..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لقـــاء فــي هيروشيما (1)

جميل حسين الساعدي

لا تســـألي مِن أينَ جئتُ ومـــن أنـــا

                                         كلُّ الذي أخفيـــــهِ سـوفَ يُبــــاحُ

     فتأمّلــــــي وجهــــي ففيــــــهِ حقيقتي

                                         عينـــايَ فــي نظراتـــــها إفصاحُ

     أنــــا مثلُ أوراقِ الخــريفِ مُبعثـــــرٌ

                                         فـــي كلِّ أرضٍ لي هوى ً وجراحُ

     صحبتنــيَ الطعنــــاتُ مثل حقيبتــــي

                                         والحــبُّ سيفٌ ــ إن طغى ــ ذبّاحُ

     أنــا مِنْ بلادٍ حُزنـــــها لا ينتهـــــــي

                                         لمْ تدْرِ يومـــا ً مــا هيَ الأفـــراحُ

     فربيعُـــها ولّــــى وأدمى ظهــــــرها

                                         بسيـاطهِ الحجّــــاجُ والسفّـاح ُ(2)

    شحبـتْ جنائنــــها الجميلــــةُ فاختفتْ

                                         منــــها الزهـورُ وعطـرها الفوّاحُ

     وأصــابها حقْــدُ المغولِ فأُغرقـــــتْ

                                         كُتــبٌ هنــاكَ وأزهقـــــتْ أرواحُ

    قــــدْ أشبهــــت هذي المدينـــةَ حـالها

                                         طللٌ تجوسُ خلالــــــــهُ الأشبـاحُ

     شــــاهدتُ هذا اليومَ أرعبَ مشهـــــدٍ

                                         لمْ يحْــــوهِ ورقٌ ولا ألــــــــــواحُ

     فقصـــــدتُ نصْبـا ً للضحــــايا حاملاً

                                         زهْــرا َ وفـي قلبــــي أسىً ونواحُ

     ساءلــتُ نفســــــي والأزاهـرُ في يدي

                                         هلْ سوفَ تُنسى بالزهـورِ جـراحُ

 

     (1) فكرة هذه القصيدة تعود إلى الفترة, التي قضيتها في اليابان

          والتي استمرت نصف عام, كنت آنذاك شابا يافعا في العشرينات

         من عمري. كان مقر إقامتي مدينة كوبي أكبر ميناء في اليابان

         على المحيط الهادي. كنت أسكن في ضاحية من ضواحيها, تدعى

         سنوميا, وهي تقع على المحيط مباشرة, وخلال فترة إقامتي

         هناك زرت مدنا عديدة في اليابان, من ضمنها مدينة هيروشيما,

         حيث شاهدت هناك فلما وثائقيا صور بعد دقائق من إلقاء القنبلة

        الذرية على المدينة.. الفلم كان مرعبا إلى حد, لا يمكن تصوره أبدا

       توجهت بعد مشاهدة الفلم الى محل لبيع الورود فاشتريت باقة ورد

      واتجهت الى النصب التذكاري لضحايا القنبلة , الواقع في مركز

      المدينة, وضعت الزهور هناك عند النصب, بعدها وقفت للحظات

      أمامه حدادا على أرواح الضحايا . في نفس اليوم جمعتني الصدفة

     مع فتاة يابانية جامعية, وجرى بيني وبينها حديث , هو محور فكرة

     هذه القصيدة. القصيدة كتبتها هذه الأيام, بعد أن استرجعت ذكرياتي

     القديمة. الفلم , الذي شاهدته سبب لي شرودا ذهنيا وعدم تركيز لعدة

     شهور, كنت وقتها منشغلا بترجمة رواية الأديب الياباني ( يوكيا

     ميشيما)  Snow Country , التي أهداها لي صديق ياباني مترجمة

    إلى اٌلإنكليزية, وهي رواية تصور قصة حب, لا يمكن أن تنساها

    الذاكرة, اضطررت للتوقف عن الترجمة, بسبب وضعي الصحي. حالة

    من الكآبة خيمت علي طيلة الوقت, دفعت  بعض الأصدقاء اليابانيين

   أن يلحوا عليّ بأن اعالج في مستشفى, فاستجبت  لطلبهم في النهاية ومن

     الجدير بالذكر أن رواية  ميشيما الذي رشح ثلاث مرات لجائزة نوبل,

     ترجمت فيما بعد من قبل الأديب كامل يوسف حسين, وصدرت طبعتها

     الأولى عام 1990 عن دار الآداب في بيروت.

      (2) الحجاج بن يوسف الثقفي , قائد أموي , ولاه عبد الملك بن مروان

       على العراٌق, وقد أجمع أهل العلم بالتاريخ على أنه كان من أشد الناس

       ظلما, وأسرعهم للدم الحرام سفكا.

       أبو العباس السفّاح :هو أول الخلفاء العباسيين, وكان سفّاكا للدماء, يقوم

       بتصفية كل من يخالف رأيه , وكلمة سفّاح من الناحية اللغوية لها عدة

       معان, منها السفّاك للدماء, ومنها الكريم المعطاء, الذي يسفح الدنانير,

       ومنها الفصيح اللسان.

    

جميل حسين الساعدي


التعليقات

الاسم: جميل حسين الساعددي
التاريخ: 31/03/2014 02:46:36
والله صدقني إني أحسدك على هذه الفراسة , أو الحدس , سمها
ما شئت, فعلا البنطلون كان جارلس. طبعا أنا الآن أكتب التعليق, وأنا أضحك (خربان ضحك) .أنت لم تقرأ القصيدة, بل كنت تتأمل في ملابسي.. هل كنت تعمل عند خيّاط, أم كنت قد درست فن المودة.. شئ مذهل كيف عرفت أن الياقة عريضة.. هي فعلا عريضة. أنا أيام زمان كنت (كشاخ), آخر المودات ألبسها(الفس برسلي).. أضحك.. أضحك. الله على أيا زمان. مرة قالت لي أمي..(يمه هاي منين جيب الهدوم).. اعذرني مازلت أضحك وأقهقه, لا أستطيع أن أكمل التعليق.
محبتي.. محبتي .

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 30/03/2014 23:57:08
أنــــا مثلُ أوراقِ الخــريفِ مُبعثـــــرٌ

فـــي كلِّ أرضٍ لي هوى ً وجراحُ

صحبتنــيَ الطعنــــاتُ مثل حقيبتــــي

والحــبُّ سيفٌ ــ إن طغى ــ ذبّاحُ

أنــا مِنْ بلادٍ حُزنـــــها لا ينتهـــــــي

لمْ تدْرِ يومـــا ً مــا هيَ الأفـــراحُ

ــــــــ
الساعدي الجميل الجميل
نظرتُ أولاً إلى صورتك فابتسمتُ لأزياء تلك الفترة حيث الجارلس وياقة الجاكيت العريضة وغيرها والتي كانت تعتبر وقتها
( كشخة ) !!
قصيدتك بقافيتها الرومانتيكية وبحرها الكامل وموضوعها هي خريدة من خرائدك التي ستبقى تتحدى أعاصير النسيان !
وقد تأثرتُ بحديثك الشجي عن اليابان وهيروشيما وغيرها من الذكريات المؤلمة تارة والحميمة تارة أخر
كل الود والإفتقاد

الاسم: جميل حسين الساعددي
التاريخ: 30/03/2014 20:09:42
نعم عزيزتي إلهام, الأمل موجود , طالما هناك من لم يفقد الأمل, ومن يحمل بين صلوعه شعلة الحب, الحب بمعناه الكبير الشامل, فالحياة ستستمر, ويعود الإنسان ليبني ما خرب
أنا فخور بك جدا.. لروحك السامية , المتفائلة دوما.
تحياتي ومودتي لك أيتها الشاعرة المبدعة الشفافة

الاسم: جميل حسين الساعددي
التاريخ: 30/03/2014 20:03:11
شاعرتنا المتميزة صباح الحكيم, من حقنا أن نفتخر بالنساء العراقيات, وأنت في المقدمة

كلّ الإحترام وكل التقدير

الاسم: إلهام زكي خابط
التاريخ: 30/03/2014 13:15:59
فقصـــــدتُ نصْبـا ً للضحــــايا حاملاً
زهْــرا َ وفـي قلبــــي أسىً ونواحُ
ــــــــــــــ
الشاعر العذب دوما في كل ما تكتب جميل حسين الساعدي
لقد أثر في نفسي كثيرا المقطع أعلاه رغم أن القصيدة من أولها إلى أخرها بديعة جدا ومؤثرة ذلك لأننا شعب تعود النواح على جراح لا نهاية لها ولكن يبقى الأمل موجود
سلمت يداك
إلهام

الاسم: صباح الحكيم/ عراقية
التاريخ: 30/03/2014 12:56:02
هكذا هو حرفك الشذي و مشاعرك الجياشة ينشد الوطن الجريح بكل حبٍ و اخلاص

الشاعر الألق جميل حسين الساعدي

سلمت و دام نبض مدادك الشجي سامقا و بهي

لك التحايا و الاحترام بحجم اشتياقي لأرض العراق

دمت بحفظ الله و رعايته

الاسم: جميل حسين الساعددي
التاريخ: 27/03/2014 13:25:47
الشاعر المتميز والأديب الموسوعي كريم مرزة الأسدي
تحية عطرة
والله أنا الذي سوف أفوز فوزا عظيما لو كنت معي, ايها الماجد
يقول الشاعرالقديم, ولا ادري ان كان قوله ينطبق على وقتناهذا:
تغرّب عن الأوطان في طلب العلى
وسافر ففي الأسفار خمس فوائدِ
تفرّج همٍّ واكتســاب معيشـةٍ
وعلم وآدابٌ وصحبة ماجد
فإن قيل في الأسفارِ ذلٌّ ومحنةٌ
وقطعُ الفيافي وارتكاب الشدائدِ
فموتُ الفتى خيرٌله من قيامــهِ
بدار هـــوانٍ بينَ واشٍ وحاسدِ
أخي العزيز قصيدتي هذه هي عن مأساة هيروشيما, التي أمر
الرئيس الأمريكي آنذاك وأطن ان اسمه(ترومان) بضربها بالقنبلة النووية, هي والمدينة الأخرى ناكاساكي, وذلك انتقاما على أثر العمليات الإنتحارية, التي قام بها سلاح الجو
الياباني في البيرهاربر, والتي انتهت بتدمير الأسطول الأمريكي بالكامل, وفيهاإشارة وتلميح لظلم النظام السابق, وتذكير بتأريخ العراق الدموي على مر العصور,وتنديد بالغزاة ابتداءا بالمغول التتار, الذين دمروا بغداد مدينة الحضارة, وألقوا بمكتباتها في دجلة, حتى يقال أن مائها اصبح ازوقا, من كثرة ما ألقي فيه من الكتب , وأن تلالا من الجماجم غطت أرضها.نحن بحاجة الأن إلى وعي جديد وثقافة جديدة, تنبذ العنف بكل أشكاله, الجسمية والنفسية, وتحترم ألإنسان بغض النظر عن جنسه ولونه وتوجهه الفكري أو العقائدي أو إنتمائه المذهبي.
وكما تقول الآية( لا يغير الله ما بقوم , حتى يغيروا ما بانفسهم). لكن الأمر ليس سهلا والطريق شائك, فالعراق أصبح مرتعا للقتلة القادمين من الدول العربية الأخرى يفجرون أحزمتهم وعبواتهم في الأسواق وأماكن العبادة, وفي كل مكان. والمتعاطفون مع الأرهاب نواب عراقيون يشغلون ثلت المقاعد في البرلمان العراقي.فأية مأساة بعد هذه المأساة
أخي بالنسبة لدور النشر التي نشرت فيها هي التالية
مؤسسة ودار المعارف للنشر والتوزيع ـ بيروت , صاحبها
محمد منيب محيو, وهي من الدور الكبيرة المهمة
وكذلك نشرت دواوين وروايتي وترجمات , في دار غريب في القاهرة, وهي أيضا من الدور المعروفة الكبيرة والمهمة
أما دور النشر الأخرى, التي كنت أنوي النشرفيها.. هي دار الكتاب اللبناني المصري , وهي من أكبر دور النشر, ولها فرع في بيروت والقاهرة, وقد تعرفت على صاحبها في القاهرة, وعرض علي أن ينشر روايتي( تركة لا عب الكريات الزجاجية, وعرض علي مبلغ 500 دولا كذفعة أولى على أن أستلم دفعات أخرى بعد بيع الكتاب, لكنه اشترط علي أن لآ أنشر كتبي في أي دار أخرى إلا داره, وأن ينشر الرواية في أجزاء, كما هو الحال في المسلسلات فرفضت
ومن الدور , التي لي علاقة بها دار البستاني في بيروت, وتديرها فدوى البستاني التي هي من أم ألمانية.
بإمكانك الإتصال بهذه الدور, وفي النت توجد تلفوناتهم وعناوينهم , بما فيها الألكترونية
بإمكانك أن تذكر لهم اسمي, عسى أن يسهل ذّلك ألأمر, ولا تنس
أخي كريم , أن دور النشر هي في الواقع شركات تجارية, , المنفعة المادية في حساباتها أولا ثم تاتي الإعتبارات الأخرى, بالنسبة لصاحب دار المعارف محمد منيب محيو, لا أعلم عنه الآن أي شئ , لأنني تعرفت عليه في أواخر السبعينات من القرن المنصرم في سوريا, وقد نشر لي مجموعتي الشعرية( رسائل من وراء الحدود), وهي من الشعر الحر, أما بقية دواويني فهي من الشعر العمودي
أشكرك مجددا على التعليق الظريف
ولك مني الحب والتقدير

الاسم: جميل حسين الساعددي
التاريخ: 27/03/2014 05:38:04
الشاعرة المبدعة فاطمة الزهراء بولعراس
الشعر في حقيقته هو أحاسيسنا ومشاعرنا مترجمة إلى كلمات,والشعر كما تعرفين رسالة إنسانية, ولهذا كان للشعراء دور مهم وما يزال في مجتمعاتهم.
امتناني لكل ما خطه يراعك
دمت للإبداع
تحياتي وتقديري

الاسم: جميل حسين الساعددي
التاريخ: 27/03/2014 05:27:26
الشاعر المبدع الأخ جمال عباس الكناني
مرورك أسعدني وأشاع البهجة في نفسي
دمت شاعرا حداثيا متميزا بصوره الشعرية
محبتي مع عاطر التحايا

الاسم: جميل حسين الساعددي
التاريخ: 27/03/2014 05:21:28
الصديق العزيز الرائع الشاعر المبدع عبد الوهاب المطلبي
القصيدة هي توثيق وتعبير عن واقع تأريخي عاشه العراق. هذا الواقع يعرفه القاصي والداني
كلما التأم جرح استجد جرح .. إنه قدرنا
لكن لن يموت الأمل فينا
محبتي واحترامي وتقديري

الاسم: جميل حسين الساعددي
التاريخ: 27/03/2014 05:12:33
بعض الجراحِ تهونُ لكن بعضها
في العمْقِ حارَ بأمرهِ الجرّاحُ
فإذا شكوتُ فللشكاةِ مُبــرر
والشـاعر الحسّاسُ لا يرتاحُ
لكن صبرتُ وقلتُ دعْ عنكَ الأسى
والحزنَ سوفَ يحلّها الفتّاحُ
حالي مع الأيامِ حالُ سفينةٍ
لمْ يدرِ كيف يقودها الملاحُ

الشاعر المتميز الرائع الحاج عطا الحاج يوسف
احترامي وتقديري مع عاظر التحايا

الاسم: جميل حسين الساعددي
التاريخ: 27/03/2014 04:49:14
الشاعر الرائع كوثر الحكيم
كلمات عذبة رقيقة , أثلجت صدري. زينتم بها حروف القصيدة, فلكم مني ألف شكر
مودتي وتقديري

الاسم: كريم مرزة الاسدي
التاريخ: 26/03/2014 20:27:20
شاعرنا الرائع القدير جميل حسين الساعدي المحترم
السلام عليكم والرحمة
قرأت القصيدة ، ووصلت إلى المأساة ،
شــــاهدتُ هذا اليومَ أرعبَ مشهـــــدٍ

لمْ يحْــــوهِ ورقٌ ولا ألــــــــــواحُ

فقصـــــدتُ نصْبـا ً للضحــــايا حاملاً

زهْــرا َ وفـي قلبــــي أسىً ونواحُ

ساءلــتُ نفســــــي والأزاهـرُ في يدي

هلْ سوفَ تُنسى بالزهـورِ جـراحُ
-

وكنت أحسبها وطنية ، وواصلت قراءتي ، وإذا بك السندباد البحري وعبد الله البري ، يا ليتني كنت معكم فأفوز فوزا عطيما ، المهم المأساة هي إنسانية ، فالإنسان إنسان ، والأقربون مؤثرون ، عزيزي جم جميل عيوني ملتهبة جدا ومنذ فترة أعد مؤلفاتي الأربعة الجديدة للطبع أتعبتني وأتعبتها ، ومحتار أين أطبعها وهي تمشي قي كل الوطن العربي مثلها مثل نشأة النحو العربي ، وللعبقرية أسرارها ، خصوصا كتاب العروض والقوافي والضرائر ، وكتاب شعر وشعراء دراسات أدبية ... وقراءات نقدية ، يا ليت أستفيد من خبرتك وعلاقاتك بدور النشر والتوزيع ، دمت للإبداع مع احتراماتي ومحبتي صديقي العزيز

الاسم: فاطمة الزهراء بولعراس
التاريخ: 26/03/2014 19:18:50
أنــا مِنْ بلادٍ حُزنـــــها لا ينتهـــــــي


لم تدر يومـــا ً مــا هيَ الأفـــراحُ
الشاعر القدير جميل حسين الساعدي
يكذب من يقول أن الكلمات لاتصف نفسها
نص يقولك ويقول كل المآسي التي يصنعها الإنسان ويجتهد في نسيانها دون جدوى
نص جميل ومؤثر
حفظكالله للإبداع والنبض الإنساني
احترامي

الاسم: جمال عباس الكناني
التاريخ: 26/03/2014 19:00:07
الشاعر الصديق الغالي جميل حسين الساعدي

دمت بألق وانت تتحفنا بجميل حرفك الباذخ الروعة .

محبتي الدائمة .

الاسم: جميل حسين الساعددي
التاريخ: 26/03/2014 18:44:17
أخي الشاعر والناقد المتألق جمال مصطفى..
إنها رحلة العمر, لقد تشردت وأنا صغير, لا ذنب لي إلا لأنني أستهجنت ما كان يدور حولي من وحشية, كان كل طموحي أن أعيش على سجيتي إنسانا طبيعيا بمشاعري وآمالي, لكن الفاشيين ,’ لا يروق لهم أن يعيش الإنسان فطريا حرا, التقيت بإناس من مختلف الجنسيات ,شردتهم الفاشيات.. هناك كانت مدرسة الحب الكبيرة, التي كنا تلاميذها.
أملنا كبير في عالم لا حروب فيه, تسوده شريعة الحب. هناك صورة لي في هيروشيما توثق محتوى القصيدة , لم تنشرها النور, وأعتقد أن الأمر حدث سهوا, وأنا أبلغتهم منذ ساعات , ورجائي أن ينشروها لأنها جزء مهم من القصيدة
ومن حياتي
محبتي
محبتي

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 26/03/2014 16:42:30
الاديب والشاعر البهي المبدع جميل حسين الساعدي
أرق التحايا إليك القصيدة مزيج من المشاعر الوطنية..اعجني هذا المقطع:
فربيعُـــها ولّــــى وأدمى ظهــــــرها

بسيـاطهِ الحجّــــاجُ والسفّـاح ُ(2)

شحبـتْ جنائنــــها الجميلــــةُ فاختفتْ

منــــها الزهـورُ وعطـرها الفوّاحُ

وأصــابها حقْــدُ المغولِ فأُغرقـــــتْ

كُتــبٌ هنــاكَ وأزهقـــــتْ أرواحُ

قــــدْ أشبهــــت هذي المدينـــةَ حـالها

طللٌ تجوسُ خلالــــــــهُ الأشبـاحُ

محبتي وتقديري

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 26/03/2014 16:08:00
أخي الشاعر الجميل جميل الساعدي

ما كلُّ قولٍ يا جميلُ يُباحُ
إصبرْ قليلاً يُزهرُ القِدّاحُ

إن كُنتَ تشكو يا خليلي جفوةً
فالىمَ تبقى والحياةُ كفاحُ

بادِرْ فيومُكَ لا يعودُ ولا تَكُنْ
مُستوحشاً ومن الجوى ترتاحُ

إنْ صِرتَ مثلي عند كلِّ مُلِمّةٍ
جَلَديْ دوائي والضَمادُ مِزاحُ


تحياتي لكَ أيها الشاعرالفَيّاض بشعره
وصفاءِ روحهِ .

دُمتَ لنا .

الحاج عطا

الاسم: كوثر الحكيم
التاريخ: 26/03/2014 15:42:13
الشاعر الجميل والمتألق جميل حسين الساعدي
تحية عابقة بالود

يسعدني كثيرا قراءة شعرك العذب.

أنــــا مثلُ أوراقِ الخــريفِ مُبعثـــــرٌ
فـــي كلِّ أرضٍ لي هوى ً وجراحُ
--------------
شحبـتْ جنائنــــها الجميلــــةُ فاختفتْ
منــــها الزهـورُ وعطـرها الفوّاحُ
--------------
ساءلــتُ نفســــــي والأزاهـرُ في يدي
هلْ سوفَ تُنسى بالزهـورِ جـراحُ

دمت سالماً
كوثر الحكيم

الاسم: جميل حسين الساعددي
التاريخ: 26/03/2014 14:57:48
الأخوات والإخوان في أسرة تحرير صحيفة النور الموقّرة
مع القصيدة صورة لها علاقة مباشرة بالقصيدة, أقف فيها أمام تصب ضحايا إلقاء القنبلة الذرية في هيروشيما. أعتقدأن الأمر حدث سهوا, لأن حجب الصورة غير ذي معنى, ولا نتوقعه أبدا من صحيفة النور الغراء, التي عهدنا فيها الأمانة والمصداقية. الرجاء نشر الصورة, فالمواقع الأخرى نشرتها
الرجاء نشرها , لأنها إكمال للقصيدة , وتوثيق للموضوع

جميل حسين الساعدي

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 26/03/2014 14:37:25
الشاعرالساعدي الجميل

ودا ودا

( أنا مثل أوراق الخريف مبعثر ٌ

في كل أرض لي هوى وجراح )

هذا البيت يختصر معاناة العراقيين جميعا فقد وصل

العراقيون هاربين من جحيم الحروب والفاشية الى كل

أصقاع الدنيا , ومنهم من غرق في أعالي البحار ,

بعض العوائل يدردش أفرادها على الأنترنيت معا وهم

واحد في استراليا والثاني في اوربا والثالث في

الجزائر .

يا الساعدي الرقيق انك ترثي وطنا عليلا , ليس بميت

وليس بحي بل بين بين , وترثي ايضا جيلنا الذي مات

في الحروب أو ابتلعته المنافي , وحالنا هو حال الوطن

ومع ذلك لا بد من أمل , لا بد من قصيدة قادمة , لا بد

من غد ما دمنا في عز الليل .




5000