..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حميد مجيد موسى في حديث لـ البينة الجديدة

النور

كل القوى المشاركة في السلطة مسؤولة عما يحصل ولو بدرجات متفاوت

حاوره: حسين رزاق/ وسام نجم

  

مناضل عراقي اصيل .. حفر اسمه عميقا في ذاكرة العراقيين, خاصة الكادحين والحفاة، عرف هذا الرجل بدفاعه الصلب عنهم والمتصدي في الصفوف الاولى لأجل رفع الحيف والظلم والاجحاف عنهم .. عانى وكابد وتعرض للويلات والمطاردة في زمن النظام السابق  وبالرغم من كل تلك الصعاب ظل وفيا لمبادئ آمن بها ولقيم رأى فيها خلاصا لشعب يرزح تحت نير واستبداد الانظمة الدكتاتورية التي حكمت العراق بالحديد والدم انه المناضل بامتياز حميد مجيد موسى سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي..

 

التقت "البينة الجديدة" التي تربطها وإياه علاقات وطيدة تمتد لزمن مؤسسها الراحل الصحفي اللامع ستار جبار في هذا الحوار الصريح جدا يقدم سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي صورة دقيقة للمشهد السياسي ويشخص امراضه ويضع اصبعه على نقاط الضعف فيه.

 

كيف تقرؤون المشهد السياسي الراهن؟

 

مشهد معقد ويدعو للقلق بسبب كثرة الازمات واستعصاؤها، وكما تلاحظون هناك ازمة بين القوى السياسية، تمخضت عنها أزمة في الانبار، وازمة مع المحافظات الغربية، وازمة بين مجلس الوزراء ورئيسه ومجلس النواب ورئيسه، وازمة بين الاحزاب المشتركة في السلطة مع بعضها، وازمة دولة القانون مع الصدريين، وازمة دولة القانون مع المجلس الاعلى، فهذه الازمات كلها تخلق جوا متوترا وتشيع الجزع وعدم الارتياح عند الناس وهي تتطلع الى اوضاع اخرى، والى دعة عيش ووضع امني مستقر وعمل وتحسن في الخدمات، فهذا الذي يحصل يؤذي اكثرية الناس بصرف النظر، عن قوميتهم وجنسهم ومذهبهم ودينهم، فعمليا كل العراقيين يعانون، ولاحظوا ما يحصل بين السلطة الاتحادية وحكومة الاقليم وما ينتج عنه من تصعيد، ومن كلام جارح ولغة حادة وتهديدات متقابلة، فارتباطا بكل هذه اللوحة، العراق يعيش افرازات نظام ومنهج المحاصصة الاثنية الطائفية بأسوأ تجلياته، التي نأمل ونتمنى ان لا يحصل ما هو اسوأ بتدارك الامر وبالعمل المشترك لوضع حد لهذا المسلسل  وايقاف التطور السيء للاحداث بما يؤمن مراجعة حقيقية للعملية السياسية وللتخلص من عثراتها وثغراتها عبر الحوار وعبر التفاهم استنادا الى الدستور، وعبر الاحترام المتبادل للرأي والرأي الآخر، ونحن بهذا الخصوص قدمنا الى الجهات المعنية، رئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب ونائب رئيس الجمهورية ورئيس الاقليم وقادة الاحزاب مذكرة قبل اكثر من ثلاثة اسابيع وبينا فيها وجهة نظرنا بما هي عليه اوضاع البلد بشكل صريح وواضح وواقعي وطالبناهم بموقف يضع حدا لهذا التدهور ولهذا التصعيد، ودعونا رئيس الوزراء بالذات بحكم موقعه الدستوري وبحكم موقفه من المبادرات السابقة التي طرحت ولم تقبل، ان يتقدم هو بمبادرة لجمع ذوي الشأن من القوى السياسية المعنية بمسيرة العملية السياسية الديمقراطية وتشكيل وصياغة هيئة خاصة تتدارس وتبحث ما عليه الامور وسبل الخروج من هذه الازمة المستعصية.

 

من هو المسبب للأزمات برأيك؟

 

كل القوى المشاركة في السلطة والمنتفعة من نهج المحاصصة الاثنية الطائفية، مسؤولة ولو بدرجات متفاوتة، فالذي بيده السلطة تكون مسؤوليته اكبر، والامر هكذا، الكل مشارك في السلطة والكل يساهم في اتخاذ القرارات، ولكن المسؤول الاساس واحد، وهذه الحقيقة قلناها للجميع من دون خجل او مواربة وبصراحة كافية، حيث التقينا بجميع المسؤولين في مختلف الاوقات وصارحناهم بهذه الحقيقة، لا يمكن لأحد ان يعفي نفسه من المسؤولية،  انت تملك سلطة قرار إذن انت تتحمل مسؤولية اكبر.

 

أين نقاط ضعف العملية السياسية  هل هي في رئيس الوزراء نوري المالكي ام في الشركاء؟

 

نقطة الضعف الرئيسة هو في نظام المحاصصة الطائفية الاثنية، الذي يعرقل بناء الدولة الديمقراطية، ويمنع تشكيل حقيقي لدولة المؤسسات وسيادة القانون، ويتعارض مع مبدأ المواطنة الاساس الذي اقره الدستور، ويحمي الفساد والمفسدين، وبالتالي يجعل الوطن ضعيفا هشا يمكن اختراقه ويسهل تدخل القوى الخارجية الاقليمية والدولية في شؤونه الداخلية.

 

الحزب الشيوعي العراقي من اعرق الاحزاب الوطنية في العراق وقدم التضحيات الكبيرة على طريق الحرية والخلاص من الدكتاتورية، هل ان ارضيتكم وقاعدتكم الشعبية ما زالت قوية؟

 

نعم، هي قوية بصرف النظر عما يحصل في الانتخابات، فلتلك الحالة قوانينها وظروفها الخاصة، ولكن كما ترون ان الحزب الشيوعي قوة معروفة ولها حضورها السياسي الواضح وله نشاطاته الجماهيرية في مختلف انحاء العراق، في جميع محافظات العراق واقضيته ونواحيه، ويحظى باحترام مئات الآلاف من ابناء شعبنا، وهذا رأس مال جيد , في ظروف اخرى يمكن ان يتحول الى اصوات انتخابية ويكون لممثليه حضور فعال في البرلمان كما حصل في مجالس المحافظات.

 

أين الحزب الشيوعي العراقي وأين المستقلون؟

 

الحزب الشيوعي تنظيم ينتظم في صفوفه من يستطيع ان يلتزم، والمستقلون اوسع واكثر من المنتمين للحزب، فالمستقلون محترمون ونحن كحزب شيوعي نتمنى ونعمل على ان لا تكون صفة الاستقلال هي الاغتراب او الابتعاد عن ممارسة السياسة وعن اختيار الافضل في الانتخابات القادمة، ونحن نحترم قناعات الناس وموقف المستقل، هكذا نتعامل مع المستقلين.

 

في الانتخابات المقبلة ما هي حظوظ الحزب الشيوعي العراقي؟

 

نتوقع ان تكون حظوظنا جيدة، فمسيرة الحزب خلال هذه الفترة اثبتت للكثير من المواطنين انه حزب يستهدف خلاص البلد من الاوضاع الاستثنائية غير المستقرة امنيا، ويعمل من اجل ترسيخ استقلال وسيادة البلد، ويسعى لاطلاق عملية التنمية والاصلاح الاقتصادي وتوفير العمل والقضاء على البطالة وتحسين الخدمات ومكافحة الفساد والمفسدين, وفي كل هذه الميادين اثبت الشيوعيون اينما كانوا انهم نزيهون وذوو اياد بيضاء ومستعدون لتقديم كل ما بوسعهم لخدمة شعبهم.

 

هل ستأتي الانتخابات المقبلة بحلم التغيير المنشود، ام انها ستأتي بذات الوجوه؟

 

أتوقع ان يحصل تغيير، ولكن هذا التغيير يواجهه المتنفذون من كل الاشكال والفصائل بوضع الكثير من العقبات والمعرقلات كي لا يختمر وينضج التذمر العام للشعب باصوات لغير صالحهم، فهم يوظفون الدعاية ويعمقون ويؤججون المشاعر الطائفية والقومية ويستخدمون المال السياسي بأوسع نطاق والفضائيات بأسوأ الطرق لمنع الناس من الاختيار الصحيح، ولكن مع ذلك، سيحصل تغيير، لكن قد لا يكون هذا التغيير جذريا، نحن نسعى لكي يحصل التغيير.

 

لو تكررت ذات الوجوه وتم استنساخ نفس التشكيلة، فماذا تتوقعون ان يكون المشهد السياسي؟

 

سيكون سيئا وكارثيا ونخشى ان يحصل ما لا تحمد عقباه، ففي بلدان اخرى، حينما لا يستمع الحكام او المتنفذون الى صوت العقل والى الرأي الواقعي والى الحلول السلمية النزيهة، سيحدث ما حدث في تونس وفي مصر وليبيا، ونحن نتمنى ان لا يحصل هذا في العراق.

 

لو كنت رئيسا للسلطة التنفيذية، فما هي اولويات عملك؟

 

رئيس السلطة التنفيذية ينبغي ان يؤمن بالعقل الجماعي، ويجب ان يشرك القوى الاخرى ذات المصلحة في استقرار العراق وتقدمه واعادة بنائه اقتصاديا وسياسيا وثقافيا، ان يشركها من خلال المصالح المشتركة في التشاور الحقيقي وفي التجمع في هيئات وفي تشكيلات اضافة الى المشاركة في الحكم لانجاز ما وعدوا به الناس اولا، وثانيا: ان يقرن القول بالعمل، وان ينفذ ما يتعهد به، وان يلتزم بالبرنامج المعلن صراحة، وان يسعى لاشراك ذوي المصلحة المباشرين في الرقابة وفي الاشراف عبر منظماتهم الجماهيرية، وعبر اللجان الشعبية، وعبر المنابر والمؤسسات الشرعية المختلفة في متابعة تنفيذ هذا البرنامج، اما تجاهل الناس ونسيانهم بعد الانتخابات، فذلك مظهر سيء من مظاهر البيروقراطية، المسؤول الاول يجب ان يتوجه لاشراك الجميع، فالعراق بحكم مشاكله لا يمكن لفرد او حزب بذاته او طائفة بذاتها ان تنفرد بالحكم، وانما يجب ان نبحث عن المشاركة الحقيقية في ادارة شؤون الوطن وعلى اسس ديمقراطية سليمة.

 

ما يسجل على الاداء الحكومي انه ضعيف فما هي برأيك اسباب هذا الضعف؟

 

مصدر الضعف الاساسي النظام المعمول به، نظام المحاصصة الطائفية, فهذا النظام لا يسمح بتسلم الكفاءات على اساس المقدرة والاخلاص والمهنية مراكز الادارة في الدولة، ولا يسمح باتخاذ قرارات متجردة تهتم بالمصالح العليا للشعب على حساب المصالح الفئوية الانانية الضيقة, وحينما نعتمد هذا المنهج الذي يغطي على الفساد والمفسدين ويمنع المحاسبة والمساءلة، ويعدم الرقابة الشعبية، وينحاز لمجموعة على حساب مجموعة، يضعف النظام كله حتى لو وجدت فيه بعض الكفاءات.

 

الوضع الامني مرتبك، نريد ان نعرف منكم ما هي اسباب هذا الارتباك وما هي الحلول؟

 

ارتباك الوضع الامني هو محصلة لجملة ما سردناه من مشهد، حيث هناك ارتباك في الوضع الامني في الادارة وفي الخطط وفي الجاهزية وفي التكتيكات المعتمدة، الوضع الامني مأساته ومشاكله لا تعالج باجراءات عسكرية امنية صرفة، وانما يجب ان تكون لدينا منظومة متكاملة من التدابير والاجراءات والسياسات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والعسكرية الفنية كي نؤمن حقا وفعلا المستلزمات الضرورية لايقاف التدهور الامني ولجم الارهابيين ولمنع تجاوزاتهم على القانون وعلى الشعب ولوضع الامور على السكة الصحيحة.

 

بماذا تنصح السياسيين؟

 

انصح السياسيين بصحوة الضمير ومراعاة الشعب ومصالحه، ومصالح البلد العليا، انصحهم باعتماد الديمقراطية الغائبة عن الكثير منهم والتي لا تشكل لهم الا كلمات معسولة تقال لسانا، ولا تطبق عمليا، اتمنى عليهم ان يتجردوا من مصالحهم الانانية الذاتية ومن تفردهم وان يراعوا مصالح البلد واعادة بناء البلد بما يؤمن للشعب حياة كريمة وحرة، وان يتعاونوا فيما بينهم وان يتسامحوا اكراما لمصالح الشعب، وان ينفتحوا على بعضهم البعض في الحوار ومشاركة بعضهم للبعض الآخر في تدارس ازمة البلد فهذا واجب عليهم، وواجب عليهم الابتعاد عما يثير اجواء الضغينة والحقد والانتقام، وعن كل ما يؤجج الطائفية والتعصب الطائفي والعنصرية والعلاقات القومية المتشنجة، وان يتوجهوا لبناء عراق جديد بحق وحقيقة.

 

هل هناك وعي جماهيري في الانتخابات المقبلة؟

 

هناك وعي غير قليل ولكنه لا يزال يعاني من ثغرات، المواطن بحكم ما هو عليه من حاجة ومن بطالة ومن خوف وقلق وعدم ثقة مازال مترددا في ممارسة حقه في الاستقلالية باتخاذ القرار الذي ينسجم مع مصالحه.

 

هل تلعنون نظام المحاصصة السياسية ولماذا؟

 

نلعنه الف مرة، واؤكد هذه اللعنة, لان هذا النظام لا يمكن ان ينتج الا مزيدا من الكوارث والازمات والتدهور، ولنا في تجارب من سبقونا على هذا النهج كلبنان وشمال ايرلندا ولنا تجربة معه (11) سنة وهي غير قليلة، ولم ينتج هذا النهج الا الحروب الاهلية والتصفيات والعنف والارتداد عما يحققه البلد من تقدم.

 

كيف هو السبيل لخروج العراق من عنق الزجاجة؟

 

السبيل هو في العودة الى الطريق الصحيح الذي رسمته قوى المعارضة السياسية ضد النظام الدكتاتوري الفاشي، وهو ببناء العراق المدني الديمقراطي الفيدرالي المستقل، الذي يؤمن العدالة الاجتماعية ويطلق طاقات الشعب، وان يزيل تركة النظام الدكتاتوري وان يصفي تركة الاحتلال وان يحارب الفساد والمفسدين وان يتصدى بحزم للارهاب والارهابيين، وان يحافظ على استقلال وسيادة البلاد ويمنع تدخل القوى الاجنبية في الشأن الداخلي، وان تقام علاقات سياسية بين الاطراف العراقية المعنية على اسس ديمقراطية حقيقة وعبر بناء دولة المؤسسات والقانون.

 

برأيك لماذا لم يقر البرلمان مشروع الموازنة لحد الآن ؟

 

ذلك بسبب الصراعات السياسية الموجودة بين الاطراف المتناحرة والمتصارعة وبسبب المصالح الضيقة التي تغلب على المصالح العامة، للاسف الشديد كان يفترض ان تحسم هذه الامور قبل نهاية السنة عبر مفاوضات مباشرة، وخصوصا بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم باجراء تسويات، اما نبش المشاكل وتوظيف الميزانية للغايات الانتخابية وللصراع الانتخابي، فهذا امر مقرف ومضر بمصالح الشعب.

 

ماذا تقول بجريدة البينة الجديدة والراحل ستار جبار؟

 

هو صديقي، فمن يفقد صديق تكون خسارته كبيرة، ولدينا معرفة قديمة به، واتمنى للاستاذ عبد الوهاب ان يواصل نهج صديقي الراحل ستار جبار واتمنى عليه ان يواصل هذا النهج وانا على ثقة بانه سيقتنع بكلامي المخلص في هذا الجانب، اما الجريدة فهي تسعى لكشف الحقائق وبالاساس الاهم هو الدفاع عن مصالح الناس، لا قيمة لجريدة تدعي انها لخير الناس وهي لا تدافع عن مصالح الناس، واتمنى على الجريدة ان تبتعد عن كل ما يؤذي هذا التوجه، فالبلد غارق في الصراع الطائفي وغارق في تأجيج الصراعات المختلفة، وبودي وانا اتكلم كصديق ان تكون البينة الجديدة حاملة الموقف السليم في حل مشاكل البلد على اساس من الواقعية والحكمة والعقل.

 

كلمة اخيرة ؟

 

تمنياتي لكم بالنجاح، واتمنى للشعب العراقي كل الخير.

  

 

النور


التعليقات




5000