..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أحزاب أنابيب الإختبار !

محسن ظافرغريب

تزمع أحزاب أطفال الأنابيب الصناعية إلحاق نسبها الشرعي بشهادة زور من لدو مبارك قران السفاح المدفوع مهره من أنابيب وناقلات نفط خليج حاضرة البصرة الطيبة الخربة الحلوب، في ظل ذل الإحتلال، تزمع هذه الأحزاب الواعدة الصاعدة، إشهار شرعيتها، وتزعم تمثيلها أهل الخليج ومقدرات أجياله أبناء اليوم وروح العصر في كل مصر وثغر وقطر منه، مطلع القرن 21م الحالي، رغم أنف"مدرسة المشاغبين"(الطالبان ملا محمد عمر وبن لادن)، ومثل هذه الفتوى التي أفتى بها شيخ سلفي في محمية الكويت موجهة لمراتب وضباط أفراد القوات المسلحة العراقية وتعني إبتداء أهل ديرة الكويت وديوانياتها لدى التحضير لإنتخابات برلمانها في 17 من شهر آيار الجاري(مجلس الأمة الكويتي). الشيخ حامد بن عبد الله العلي:" حكم الإلتحاق بالشرطة العراقية: أن البراءة من مخطط المحتل الأمريكي للعراق، ومن كلّ ما يعينه على إنجاح مشروعه الذي صرح بنفسه أنه يتعدّى احتلال العراق إلى الهيمنة على كلّ الأمّة، فرضٌ على المسلمين بل أصلٌ من أصول الإيمان". سنة 1970م كان دخل البعث المباد في العراق، نفط بنحو بليون و230 مليون دولار وبع د عقد من الزمن الردىء في عام 1980 م بلغ 25 بليون دولار. وكان دخل نفط الإمارات العربية المتحدة 230 مليون دولار ارتفع بعد عقد من الزمن الردىء الى 19$ بليون دولار.

وكان دخل ليبيا مليون وثلاثمائة الف$ وفي عام 1980 بلغ 21$ بليون دولار. وكان دخل قطر 120$ مليون دولار وفي 1980 بلغ 5$ بلايين دولار. وكان دخل الجزائر 272$ مليون دولار وفي عام 1980 بلغ 10$ بلايين دولار. وكان دخل آل سعود حوالي بليون دولار في عام 1980 بلغ 102$ بليون دولار. وكان دخل(آل صباح في كويت) 221$ مليون دولار وفي عام 1980 بلغ 22$ بليون دولار. وقد بلغ اليوم سعر برميل نفط الخليج الصاعد معدله الفلكي 121$ دولار أميركي، غير المسبوق قبل جيل مضى من وفرة وطفرة أحزاب أطفال الأنابيب، نتذكر بدايات الإحتلال، عندما أرسل الرئيس الأميركي ثيودور روزفلت لجنته الرئاسية الخاصة الى الشرق الاوسط، التي زارت كلا من : مملكة آل سعود، آل صباح الكويت، البحرين، قطر و بلاد فارس إيران، ثم عادت بتقرير يفيد بأن نفط الشرق الاوسط أكبر كنز وهبته الطبيعة للزمن والجغرافيا!. وكان وزير الخارجية الأميركي جيمس بيرنز، قد سأل رئيسه روزفلت: سيدي ما الحصة التي ينبغي أن تسيطر عليها الحكومة الأميركية من نفط الشرق الأوسط ؟ فأجابه بعد تفكير عميق : ليس أقل من 100% !.

فسارع وزير الداخلية الأميركي ليكتب الى رئيسه قائلا: ان الشرق الأوسط مجرة كونية هائلة من حقول النفط لا يعرف أحد لها نظيرا في الدنيا، ان السعودية بمثابة شمس هذه المجرة فهي أكبر بئر نفط في الشرق الأوسط والظروف فيها الآن مناسبة، وملكها ابن سعود يطلب أمرين: مالا ينفق منه وضمانا يكفل استمرار العرش في أسرته، وينبغي للولايات المتحدة منحه المطلبين!. اجتمع روزفلت بعبد العزيز ابن سعود على ظهر بارجة حربية أميركية في البحر الأحمر عند ممر قناة السويس، ووقع ابن سعود اتفاقا مع مجموعة آرامكو المكونة من 4 شركات هي: نيوجيرسي، سوكوني، سوكال، وتكساكو بنسبة 25% لكل منها. حاول وزير المستعمرات البرطاني سير ونستن تشرتشل عرقلة الإتفاق لكنه لم يفلح. وحين عاد الى بريطانيا وجد بعض وزراءه يوجهون اللوم له لأنه لم يقدم هدية لعبد العزيز، في حين ان عبد العزيز نفسه قدم مجموعة من المجوهرات هدية لأسرته، فلم يجد تشرتشل بدا من بيع نفس المجوهرات التي أهديت إليه من قبل عبد العزيز ثم شراء سيارة رولز رايس وارسالها هدية إليه. بيد أن ذلك أيضا لم يفِ بالغرض. إذ وضعت أميركا يدها على النفط السعودي بصورة مطلقة، وأصبحت الشركات الأميركية غول وأخطبوط نفط وسياسة في آن معا، وكان حجم تلك الشركات وامكانياتها الإقتصادية خرافيا، فقد سيطرت الشركات الأميركية على كل شيء من إنتاج وتوزيع وتكرير ونقل، ومنحت نفسها مرونة التصرف، وصار بمقدورها معاقبة دولة ما بخفض انتاجها وهي واثقة أنها تستطيع زيادة الضخ في بلد آخر والمحافظة على مستوى أرباحها!. وقد حققت تلكم الشركات لنفسها أرباحا خيالية، ونذكر أن دخل آرامكو لوحدها يزيد ثلاث أضعاف على دخل المالك الأصل لهذا النفط، السعودية!.

مثال آخر، إن شركة النفط البريطانية - الإيرانية حققت عام 1950م أرباحا بلغت 250 مليون جنيه إسترليني، في حين كان النصيب الذي حصلت عليه الحكومة الإيرانية فقط 90 مليون جنيه إسترليني لا غير، ما استعدى إيران واستدعى ظهور رئيسها د . محمد مصدق وفرار آخر ملوكها المخلوع لاحقا بثورتها الشعبية قبل جيل مضى(القرن الماضي)، صيف 1978م وإنتصار تلكم الثورة ربيع العام التالي وتمخض ذلك عن مولد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، موضع الصراع مع القطب العالمي الأم يركي الأوحد، على أرض السواد عراق الرافدين ومهد الحضارات والخيرات والمقدسات. وكان في عقد ثلاثينات القرن الماضي قد تمكن المليونير الأميركي ميللون من عقد صفقة مع أحمد الجابر الصباح، الذي كان غاضبا على الشركات البريطانية لأنها عثرت على نفط البحرين قبل أن تعثر عليه في كويت،

وقال أحمد الجابر لرئيس شركة"شل": ان ظهور النفط في البحرين قبل ظهوره في الكويت طعنة خنجر في قلبي!(على أمل إيجاد مقومات الدولة بإكسير الحياة، شرايين أنابيب النفط، كما في شمال عراق اليوم لإعلان الإنفصال الناجز عن ولاية البصرة العراقية في مؤامرة 8 شباط الأسود 1963م). كما هو حال الشركات المنقبة عن النفط و الغاز العراقي بشكل مجحف وغير مشروع الآن في شمال العراق، فبدأت شركة"شل" تنقب عن النفط في إقليمي نجد والحجاز وكادت أن تنسحب من هذين الإقليمين، لأن أحد مهندسيها وضع تقريرا جاء فيه، أنه يشك بإحتمالات وجود نفط في هذين الإقليمين، على أن رئيس الشركة نفسه زكى نظرية الإنسحاب بناء على ثلاثة أسباب هي: الطلبات المالية الكثيرة للملك عبد العزيز - أن بريطانيا لديها من النفط ما يكفيها في بلادي الرافدين وفارس - . و لو كان حدث ذاك السياق، لكان لكل حادث حديث، ومسوغ وفتيا، بناء على ثورة ثروة النفط، بدء بغزوة نيويورك في 11 أيلول الأميركي الأسود، سنة أولى ألفية ثالثة للميلاد 2001م، ومرورا بغزو الكويت، وإنتهاء بغزو العراق،

والبقية تأتي.

 

محسن ظافرغريب


التعليقات

الاسم: محمد حسين
التاريخ: 09/05/2008 16:55:45
نسبة النواب الشيعة في الكويت 50% في الدائرة الانتخابية الأولى من مجموع الناخبين، من أصل 50 في مجلس 2006، في حين تقدر نسبة الشيعة بـ 15% مع ضعف وتفرق المرشحين السنّة في هذه الدائرة، ليفوز 7 سبعة من الشيعة في الانتخابات.
ومن مفاجئات التحالفات الشيعية أنها لم تتضمن أي امرأة
ولتحسين موقفهم دخل الشيعة في الدائرة الأولى في ثلاثة تحالفات، أقواها بين «التحالف الإسلامي الوطني» الذي يمثل إيران وما يسمى محلياً بـ«حزب الله الكويتي» بنائبيه عدنان عبدالصمد وأحمد لاري وبين مجموعة الميثاق التي تعود مرجعيتها الفقهية الى السيد محمد حسين فضل الله في لبنان ويمثلها المرشح جابر بهبهاني وهو جديد، وكان عبدالصمد ولاري قبل شهرين في حادثة تأبين عماد مغنية القيادي السابق في «حزب الله» (مسألة تخدمهما انتخابياً) وتصرف هيج الشارع الكويتي وأضر بعلاقتهما مع النواب السنّة وجعلهما يخضعان للمساءلة القضائية. أما التحالف الثاني فبين مجموعة«العدالة والسلام» ومرجعيتها السيد الشيرازي في إيران ويمثلها النائب السابق صالح عاشور والمرشح خليل الصالح وبين مجموعة «الرسالة الإسلامية» وتمثل الشيعة الأحسائية ومرشحها أنور بو خمسين. وتشكل التحالف الثالث من النائب السابق حسين القلاف وهو رجل دين معمم ويمثل مجموعة«البحارنة» وبين النائب السابق صلاح خورشيد ممن يعرف بـ«جماعة مسجدالصادق»
، ويلاحظ ان الشيعة لم يلجأوا الى تحالفات رباعية وتركوا المجال لناخبيهم للصوت الرابع مما قد يصب في مصلحة النائب المخضرم حسن جوهر الذي يترشح منفرداً.




5000