.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دولة الإسلام السياسي: عندما تكون المصالح الحياتية مُشبعة بالقداسة

د.حازم خيري

في صفوف الاسلام السياسي الكثير من الشرفاء - خاصة على مستوى القواعد -، لكنهم كثيرا ما يصمتون عن حقائق! .. لابد لتواطئهم من أسباب قوية، فليس سهلا أن يضرب الفساد
ضمائر قوم كهؤلاء، في أوقات المحن - كما رأيناهم في الماضى، ونراهم اليوم -
يُعرضون أنفسهم وذويهم لصنوف التشريد والتعذيب والسجن، وربما الموت عن طيب خاطر!!

إشكالية
كهذه شديدة التعقيد والتراكم، النفاذ إليها وتشريحها لابد أن يمر عبر طريقة
تفكيرنا الفقهية/الغائية والتى قد لا تبدو مثالبها واضحة للعيان إلا حين يُصبح
الاختيار حتميا بين المصلحة الحياتية والحقيقة. ساعتها فقط يُرى التطرف المصلحي لطريقة
تفكيرنا الفقهية عاريا من كل شيء. فكيف يقبل شرفاء الاسلاميين عُري أخلاقي كهذا
وهم من هم في علوهم!

التفسير
برأيي ربما نجده في فكرة "المصالح الحياتية المُشبعة بالقداسة". يلوذ
الاسلاميون بهكذا "غطاء" لستر عورة انتصارهم لمصالح حياتية على حساب
الحقائق، خاصة حين تُلجئهم الضرورة العملية لوسائل "غير أخلاقية"، ويجدون
أنفسهم يقاتلون في جانب هكذا "لاأخلاق".

دولة
الاسلام السياسي/الخلافة، رغم نبل الفكرة، تتقاطع بغير مراوغة مع فكرة المصلحة الحياتية
المُشبعة بالقداسة، من حيث هي مُلك لابد منه للتمكين للاسلام - والذى هو الحل -.

دائرة
جهنمية تكاد تبتلع الاسلاميين ومجتمعاتهم وحضارتهم! ففي سعيهم العنيد والدؤوب لاقامة
دولة اسلام سياسي/خلافة - لابد منها تاريخيا للتمكين لشريعة/طريقة حياة إسلامية
- عادة ما يضطر الاسلاميون للانتصار لـ"مصالح
حياتية" وربما أيضا لوسائل "غير أخلاقية".

والسؤال:
هل القيام "المرتقب" لدولة الاسلام السياسي في المنطقة من شأنه كسر هكذا
دائرة جهنمية وتفكيك فكرة المصالح المُشبعة بالقداسة؟ أم أنه ربما يزيد الدائرة
جهنمية وانغلاقا ويزيدنا احتراقا بويلاتها، من جهة أن استمرار دولة الاسلام
السياسي والتمكين لها وتقويتها - كمصلحة حياتية مُشبعة بالقداسة - لا يقل عند الاسلاميين
أهمية عن اقامة الدولة نفسها؟..

وهل
خسارة الشريعة الاسلامية - بوصفها أسلوب حياة مفتوح على الحاضر - للمزيد من النفوذ لصالح شرائع أخرى، ربما أقواها اليوم
شريعة العولمة، يمكن أن يزيد من عمق هكذا إشكالية، من جهة أنه يصب في صالح تكريس
فكرة: "المصالح الحياتية المُشبعة بالقداسة"..

وهل
لو صح احتمال خسارة الشريعة الاسلامية مستقبلا للمزيد من النفوذ لصالح شريعة العولمة
أن تنفجر حضارتنا من الداخل وتشهد انهيارا عظيما يضع حدا لآلامها - المُزمنة -.

أسئلة صعبة .. وحده
المستقبل - ربما المنظور - يمكن أن يجيب عنها

 

 

د.حازم خيري


التعليقات




5000