..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حلو الكلام ....... مر الحقيقة

اياد البلداوي

اللقاء الصحفي للسيد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وما تتطرق اليه في حديثه حول حل الميليشات .. نقول إنه اجراء نشد على يده لو تحقق ذلك ونشد على يده اكثر لو شمل جميع الميليشيات بما فيها الميليشيات التي جاءت من خلف الحدود ... فمنطمة بدر على سبيل المثال تمتلك قوة عسكرية لا يستهان بها .. فما الاجراء التي اتخذ ازاء ذلك ؟ اليس من الواجب السيطرة على اسلحة تلك الميلشية او غيرها من الميلشيات الاخرى ..
إنه رأي اطرحه على السيد المالكي علّه يأخذ به ...
حين نتحدث عن تطهير البلد من الميليشيات ونذكر بعضها بالأسم علينا أن نتذكر الجميع لا أن نختص جماعة واحدة ... فلا تمييز مليشية عن اختها .. فالجميع سواسيه امام اقرار الامن والأمان للبلد ... فلا فرق بين عربي او اعجمي إلا بالتقوى .... فعلينا الاعلان صراحة .. أن هذه التعليمات لا تخص جهة محددة ... وانما على الجميع أن يتعض بها وعلى الجميع - أيا كانت وجهته او توجهه - أن يسلم أسلحته للدولة ... هذا من جانب .. من ناحية اخرى أتمنى على السيد المالكي أن يعمل وبشكل جدي على تنظيف الجهاز الامني من العناصر التي ترتبط او تنتمي الى مختلف التوجهات .. وان لا يبقى فيها سوى العناصر التي تعمل من اجل العراق ... والعراق فقط ... بما في ذلك القوات المسلحة ... كون هذين المرفقين اساسيين في حفظ امن واطمئنان العراق وإلا فلا فائدة من تلك التصريحات ... لقد شبعنا من حلو الكلام ومره ... البلد اليوم بحاجة للعمل ... بحاجة لمن يهبه الأمان قبل الطعام ... فأن توفر ذلك تمت السيطرة على جميع المفاصل الاخرى ... وهذا امر مفروغ منه .
من جانب آخر ... اتمنى على السيد المالكي ... التوجه وبشكل شخصي الى جميع وزارات الدولة ومؤسساتها .. حتى وان كان ذلك بشكل متخفي - كما كان يفعل المرحوم الملك غازي حينها - للوقوف على الحقيقة شخصيا غير التي ترفع او يستمع اليها من اشخاص أوعناصر مختلفة ... قد نظيف عبئا جديدا ولكن تلك هي الحقيقة ... اعتقد عندها ستصطدم شخصيا بذاك الجدار الذي لا تعلمه وانت في اطار المنطقة الخضراء ..
إن ما ينقل لابد وأنه يتستر على بعض العناصر التي تقترف الاخطاء بسبب الانتماءات
والعنصرية الطائفية والأمور الشخصية
انا متأكد سيفسر كلامي بالبطران ... تعال بنفسك وشوف الواقع ... واني اكول احنا ابناء البلد ونعرف واقعنا ونعرفه جيدا ... ماكو شي مخبه ... الحقيقة هي الحقيقة وين مانروح ... والخطأ هو الخطأ وين ما يحصل ... الاجرام هو الاجرام من اي جهة يصدر بغض النظر عن التوجهات .... المهم هو التخلص من الحثالات التي تعيث بالعراق فسادا ... علينا الاعتراف بالحقائق وإلا لن نختلف عن الآخرين بشيء ولننس الشعارات البراقة والمزايدات .... لقد شبع منها الشعب العراقي فهو اليوم بحاجة للعمل الصامت ... الشعب العراقي حين يتوفر له الأمان والمستلزمات الاخرى سيكون اليد المساعدة في استباب الحياة المستقرة ... الكلام حلو ... جميل وإن كان ينقصه الكثير وتشير ملامح وجهته جهات محدده ولكن ليكن شاملا دون تمايز ... فإن كانوا من أنصار حزبك أو اي حزب آخر تتوجب المعاملة بنفس الميزان وإلا ما الفائدة ... مازلنا نتعامل بوجهة نظر الحزب الواحد .. او الفئة الواحدة وهي تلك التي تسيطر على زمام الأمور وتستلم مقاليد السلطة ...( اذن ذاك الطاس وذاك الحمام )
ثم لم الخوف من الاعلام ... الم تكن هناك حرية للكلام ... اين حرية الاعلام ... اين حقوق الانسان التي نتشدق بها ... لم هذا الخوف ... إن كان عملي صحيحا وأجراءاتي موجهة للجميع دون تمييز فالشارع العراقي يميز بين الحقيقة والكذب .. أم ما زلنا نؤمن بالعقلية المتخلفة بأن العراقي يجهل الحقيقة ... كلا ... ( العراقي مفتح باللبن ) العمل الحقيقي والمخلص لا يستره غربال ... ضوء الشمس يسطع مهما حاولنا تغطيته وبأي غطاء .... العمل .. والعمل فقط هو المحك ... لن تنفع الشعارات والخطب والمؤتمرات الصحفية والتصريحات على شاشات التلفزة ...
لقد أكل الدهر عليها وشرب ... يقول علم النفس ( كثر الكلام ثرثره وضعف )
حرق الاخضر واليابس بحجة القضاء على فئة محددة خطأ ما بعده خطأ ... الاعتراف بالخطأ فضيلة ... الخطأ بدأ من اللحظة الاولى ... فكل ما بني على خطأ فهو خطأ ... مثلما نظهر على شاشات التلفزة او الصحافة ... لنفعلها ونعترف بالحقيقة نعترف بأخطائنا ... صدقا ستكون تلك لحظة البداية الحقيقية ... نعلن وبشكل حضاري متقدم أننا اخطأنا وعلينا معالجة الأخطاء ... والبداية ستكون الغاء الميليشات بكافة انتماءاتها وتكويناتها ... فأنت الآن لن تمثل حزب الدعوة .. أو الشيعة أو السنة ... أنت الآن رئيسا للحكومة العراقية ... يعني البلد بكامله ... الشعب بكامله دون تمييز أو تفرقة أو تحزب ... إما العمل من هذا المنظار وإلا فأنت كسابقيك ...
منع المظاهر التي تسيء للبلد وللدين ولحقوق وحرية الأنسان في كل مكان واجتثاثها فرض سلطة القانون على جميع المحافظات واخضاعها لنظام السلطة العراقية وليس لأمزجة الاحزاب والطوائف ... ضرب الايادي العابثة بشؤون الشعب والقانون
كل ذلك لا يتم عبر التصريحات ... والتخندق ... بل التجرد ... والعمل لصالح العراق .. فالعراق عراق الجميع ... ليس عراق المالكي أو حزب الدعوة او الشيعة او السنة أو الاكراد أو المسيح أو .. أو ... العراق عراق المرأة والرجل الكهولة والشباب والطفولة ... العراق عراق الاحرار ... ليكن العراق حرا سعيدا ... ليعيد بناء حضارته المجيدة ... لتكن نظرتنا واسعة للأمور وبتجرد ...عندها نخطو الخطوات الصائبة والحقيقية ... وإن نحن في زمن ضاعت فيه الحقيقة والحقائق
صرنا كمن يبحث عن الحقيقة بأبرة خياطه بين اكوام الصخر

 

اياد البلداوي


التعليقات

الاسم: الصحفيه زكيه المزوري
التاريخ: 03/05/2008 19:18:08
جزاك الله على قولة الحق كل خير ..
كم نحن بحاجه الى مثل هذه الاقلام الشريفه النظيفه التي تجلي عن الواقع قشرتها العفنه، كم نحن بحاجه الى اقلام تطالب بالحقوق المسلوبه والضائعه،
بهذه الاقلام يحصل الشعب على حقه ويقول احد العباقرة :
وما من كاتب الا وتبقى .. كتابته وان فنيت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيء .. يسرك في القيامةان تراه




5000