..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ضفائر داليا الجميلة

قصي صبحي القيسي

 إنه صوت رنين الأجراس المعلقة في عربة بابا نؤيل وفي أعناق الأيائل التي تجر عربته الذهبية " ، قالت الطفلة داليا لنفسها بكل ثقة وهي مستلقية في سريرها ، " إنه هو ، نعم إنه قادم ، إنها ليلة رأس السنة ، سيأتي حاملاً كيسه الكبير المعبأ بالهدايا ، تماماً كما أخبرتني الممرضة هدى ، إنها لاتكذب ، سيمد يده في الكيس ليُخرج منه الهدية التي أتمنى الحصول عليها ".

أغمضت عينيها لتتجلى أمامها صورة العربة الطائرة تجرها الأيائل ببهجة وسرور ، فتذكرتْ شيئاً غاب عن بالها ، فتحتْ عينيها متسائلة " كيف سيدخل والنافذة مغلقة؟ الممرضة هدى رفضت أن تتركها مفتوحة لأن الجو بارد ، كيف سيستطيع الدخول؟ كيف سأحصل على هديتي؟ ".

أزعجتها قليلاً هذه الفكرة ، لكنها سرعان ما أقنعت نفسها بأن بابا نؤيل الذي يتمتع بالقدرة على الطيران بعربته الجميلة يستطيع فتح النافذة ودخول الغرفة بسهولة .

" يا ترى هل سيبقى معي قليلاً لأتحدث معه أم سيقدم لي هديتي ويمضي بسرعة؟ أريد أن أريه صورته التي رسمتها أمس ، الصورة أعجبتْ الجميع هنا ، الدكتور عادل أخبرني أنه أجمل رسمٍ شاهده في حياته ، لقد سألني عن الكيس الكبير الذي يحمله بابا نؤيل على كتفه ، عندما أخبرْتُه أن في الكيس الكثير من الهدايا ، تمنى لو أنه يحصل على هدية ، ليت بابا نؤيل يبقى قليلاً لأتحدث معه ، من المؤكد أنه سيذهب بسرعة ، فثمة أطفال كثيرون ينتظرون هداياهم ، حسن الذي يسكن في الغرفة المجاورة ينتظر كرة القدم التي سيهديه إياها بابا نؤيل ، وإسراء تنتظر الدمية الشقراء التي تغني ، ليت حنان كانت موجودة الليلة ، لو كانت موجودة لحصلت هي الاخرى على دمية دب الباندا الكبير الذي كانت تتوق للحصول عليه ، لكنها رحلت الى الجنة ، رحلتْ دون أن تخبرني بأنها سترحل ، لعلها خافت أن أطلب منها اصطحابي معها في رحلتها ".

أغمضت عينيها مجدداً ، لتشاهد هذه المرة هديتها المنتظرة " سيعرف كل الأطفال في المستشفى غداً ماذا طلبتُ من بابا نؤيل ، سيعرفون دون الحاجة الى أن أحدثهم ، سيشاهدون الهدية ويفرحون مثلي ، سيشاهدون ضفائري الجميلة التي كانت موجودة في أول يوم جئت فيه الى هنا ، بابا نؤيل سيحضر لي ضفائري الطويلة التي فقدتُها بسبب العلاج ، غدا سيكون لي شعر طويل أمشطه كل صباح ".

في صباح اليوم التالي ، كان حسن مستلقياً في سريره في الغرفة المجاورة يحتضن بسرور كرة القدم الجديدة التي تفاجأ بوجودها قرب وسادته لحظة استيقاظه ، لم يكن قادراً على اللعب بها في حديقة المستشفى كما كان يتمنى ، لكن الممرضة أخبرته أنه سيتمكن من اللعب بها كيفما يشاء بعد أن يستعيد صحته ، وعندما سألها عن صديقته (دودو) ، أخبرته الممرضة أن داليا اشتاقت لصديقتها حنان ، فسافرت إلى الجنّة لتلعب معها " لحظة.. تذكرتُ شيئاً ، لقد تركتْ لكَ هذه اللوحة الجميلة ".

تناول حسن بيده الصغيرة لوحة (بابا نؤيل) التي رسمتها أنامل (دودو) ، تأمل الصورة والسعادة تغمره ، لقد تلقى هدية ثانية!


قصي صبحي القيسي


التعليقات




5000