..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أين أخطأ الشيخ الدكتوريوسف القرضاوي ...؟!

الشيخ عمر غريب

أين أخطأ الشيخ الدكتوريوسف القرضاوي ...؟!

لاشك إن الدكتور يوسف القرضاوي هو من أبرز العلماء المسلمين في العصر الحاضر ، وله مكتبة علمية وثقافية ومعرفية في شتى المجالات ، وقد ترجمت العديد من مؤلفاته الى اللغات الكردية والفارسية والأردية وغيرها ، كذلك له جهود مشهودة مشكورة في مجالات التقريب المذهبية بين السنة والشيعة ، إذ كان من أهم قادتها وروداها .

أحاول في هذه الأسطر بيان الأخطاء التي وقع فيها فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي ، بحيث إنها أضرَّت بسمعته ، وكان عليه تجنبها بعدما آنجلى الغبار عنها ، وجَلَّ من لايخطيء ، لكن مع هذا ينبغي القول بأن أخطاء الكبار ليست كأخطاء الآخرين ، فأخطاء الكبار هي أخطاء كبيرة بطبيعة الحال ، لأنه لها مردوداتها الكبيرة أيضاً من شتى النواحي . لذا فمن أبرز الأخطاء التي وقع فيها الشيخ يوسف القرضاوي هي كالتالي : 1- الموقف من الأحداث السورية : بعد إنتصار ثورة الشعب المصري التي آنتهت بخلع الرئيس المعزول حسني مبارك ونظامه دعا الشيخ يوسف القرضاوي الشعب السوري للقيام بثورته أيضاً ، وذلك للإطاحة بنظام حزب البعث العربي الإشتراكي الذي يقوده بشار الأسد ، وكان الشيخ القرضاوي من أكبر المحرِّضين على ذلك . بالفعل ، وكما يبدو من تطورات الأحداث السورية قامت الأكثرية من الشعب السوري بالمظاهرات والإعتراضات ضد النظام الحاكم ، حيث طالبوا بالإصلاح السياسي والإجتماعي وتأسيس نظام يقوم على العدل الإجتماعي . طبعاً لاإشكال ولاضَيْرَ في كل ذلك ، لكن الإشكال يكمن في تطورات الأحداث السورية ، وهي تدخُّل حكومات في مصير الشعب السوري ، وهكذا تدخُّل جماعات متطرفة ، بل خوارجية كالقاعدة ومتفرعاتها في الشأن السوري ، وقد تحالف تنظيم الإخوان المسلمين في سوريا مع تلكم الجماعات القاعدية ، ومع غيرهم من جهات المعارضة لإسقاط نظام دمشق الأسدي البعثي . وقد تم دعم هؤلاء بمئات الأطنان من الأسحلة الحديثة وبالميارات ، وبما أن جماعات القاعدة كانت هي الأكثر نفوذاً وقوة في المعارضة السورية فإنها كانت تأخذ حصة الأسد من تلكم الأطنان المئاتية للأسلحة والمليرات المالية ، حيث كانت قطر والسعودية تمدهم بكل سخاء حاتمي ، وذلك لكي يتم تدمير سوريا وشعبها .

نحن هنا أمام العديد من التساؤلات والإشكالات الكبرى ، أو المؤاخذات لفضيلة الشيخ القرضاوي ، وهي :

ألف / إن سماحته - لاشك - كان على علم بتحالف تنظيم الإخوان السوري مع نظام حكومة البعث العراقي المخلوع في الثمانينيات ، أي إن تنظيم الإخوان السوري كان يستعين مالياً وتسليحياً ومخابراتياً بالعث العراقي ضد البعث السوري ، وهل يجوز الإستعانة بظالم على ظالم ، أو بفاسد على فاسد ، أو بمستبد على مستبد ...؟ فهل جائز كل ذلك من الناحية الشرعية ...؟ وقد جاء في الحديث النبوي الحكيم عن رسول الله محمد - عليه الصلاة والسلام - أنه قال : { إنا لانستعين بمشرك على مشرك } ! !!

وقد جاء تحالف تنظيم الإخوان السوري مع البعث العراقي السابق في وقت كان البعث العراقي يبطش بطش جبار بالشعب العراقي والشعب الكردي في كردستان إذن ، ألا يدل ذلك إن التنظيم الإخواني السوري هوتنظيم سياسي بالعمق والمنهج والرؤية ، وهو ينتهج المباديء السياسية أكثر من مراعاته للمباديء الشرعية الإسلامية القائمة على العدالة ونزاهة ومشروعية الوسائل والسياسات الموصلة الى الهدف والغاية ، لأن المباديء الشرعية الإسلامية لاتُقِرُّ بأن الغاية تُبرِّر الوسيلة أبداً ! .

فهل إن تنظيماً كهذا يكون بمقدوره تأسيس حكم قائم على العدل الإجتماعي ، أو انه مؤهل له ، بخاصة في بلد كسوريا حيث تكثر فيه القوميات والأديان والمذاهب والملل والنحل ....؟ أنا شخصياً أشك في ذلك ، لأن الخلفية التاريخية للتنظيم هي خلفية مضطربة .

لذا هل أقدم تنظيم الإخوان السوري بمراجعة تلك الحقبة السلبية والمضطربة المذكورة الثمانينية من تاريخه ونقدها والإعتذار منها ، ولماذا لم ينتقد الشيخ يوسف القرضاوي تلك الحقبة من تاريخ تنظيم الإخوان السوري ، ثم لماذا لم يتراجع الشيخ يوسف القرضاوي ويعيد النظر فيما قاله عن الأوضاع والأحداث السورية بعد مرور عام من إندلاعها ، وذلك بعدما توضَّح للجميع بأن غالبية المعارضة السورية ، وفي مقدمتها التيارات الدينية الإسلامية ، وبشكل أخص التكفيريين القاعديين منهم قد تورَّطوا في مذابح دموية بشعة ، وفي القتل الجماعي ، وفي التهجير والتشريد للملايين من أبناء الشعب السوري الى دول الجوار وخارجها ، وفي تدمير وتخريب البنى التحتية لسوريا ، وهل يتم أو يجوز إصلاح الفاسد بالأفسد ، أو بتدمير البلاد والعباد ...؟

ب / في عام [2011] خلال إنعقاد المؤتمر للإتحاد العالمي لعلماء المسلمين في إستنبول بتركيا أعلن الشيخ تضامنه مع تركيا في محاربة [ الإرهاب ] بحسب قوله في تركيا ، والقصد بالإرهاب المذكور هو المقاومة الكردية في كردستان تركيا التي يتزعمها حزب العمال الكردستاني ، مع العلم ولإطِّلاع فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي إن العكس هو الصحيح والصواب ، وذلك بدلائل وافرة وظافرة ، منها : إن الحكومة التركية هي التي تشن وتفرض الحرب على الكرد وكردستان في كردستان تركيا ، وإن تركيا هي التي تحتل بالقهر والقوة أكبر جزء من الوطن الكردي ، ثم إن الحكومة التركية هي التي تقتل وتعتدي على الكرد وهو في عقر داره ووطنه ، ثم إن المقاومة المسلحة الكردية في كردستان تركيا لم تستهدف الأهداف المدنية ! .

 

هنا نوجه سؤالاً لسماحة الشيخ القرضاوي ، وهو : على آفتراض أن حزب العمال الكردستاني هو حزب إرهابي كما زعمت تركيا ، ومثلما آنخدع فضيلة الشيخ بالإفتراء التركي حول الكرد وكردستان في شمال كردستان ، بخاصة حول الكفاح والمقاومة المسلحة التي يخوضها حزب العمال الكردستاني منذ أواسط الثمانينيات من القرن الماضي ، فلماذا إذن تفاوضت تركيا وقادة أتراك مع السيد عبدالله أوجلان قائد حزب العمال الكردستاني الأسير السجين لدى تركيا منذ عام [ 1999 ] من القرن الماضي ، وذلك للمحاولة في حل القضية الكردية في شمال كردستان وتركيا بنحو عام ، ألا يدل ذلك على آفتئات تركيا على القضية الكردية ، وعلى المقاومة المشروعة الكردية في كردستان تركيا ؟

إننا نعتقد بأنه كان على الشيخ يوسف القرضاوي أن لايدافع عن تنظيم الإخوان السوري< أو غيره من تنظيمات الإخوان في الدول العربية كذلك > لمجرَّد إنهم إخوان فقط ، بل كان من المفترض أن يزن التنظيم بميزان العدل ، ذلك أن العدل هو من أهم التعاليم والأصول في الإسلام كما يعلم جيداً فضيلة الشيخ القرضاوي ...

 

 

 

الشيخ عمر غريب


التعليقات




5000