..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أطيـــاف علـــى الضفـاف

جميل حسين الساعدي

 لا تنســــــخي منّــــيَ طبــاعــيَ لا

 

                                       أرضـــــى بأنْ تتحّـــولي رَجـــلا

     وأنـــــا طباعــــــــي لا يشابهــــها

                                       طبــعُ النســـــاءِ لأظهرَ الخجَــــلا

     لكنَّ بي لُطــــــفَ النسيـــــمِ فــــلا

                                     أؤذي ولو أصبحـــــت ُ مُنفعــــــــلا

     أنــــا لمْ أقـُـــدْ يومــــا ً عسـاكرَ لــمْ

                                       أفتــــحْ ممالكَ لمْ أكُـــنْ بطـــــــلا

     لكـــــنْ جُبلـــتُ علــى الإبــاءِ فلــمْ

                                       أخشَ الطغـاةَ ولمْ أكـُـن وَجلِا (1)

     ونهجــتُ نهـجَ الحبّ مِنْ صِغَــري

                                       لـمْ أرْضَ يومـــــا ً غيــــــرهُ بدلا

     قاســـــي الطبـــــاعِ ألنْتــُـــهُ فـــإذا

                                       هــــــوَ لِــــيْ أخٌ يهدينـــيَ الـقـُبَلا

     ونبــــــذتُ تُجّـــــارا ً بدينـــــــــهمُ

                                       قــدْ شوَهـــــوهُ وأتقنـــــوا الدَجَـلا

     قدْ كبّـروا الرحمــنَ , ما صــــدقوا

                                       لـمْ يهدمــــوا العزّى ولا هُبـلا(2)

     سفَكــــــوا دمـــــــاءَ الأبريــاءِ بـلا

                                       ذنــبٍ أهـــــانوا كُلَّ مَــنْ عـَـــقلا

     فكــأنَّ ربَّ الكـــــونِ طاغيـــــــــة ٌ

                                       بالزهْــــــوِ يشعـــــرُ كلّمـا قتـــلا

     مـــــا عــادَ يعــزفُ لحْنــَــهُ وتـرٌ

                                     والزهْـــــــرُ فــي روضاتنـــا ذبـلا

     عِشْنــــــا قرونـــــا ً نازفيـنَ دمـا ً

                                     فالجـرحُ نفْسُ الجُرْح ِ مـــا اندمــلا

     خبـــــتِ الحــروبُ وأقبلــــت أممٌ

                                     تغـزو الفضاءَ فشارفـتْ زُحـَـلا(3)

     وحــــروبنــا لا تنتهـــــي أبــــــدا ً

                                     لوْ قـــــدْ أضعنـا مرّةً جَمَــــــلا(4)

     ويحـــي عليـــــها أمة ً غرقــــتْ

                                     فــي الجَهْــلِ, فاقــتْ كلَّ مَنْ جَهَـلا

     أســــدى لها الطعنـات خنجـــرُها

                                     فَهِــــيَ القتيلــــــة ُ وَهْـــيَ مَنْ قتَلا

                                 ***

     حيــرانُ فـي الطرقــاتِ مِن زَمـنٍ

                                     فمــــنِ الذي يهدينـــــيَ السُبــُـــــلا

     خطـــــــفتنيَ امــــراةٌ برقّتـــــــها

                                     أذكــتْ بقلبــــي الشوقَ فاشتعلا(5)

    أرخــــتْ علــيَّ الَشـعْرَ قائلــــــــة ً

                                     ستكـــــــونً عنـــــدي اليومَ مُعْتَقَلا

     وتنـــــالُ منّــــي قـُبْلـــــــةَ ً عجَبَا ً

                                     تحيـــــــا بهــــا فـي نشوة ٍ ثَمِـــــلا

     طبَـعـــتْ على شفتـــــيَّ قـُبْلَتَهــــا

                                     فخضعـــتُ مثل الطفْــــلِ ممتثــــلا

     ثمَّ اختَفـــــــــتْ عنّــــي فلمْ أَرَهـا

                                     كالطيْــــــفِ زارَ العيْــــنَ وارتحلا

     سكـــــران لـــمْ أبرحْ بقبلتـــــــها

                                     هــــــيَ قبلـــــة ٌ أنستنـــيَ القبــــلا

     ساءلـــتُ نفســـي مَنْ أكـــونُ أنـا

                                     أصبحــــتُ عنْ دُنيــــــايَ مُنْفصلا

     وبحثــتُ عنـــــها دونمـــا كــــللٍ

                                     طافــتْ خُطـــــايَ السهْــلَ والجبلا

     حتّـــى النجــــــوم سألتُها قـَلِــــقا ً

                                     وبعثـــــــتُ أنّـــــاتي لهـــا رُسُـــلا

    أنـــــا لمْ أجـــــــدْ شَبَـــها ً لها أبدا ً

                                     فبــــها الجمــــالُ وسِحْــرُهُ اكتمــلا

     ربّــــــاهُ أرْجعْـــــها إليَّ فمــــــا

                                     أحـــــد ٌ سواكَ يُعيــــدُ لي الأمَــــلا

     يزدادُ شـــــوقي والشكـــوكُ معا ً

                                     وأحــــسُّ أنّـــــــي نــادب ٌ طلــــلا

     أتـُـرى وضعْـتَ السـرَّ في امرأة ٍ

                                     عـــــمْدا ً لتضرب َ لِـي بهــا مثــلا

                                     ***

 

     (1) وَجـِـــل : خائف .

     (2)ألعزى: من آلهة العرب, التي عبدها أهل مكة. هُبَـل: صنم على

      شكل إنسان, وله ذراع مكسورة, عبده العرب قبل الإسلام.

    (3) خبت الحرب: سكنت وهدأت. زُحَل: ثاني أكبر الكواكب في النظام الشمسي بعد عطارد.

    (4)  إشارة إلى حرب البسوس, التي وقعت بين قبيلتي الأخوة بكر وتغلب

    بسبب مقتل ناقة البسوس, وهي من الحروب الطويلة, استمرت أربعين عاما.

    (5) أذكى: أشعلَ, ويقال أذكى النار أو نحوها: أوقدها وسعّرها .

 

   

 

جميل حسين الساعدي


التعليقات

الاسم: جميل حسين الساعددي
التاريخ: 09/04/2014 17:12:14
حبيبي سامي العامري
هذا هو تلفوني
015205860336
وتلفون أردلان
01717575464

ساتصل بك فورا

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 09/04/2014 13:58:31
الساعدي الرائع
هنا رقم موبايلي
أرجو الإتصال في أقرب وقت ممكن وحتى في الليل لحد الساعة 11 لا بأس !
015257433857
وأتمنى أن تعطيني رقم تلفون أردلان إذا استطعتَ فتلفونه تغير أو شيء من هذا القبيل
إلى اللقاء
مودتي وقد أضحكتني كثيراً بتعبيرك : صرنا فرجة !!!

الاسم: جميل حسين الساعددي
التاريخ: 09/04/2014 13:48:28
الشاعرة المتميّزة صباح الحكيم
من يقرأ سطورك هذه, يعرف إن كاتبتها شاعرة من الطراز الرفيع, نقيّة السريرة صافية الروح, تفيض كلماتها جمالا وعذوبة, إنسانة حقيقية صادقة المشاعر, على مستوى عالٍ من الخلق الرفيع, أنا لا أقول جديدا أشعارك العذبة تثبت ذلك, لقد قرأتها مرارا وتكرارا ولم أملّ من القراءة
فمن حقّك أن تفتخري بين النساء, وبالذات الشاعرات منهن, لأنّ هناك ما يميّزك
ألف شكر لتعليقك الرائع
دمت للإبداع
مع كلّ الإحترام والتقدير

الاسم: صباح الحكيم/ عراقية
التاريخ: 09/04/2014 12:54:43


ونهجــتُ نهـجَ الحبّ مِنْ صِغَــري
لـمْ أرْضَ يومـــــا ً غيــــــرهُ بدلا
-
و هل هناك أجمل من الحب يا شاعر الحب و الجمال
بالله عليك اطربنا بهذه المشاعر الجياشة من روح الساعدي الرقيقة
و دعنا ننهل من معين حرفك البهي الغارق بصفاء القلب

يقال من يشرب من ماءالنيل لابد ان يعود إليه
و أقول من يشرب من زلال بوحك العذب النقي لابد أن يعود إليه و بشغف
الشلال العذب الأستاذ جميل حسين الساعدي
شاكرة لك كثيرا على ما يغدقه مداد نبضك الأصيل من جمال البوح و عذب المشاعر الصافية
دمت بحفظ الله و رعايته و تقبل مني فائق احترامي و التقدير

الاسم: جميل حسين الساعددي
التاريخ: 08/04/2014 14:29:38
شاعرنا المتألق وأديبنا الموسوعي كريم مرزة الأسدي
نعم أخي العزيز إن الوزن الذي استخدمته في كتابة القصيدة
هو مثلما ذكرت من الكامل التام الحذاء, وقدوردت كلمة مجزوء الكامل سهوا في ردي على تعليقك في المثقف,
لا حرمنا الله من علمك الغزير في علوم اللغة, أيّها البحر الزاخر.
امتناني لمرورك الكريم,وتوقفك لقراءة القصيدة,
وألف شكر على كل حرف خطه قلمك الرهيف
محبتي الدائمة مع أجمل الأمنيات

الاسم: جميل حسين الساعددي
التاريخ: 08/04/2014 13:15:43
صديقي العزيز الشاعر المبهر سامي العامري
تذكرتك كثيرا في الفترة الأخيرة, وحاولت أن أهتدي إلى رقم هاتفك فلم أفلح..قرأت ما كتبه الأخ الأديب حمودي الكناني عن بوهيميتك, فضحكت, لأنني تذكرت مواقف و مشاهد كثيرة, كنت فيها معك, ولا أحب أن أتحدث عنها,لأنها ملكي الخاص( حقوق الحفظ محفوظة للساعدي فقط) . وهي مواقف ومشاهد غاية في الشاعرية ولها جماليتها الفطرية العذبة. ما أعتبره الأخ حمودي بوهيميا, أنا أعتبره فطريا طبيعيا, وهنا يكمن سر الشعر.. لقد عشت مع امرأة’ سويسرية سنوات, وتأثرت بسلوكي الفطري, وكنت أحدثها كثيرا عن حياة النساء الريفيات في جنوب العراق, وبالذات في العمارة, حتى إنها طلبت مني أن أحضر لها ثوبا, من الثياب التي ترتديها نساء وبنات الريف, وبعدفترة وجدت في محل لبيع الملابس والأزياء الشرقيةثوبا مشابهاأو قريبالبعض ما يرتدينه بنات الريف, ثوبا مزركشا مزينا ب( الخضرم), اشتريته وأهديته لها فرحت جدا, وحين كنا نخرج معا كانت العيون تتطلع فينا , لا أدري أهو استغراب أم إعجاب المهم0 (صرنا فرجة), وهي كانت تشعر بالزهو وتبتسم
شكرا لتعليقك الجميل
ولك مني عاطر التحايا ورقيقها
مع المودة الدائمة اللامتناهية

الاسم: جميل حسين الساعددي
التاريخ: 08/04/2014 12:35:18
عزيزي الغالي الشاعر المبدع, صاحب الصور الحداثية الرائعة جمال عباس الكناني
أسعدتني كلماتك البهية المعطّرة بأريج الود الصافي.
دمت بخير
أيها الصديق الغالي

الاسم: جميل حسين الساعددي
التاريخ: 08/04/2014 12:27:34
عزيزي الشاعر الرائع وائل مهدي
اعتزازي بكلماتك الجميلة وبإعجابك بالقصيدة

محبتي مع أرق التحايا

الاسم: كريم مرزة الأسدي
التاريخ: 08/04/2014 12:22:37
الشاعر القدير جميل حسين الساعدي المحترم
السلام غليكم والرحمة
كما ذكرت في موقع المثقف قصيدة رائعة في اطلاقها لحرية الفكر مع ألف إطلاقها ، تبث من النفس من خوالج وعوالج حتى تشمخ إلى زحل :
عِشْنــــــا قرونـــــا ً نازفيـنَ دمـا ً

فالجـرحُ نفْسُ الجُرْح ِ مـــا اندمــلا

خبـــــتِ الحــروبُ وأقبلــــت أممٌ

تغـزو الفضاءَ فشارفـتْ زُحـَـلا

ولكنها من الكامل التام الحذاء ( متفاعلن متفاعلن فعِلن) وجوازات متفاعلن متْفاعلن ، وليست من مجزوء الكامل لوجود ثلاث تفعيلات في الشطر ، لم أشر أنا أنها من مجزوء الكامل ، احتراماتي ومحبتي لصديقي الأستا ذ الساعدي

الاسم: جميل حسين الساعددي
التاريخ: 08/04/2014 10:14:38
الفنان والشاعر الرائع فكري اليافعي
تحية عطرة
أنا لست ساحرا أخي الفاضل, أعوذ بالله من السحر..قرأت تعليقك بإمعان..فتأكدت أنك تعني بالسحر معنى آخرَ مختلفا,و كما قيل قديما: إنّ من الشعر لحكمة, وإنّ من البيانِ لسحرا.أنا إنسان بسيط متواضع, ولدت في بغداد, لكن معظم سنيّ طفولتي قضيتها في ضواحي ناحية المشرح في العمارة, بعد أن أخذني عمي معه إلى هناك بعد أن ألح على والدي واقنعه, كان عمي حمادي يحبني أكثر من أولاده,وأنا أحببته أكثر من والدي. في العمارة بدأت دراستي الإبتدائية في مدرسة الحمزة , وهي تقع مباشرة على ضفاف نهر يدعى( الجديد), وهي محاطة بالزهور الجميلة. الحياة الريفية والطبيعة وناسها البسطاء, كل ذلك أثر على حياتي , وطبع حياتي بالعفوية والبساطة, فأناأنفر من المدن الكبيرة وأتحأشى الضجيج.حين عدت الى بغداد استمرت هذه الحالة معي , وبعد أن غادرت العراق في
سن مبكرة استمر معي ذلك السلوك الفطري الطبيعي, بل إنه قوي واشتدّ أكثر, ربما بسبب نفوري من تعقيدات الحياة هناك, التي أفرزها التطور الصناعي والتكنولوجي. فأنا أصرخ عندما أشعر بحاجة لذلك وأبكي وأغني وأقرأ الشعر بصوت عال, حتى لو كنت جالسا مع جماعة, لا أكترث بما سيقوله الأخرون عني, لهذا كثيرا ما نعت بالفوضوية والبوهيمية. لكنني رغم كل هذا هادئ مسالم.
ربما تكون هذه الأمور التي ذكرتها, هي التي جعلتك ترى في إنسانا آخر
لا أريد أن أطيل هنا, فحين نلتقي في المرة القادمة سأكمل
ما بدأته هنا
عاطر التحايا مع احترامي وتقديري الكبيرين

الاسم: جمال عباس الكناني
التاريخ: 08/04/2014 08:51:58
الشاعر جميل حسين الساعدي الأغلى


ونهجــتُ نهـجَ الحبّ مِنْ صِغَــري

لـمْ أرْضَ يومـــــا ً غيــــــرهُ بدلا

حرفك موشومٌ بالحب والألق كماانت صديقي.
دمت شاعرا بهياً.

الاسم: جميل حسين الساعددي
التاريخ: 08/04/2014 05:37:17
ملاحظاتك في محلها يا شاعرنا المتألق..وحتى مطلع القصيدة جاء مصرعا بدون قصد, فأنا في كثير من قصائدي, اسقط التقليد المتبع في الشعر العمودي , وهو أن يكون المطلع بيتا مصرعا, وهناك الكثير من شعراء القصيدة العمودية قديما وحديثا يفعلون نفس الشئ. أما فيما يتعلق بملاحظتك حول ملحق شرح بعض المفردات, فمعك الحق.. في الواقع ترددت في الأمر. فعلا لم تكن هناك ضرورة لمثل هذا الشرح, فالمفردات متداولة ومفهومة حتى من القارئ العادي, وقد أعجبتني كثيرا عبارتك ( واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار)
الشاعر المتألق الصديق جمال مصطفى, لا أخفي إعجابي بنظرتك النقديةالفاحصة, التي تضع فيها كل جزئيات النص تحت المجهر
مودتي الدائمة مع عاطر التحايا ورقيقها

الاسم: جميل حسين الساعددي
التاريخ: 08/04/2014 05:15:07
الشاعر المبدع عبدالوهاب المطلبي
مرورك الكريم أضاف ألقا جديدا إلى النص, فشكر للكلمات العذبة الرائقة
دمت للإبداع
أرق التحايامشفوعة بالمحبة

الاسم: وائل مهدي
التاريخ: 08/04/2014 00:16:47
تحية اليك عزيزي الشاعر جميل المحترم . قصيدة رائعة الصور .. تقبل محبتي و تحيتي .. وكن بخير و عافية .

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 07/04/2014 23:55:38
عِشْنــــــا قرونـــــا ً نازفيـنَ دمـا ً

فالجـرحُ نفْسُ الجُرْح ِ مـــا اندمــلا

خبـــــتِ الحــروبُ وأقبلــــت أممٌ

تغـزو الفضاءَ فشارفـتْ زُحـَـلا(3)

وحــــروبنــا لا تنتهـــــي أبــــــدا ً

لوْ قـــــدْ أضعنـا مرّةً جَمَــــــلا(4)

ويحـــي عليـــــها أمة ً غرقــــتْ

فــي الجَهْــلِ, فاقــتْ كلَّ مَنْ جَهَـلا

ــــــــ
بالفعل فنحن منذ قرون ظللنا ندور حول أنفسها كالبلهاء بل حتى الرحي سخرت منا وسخرت حنطتها معها!
غناء تعانق الروح بنعناعية موسيقية تجعلك تنسى فظاعة الألم أو تتناساه أو ربما تطوّعه ليصبح إبداعاً يليق بكل ذي هم جمالي
مودة بلا حدود للشاعر العذب البارع الساعدي جميل

الاسم: فكري اليافعي
التاريخ: 07/04/2014 20:47:56
حين التقيت بك أول مرة وأسمعتني شعرا، شعرت أنني أمام شاعرٍ غير عادي،
يمتلك القدرة السحرية فيوظفها في الكلمات.
فالشاعر الكبير جميل حسين الساعدي هو ساحر قبل ان يكون شاعرا.
حينما تلتقي به كل شيء يحدثك عن الشعر او السحر، طريقة حديثه حركاته ابتساماته نظراته، فهو يعيش في عالم غير عالمنا.
وأنا كإنسان مولع بالشعر والفن والأدب وجدت ضالتي في هذا الإنسان،
فأنا قرأت قصيدته هذه وهزتني من الأعماق
فللشاعر الكبير جميل حسين الساعدي كل الإحترام والتقدير والإعجاب.

فكري اليافعي

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 07/04/2014 19:24:34
الشاعر العذب الساعدي الجميل

ودا ودا

لكن بي لطف النسيم فلا أوذي ولو أصبحت منفعلا

اجتمع في هذا البيت , الصدق والعذوبة والمعنى

الهفهاف , وهو بالمناسبة بيت مصرع اي متفق القافية

صدرا وعجزا وفي القصيدة بيت آخر مصرع ايضاكهذا البيت .

هذه قصيدة يمكنني تسميتها من ذوات الفلقتين فهي مكونة

قسمين , اجتمع في القسم الأول ما هو عام بما هو ذاتي

ثم عاد الشاعر الى حميمية الذاتي في القسم الثاني .

قصيدة لا يختلف اثنان في كونها عذبة , رقيقة , واضحة

وضوح الشمس في منتصف النهار , ولهذا استغربت من الملحق

الذي نشره الشاعر مع القصيدة , وتساءلت : ترى من هو هذا

الكسول الذي يريد من الشاعر توضيحا عن العزى وهبل ومعاني

كلمات مثل وجل , و خبت الحرب , وزحل . ان الساعدي يدلل

القارىء دلالا فوق العادة وهذا بصراحة دلال يفسد القارىء

وإذا كان القارىء كسولا الى هذه الدرجة فهل سيقرأ أصلا ؟

دمت شاعرا عذبا ياالساعدي الجميل

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 07/04/2014 18:24:57
الشاعر النبدع جميل حسين الساعدي
أرق التحايا اليك
قصيدة الرقة والجمال والشجن ..الانسابية والايقاع الساحر
وبحثــتُ عنـــــها دونمـــا كــــللٍ

طافــتْ خُطـــــايَ السهْــلَ والجبلا

حتّـــى النجــــــوم سألتُها قـَلِــــقا ً

وبعثـــــــتُ أنّـــــاتي لهـــا رُسُـــلا

أنـــــا لمْ أجـــــــدْ شَبَـــها ً لها أبدا ً

فبــــها الجمــــالُ وسِحْــرُهُ اكتمــلا

ربّــــــاهُ أرْجعْـــــها إليَّ فمــــــا

أحـــــد ٌ سواكَ يُعيــــدُ لي الأمَــــلا

محبتي وتقديري




5000