.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إلى سادتي المعلمين والمدرسين : ياعجوز ألم تكوني كنة؟

غازي الجبوري

أطفال العراق شانهم شان الكثير من الدول التي عانت ويلات الحروب والاحتلال الأجنبي حرموا من كل مستلزمات الطفولة السعيدة . وقد أفرزت هذه الظروف أجيالا تعاني أمراضا عضوية ونفسية عديدة وانخفاضا كبيرا في مستوى الذاكرة والذكاء بسبب الرعب الذي خلفته تلك الحروب ولا سيما بعد احتلال البلاد فضلا على ماسببه الحصار الاقتصادي الجائر من نقص في الأدوية واللقاحات والمستلزمات الطبية والمواد الغذائية الأساسية أسفر عن قتل ملايين المواطنين معظمهم من الأطفال نتيجة انتشار أمراض سوء التغذية وعدد من الأمراض والأوبئة والملوثات البيئية الخطيرة.
وقد انعكس ذلك على المستوى العلمي للطلبة لعدة أجيال نتيجة لهذه الظروف مع بقاء المناهج الدراسية الضخمة التي لاتتلائم مع الحالة النفسية والصحية لطلبة اليوم على وضعها السابق واستمرار الأوضاع الأمنية والخدمية المتردية ما أدى إلى رسوب أعداد كبيرة منهم .
وهذا كله نستطيع أن نتفهمه لأنه واقع مفروض على الجميع إلا أن مالا يمكن تفهمه ذلك التعامل الذي يبديه "بعض" المعلمين والمدرسين تجاه الطلبة وكأنهم ليسوا عراقيين أو يعيشون خارج العراق أو لم يكونوا يوما ما طلبة ويتطلعون إلى أساتذتهم كأنما يتطلعون إلى آبائهم من رعاية وإنصاف وتفهم لظروفهم .
فنجدهم متشددين في تطبيق المعايير العلمية والقانونية التي لايمكن تطبيقها إلا في ظل الظروف الطبيعية متذرعين بانشغال الطلبة باللعب واللهو وعدم متابعة أولياء الأمور لهم في حين أن الواجب القانوني والأخلاقي والوطني يلقي بالمسئولية عليهم وحدهم وعلى إدارات المدارس ودوائر التربية لأنهم تم تعيينهم لهذا الغرض ويتقاضون رواتب لقاء تعليم وتربية الأبناء وليس لأي شيء آخر، فإذا ماكان هناك خللا ما فذلك يدل على وجود خلل في وسائل واليات التربية والتعليم ويأتي دور الأهل بالدرجة الثانية عندما يتجاوز سلوك الطالب الحدود المسموح بها والتي تصبح خارج سيطرة المدرسة . فكيف يمكن أن نطلب من طلبتنا مستوى عال من الذكاء والذاكرة والنجاح والتفوق مع كل ماذكرنا من إشكاليات لأننا بذلك نصبح مثل ذلك الرجل الذي استأجر مزارعا ً فكان عندما يرسله إلى الأرض ليعمل فيها صباح كل يوم يعطيه رغيف خبز ورأس بصل وجود ماء (وعاء من الجلد) ويقول له :" رغيف خبز لاتقطع ... ورأس بصل لاتكسر... وجود ماء لاتفتح... وكل واشرب حتى تشبع."؟؟؟!!!
لذا فان المطلوب من هؤلاء المربين أن يستحضروا أيام دراستهم ويستذكرونها ويضعون أنفسهم محل الطالب اليوم ويتعاملون معه على هذا الأساس في ظل الظروف الحالية ويساعدون الطلبة في تخطي هذه الظروف الصعبة ولذلك فإننا نناشدهم ونناشد ادارت المدارس ومديريات ووزارة التربية أن ينظروا بعين العطف إلى فلذات أكبادنا وان لايكونوا عونا للزمن عليهم بل عونا لهم على الزمن من خلال السماح لجميع الطلبة بدخول الامتحانات الوزارية بغض النظر عن عدد الدروس التي رسبوا فيها وفي ذلك فوائد عدة دون أن يلحق أي ضرر بالمستوى العلمي لأنه لن يطلب أن يساعدهم احد بإضافة درجات فوق استحقاقهم برغم أن ذلك الطلب سيكون مشروعا أيضا للأسباب الواردة في هذه المقالة ، فمن ناحية سيستمر الكثير منهم بالاستعداد للامتحان وهو مايعد مراجعة لهم للدروس لمن يرسبون لسنة الإعادة وسيتعرفون على طبيعة الأسئلة كما ستتاح لهم فرصة قد يغتنموها للنجاح وفي كل الأحوال فان مصيرهم ستحدده لجان التصحيح الوزارية ، وكذلك السماح لطلبة الصفوف المنتهية وغير المنتهية بأداء امتحانات الدور الثاني بصرف النظر أيضا عن عدد الدروس التي رسبوا فيها ونختم مقالنا بتذكير أساتذتنا الكرام بالمثل الشعبي العراقي الذي يقول : ياعجوز ألم تكوني كنة؟ والكنة في اللهجة العراقية هي زوجة الابن حيث تعاني عادة من ضغوط وقسوة والدة زوجها وعندما تتقدم بالعمر وتزوج أبنها تعاملها بنفس المعاملة القاسية التي كانت ترفضها .

 

غازي الجبوري


التعليقات

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2009-07-11 15:53:55
فعلا ألم تكن " كنه " ....!!
يسعد مساك كاتبنا القدير غازي الجبوري
والعبرة ليست أن تكن " كنه "حسب لكن هي الخلفيات الاجتماعية الثقافية وأطر الحياة التي ينشأ عليها . ولايستوجب التوصية خيرا بالفلذات حيث لابد " للكنه " من فلذة أمانة لدى غيرها ، فمن وماذا سيستوصى الخير به؟
الواجب اولا وقبلا والحقوق تاليا ومن قبل ، فمثلما تستنظر " الكنة " نجاحا ب " فلذة " تنتظر " الفلذة " أنجاح واجبها ( الكنه ) .
وقطعا المفارقات والاختلافات من بيئء لآخر تشخص كيف تكون " الكناني " وما تعاني " الافلاذ " ...
أشارتك جد صريحة ومدخلك الموضوع ملموس الواقع ، وليس لنا أن نحجم الحصر بما يحصل في بلدنا شماعة تبرير ، فلكل حادث موقع ولابد من الحدوث بأي وكل المواقع ، تلك ما تحكمه النفسيات والتنشأت التربوية والاجتماعية .
تمنياتي بالتوفيق
والسداد ولل " كنات " أنجح سبيل لاثمر طريق
مكارم المختار

الاسم: ام سلام
التاريخ: 2008-05-08 10:22:12
الى الكاتب المحترم ان معاملة المعلمين للطلبه هو تحصيل حاصل مايحدث في العراق على كل الاصعدة وفي كل المجالات وهدا لايتاءتى بان نقول للمعلمه وان نوصيها خيرا بالطلبه بل تلك الاشياء يجب ان تكون تلقائيه وعفويه لان هدفها هو ايصال العلم والمعرفه بطريقة مبسطه وبروح جميله ومرحه ادكر حين كنا صغارا نكره درسا معينا وان كان بسيطا لمجرد ان المعلمه كانت قاسيه ولاتبتسم معنا في الوقت الدي نحب دروسا كانت علمية وجافه والسبب لان من تعطي تلك الماده معلمه راقيه ومحبوبه سيدي الكاتب اضم صوتي اليك واشدعلى يديك لحرصك على فلدات اكبادنا وفي دات الوقت الا نغمض عيوننا عن الاحداث الراهنه التي من خلالها يتصرف كل الاناس وليس فئة معينه ولاننسى ان مايمر به العراق من اهوال ومصائب لو قدر لها ان توزع على العالمين لكان منها فائضا




5000