..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مرة أخرى

سهيلة بورزق

ها أنا أغيب مرة أخرى عنّي، أتودّد إلى الصمت في سخاء، أجمع أسئلتي الحافلة بالعري وأعتصم بها عند شارع القلق، لم تعد الأجوبة سخية، ولم يعد القلب ينبض بغير الانتظار.
أواه يا أنا المترعة باليتم والخيبة والبعض من جنون الرفض، ما زلت أؤمن بأن الأرض كصدر الأم غائرة في الحب، وأن العمر قطعة من ذاك الحب المتوحّد في اختلافه. هل أنا غائبة حقاً عن تلك الطفولة الصارخة؟ ما الذي يحيلني على هكذا أسئلة جارحة في معناها التأويلي لزمن عشته بخشوع؟ هل هي الأرض؟ هل هي السماء؟ هل هي الشوارع؟. مازلت لم أتعلم كيف أخون وكيف أخالف قناعاتي المرتبكة، مازلت عندما يدقّ الفرح بابي أبكي بحرقة خوفاً عليّ منه، تسحبني الدمعة إليها تدغدغ أيامي ولغتي معلقة بين الصمت واللاصمت، بين البوح واللابوح، أجلس إلى طاولتي أحاول الكتابة عني لكن الفكرة تأتي دائماً يتيمة ومجروحة، يصطحبني نحيبها إلى الفراش، يمارس معي جرم القطيعة فأتحوّل إلى راهبة صمت. ما أجمل أن تكتشفك الأرض مرتين، مرة وأنت تزهو في حقولها ومرّة وأنت تعصر قلبك شوقاً لغبارها. هناك كان لي بيت من دفء، وهنا لي الشهد البارد كحجر، هناك كان لي زمن من صدق، وهنا لي القلق الدائم ككفر. نحن لا نختار أقدارنا بالطريقة التي ترضي الإنسان فينا، نحن نختارها بالطريقة التي ترضي غرورنا الفائض وبعدها يبدأ الحساب لتعيش الذات مأزق الندم. جئت من زمن عاشق، في قلبي حقل من مطر، وفي صدري حكاية طويلة ستبدأ مع التباشير الأولى من الحبر.
حكايتي طويلة مع نزق الروح وتلك الحفلة البائسة التي أشعلت صوتي بالصراخ وانتهت، لم تعد قادرة على مدّي بغير الفكرة الشاردة، أحاول ماذا إذن؟ وقدري يعاند صباحاتي الولهى بكثير من الضجر، أغرق في مسائي الطويل، أفتح ضوء القلق وأنتهي فيه، أجده مبتلاً بالانتظار فنتعانق وننام معاً.
هي ذي حكايتي مع اليتم، قطعة باردة ملوَّثة بحمى السؤال ودفين الغربة... لا تدقّوا بابي أرجوكم.

 

سهيلة بورزق


التعليقات

الاسم: كمال مغيش /أبوسلمى
التاريخ: 27/05/2008 21:45:03
الغالية :سهيلة بورزق
لاتزال الطفلة بداخلك تلهو بهية ,مرواحة ,كملاطفة القلب للقلب,,
لاتزالين كما رأيت ذات عام مذ 16 سنة ,كانت كلمح بالبصر ,لاأتذكر جيدا كانت الملامح أفقا غابيا مخضرا ,,ثم مرت الأعوام ,وبقيت نفس الملامح ,,الطفلة تكبر لتصغر ,تكبر بعقلها الغافي ,لتصغر كربيع بهائي رائق ,,كم أشتاق لأقرأك أياامرأة تبحث عن بلورات من النور ,وسعفة جمال في غصون النهار,,
أحييك ,,
وهاأنذا أطرق بابك,,
دمت كما ترغبين,,

الاسم: حسين ابو سعود
التاريخ: 07/05/2008 21:26:13
الاديبة الطيبة سهيلة بو رزق
ماهذا الرجاء وكيف لا ندق بابك
ومن اين لنا بعدك بدفء الكلمات وفيض المشاعر
احييك مبدعة على الدوام

الاسم: رشيد ايت عبد الرحمان
التاريخ: 07/05/2008 21:13:41
أستاذة سهلية:
عذرا..لم أقرأ لافتة"لا تدقوا بابي"..إلا بعد أن طرقته..
لكن هذا النص فعلا مغر بألف طرقة وطرقة وصمود لعل "السمسم" يفتح على عوالمه الجميلة (معنى ومبنى)..فلو كتبته عموديا لاستحال قصيدة منسابة كماء زلال..
مع خالص تحياتي..




5000