في وقت ما زال تضليل المواطن متواصلا فيما هو يئن تحت وطأة معاناته من سوء الخدمات وخصوصا الكهرباء التي صرف عليها حتى الان  اكثر من 80 مليار دولار ( قيل ان الأموال التي صرفت على الكهرباء في العراق تكفي لشراء شقة فخمة مؤثثة في منتجعات اوروبا الفخمة لكل عائلة عراقية).

وبلغة الارقام ذاتها، فانه استنادا لتقرير حكومي اصدرته لجنة النفط والطاقة، فان العراق يخسر 40 مليار دولار سنويا بسبب الاضرار المترتبة على الفشل في انتاج الكهرباء بسبب ملفات الفساد، وعلى ذكر الفساد فقد قال ممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف خلال افتتاح اعمال ملتقى بغداد الدولي لمحاربة الفساد اخيرا ان "الاموال التي نهبت من العراق بين عامي 2001 و2010 تجاوزت الـ65 مليار دولار بحسب مضامين دراسة صندوق النقد الدولي".

وفي موضوع ذي صلة بالفساد يذكر التقرير الذي اعده المفتش ستيوارت بوين وعرضه على الكونغرس الامريكي إن "الأموال التي أنفقت من صندوق الضرائب الأميركية والبالغة اكثر من 60 مليار دولار في تمويل هذا البرنامج عبر عشر سنوات مضت منذ الغزو الأميركي لم تحقق أية نتائج مرضية".

وفي وقت تذرف فيه الدموع والتباكي على الناس والقول بان حياتهم ستسوء وتتدهور، فضلا عن توقف المشاريع الاستثمارية اذا لم تقر الموازنة (ونحن مع اقرارها والمصادقة عليها بدون ابطاء) فقد اشارت المعلومات المنشورة بان " هناك 6000 مشروع في مختلف المجالات وبتكلفة 228 تريليون دينار عراقي (220 مليار دولار) صرفت لها مخصصات مالية لكن لم ينجز شيء منها"، فاين ذهبت هذه الاموال ؟ ومن المسؤول عن ضياعها ؟

وفيما يتواصل الاعتماد الكلي على تصدير النفط الخام كمصدر تمويل اساسي ورئيسي للموازنة العامة، فهناك 80 في المئة من مصانع ومعامل العراق ما زالت معطلة، ومن جانب اخر وحسب الإحصائيات الرسمية فان استيرادات العراق ارتفعت من 9.6 مليار دولار في عام 2003 إلى 74 مليار دولار عام 2012، والذي له تأثيره الضار(لا سيما الاستيراد العشوائي) على المنتج الوطني العراقي، خاصة الصناعي والزراعي.

هذا غيض من فيض، من مؤشرات الفشل في ميادين عدة، ويفترض هذا وحفز على العمل الحثيث كي لا يعاد السيناريو وتتواصل الازمات، فالاصلاح والتغيير مطلوبان فلتكن البداية وخط الشروع في 30 نيسان القادم عبر اختيار البديل الموثوق.

 

 

في حفل حاشد احتضنته العاصمة بغداد

التحالف المدني الديمقراطي يعلن برنامجه الانتخابي

احتضنت القاعة الكبيرة في نادي العلوية وسط بغداد، صباح أمس، حفل الإعلان الرسمي عن قائمة التحالف المدني الديمقراطي (232).

وغصت قاعة النادي بمئات الشخصيات السياسية والثقافية والاجتماعية المعروفة، وحضور لافت لمرشحي التحالف في بغداد والمحافظات.

وبعد عزف النشيد الوطني، حيا الصحفي والكاتب المعروف عبد المنعم الاعسم الحضور، ودعاهم إلى الوقوف دقيقة صمت استذكارا لشهداء العراق والديمقراطية.

وألقى رئيس التحالف المدني الديمقراطي الدكتور علي الرفيعي كلمة حيا فيها أعضاء القائمة ومناصريها وناخبيها، مؤكدا أن التحالف مشروع "عابر للطائفية وكل فرعيات العصبية القومية، المناطقية، والعشائرية".

بعدها ألقى الإعلامي ومرشح التحالف في بغداد عماد الخفاجي، نص البيان الانتخابي للتحالف، والذي شخص مفاصل الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية المعقدة، والحلول والبدائل الملموسة التي يطرحها التحالف المدني الديمقراطي.

وأكد البيان الانتخابي أن التحالف يخوض التنافس الانتخابي معتمدا على الاسماء المشهود لها بالعفة والضمير، وشدد على ضرورة تحريك الوعي بالمشاركة الواسعة في الانتخابات من أجل إجراء التغيير المنشود.

في حين بين أن مشروع التحالف يعمل على الانتقال من دولة المكونات إلى دولة المؤسسات. كما استمع الحضور الى عدد من كلمات ممثلي التحالف المدني الديمقراطي في المحافظات.

وقدم ممثل تيار "الغد الجديد"، السيد عادل اللامي كلمة تضامنية مع التحالف المدني الديمقراطي، مؤكدا ان تياره سيدعم الحملة الانتخابية للتحالف، على الرغم من كون تياره من الناحية الشكلية ليس جزءا من التحالف.

ولم يكن الحفل خطابيا فقط، بل تخللت فقراته الشعر والغناء، إذ ألقى الشاعر محمد جبار حسن قصيدة بعنوان "لا للركود"، تلاه الشاعر الشعبي الشاب رائد الاسدي بقصيدة شعبية كتبها للمناسبة.

وقدم عضو المكتب التنفيذي للتيار الديمقراطي الدكتور علي احمد إبراهيم، نصا نثريا بعنوان "شذرات للمرشحين"، ألقاه بأسلوب حميم أخاذ، تناول فيه عطاء المدنيين والديمقراطيين العراقيين منذ قيام الدولة العراقية المعاصرة.

وتخللت فقرات الحفل باقة من الاغاني المخصصة للتعريف بالتحالف المدني الديمقراطي، واخرى من الاغاني العراقية الجميلة قدمها الفنان طلال علي والفرقة المرافقة له.

 

 

رسالة الحزب الشيوعي العراقي


التعليقات




5000