..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


متى يُهزم الارهاب

علي الزاغيني

لماذا نقاتل الارهاب نيابة عن العالم ويكون العراق  ساحة  صراع   كما قاتلنا بحرب ثمان سنوات مع ايران  دون جدوى ولم نكسب سوى الدمار والخراب   ارضاء  لدول اخرى تبعد شبح الحروب عن ارضها  ؟
مما لاشك فيه ان الجميع  يعلم ان الارهاب له اسبابه  ولا بد من وجود مصادر تمويل لكي تستمر العلميات الارهابية  وبواسطة هذا التمويل والدعم يمكن لصانعي الارهاب ان يستقطبوا المغرر بهم بوسائل عدة  وبالتاكيد لابد من ان تكون هناك رؤوس كبيرة تخطط وهناك عقول ترسب بها القتل بعد ان شوهت بنظرهم وعقولهم  صور الابرياء بعد ما غابت ضمائرهم واصبحت الحياة بنظرهم  لا شئ سوى منظر الدم و اصوات الرصاص و رائحة الدخان و السيطرة بشتى وسائل الترهيب والعودة  بالانسانية الى زمن ماقبل الثورة الصناعية  وهذا ما يصبوا اليه من يُقدم على استخدام السلاح  بدل  الحوار السلمي المبني على اساس الانسانية .
بالتاكيد  ان الارهاب يستهدف  العسكريين والمدنيين بصورة عامة   باسلحة ومعدات متطورة وقد  يكون القتل جماعي كما يحدث في العراق والدول التي يستهدفها الارهاب من قبل منظمات او مجاميع مسلحة وهي على الاكثر متطرفة او تابعة لجهات سياسية وربما دينية  مدعومة من قبل دول او اجهزة مخابرات عالمية وهذه الجماعات مدربة بصورة دقيقة لتجنب الاخطاء وايقاع اكبر قدر من الخسائر وزعزعة الامن والنظام في كل بلد  يستهدفه الارهاب , للقضاء على الارهاب لابد من مواجهته خارج المدن  وفرض طوق امني او محاربته  على الحدود التي من المتوقع الدخول منها وضبط تلك الحدود بصورة دقيقة بقوات نظامية واسلحة ومعدات متطورة تتناسب مع حجم الخطر الذي يداهم الوطن وهذا  لابد من تحقيقه بشتى الوسائل والطرق وبالتنسيق مع دول الجوار وقوات حدودها وهنا لابد من ان تكون منافذنا الحدودية مسيطر  عليها  كليا وبعيدا عن كل اساليب الروتين والابتزاز والفساد الاداري الذي يتحمل الجزء الاكبر في صناعة الارهاب  ومحاسبة المتسببين بالخرق الامني وعدم مبالاتهم بحفظ  حدودنا .
من اهم عوامل نجاح المعركة ضد الارهاب هو العمل الاستخباري ومتابعة تحركاته ونقل المعلومة من المصدر الى اصحاب الشأن ودراستها وتحليل كل معلومة  فيها  قد تكون بسيطة ولكنها مفتاح لحل الكثير من الاسرار لتحركات الارهابيين  حتى تتمكن الاجهزة الامنية من احباط مخططات الارهاب قبل ان تنفذ وعدم اخذ الامور بعدم اللامبالات وعدم الشعور بالمسؤولية وتطهير الاجهزة من العناصر الفاسدة التي لاتهمها سوى مصالحها وعدم شعورهم بالوطنية والبحث عن المال الحرام  ببيع المناصب و بتسريب المعلومات  الامنية الى العدو  بقصد او بدون قصد وهذا ما يجعل تحركات قواتنا الامنية مكشوفة امام العدو مما يفقدها الثقة  بنفسها ويولد شئ من الارباك في عملها .
لابد من جعل العالم يقف معنا  في معركتنا ضد الارهاب ويفهم المغزى الحقيقي للارهاب ويساندنا في معركتنا  ويكون الداعم لنا من اجل ان ننتصر على الارهاب تعلم دول العالم ان الارهاب  لايرحم مثلما اصاب العراق سوف يصبهم وبالتالي يجب ان يتعاونوا معنا بالقضاء عليه فكرا ومنطقا   واعلاميا ولا سيما ان  الاعلام له الدور الكبير في ربح المعركة وتأجيج الرأي العام ضد الارهاب ومن يسانده ويقف خلفه  ويكون مصدر للتمويل والدعم  وما مؤتمر بغداد  الدولي الاول لمكافحة الارهاب  الذي عقد مؤخرا في بغداد بمشاركة اكثر من اربعين دولة الا خطوة صحيحة في محاربة الارهاب وكسب المعركة اعلاميا من خلال  تعريف العالم لما يتعرض اليه العراق من هجمة  ارهابية شرسة  حصدت ارواح الابرياء من ابناء شعبنا  وهذا يتطلب من العالم الوقوف معنا في حربنا ضد الارهاب لان الحرب هذه ربما ستحرق بلدانهم اذا ما استمرت شرارة الحرب .
اذا اردنا  ان ننهي المعركة ضد الارهاب ونهزمه الى حيث  لا رجعة يجب ان ننتصر على مصالحنا اولاً ونضع الوطن فوق كل اعتبار وننسى الخلافات وكل ما يعرقل تقدمنا وان لا نخضع  لاي صوت سوى صوت الوطن  والشعب .

علي الزاغيني


التعليقات

الاسم: د.ناهدة التميمي
التاريخ: 31/03/2014 18:51:14
تحياتي استاذ علي الزاغيني
كل الحلول التي طرحتها واقعية ومنطقية وتدل على خبرة عسكرية ممتازة
كل التقدير للاديب الشاعر والعسكري المحنك الاستاذ علي الزاغيني

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 31/03/2014 18:29:25
الاستاذ علي الزاغيني المحترم
تحية طيبة معطرة بالأمنيات والأحلام الجميلة
سينفذ النفط،،، ولا ينتهي الإرهاب.

الاسم: جميل حسين الساعددي
التاريخ: 31/03/2014 12:19:21
مع الأسف حدثت اخطاء طباعية
مثل كلمة اظطرارية
الصحيح: اضطرارية
تكتب بالضاد أخت الصاد وليس بالظاء أخت الطاء
وهناك بعص الأخطاء الطباعيةالأخرى
أرجو المعذرة من القراء ومن
صاحب المقال
تحياتي

الاسم: جميل حسين الساعددي
التاريخ: 31/03/2014 10:26:56
الإعلامي والأديب الراقي علي الزاغيني
تحيةعطرة
افتقدتك.. قرات مقالتك, ما ذكرته كله صحيح
الإرهاب ممول أصلا من دول, هذه الدول بعضها معروف, وهي لحد الآن في مأمن, حتى من النقد الإعلامي, ولهذا هي مستمرة
في برنامجها لتدمير العراق وقتل أبنائه.. الجبهة الداخلية مفككة ومنقسمة على نفسها , وكل يكيل التهم للآخر. الأجهزة الأمنية والعسكرية مخترقة و باعتراف أهل المسؤولية أنفسهم.الإرهابيون نجحوا عن طريق المال فس إنقاذ الكثير من زملائهم في السجون. قوى سياسية عديدة مستفيدة من انتشار الإرهاب لمصالحها الذاتية.. المتعاطفون مع الإرهاب داخل مجلس النواب العراقي ويشغلون تقريبا ثلث المقاعد.الإرهاب مستمر بل يزداد يوما بعد يوم.. لا يمكن القضاء عليه , أو على الأقل الحد منه إلا بتغيير السياسة المتبعة لحد الآن, وأهم خطوة ممكن اتباعها في هذا المجال هو إعلان حالة طوارئ واتخاذ إجراءات اظطرارية’ حتى ولو كانت تصطدم مع فقرات الدستور , المعمول بها حتى الآن. بهذه الخطوة سيفاجأ الإرهابيون وتفشل خططهم, وسيكشف المتعاطفون مع الإرهابيين, وستكشف مصادر السلاح والأموال, ومن الخطوات المهمة الممكن اتخاذها في حالة إعلان حالة الطوارئ,ه هو تعطيل العمل وإعلان عدم التجول وتفتيش البيوت ,إحصاء ما لديها من السلاح والمال والتأكد من مصادره.لكن إجراءات كهذه ستعارض من الأحزاب وكبار المسؤؤلين لأنَ فيها كشفا لخفاياها, التي سيذهل المواطن حين يعرفها.

أتمنى لك التوفيق
مع تحياتي وتقديري




5000