..... 
مقداد مسعود 
.
......
.....
مواضيع الساعة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التجديد في الشعر العربي ..... علم البديع وتطوره

كريم مرزة الاسدي

كما ذكرنا في الحلقة السابقة الفائتة منذ أمد غير قليل ، وفي إيجاز الإعادة تركيز الإفادة، إنّ   

لقب البديع ليس بلقبًا مستحدثً في عهد ابن المعتز  ،ولكنه اسم لهذه الألوان الساحرة في الأسلوب، ولهذا الترف البياني في الأداة ، سماه به مسلم  بن الوليد ، وكان يُعرف قبل ذلك بـ (اللطيف)  (111) ، ودرج على هذا اللقب من بعده من العلماء والأدباء ، هذا من حيث المصطلح البلاغي ، أمّا من الناحية اللغوية ،فأكرر ما ذكرت ، وللإفاضة ، وكل شيء بمقدار  ، حسب ما يقتضيه المختار :

المبتدع الذي يأتي أمرا على شبه لم يكن ابتدأه إياه . وفلان بدع في هذا الأمر أي أول لم يسبقه أحد . ويقال : ما هو مني ببدع وبديع ، قال الأحوص :
فخرت فانتمت فقلت : انظريني  *** ليس جهل أتيته ببديع 
وأبدع وابتدع وتبدع : أتى ببدعة ، قال الله - تعالى : ورهبانية ابتدعوها ، و قال رؤبة :

إن كنت لله التقي الأطوعا ***  فليس وجه الحق أن تبدعا

وبدعه : نسبه إلى البدعة . واستبدعه : عده بديعا . والبديع : المحدث العجيب . والبديع : المبدع . وأبدعت الشيء : اخترعته لا على مثال . والبديع : من أسماء الله - تعالى - لإبداعه الأشياء وإحداثه إياها وهو البديع الأول قبل كل شيء  (112)

 وقد ورد مرتين في القرآن الكريم  بتمام لفظه :

 " بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالأْرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ "  ( البقرة 117) ، وقوله تعالى : " بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالأْرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ "  (الأنعام 101) .

ونستشهد لك بشاعرين آخرين  من العصر الأموي ، بما ضمنا من البديع لغة ، قال عمر بن أبى ربيعة :

فأتتها فأخبرتها بعذرى *** ثم قالت أتيت أمراً بديعاً

وقال الفرزدق :
أبت ناقتى إلا زياداً ورغبتى *** وما الجـود من أخلاقه ببديع قال ( لسان العرب )  لسان العرب مادة "بدع": " بدع الشيء يبدعه بدعا وابتدعه: أنشاه وبدأه... والبديع والبٍدْع: الشيء الذي يكون أولا، وفي التنزيل: "قل ما كنت بدعا من الرسل"، أي ما كنت أول من أرسل، قد أرسل قبلي رسل كثير... والبديع المحدث العجيب. والبديع المبدع. وأبدعت الشيء: اخترعته لا على مثال...وأبدع الشاعر :جاء بالبديع ".

 وترجع بداية استعمال كلمة البديع كمصطلح إلى الرواة، وهي تعني عندهم الجديد والطريف، يقول الجاحظ: " وقال الأشهب بن رميلة :

إن الألى حانت بفلج دماؤهم ****هم القوم كل القوم يا أم خالد

 

هم ساعد الدهر الذي يتقى به *** وما خير كف لا تنوء بساعـد

 

أسود شرى لاقت أسود خفية   **تساقوا على حرد دماء الأساود

 

قوله "هم ساعد الدهر"، إنما هو مثل، وهذا الذي تسميه الرواة البديع.(112)

 الراعي كثير البديع في شعره، وبشار حسن البديع، والعتابي يذهب في شعره في البديع مذهب بشار،(113) ، وتحدثنا بحلقة موسعة عن بشار ، وتكلمنا عن الصريع المسلم ، وأبي نؤاس المؤنس،  ودعبل الموقف ، وأبي تمام المبدع ، والبحتري الرائع ،وعن شطر من بديع ابن المعتز الشاعر الناقد   ، وواّصل معي في هذه الحلقة  ، قفزة  البديع ونقد الشعر عند ابن المعتز ، وما بعده ناقلا موجزاً.. محللاً... مقارناً... مستنتجاً   دون أن أذكر المراجع والمصادر ، لأنني سأتصرف بها أبان ضمها لمشروع الكتاب المُعدّ لتجديد الشعر العربي منذ بدايات العصر الجاهلي حتى عصرنا  الحديث!!!

عودة لعلم البديع القديم فهو أعمُّ  من الحديث حتى شمل بديعه والبيان :

إذن  ما هذا البديع المبدع ؟  لنرجع لابن المعتز (ت 296 هـ / 908 م) وكتابه (البديع) الذي صدره بقوله "...وقد قدمنا في أبواب كتابنا هذا بعض ما وجدناه في القرآن واللغة وأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلام الصحابة والأعراب وغيرهم وأشعار المتقدمين من الكلام الذي سماه المحدثون البديع ليعلم أن بشارا ومسلما وأبا نواس ومن تقيلهم وسلك سبيلهم لم يسبقوا إلى هذا الفن ولكنه كثر في أشعارهم فعرف في زمانهم حتى سمي بهذا الاسم فأعرب عنه ودل عليه " (114)) ،  ثم عدد  أبوابه الخمسة المتعارف عليها في العصر الذي سبقه ، أي عصر روّاده ، وهي : الاستعارة، والمطابقة، والتجنيس، ورد أعجاز الكلام على ما تقدمها، والمذهب الكلامي، الذي أخده عن الجاحظ  ( ت 255 هـ) ، وقد عرّف وقسّم ومثـّل لكل باب ، ولكنه خلط بين العلوم حسب مفهومنا المعاصر للبلاغة ، فذكربـ (بديعه) التشبيه والاستعارة وهما من علم البيان العربي، وجاء بالكناية ، وأراد  معناها اللغوي، لا المعنى الاصطلاحي الضيق في يومنا  ، فبديعه الماضي ، بلاغتنا الحاضرة ببيانها الرفيع من استعارة ومجاز وتشبيه و كنايه ... إضافة لبديعه من (بديع ) معاصر تضمن الجناس  والطباق والمقابلة...، وتقلب هذا الاسم (البديع) إلى ( نقد الشعر) في عرف قدامة بن جعفر ( ت 337 هـ )  ، وإلى  (صنعتي الشعر والنثر) في (كتاب الصناعتين ) لأبي هلال العسكري ( ت 395 هـ)  ، وأطلق عليه ابن وهب في كتابه (البرهان في وجوه البيان) ، وضياء الدين ابن الأثير ( ت 637 هـ)  في كتابه ( المثل السائر ...) اسم البيان ، كما يذكر بدوي طبانة في (علم بيانه) (115) ، لأنهم يرون  البيان هو المعبر عن فصيح الكلام ، والحديث الشريف " إنّ من البيان لسحرا" قد يشفع لهم.       

وأردف عبد الله ابن المعتز بعد الأبواب الخمسة ثلاثة  عشر فناً من فنون البلاغة ، دعاها محاسن الكلام وهي : (الالتفات، الاعتراض، الرجوع، حسن الخروج، تأكيد المدح بما يشبه الذم، تجاهل العارف، الهزل الذي يراد به الجد، حسن التضمين، التعريض والكناية، الإفراط في الصفة، حسن التشبيه، لزوم ما لا يلزم، حسن الابتداء.) (116) ، وأضاف إليها قدامة بن جعفر  ثلاثة عشر نوعا هي : التصريع، المقابلة ، المساواة، الإيغال، الاستطراف، صحة التقسيم، صحة التفسير، المبالغة -وهي غير اللغو عند قدامة- الإشارة " الإيجاز"، التمثيل، التتميم، الترصيع -وهو أن تكون أجزاء البيت مسجوعة - التوشيح .

فوصل البديع في عهد قدامة (ت 337 هـ ) إلى ثلاثين نوعا، ثم تتبع الناس هذه الألوان، فجمع أبو هلال منها في الصناعتين سبعة وثلاثين نوعًا، منها 29 نوعً ذكرها أبو هلال في باب أنواع البديع، ومنها التشبيه الذي ذكره في باب مستقل غير الباب الذي عقده للبديع وإن كان لا يشير إلى أنه من البديع، فيكون الجميع ثلاثين نوعا يضاف إليها سبعة من زياداته ؛ وهي: التشطير، المحاورة، الاستشهاد، المضاعفة "التورية"، التطريز، التلطف، المشتق .
ثم جمع ابن رشيق ( ت 463 هـ)  من ألوان البديع مثلما جمع أبو هلال وأضاف إليها في (عمدته)  خمسة وستين بابًا في بحث الشعر، ) ،   و الحقيقة تلاهما  شرف الدين الشاشي فبلغ بها أكثر من ذلك، ثم تكلم فيها ابن أبي الأصبع المصري ( م 654 هـ" فأوصلها إلى التسعين في كتابه الجيد "تحرير التحبير في علم البديع"، ثم صنف ابن منقذ كتابه "التفريع في البديع" جمع فيه خمسة وتسعين نوعا، ثم جاء صفي الدين الحلي ( م750هـ)  فجمع 140 نوعًا في بديعيته في مدح الرسول التي سماها "الكافية البديعية" وشرحها بنفسه ثم حذا الناس حذوه ونظموا كثيرًا من البديعيات. وأما السكاكي فذكر تسعة وعشرين نوعًا من البديع، وقد ذكر صاحب التلخيص من البديع المعنوي  ثلاثين نوعا ومن اللفظي سبعة، وقد أَلَمَّ بتطور البديع في اختصار كثير من الباحثين .(117)

  وقد ظل مفهوم البديع مفهوما شاملا متسعا لجميع فنون البلاغة المختلفة، شأنه شأن مفهوم البيان، حتى نهاية القرن الخامس الهجري، فصاحبنا ابن المعتز وقدامة بن جعفر وأبو هلال العسكري والباقلاني وابن رشيق كلهم يستعملون مصطلح البديع للدلالة في الغالب على فنون البلاغة . (118) .

 ولكن من الجدير ذكره  أنّ عبد القاهر الجرجاني ( ت 471 هـ) ، قد حدد علمي ( المعاني ) و( البيان) في ( دلائل الإعجاز ) و ( أسرار بلاغته)  ، وأردفه الزمخشري ( ت 538 هـ ) ، فميز بين العلمين بوضوح في (  كشافه عن حقائق  التنزيل  ...) ، ومن هنا يعدّهما  الدكتور شوقي ضيف في   ( تطور وتاريخ بلاغته) ، أنهما نهاية عصر الإبداع البلاغي ، وبعدهما جاء عصر الجمود البلاغي  . (119) ، والحق أن الجرجاني أبدع أيما إبداع في ( أسرار بلاغته) ، و( بدائل الإعجاز)  ،  فوصل القمة  فيهما !      

ولم تتضح معالم البديع كما نعرفه اليوم أي كمصطلح يدل على مجموعة من الظواهر البلاغية المحددة والتى تفيد تحسين الكلام، إلا مع الخطيب القزويني الذي صاغ تعريفا لعلم البديع في كتاب الإيضاح بناء على ما سطره السكاكي في مفتاح العلوم حينما فرغ من علمي المعاني والبيان فأورد ما سماه (وجوه تحسين الكلام" التي ترجع إلى محسنات لفظية وأخرى معنوية، يقول الخطيب القزويني: " علم البديع وهو علم يعرف به وجوه تحسين الكلام، بعد رعاية تطبيقه على مقتضى الحال ووضوح الدلالة، وهذه الوجوه ضربان : ضرب يرجع إلى المعنى ، وضرب يرجع إلى اللفظ. "(120)

إذن  علم البديع بتسميته السابقة لا بشموليته الواسعة ، أصبح فرعاً من علم البلاغة  المعاصرالذي  يعني  بحسن البيان و قوة تأثيره  - كما في المعجم الوسيط - , و تعني الوصول الى المعنى بكلام بليغ ، و يجب فيها مطابقة و مشابهة الكلام لمقتضى الحال مع فصاحته ،ومقتضى الحال هو أن يكون الكلام مطابقاً للحالة أو الموقف التي يتحدث فيه . قال الحطيئة :

تحنّنْ عليّ هداك المليك *** فان لكل مقام ٍ مقالا ،

وقال الجاحظ في ( حيوانه)  ، والعسكري في ( صناعتيه) :  إن خير الكلام ما كان مطابقاً لمقتضى الحال ، و إن لكل مقام ٍ مقالا (121)

وقديماً عرف البلاغة  كلّ من العسكري والرماني  والآمدي والقزويني والسكاكي  ،و الجرجاني والزمخشري وغيرهم ، ونأخذ قول أبي هلال العسكري : " البلاغة كلّ ما تبلغ به المعنى قلب السامع ، فتمكنه في نفسه ، كتمنه في نفسك ، مع صورة مقبوله ، ومعرض حسن ." (122)

وينقل الثعالبي في ( منتحله) أبيات البحتري ( ت 284 هـ)  عن البلاغة :          

في نظامٍ من البلاغة مـ ***ا شكَّ امرؤٌ أنه نظام فريدِ

ومعانٍ لو فصلتها القوافي **هجَّنت شعر جروَلٍ ولبيدِ

حزن مستعمل الكلام اختياراً *** وتجنبنَ ظلمة التعقيدِ

وركبنَ اللفظ القريب فأدركـ ***نَ به غاية المراد البعيدِ (123)

 ويذهب الشيخ بهاء الدين العاملي ( ت 1031 هـ ) في ( أسرار بلاغته) إلى البلاغة تختص بالمعاني، والفصاحة تختص بالألفاظ ، والإيجاز يختص بهما  ثم يورد تعريفا لعبد الحميد الكاتب  - كاتب مروان الحمار ، آخر خلفاء الأمويين -  وقوله ( البلاغة ما فهمته العامة ، ورضيته الخاصة) ، وقول صحار العبدي - خطيب مفوه  ، ت 40 هـ  - ،إنّ  البلاغة : (أنْ لا تُبطيء ، ولا تخطيء) ، أمّا ابن المقفع ، فيراها هي : (التي إذا سمعها الجاهل ، ظنّ أنه يحسن مثلها ، وسميت بلاغة لأن المتكلم يبلغ بها الكثير من الغرض في القليل من المعاني)

والفصاحة حدّها : التخلص من التعقيد والتنافر ، وضعف التأليف ، لأنه يقال : تفظ فصيح ، ومعنى بليغ) .

كما  ترى كل التعاريف التي أوردها الشيخ البهائي قديمة ، لا تنسجم وتطور علم البلاغة ،

بل يولي اهتماما خاصاً بالإيجاز  ، وما هو إلا جزء من فرع لعلم المعاني ، فيقول عنه : ( والإيجاز هو تقليل  اللفظ وتكثير المعنى ، وهو على قسمين ، إيجاز قصر ، وإيجاز حذف . (124)

 و يتضمن (علم البلاغة) في عصرنا الخاضر  :

  1 - (علم المعاني) :  وهو العلم بما يحترز به عن الخطأ في تأدية المعنى الذي يريده المتكلم كي يفهمه السامع بلا خلل وانحراف .

 2 - (علم البيان) : وهو العلم بما يحترز به عن التعقيد المعنوي، كي لا يكون الكلام غير واضح الدلالة على المعنى المراد .  

   3 - ( علم البديع) وهو العلم بجهات تحسين الكلام .( 121) 

ونتوقف في هذه الحلقة عند هذا الحد ّالممتد ، وعليك الانتظار إلى غد ، وإنّ غداً لناظره قريبُ ...!!

 

 

كريم مرزة الاسدي


التعليقات

الاسم: نجاة
التاريخ: 21/02/2016 21:02:27
السلام عليكمم ورحممة الله وبركاته انناطاالبة سنة اولى ادب عربيي ارجو ممساعدتكم في بحث

الاسم: كريم مرزة الأسدي
التاريخ: 14/03/2014 15:04:59
الدكتور الأديب كوثرالحكيم المحترم
السلام عليكم والرحمة
أشكرك جدا سيدي الكريم على المرور البهي تقبل احتراماتي ومحبتي

الاسم: كوثر الحكيم
التاريخ: 14/03/2014 03:33:27
أستاذي الكريم والباحث الشاعر كريم مرزة الأسدي المحترم
تحية عطرةّ

بحث ودراسة قيمة."عاشت إيدك" لقد تعلمت من خلاصته
الكثير. دام قلمك الأدبي راجياً لك دوام الصحة والعافية.

تقديري ومحبتي
كوثر الحكيم

الاسم: كريم مرزة الأسدي
التاريخ: 14/03/2014 02:25:01
صدبقي العزيز الشاعر القدير الأستاذ عبد الوهاب المطلبي المحترم
السلام عليكم والرحمة
أشكرك جدا على المرور الكريم ، والتثمين الثمين ، والله الآن متراكم الشغل علي جدا ، أريد أدفع أربع مؤلفات للطبع والنشر ، أرجو من الله التوفيق ، احتراماتي ومحبتي

الاسم: كريم مرزة الأسدي
التاريخ: 14/03/2014 02:16:00
الشاعر القدير صديقي العزيزجميل حسين الساعدي المحترم
السلام عليكم والرحمو
أشكرك جدا على المرور الكريم ، وعباراتك الثمينة، نعم تطور علم البديع كثيرا في العصر العباسي الأول ، وخصوصا على يد الصريع وأبي تمام ومن قبلهما بشار ومن بعدهما البحتري ودعبل بدرجة أقل وفي بدايات العصر العباسي الثاني بزغ وهج ابن المعتز وتطور ، شكرا للمبادرة الكريمة، احتراماتي ومحبتي

الاسم: كريم مرزة الأسدي
التاريخ: 14/03/2014 00:58:00
الشاعر المبدع والناقد البارع الأستاذ جمال مصطفى المحترم
السلام عليكم والرحمة
أشكرك على مرورك الكريم ، وتثمينك الثر ، وأعتذر عن وقوع بعض الأخطاء المطبعية لكثرة بحوثي ، وإعداد مؤلفاتي ، إضافة لوضع عدة بحوث ومقالات على عدة صفحات في الفيس ، وإرسال المواضيع الجديدة للمواقع الكبيرة ، نعم الحق معك تماماً ، أنا ذكرت بإيجاز إلى تطور علم البديع ووصوله للبلاغة الحالية ، وهو يغطي شطري الأدب النثر والشعر ، ولكن الشعر ، أو قل ثقافة الشاعر منذ الطفولة وأبان تشكيل العقد والعقل الباطن يتأثر الشاعر بالمخزون الأدبي واللغوي والبلاغي ... فيعكسها بشكل غير واعٍ ، ولكن يستطيع الشاعر حذف الملتبس منه قدر الإمكان ، لذلك قال أبو تمام لتلميذه البحتري "وتقاضَ المعانِي، واحْذَرِ المجهولَ مِنْها، وإيَّاكَ أن تَشينَ شِعْرَكَ بالألفاظِ الزريَّة، وكنْ كأنَّكَ خيَّاطٌ يقطعُ الثِّيابَ علَى مَقاديرِ الأجسام.." ، نعم أشاركك الرأي ، بل أشاطرك ، تقبل احتراماتي ومحبتي أيها الرائع

الاسم: كريم مرزة الأسدي
التاريخ: 14/03/2014 00:01:05
الشاعر الأديب المتألق الحاج عطا الحاج يوسف منصور المحترم
السلام عليكم والرحمة
تقاربْتَ من بحرك المستطيعْ*** غلبت النؤاسيّ ذاك الخليعْ

عطاؤك أنت العطاء البديعْ *** إليك الثناء بحسن الصنيع
ألف شكر وتقدير لمرورك الكريم وإبداعك الثر ، مع الاحترام

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 13/03/2014 21:45:11
الاديب الصديق الغالي كريم الأسدي
أرق التحايا اليك
أحسنت وأوجزت لنا والى القراء ماكتبه الاسلاف عن الكلام البديع والبليغ ببيانه وإيجازه
محبتي وتقديري ايها الشاعر المبدع

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 13/03/2014 01:46:34
الشاعر المتميز والأديب الموسوعي كريم مرزة الأسدي
تحية عطرة
بحث استوفى معظم الجوانب فيما يخص فن البديع والمحسّنات البديعية, التي شكلت جانبا بارزا من فن البلاغة, بأشكاله المعروفة تاريخيا. صحيح أن هذا الفن سبق رواده أمثال مسلم وبشار وأبي نؤاس, لكنه شهد على أيديهم ازدهاره.. وقد مهدوا لحركات التجديد في الشعر لاحقا في الأندلس, التي شهدت أشكالا فنية في الشعر, لم يعهدها تاريخ الشعر العربي من قبل.
أحييك على هذه الدراسة القيّمة
متمنيا لك كل خير
مودتي الدائمة واحترامي

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 12/03/2014 21:57:52
استاذنا الكبير كريم مرزة الأسدي

ودا ودا

في هذه الحلقة جمعت الثر الغزير وقدمت افضل الخلاصات

للقارىء المتابع , بوركت جهودك الكبيرة استاذي العزيز

لا استطيع الأمتناع عن اثارة نقطة حول التعريف الذي

جاء في آخر مقالتك , اقصد به تعريف البيان وهو :

( يحترز به عن التعقيد المعنوي كي لا يكون الكلام غير

واضح الدلالة عن المعنى المراد ) هذا صحيح تماما

وينطبق على النثر الفني ولكن الشعر قد لا يرضخ لهذا

التعريف إلا بصعوبة وتعسف أحيانا, لأن الشاعر لا يملك

( وضوح الدلالة عن المعنى المراد ) إلا بعد التعبير

وليس قبله, وفي شعر المتنبي وابي تمام شواهد على ما

أزعم انه من حقوق الشاعر الأبداعية , اعني دخول الشاعر

في منطقة الألتباس إما لأنه عبر بأمانة عما يختلج في

وجدانه لحظتهاغير مبال بوصول المعنى وإما لأنه لم يشأ

تسطيح المعنى بتبيان

بعضه فقط . ولهذا يضطر الشاعر المعاصر الى تجاوز البيان

الى ما يشبه التلميح البعيد وبلا قرينة أحيانا, لأن بعض

الأنفعالات مركبة الى حد كبير ومعقد يحاكي تعقيد الحضارة

الراهنة . اعتقد ان البلاغة والبديع والبيان مأخوذة

كما هي من التراث , تمثل الأناء المملوء حتى حده الأقصى

وكل ما جاء ويجيء لا حقا هو فيضان الأناء بالضرورة بحيث

يغدو الحفاظ على ماكان كما هو مستحيلا وفي ذات الوقت

تغدو الأضافة وكأنها إلغاء أو تضييع للحدود القديمة

الى درجة عدم سيطرة تلك العلوم اللغوية على مستجدات

التعبير , وإذا استعرنا تعبير روجيه غارودي سنقول

ان البلاغة المعاصرة هي بلاغة بلا ضفاف وقد خرجت من

الوضوح واليقين السابقين الى الظنية والنسبية .

معذرة إذا جاء التعليق طويلا بعض الشيء .

دمت استاذي بصحة وإبداع .

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 12/03/2014 21:54:51
أخي الاديب الموسوعي الشاعر
كريم مرزه الاسدي

سلامٌ من الله عليكَ ورحمة وبركات
أبدعتَ بما نقلتَ لنا من آراءٍ عن البلاغة والبديع ......

كريمٌ كريمٌ بحُسنِ الصنيعْ
قَرانا القوافيْ وكلَّ بديعْ

فكان المقالُ لنا سُفرةً
كروضٍ تحَلّى بوردِ الربيعْ

خالص تحياتي وأعطرها لكَ أستاذنا ودمتَ
متفضلاً علينا بما تنشر من مواضيع .

الحاج عطا

الاسم: كريم مرزة الأسدي
التاريخ: 12/03/2014 21:28:40
اعتذار: مرت على عيني الآن الجملة " لقب البديع ليس بلقبًا مستحدثً) ، والصحيح طبعاً كما لا يُخفى ( لقب البديع ليس بلقبٍ مستحدثٍ) ، عذرا وشكرا للقارئ الكريم .




5000