.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عندما يكون الكاتب مريضاً

سالم الفلاحات

في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أكل من هاتين الشجرتين فلا يقربنّ مصلانا"، يعني (الثوم والبصل) والعلة إيذاء الآخرين، فليس لله مصلحة في إيذاء العباد حتى لو كان بطاعته والتقرب إليه.

ومن أصيب بمرض معدٍ يتعدى صاحبه بالمجالسة أو الملامسة فليحفظ نفسه، وليسَعْه بيته، وليغط فمه إن تحدث أو عطس، مع أنّ المرض ابتلاء ولا شماتة فيه.

ولكن الشماتة فيمن يؤذي الآخرين بلا ذنب يرتكبونه، غير أنهم صابرون مجاملون، صامتون، لا يريدون توسيع الشقة، ويُعرِضون عن الجاهلين، (فمخَّرب) العقل يتوجب إهماله.

استوردت إحدى صحفنا اليومية واحداً من هؤلاء الكتّاب المرضى على أحسن تفسير- بينما طردت العشرات من الأردنيين، وإذا أردت أن تعرف مقدار الحقد على القيم الرفيعة فاقرأ تلك الصحيفة، ولها أخوات من الأم فقط والحمد لله!!

كاتب يهرف بما لا يعرف، معروف بعداوته لشريحة سياسية كبيرة في العالم الإسلامي، بسبب نرجسيته القاصرة، يخلط كلمة صحيحة بألف سطر مختلق، دَوّنَها في كتاب طبقت شهرته الآفاق فطُبِعَ له طباعة ملونة فاخرة ويروج له عربياً في كل مكان.

أتدرون لماذا؟ لأنه ينال من إمكانية تحرر الشعوب وممن يُنتظَر منهم نصرة أمتّهم والأخذ بيدها نحو التحرر.

قال (المريض) الذي لا يُرجى بُرْؤه ويقول مالا يمكن أن يخترعه إبليس، لو قال أن هؤلاء أخطأوا أو يخطئون وأنهم ليسوا الإسلام ، إنّما المسلمون البشر الخطاؤون، لصفقنا له ولما عارضناه في نقدٍ، مهما بلغ وهكذا خلق الله الناس- مع أنه لم يخترع العجلة لو فعل.

للخُصُومة آداب وللخلاف محددات، وحتى للبغض والتباغض بين أبناء المجتمع الواحد محددات على الأقل، لكن الإنفلات التام من كل قيد ذاتي ومجتمعي لا يفسر إلا بإنفلات خلايا المخ انفلاتاً سرطانياً وقانا وإياكم الله.

لن أُعرّفكم بالكاتب المريض لكن الاكثر منه خطراً هو من يفتح له باب الصحيفة ويغلقها على الأردنيين الشباب قبل شهور لو كان إسم الكاتب يستحق الذكر لذكرته، ولكّن الظاهرةَ أردتٌ أن يقال فيها كلمة، اما هؤلاء فهم سيموتون بأمراضهم وغيظهم، وهم إلى زوال.

الاحتقان مرض...

التشفي مرض...

والانانية مرض...

والتعميم على جميع الناس مرض فتاك...

وغياب الإنصاف مرض...

واليأس والخمول مرض مرفوض...

والتيئس مرض عضال...

والفجور عند عن الخصومة مرض شديد...

وما بالك بمن جمع هذه كلها في جسده؟ فهو من القنابل الجرثومية المحرمة دولياً وشرعياً.

أهذه أمراض فتاكة فعلاً أم هي مواصفات المواطن العربي الصالح المصلح حسب ثقافة البعض.

من لم يُمَكّنه الحصان من ركوبه فهل يقتله؟ أم يجعله حماراً أو فأراً؟

لا يهمني أن تعرفوا الكاتب ولا الصحيفة الغَرَّاء.

ووقاكم الله من هذه الأمراض.

لكن لا تجالس نافخ الكير فإما أن يحرق ثيابك أو أن تشتم منه رائحة كريهة.

 

 

سالم الفلاحات


التعليقات




5000