..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المــــــركـز

صالح محمود

المركز لا يحمل ثقل الأطراف عند السفر وحيا في الرؤية ،

بل يرسم حدوده كإله ينشر نوره ، روحا جذلى متوّجة بخبز الملائكة 

يعكسها الشعاع ، تتشظى تخترق الظلام قوس قزح في البخار

ترتسم حركة المرايا أنصاف دوائر ، أفلاك المحور

منجذبة نحو المركز بفعل سحر الألوان ، السيل الدافق

يرسم دائرة الضوء كواكب مفعمة بالخصوبة و الفرح

في الرقص و الغناء أثناء المواسم الثرية تنبعث جواهر بلورية ملتهبة المركز ،

لا يحتاج النجم الثاقب للدوران لرسم قوس قزح في الفضاء

بل للإشعاع صور محافل الأقمار بوجوهها المشرقة و أزيائها اللماعة

تعرضها في الأضواء ، بينما تنهمك الكواكب لعجزها عن إدراك الجوهر

 في أوساطها الدائرية تفككه قوس قزح إكليل يتوج هالة الشعاع

مشاهد المدارات تولد أجنة ، روحا متدفقة متنامية متصاعدة على الثراء

صوت المركز يكشف  ذاته ، ملائكي النغمات مرسل في الكواكب ،

دائرة ضوئية تتأوّل أفلاكا وضاءة في السماء تلهم الشعراء و الفنانين

الباحثين عن الجمال الإستثنائي في القوافي يكشفون

الحلم الكامن في الرؤية مشاهد الكائنات تهيم عشقا ، رقصا و غناء

تنفتح القصة الخيالية لبعث الروح تغمر المركز هالة الشعاع

خبز الملائكة يطفو أكاليل كوكبية تتوج النجوم الساطعة في السماء

الشعاع يؤكد وحي الله إنفتاحا على الخلق في أغاني الأفلاك السابحة

فقَبْل الحلول كان العالم مليئا بالنسيان و العمى ، الجهالة و التخبط

و كان لا بد من التذكر و التفكر لخلق التاريخ كائنات تكلل الرؤية ،

مقدسات ، فعمل الإنسان على العجن و الصياغة وفق الحلم

عاجزا عن كشف الشعاع يرتسم قوس قزح في بخار الماء 

 هكذا كانت قصائده الشعرية انبهارا بالألوان لا مزجها لتظهر الروح

فظلت رسومه الزيتية و أغانيه الإحتفالية بلا مرادفات ، باهتة ، مجرد كلمات

لا تمت إلى المركز باعتمادها المحاكاة ، مُتجَاوزة على الدوام ،

و السؤال هو التالي :إن كان الإنسان قمرا كيف تمكن من ردم الهوة

بينه والله ، كيف أزاح الستار على ما يعتقد في  المعجزات ؟

لو لم يكن كوكبا ينشئ التاريخ ، يحيلنا على الخلق و الخالق

رغم انعدام الأصالة في غياب قوس قزح القائم بخارا في الماء

متجاهلا التاريخ ما يصنعه في القوافي لحنا كوكبيا يبلغ وحي الله

نعلم الآن أن الإنسان لا يلمس الرؤية ، بل طبيعة الشعاع في مرحلته النهائية

اكتشاف الخالق في خبز الملائكة ينفتح شعرا يقصّ أخبار الكواكب ،

وحيا يتحقق انجذابا ، خلود الله يبعث على الخشوع و الصلاة ،

و صار صوته يتصاعد إلى السماء مؤذّنا أن الله أكبر و لا إله إلا الله

هكذا كان يندفع كالنور إلى المجهول غافلا عن الروح الخصبة

 

 

 

 

صالح محمود


التعليقات




5000