..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يا وابور أُليّ رايح على فين

فرج ياسين

الأغنية التي صدحت كلماتها وإيقاعاتها وشطحاتها ومراياها النغمية مئات المرات في حياته، تدور الآن في قلوب الزبائن الفارغة متمرغةً في دخان المقهى ، تراوغ نبراتها النازفة زحامَ المقاعد والموائد وأضواء النيون ، وأكتاف الندل المنحنية صاعدة نازلة في رقائق حلمية، بين الزبائن الجدد الداخلين الى حوزة السماع بأرجلهم فقط . أولئك اللاهين خلف خراطيم النارجيلات وأكواب الشاي . ها هي أنغامها تزحزحُ أسرابَ الذباب في احتفالياتها الطنانّة عند مساند الأرائك الخشنة . الرؤوس تدور ، والأغنية تنمو راجعة الى أدوار استحالتها في صفحات عمره الغابر ، من الربيع الى الخريف ، ومن الفتنة الى الركون , أنه يرى زمامها المنفرط في امتداد الشوط ، في سرابه وحواجزه وفوضاه .

   وكان ثمة صورة معلقة على الجدار ، فوق عمامة الرجل الجالس الى مكتب الإدارة .. السيد الأصلع الرقيق بنظاراته الفضية ، وهو يحتضن آلة عود ، أصابعه البيض الساحرة تتنقل بين الأوتار ، فتطير الأنغام طائفةً حول عمامة الرجل قبل أن تتبدّد في قيلولة الرصيف، وتذكر انه على مدى عمر بأكمله كان يجري خلف فراشات الأنغام ويصطادها ، وأنه لم يعد فتياً الآن لكي يجري ويجري ويجري ، قبلي وبجري ، يهبط الوديان ويعبر الجسور .

فرج ياسين


التعليقات

الاسم: فرج ياسين
التاريخ: 09/05/2008 17:55:50
حسننا يا أبا عمر . هذا الذي كتبته يشبه قصيدة
حمدا لله لأننا وجدنا هذه السيلة السحرية للاتصال
بالامس الأخت المبدعة لمياء واليوم انت . سلمت ايها الشاعر المتميز

الاسم: طلال الغواّر
التاريخ: 09/05/2008 11:05:48
الاستاذ العزيز فرج ياسين
ان المفاراقات العجيبة التي لم ينتبه اليها الكثير الكثير ,تضل سر مأساتناوقلقنا,لكن ليس لنا الا ان نتشبث بالكتابة (شعر وقصة)لاننا نجد فيها حبل النجاة حتى وان كان وهما
فحينما يذوب الفارق بين الذبابة والفراشةيعني خروجنا من انسانيتناوينعدم كل شيء
تحياتيواحترامي

الاسم: فرج ياسين
التاريخ: 08/05/2008 20:15:16
اشكر لك هذه المشاعر التي اعرف صدقها وععمق اصالتها
وأنا سعيد جدا بعودتك الى حضيرة الأدب . اتمنى لك كل الخير والتألق .وبانتظار مشاركاتك وفعالياتك الجديدة ان شاء الله

الاسم: لمياء الالوسي
التاريخ: 08/05/2008 09:57:07
استاذي الدكتور فرج ياسين ياساحر النظم الرفيع عندما اقرأك بلا تكلف وبكل الجمال الممتليء فيك يأتيني صوتك واسمعك تماما ويمتلؤ جو غرفتي بعبق تواضعك الجم وكأن مابيننا الاف المسافات الضوئية اتعرف اني لم اجلس في حضرتك منذ اربعة سنين ولو جئتني او جئتك في اي مكان من مدينتنا الصغيرة على اتساعها الان الا انها لازالت فيناتلك الحارات الفقيرة الثرية بحميميتها
فلن يستغرقني الطريق او يستغرقك اكثر من اربعة دقائق سيرا على الاقدام هل افقدتنا المسافات القصيرة هذه حميميتنا




5000